Mise en page 1

‫قناة ا‪Ÿ‬رأاة ا÷زائرية بامتياز‬
‫«النهار لكي»‪ ..‬حّلة جديدة‬
‫ت‪---‬ع‪--‬ن‪--‬ى ب‪--‬ت‪--‬ق‪--‬د‪ Ë‬ب‪--‬رام‪--‬ج‬
‫متنوعة وثرية ‘ ›ا’ت‪:‬‬
‫الطبخ‪ ،‬ا‪Ÿ‬وضضة‪ ،‬التجميل‪،‬‬
‫ب‪---‬رام‪---‬ج ح‪---‬ول ا‪Ÿ‬شض‪--‬اك‪--‬ل‬
‫ا’ج‪--‬ت‪--‬م‪--‬اع‪--‬ي‪-‬ة وك‪-‬ل م‪-‬ا‬
‫يخصص ا‪Ÿ‬رأاة‪.‬‬
‫منبـ ـ ـ ـر ا‪Ÿ‬ـ ـ ـ ـرأاة‬
‫‘ ا÷زائـ ـ ـ ـر‬
‫أ‪Ÿ‬ق‪Î‬ح سستقدمه وزأرتا أألشسغال ألعمومية وأ‪Ÿ‬الية للحكومة خ‪Ó‬ل أألسسابيع ألقادمة شسرطة برج بوعريريج توصسلت إأ‪ ¤‬أفرأد ألشسبكة بعد حجز جهاز حاسسوب عليه «فيديوهات»‬
‫‪ 5‬دنان‪ Ò‬للكيلوم‪ ..Î‬سسعر اكتشس ـاف ورشسـ ـة سسرّي ـة لصسناعـة‬
‫اسستغ ـ‪Ó‬ل الطري ـ ـق السسّيـار الذخ‪Ò‬ة داخل ‪fi‬ل ›وهرات!‬
‫تسسع‪Ò‬ة خاصسة لسسائقي سسيارات اأ’جرة وأاصسحاب الشساحنات تأاجيل ‪fi‬اكمة ‪ 19‬متهما شساركوا ‘ مسس‪Ò‬ة نصسرة الرسسول الكر‪ Ë‬بالعاصسمة‪ ‬‬
‫‪6‬‬
‫أتهمتهم باسستهدأفه بعدما أعاق حصسولهم على مشساريع‪ ..‬حنون‪:‬‬
‫‪3‬‬
‫«وزراء ورجال أاعمال يقودون‬
‫حمل ـة ضس ـد وزي ـ ـر الطاق ـ ـة»!‬
‫«’ أالوم سسكان ع‪ Ú‬صسالح أ’نهم غ‪ Ò‬ملّم‪ Ú‬بفوائد الغاز الصسخري»‬
‫‪5‬‬
‫’ول ‪ 1436‬هــ‪ -‬العـــــــدد ‪- 2224‬السضـــعــــــــر ‪ 15‬دج‬
‫’ربعـــــاء ‪ 21‬جانفــي ‪ 2015‬الموافــــق لـ ‪ 30‬ربيع ا أ‬
‫ا أ‬
‫ألتجربة أنطلقت من مسستشسفى مصسطفى باشسا أ÷امعي ‘ أنتظار تعميمها على باقي ألوليات‬
‫هـ ـذه مواق ـع مسساكـ ـن مكتتب ـي ‪LPP‬‬
‫«بابيشسات»‪ ‬لتأام‪ Ú‬الرضّسع من ا’ختطاف ‘ ا‪Ÿ‬سستشسفيات‬
‫البنيـ ـ ـ ـة القويـ ـ ـ ـة ومسستـ ـ ـ ـوى ثالثـ ـ ـ ـة ثانـ ـ ـ ـوي للحصسـ ـ ـ ـول علـ ـ ـ ـى منصسـ ـ ـ ـب «حارسسـ ـ ـ ـة» فـ ـ ـ ـي ا‪Ÿ‬سستشسفـ ـ ـ ـى‬
‫‪11‬‬
‫ل‚ــــاز وألبقيــــة سستنطلــــق قبــــل شسهــــر مــــارسس‪ ‬‬
‫أغلـــــب أ‪Ÿ‬وأقــــع أنطلقــــت فيهــــا عمليــــة أ إ‬
‫اختي ـ ـ ـ ـار ‪ 26‬موقع ـ ـ ـ ـا ف ـ ـ ـ ـي العاصسم ـ ـ ـ ـة‪ 6 ،‬أاخ ـ ـ ـ ـرى ‘ البلي ـ ـ ـ ـدة و‪ 5‬ف ـ ـ ـ ـي وه ـ ـ ـ ـران‬
‫ا÷زائر العاصسمة‪ :‬جسسر قسسنطينة‪ ،‬برج الكيفان ‪ ،‬الرويبة ‪ ،‬درموشش برج البحري ‪،‬‬
‫ع ـ ـ ـ ـ‪ Ú‬البني ـ ـ ـ ـان ‪ ،‬سسط ـ ـ ـ ـاوا‹‪ ،‬أاو’د فاي ـ ـ ـ ـت‪ ،‬باشش ج ـ ـ ـ ـراح ‪ ،‬ب ـ ـ ـ ـاب ال ـ ـ ـ ـزوار‬
‫و’يـ ـ ـة البلي ـ ـدة‪ :‬أاو’د يعي ـ ـشش‪ ،‬موزايـ ـ ـ ـة‪ ،‬أاو’د سس‪Ó‬م ـ ـ ـ ـة‪ ،‬اأ’ربعـ ـ ـ ـاء‪ ،‬بوينـ ـ ـان‬
‫و’ي ـ ـ ـ ـ ـة وه ـ ـ ـ ـ ـران‪ :‬بلقايـ ـ ـ ـد بلجـ ـ ـ ـ‪ ، Ò‬ب‪ Ò‬ا÷ـ ـ ـ ـ‪ ، Ò‬سسيـ ـ ـ ـدي الشسحمـ ـ ـ ـي‬
‫‪5‬‬
‫تصضـــوير‪ :‬ب‪Ó‬ل بوزمارن ‪ISSN 1112-9980‬‬
‫‪2‬‬
‫‪h‬‬
‫أألربعاء ‪ 21‬جانفي ‪ 201٥‬ألموأفق لـ ‪ 30‬ربيع أألول ‪ 1436‬ه ـ‬
‫‪¿GPBG ¿ƒ«Y‬‬
‫حملة ضضد ‪ $‬باسضم مكافحة اإلرهاب!‬
‫تقوم بعضس أألوسشاط أإلع‪Ó‬مية وألسشياسشية‪ ،‬منذ ف‪Î‬ة‪ ،‬بششن حملة ششعوأء ضشد ‪ $‬على خلفية موقفها‬
‫أ‪Ÿ‬ت‪-‬زن ب‪-‬ع‪-‬د ألع‪-‬ت‪-‬دأء ألره‪-‬اب‪-‬ي أل‪-‬ذي أسش‪-‬ت‪-‬ه‪-‬دف‪ ،‬م‪-‬ن‪-‬ذ أي‪-‬ام‪ ،‬أل‪-‬ع‪-‬اصش‪-‬م‪-‬ة أل‪-‬ف‪-‬رنسش‪-‬ية باريسس‪ ،‬من خ‪Ó‬ل رفضس‬
‫‪ $‬مصشادرة أ◊ق ‘ أ◊ياة بأاي ذريعة كانت‪ ،‬وأيضشا رفضس أ‪Ÿ‬سشاسس ‪Ã‬قدسشات أ‪Ÿ‬سشلم‪– Ú‬ت أي‬
‫مسشمى كان‪.‬‬
‫و–اول تلك أ÷هات أ◊اقدة‪ ،‬ألتغاضشي عن موأقف ‪ $‬أ‪Ÿ‬عّبر عنها وأ‪Ÿ‬نددة لكل أعتدأء أرهابي‪،‬‬
‫سشوأء كان ذلك دأخل أ÷زأئر أو خارجها‪ ،‬ومهما كانت أنتماءأت منفذيه وهوياتهم‪ ،‬دولة كانوأ مثلما جرى ‘‬
‫أألرأضشي ألفلسشطينية أ‪Ù‬تلة أو أششخاصشا ومنظمات مثلما يحصشل ‘ مناطق أخرى من ألعا‪.⁄‬‬
‫وألن ‪ $‬كانت ألسشباقة أ‪ ¤‬تسشمية ضشحايا ألعتدأءأت أإلرهابية ‘ أ÷زأئر بالششهدأء‪ ..‬وألن ألتاريخ‬
‫موأقف‪ ،‬فقد وجب أليوم ألتذك‪ Ò‬بأان أإلرهاب سشيبقى إأرهابا‪ ،‬مهما كان مصشدره أو رأعيه‪ ،‬مع ألتششديد أيضشا‬
‫على أن ‪– $‬رصس أيضشا على أسشتضشافة وفتح أ‪Û‬ال ÷ميع أ÷زأئري‪ ،Ú‬باسشتثناء أولئك ألذين‬
‫تلطخت أياديهم بالدماء‪.‬‬
‫«األن‪Î‬بول» ما يزال يطارد بجاوي‬
‫ما يزأل إأسشم فريد نور ألدين بجاوي‪ ،‬أحد أ‪Ÿ‬تهم‪ Ú‬ألرئيسشي‪ ‘ Ú‬قضشية‬
‫سش‪-‬ون‪-‬اط‪-‬رأك‪ ،‬م‪-‬درج‪-‬ا ضش‪-‬م‪-‬ن ل‪-‬وأئ‪-‬ح أ‪Ÿ‬ط‪-‬ل‪-‬وب‪ Ú‬ضش‪-‬م‪-‬ن م‪-‬ا ُي‪-‬عرف بالنششرة‬
‫أ◊مرأء‪ ،‬بخ‪Ó‬ف ألششائعات ألتي ” ترويجها خ‪Ó‬ل أليوم‪ Ú‬أ‪Ÿ‬اضشي‪.Ú‬‬
‫وتكششف معاينة بسشيطة على موقع ششرطة «أألن‪Î‬بول» أن بجاوي ما يزأل‬
‫ع‪-‬ل‪-‬ى ق‪-‬ائ‪-‬م‪-‬ة أ‪Ÿ‬ط‪-‬ل‪-‬وب‪ Ú‬ل‪-‬دي‪-‬ه‪ ،‬ح‪-‬يث م‪-‬ا ت‪-‬زأل صش‪-‬وره وب‪-‬ي‪-‬ان‪-‬ات‪-‬ه ألششخصشية‬
‫ت ‪-‬تصش‪ّ-‬در ألصش‪-‬ف‪-‬ح‪-‬ة أألخ‪Ò‬ة م‪-‬ن ›م‪-‬وع ث‪Ó-‬ث صش‪-‬ف‪-‬ح‪-‬ات ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬ط‪-‬ل‪-‬وب‪ Ú‬م‪-‬ن‬
‫جنسشية جزأئرية‪.‬‬
‫أاول وزير ‘ سضوق أاهراسس منذ السضتق‪Ó‬ل!‬
‫زوج ـة السضف‪ Ò‬اإلسضب ـا‪ Ê‬ف ـي الهن ـد ج ـاسض ـوسض ـة مغربي ـة‬
‫كششفت مرأسش‪Ó‬ت ع‪ È‬أل‪È‬يد أإللك‪Î‬و‪ Ê‬ب‪ Ú‬مدير ديوأن رئيسس‬
‫ج‪- -‬ه‪- -‬از أ‪ı‬اب‪- -‬رأت أ‪ÿ‬ارج ‪-‬ي ‪-‬ة ‘ أ‪Ÿ‬غ ‪-‬رب «دي ج ‪-‬ي أو دي»‬
‫وصشحافية مغربية‪ ،‬عن ‪Œ‬نيد هذه أألخ‪Ò‬ة من خ‪Ó‬ل تكليفها‬
‫ب‪-‬نشش‪-‬ر م‪-‬ق‪-‬الت –ت أل‪-‬ط‪-‬لب وج‪-‬م‪-‬ع م‪-‬ع‪-‬ل‪-‬وم‪-‬ات ح‪-‬ول م‪-‬وأضشيع‬
‫وملفات ‪fl‬تلفة‪ ،‬منها أ÷زأئر‪ .‬وحسشب تسشريبات جديدة ”‬
‫نشش‪- -‬ره‪- -‬ا ع‪- -‬ل‪- -‬ى حسش‪- -‬اب «ك‪- -‬ريسس ك ‪-‬و‪Ÿ‬ان» ع ‪-‬ل ‪-‬ى ت ‪-‬وي‪ ،Î‬ف ‪-‬إان‬
‫ألصشحافية أ÷اسشوسشة أسشمها نادية جلفي‪ ،‬وهي زوجة ألسشف‪Ò‬‬
‫أإلسشبا‪ ‘ Ê‬ألعاصشمة ألهندية نيودلهي‪ ،‬وألتي أق‪Î‬نت به عام‬
‫‪ .2010‬ومن أ‪Ÿ‬توقع أن تث‪ Ò‬هذه ألتسشريبات أ÷ديدة ألكث‪ Ò‬من‬
‫أ÷دل‪ ،‬خصش ‪-‬وصش ‪-‬ا ‘ إأسش ‪-‬ب ‪-‬ان ‪-‬ي‪-‬ا‪ ،‬ك‪-‬ون أألم‪-‬ر ب‪-‬ات ي‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ق أل‪-‬ي‪-‬وم‬
‫باخ‪Î‬أق أ‪ı‬ابرأت أ‪Ÿ‬غربية ÷هاز ألدبلوماسشية أإلسشبا‪.Ê‬‬
‫طالب اإلبراهيمي ‘ مسضتشضفى‬
‫بن ـ ـ ـ ـ ـي مسضـ ـ ـ ـ ـ ـوسس‬
‫كان وزير ألتصشال‪ ،‬حميد ڤرين‪،‬‬
‫ششوهد‪ ،‬أمسس‪ ،‬ألوزير أألسشبق ألدكتور‪،‬‬
‫ألذي زأر ولية سشوق أهرأسس‪ ،‬أول أح ‪-‬م ‪-‬د ط ‪-‬الب أإلب‪-‬رأه‪-‬م‪-‬ي‪ ،‬رف‪-‬ق‪-‬ة وزي‪-‬ر‬
‫‪Ó‬تصشال‬
‫أمسس‪Ã ،‬ثابة أول وزير ل إ‬
‫ألصش‪- - -‬ح‪- - -‬ة وألسش‪- - -‬ك‪- - -‬ان‪ ،‬ع‪- - -‬ب ‪- -‬د أ‪Ÿ‬الك‬
‫يزور أ‪Ÿ‬نطقة‪ ،‬منذ ألسشتق‪Ó‬ل‬
‫بوضشياف‪ ،‬وهو يتفّقد أجنحة مسشتششفى‬
‫سشنة ‪.1962‬‬
‫بني مسشوسس‪ .‬وقد زأر وزير أ‪ÿ‬ارجية‬
‫وقد ظّلت أ‪Ÿ‬نطقة طوأل ألسشنوأت سشنوأت ألثمانينات أ‪Ÿ‬سشتششفى ‪Ã‬ناسشبة‬
‫ألتي تو‪ ¤‬فيها وزرأء ألتصشال‬
‫تكر‪ Ë‬أرملة ألطبيب دأ‹ عمور‪ ،‬ألذي‬
‫ألسشابقون مهام حقيبة ذأت‬
‫ألوزأرة‪ ،‬خارج دأئرة أهتماماتهم ك‪-‬ان أح‪-‬د أصش‪-‬دق‪-‬اء أإلب‪-‬رأه‪-‬ي‪-‬مي‪ .‬وقد‬
‫ل‪- -‬وح ‪-‬ظ ك ‪-‬ي ‪-‬ف أن ط ‪-‬الب أإلب ‪-‬رأه ‪-‬ي ‪-‬م ‪-‬ي‬
‫ألك‪ Ì‬من ‪ ٥0‬سشنة‪ ،‬حتى ُخيل‬
‫للجميع وكأان سشوق أهرأسسّ ‪ ⁄‬تذق حرصس خ‪Ó‬ل حضشوره ألحتفالية‪ ،‬على‬
‫ت ‪-‬ف ‪-‬ادي أإلدلء ب‪-‬أاي تصش‪-‬ري‪-‬ح ل‪-‬لصش‪-‬ح‪-‬اف‪-‬ة‬
‫طعم ألسشتق‪Ó‬ل بخ‪Ó‬ف باقي‬
‫وألتزأم ألصشمت‪ .‬‬
‫مناطق ألوطن‪.‬‬
‫بن غ‪È‬يط –فظ الدرسس‬
‫سشارعت وزيرة أل‪Î‬بية ألوطنية‪ ،‬نورية بن غ‪È‬يط‪ ،‬إأ‪¤‬‬
‫دع ‪-‬وة ن ‪-‬ق‪-‬اب‪-‬ات أل‪Î‬ب‪-‬ي‪-‬ة م‪-‬ن أج‪-‬ل أ◊وأر وأ‪Ÿ‬ه‪-‬ادن‪-‬ة وذلك‬
‫‪Ã‬ج ‪-‬رد أإلع ‪Ó-‬ن ع ‪-‬ن شش ‪-‬ن إأضش‪-‬رأب وط‪-‬ن‪-‬ي ي‪-‬وم أ‪ÿ‬م‪-‬يسس‬
‫ألقادم‪ .‬وت ‪-‬ع ‪ّ-‬د ه ‪-‬ذه أ‪Ÿ‬رة أألو‪ ¤‬أل ‪-‬ت ‪-‬ي ي ‪-‬ت ‪-‬ح ‪-‬رك ف‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا‬
‫أ‪Ÿ‬سشؤوول أألول عن قطاع أل‪Î‬بية قبل أإلضشرأب من أجل‬
‫تفادي وقوعه‪ ،‬وذلك بعدما أعتاد وزرأء أل‪Î‬بية ألسشابقون‬
‫ع ‪-‬ل ‪-‬ى أل ‪-‬ت ‪-‬ح ‪-‬رك وأإلدلء ب ‪-‬تصش ‪-‬ري ‪-‬ح ‪-‬ات ب ‪-‬ع‪-‬د ألشش‪-‬روع ‘‬
‫أإلضشرأب و«وقوع ألفأاسس ‘ ألرأسس»‪.‬‬
‫ڤوركيف «سضبايدرمان»!‬
‫وصشف أل‪Ó‬عب‬
‫ألدو‹ ألسشابق‪،‬‬
‫علي بن ششيخ‪،‬‬
‫ألناخب ألوطني‬
‫كريسشتيان‬
‫ڤوركيف بـ‬
‫«سشبايدرمان»‪،‬‬
‫مسشتغربا توّليه‬
‫تدريب أ‪Ÿ‬نتخب‬
‫ألوطني أألول‬
‫وأ‪Ù‬لي‪ ،‬حيث ششبهه ببطل ألفيلم‬
‫ألسشينمائي ألرجل ألعنكبوت‪ .‬وأنتقد بن‬
‫ششيخ أإل–ادية أ÷زأئرية لكرة ألقدم ألتي‬
‫منحت ألتقني ألفرنسشي مهمتي أإلششرأف‬
‫على أ‪Ÿ‬نتخب ألوطني أألول وأ‪Ù‬لي بدون‬
‫‪Ó‬ششرأف على‬
‫وضشع ألثقة ‘ مدرب آأخر ل إ‬
‫أ‪Ÿ‬نتخ أ‪Ù‬لي‪ ،‬وألذي من أ‪Ÿ‬فروضس أن‬
‫يكون ‪fi‬ليا‪.‬‬
‫ن ـ ـ ـّواب زوج وج ـ ـ ـوه!‬
‫يبدو أن بعضس نوأب ألوليات أ÷نوبية ألذين‬
‫يعارضشون حاليا ألتنقيب عن ألغاز ألصشخري‬
‫‘ ع‪ Ú‬صشالح‪ ،‬نسشوأ أنهم كانوأ قد صشّوتوأ‬
‫على قانون أ‪Ù‬روقات ‘ ‪ ،2013‬وألذي‬
‫ين ّصس على أسشتغ‪Ó‬ل ألغاز ألصشخري‪ ،‬حيث‬
‫كان عليهم تقد‪ Ë‬ألت‪È‬يرأت وألششروحات‬
‫للسشكان وألتي أسشتندوأ إأليها أثناء موأفقتهم‬
‫على أ‪Ÿ‬ششروع‪ .‬غ‪ Ò‬أن ألنوأب –ّولوأ‬
‫خ‪Ó‬ل أألسشابيع أألخ‪Ò‬ة‪ ،‬إأ‪ ¤‬مدأفع‪ Ú‬عن‬
‫فكرة توقيف ألتنقيب عن ألغاز ألصشخري‪،‬‬
‫وهو ألششيء ألذي يث‪ Ò‬ألكث‪ Ò‬من ألتسشاؤولت‬
‫حول أألسشباب ألتي دفعت «ألنوأم»‬
‫أ‪ÎÙ‬م‪ Ú‬لل‪Î‬أجع عن موأقفهم‪.‬‬
‫كل شضيء على ا‪Ÿ‬كشضوف عند لهب‪Ò‬ي‬
‫نشش ‪-‬رت أل ‪-‬ت ‪-‬ع ‪-‬اضش‪-‬دي‪-‬ة أل‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬ع‪-‬م‪-‬ال أ◊م‪-‬اي‪-‬ة أ‪Ÿ‬دن‪-‬ي‪-‬ة‬
‫ت‪- - -‬ق‪- - -‬ري‪- - -‬ره‪- - -‬ا أ‪Ÿ‬ا‹ ألسش ‪- -‬ن ‪- -‬وي‪ ،‬وذلك ‪“g‬ك‪ Ú‬ج‪- -‬م ‪-‬ي ‪-‬ع‬
‫مسشتخدمي‪ ‬ألسشلك من أجل ألط‪Ó‬ع على كل ششيء ‪Ã‬ا‬
‫فيه أ‪Ÿ‬بالغ أ‪Ÿ‬الية ألتي صشرفت خ‪Ó‬ل سشنة ‪. 2013‬‬
‫وقامت ألتعاضشدية بنششر كل صشغ‪Ò‬ة وكب‪Ò‬ة عن ألجتماع‬
‫ألسش‪-‬ن‪-‬وي ل‪-‬ت‪-‬ق‪-‬د‪ Ë‬أل‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ري‪-‬ر أ‪Ÿ‬ا‹ ألسش‪-‬نوي‪ ،‬بحضشور كافة‬
‫مسش ‪-‬وؤو‹ أل ‪-‬ت ‪-‬ع ‪-‬اضش ‪-‬دي ‪-‬ة ع ‪-‬ل‪-‬ى مسش‪-‬ت‪-‬وى أ‪Ÿ‬ك‪-‬تب أ‪Ÿ‬رك‪-‬زي‬
‫ومندوبي ألوليات‪.‬‬
‫الح ـدث‬
‫أأ’ربعاء ‪ 21‬جانفي ‪ 2015‬ألموأفق لـ ‪ 30‬ربيع أأ’ول ‪ 1436‬ه ـ‬
‫‪ $‬تنشسر مضسام‪ Ú‬أع‪Î‬أفات إأرهابيي «ألتوحيد وأ÷هاد» أ‪Ÿ‬وقوف‪Ú‬‬
‫«خدعونا باسسم ا÷هاد‪ ..‬وفررنا ‘ أاول فرصسة نحو ا÷زائر»‬
‫^ عشسرات الإرهابي‪ Ú‬ينتظرون فرصسة للهرب واإع‪Ó‬ن التوبة‪ ..‬لكنهم يخافون الوشساية‬
‫لرهابي‪ Ú‬أ‪Ÿ‬نتم‪ Ú‬إأ‪ ¤‬حركة «ألتوحيد وأ÷هاد» و«حركة أنصشار‬
‫لمن أ‪ı‬تصشة مع أ إ‬
‫كششفت ألتحقيقات ألتي قامت بها مصشالح أ أ‬
‫لغوأط وتلمسشان وأدرأر‪ ،‬حسشب‬
‫ألششريعة» ‘ ششمال ما‹‪ ،‬ألذين ” توقيفهم ‘ كل من وليات إأليزي وغردأية و“‪Ô‬أسشت وأ أ‬
‫لرهابية ‘ ششمال ما‹‪ ،‬وعلى رأسشها‬
‫أ‪Ÿ‬لف أ‪Ÿ‬ودع لدى ألقطب أ÷زأئي أ‪Ÿ‬تخصشصس بورڤلة‪ ،‬حالة أل‪ّÎ‬هل ألتي تعيششها ألتنظيمات أ إ‬
‫ما يعرف بتنظيم ألتوحيد وأ÷هاد ألذي كان ينتمي إأليه ألرهابيون أ‪Ÿ‬وقوفون‪.‬‬
‫إأ‪› ¤‬م ‪-‬وع ‪-‬ت‪ Ú‬إأح ‪-‬دأه ‪-‬ا ÷أات إأ‪¤‬‬
‫عاصسم بن ‪fi‬مد‬
‫أ◊رك ‪-‬ة أل ‪-‬ع ‪-‬رب ‪-‬ي‪-‬ة أأ’زوأدي‪-‬ة وأخ‪-‬رى‬
‫÷أات مباششرة إأ‪ ¤‬مدينة برج باجي‬
‫«جنّدنا من طرف تاجر باسشم أ÷هاد‪..‬‬
‫‪fl‬تار‪– ،‬ت غطاء أ◊ركة ألعربية‬
‫وأغرْونا با‪Ÿ‬ال وألسشيارأت»‬
‫أأ’زوأدي ‪-‬ة‪ ،‬ح ‪-‬يث ÷أاوأ إأ‪ ¤‬أق‪-‬ارب‪-‬ه‪-‬م‬
‫صش ‪- -‬رح أإ’ره ‪- -‬اب ‪- -‬ي ‪- -‬ون ‘ ‪fi‬اضش ‪- -‬ر‬
‫‘ برج باجي ‪fl‬تار‪ ،‬ثم أنتششروأ ‘‬
‫ألسش ‪-‬م ‪-‬اع ع ‪-‬ن ‪Œ‬ن ‪-‬ي‪-‬ده‪-‬م م‪-‬ن ط‪-‬رف‬
‫باقي و’يات ألوطن‪ ،‬ثم ◊قت بهم‬
‫ت ‪-‬اج ‪-‬ر م ‪-‬ا‹ م ‪-‬ع ‪-‬روف ع‪-‬ل‪-‬ى أسش‪-‬اسس‬
‫أ‪Û‬م‪-‬وع‪-‬ة أ‪Ÿ‬ت‪-‬ب‪-‬ق‪-‬ية ألتي أنخرطت‬
‫أ÷ه‪-‬اد م‪-‬ق‪-‬اب‪-‬ل ت‪-‬ل‪-‬ق‪-‬ي أم‪-‬وأل ط‪-‬ائ‪-‬لة‬
‫ضش‪-‬م‪-‬ن صش‪-‬ف‪-‬وف أ◊رك‪-‬ة أل‪-‬ع‪-‬رب‪-‬ية إأ‪¤‬‬
‫وسش ‪-‬ي ‪-‬ارأت‪ ،‬ح ‪-‬يث ق ‪-‬ال أإ’ره‪-‬اب‪-‬ي‪-‬ون‬
‫مدينة برج باجي ‪fl‬تار‪ ،‬وقالوأ إأنهم‬
‫إأنهم تنقلوأ إأ‪ ¤‬مدينة «مينكا» حيث‬
‫خ‪-‬اف‪-‬وأ م‪-‬ن تسش‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م أن‪-‬فسش‪-‬هم ‪Ÿ‬صشالح‬
‫” تدريبهم على أسشتعمال ألسش‪Ó‬ح‪،‬‬
‫أأ’م‪- -‬ن أ÷زأئ‪- -‬ري‪- -‬ة‪ ،‬ح‪- -‬يث فضش‪- -‬ل ‪-‬وأ‬
‫ث ‪-‬م ” ن ‪-‬ق ‪-‬ل ع‪-‬دد م‪-‬ن‪-‬ه‪-‬م إأ‪ ¤‬م‪-‬دي‪-‬ن‪-‬ة‬
‫أ’ن‪-‬تشش‪-‬ار ‘ و’ي‪-‬ات أل‪-‬وط‪-‬ن وأل‪-‬ع‪-‬مل‬
‫غ‪- -‬اوة‪ ،‬ح‪- -‬يث ” نشش‪- -‬ره ‪-‬م ل ‪-‬ل ‪-‬ق ‪-‬ي ‪-‬ام‬
‫كعمال بناء ‘ عدد من ألو’يات بغية‬
‫بالدوريات وأ◊رأسشة وأ‪Ÿ‬ششاركة ‘‬
‫ألتمويه‪.‬‬
‫أ◊روب ضش ‪- - - - - - - - - - -‬د أ÷يشس أ‪Ÿ‬ا‹ وأ◊ري‪- -‬ة وأل‪- -‬ع‪- -‬يشس أل‪- -‬رغ ‪-‬ي ‪-‬د –ت حال ” أكتششاف ذلك لديهم‪.‬‬
‫ششعار أ÷هاد‪.‬‬
‫وأ◊ركات أ‪Ÿ‬ناوئة للجهادي‪.Ú‬‬
‫«لو كنا نعلم ما سشيحدث لنا لرفضشنا‬
‫«تأاكدنا أننا خدعنا وقررنا‬
‫ألنخرأط ‘ صشفوف ألتكف‪Ò‬ي‪»Ú‬‬
‫لمرأء يحق‬
‫«كنا عبيدأ لقادتنا‪ ..‬ول ‚د إأرهابيون مقربون من أ أ‬
‫ألهرب ‘ أول فرصشة»‬
‫أ‪Ÿ‬وق‪-‬وف‪-‬ون أوضش‪-‬ح‪-‬وأ أث‪-‬ناء ألتحقيق وأب‪- -‬دى أإ’ره‪- -‬اب‪- -‬ي‪- -‬ون أ‪Ÿ‬وق‪- -‬وف‪- -‬ون‬
‫لهم ألتدخ‪ Ú‬وسشماع أ‪Ÿ‬وسشيقى‬
‫ما نأاكله ونلبسشه»‬
‫وق‪-‬ال أإ’ره‪-‬اب‪-‬ي‪-‬ون أ‪Ÿ‬وق‪-‬وف‪-‬ون إأن‪-‬هم وأضش‪- -‬اف أإ’ره‪- -‬اب‪- -‬ي‪- -‬ون أن ت ‪-‬ع ‪-‬ام ‪-‬ل معهم‪ ،‬أنهم تأاكدوأ من وقوعهم ‘ ندمهم‪ ،‬مرددين أنهم وقعوأ ضشحية‬
‫ت ‪-‬ف ‪-‬اج ‪-‬أاوأ ب ‪-‬زي ‪-‬ف ك ‪-‬ل أل‪-‬وع‪-‬ود أل‪-‬ت‪-‬ي قادتهم معهم كان يتم على أسشاسس أل ‪- -‬ف ‪- -‬خ‪ ،‬وأن ‪- -‬ه ‪- -‬م ك ‪- -‬ان ‪- -‬وأ ’ ي‪- -‬ب‪- -‬دون م ‪-‬غ‪-‬ال‪-‬ط‪-‬ات وح‪-‬م‪-‬ل‪-‬ة دع‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ة ك‪-‬اذب‪-‬ة‪،‬‬
‫ق‪- -‬دمت ل‪- -‬ه ‪-‬م‪ ،‬وأن ‪-‬ه ‪-‬م ك ‪-‬ان ‪-‬وأ أشش ‪-‬ب ‪-‬ه أل‪-‬ت‪-‬ف‪-‬رق‪-‬ة أل‪-‬ع‪-‬نصش‪-‬ري‪-‬ة ألعرقية‪ ،‬حيث أنزعاجهم إأ’ للمقرب‪ Ú‬منهم خوفا مضشيف‪ Ú‬أنه ” أل‪Î‬كيز عليهم نظرأ‬
‫ب‪-‬ال‪-‬ع‪-‬ب‪-‬ي‪-‬د ل‪-‬ق‪-‬ادت‪-‬ه‪-‬م‪ ،‬ن‪-‬ظ‪-‬رأ للظروف ي‪-‬ن‪-‬ت‪-‬م‪-‬ي أغ‪-‬ل‪-‬ب‪-‬ه‪-‬م ل‪-‬ق‪-‬ب‪-‬ائ‪-‬ل ع‪-‬ريبة‪ ‘ ،‬م ‪-‬ن أل ‪-‬وشش ‪-‬اي ‪-‬ة ل ‪-‬دى ق ‪-‬ادت ‪-‬ه ‪-‬م ‪Œ‬ن‪-‬ب‪-‬ا لفقرهم ومسشتوأهم أ‪Ù‬دود‪ ،‬و”‬
‫‪Ó‬ع ‪-‬دأم وأل ‪-‬ت ‪-‬خ ‪-‬وي‪-‬ن‪ ،‬وأن‪-‬ه‪-‬م ك‪-‬ان‪-‬وأ أل‪-‬ت‪Ó-‬عب ب‪-‬ع‪-‬وأط‪-‬ف‪-‬ه‪-‬م ب‪-‬اسشم أ÷هاد‬
‫أل‪-‬عصش‪-‬ي‪-‬ب‪-‬ة أل‪-‬ت‪-‬ي ك‪-‬انوأ يعيششون فيها‪ ،‬ح‪ Ú‬ي‪- -‬ن‪- -‬ت‪- -‬م‪- -‬ي أل‪- -‬ق ‪-‬ادة إأ‪ ¤‬ق ‪-‬ب ‪-‬ائ ‪-‬ل ل ‪ -‬إ‬
‫عكسس ما ” إأقناعهم به‪ ،‬وأضشافوأ طارقية‪ ،‬وهو ما جعل منهم مقاتل‪ Ú‬ي‪-‬ن‪-‬ت‪-‬ظ‪-‬رون ألفرصشة ألسشانحة للهرب‪ ،‬وأ‪Ÿ‬ال وألسش‪- - - - - -‬ي‪- - - - - -‬ارأت إأ‪ ¤‬أن ”‬
‫أنهم كانوأ يبيتون ‘ مسشتودعات ’ م‪-‬ن أل‪-‬درج‪-‬ة أل‪-‬ث‪-‬ان‪-‬ي‪-‬ة ي‪-‬ت‪-‬عرضشون إأ‪ ¤‬أ’ن ذلك ي ‪-‬ت ‪-‬ط ‪-‬لب ت ‪-‬رت ‪-‬ي ‪-‬ب ‪-‬ات ن ‪-‬ظ ‪-‬رأ توريطهم‪ .‬و‘ سشياق متصشل‪ ،‬أفضشت‬
‫‪Ó‬رهابي‪ Ú‬لششسشاعة أ‪Ÿ‬نطقة وقلة أإ’مكانيات ألتحقيقات مع ‪fl‬تلف أإ’رهابي‪Ú‬‬
‫تليق حتى با◊يوأنات‪ ،‬وأنهم كانوأ أل‪-‬ع‪-‬ق‪-‬وب‪-‬ات‪ ،‬ف‪-‬يما يسشمح ل إ‬
‫’ يجدون ما يأاكلون أو ما يلبسشون‪ ،‬أ‪Ÿ‬ق ‪-‬رب‪ Ú‬م ‪-‬ن أل ‪-‬ق ‪-‬ادة وأإ’ره‪-‬اب‪-‬ي‪ Ú‬وخوفا من ألوقوع ‘ فخ ألدوريات أ‪Ÿ‬وق‪- - -‬وف‪ Ú‬إأ‪– ¤‬دي‪- - -‬د ‪ 27‬أسشما‬
‫وأن أل ‪-‬ظ‪-‬ف‪-‬ر ب‪-‬ح‪-‬م‪-‬ام ‘ ألشش‪-‬ه‪-‬ر ي‪-‬ع‪-‬د ألذين ينتمون إأ‪ ¤‬نفسس قبيلة ألقائد وألرقابة ألتي يفرضشها ألقادة عليهم‪ ،‬إ’ره ‪-‬اب ‪-‬ي‪ Ú‬م ‪-‬ازأل ‪-‬وأ ط ‪-‬ل ‪-‬ق‪-‬اء‪ ،‬ح‪-‬يث‬
‫غ ‪-‬ن ‪-‬ي‪-‬م‪-‬ة ل‪-‬ه‪-‬م‪ ،‬وأن ك‪-‬ل أل‪-‬وع‪-‬ود أل‪-‬ت‪-‬ي ب‪- -‬ال‪- -‬ت‪- -‬دخ‪ Ú‬ب‪- -‬ك‪- -‬ل ح‪- -‬ري ‪-‬ة وسش ‪-‬م ‪-‬اع وأضش ‪-‬اف ‪-‬وأ أن ‪-‬ه ‪-‬م أسش ‪-‬ت ‪-‬غ‪-‬ل‪-‬وأ أل‪-‬قصش‪-‬ف تتوأصشل ألتحقيقات لتحديد موأقع‬
‫تلقوها هي عبارة عن وهم‪ ،‬عكسس أ‪Ÿ‬وسش ‪-‬ي ‪-‬ق‪-‬ى أل‪-‬ت‪-‬ي ي‪-‬ت‪-‬م –م‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ه‪-‬ا ‘ ألفرنسشي ألذي ششتته أغلب وحدأت ت‪- -‬وأج‪- -‬ده‪- -‬م م‪- -‬ن أج ‪-‬ل ت ‪-‬وق ‪-‬ي ‪-‬ف ‪-‬ه ‪-‬م‬
‫أل ‪-‬ق ‪-‬ادة أل ‪-‬ذي ‪-‬ن ي‪-‬ت‪-‬م‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ون ب‪-‬اأ’م‪-‬وأل ألهوأتف ألنقالة‪ ،‬وألويل كل ألويل ‘ أل‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ظ‪-‬ي‪-‬م أإ’ره‪-‬اب‪-‬ي‪ ،‬ح‪-‬يث أنقسشموأ وإأحالتهم على ألعدألة‪.‬‬
‫ا÷يشض يحجز ‪ 3‬سسيارات وكميات‬
‫من الوقود وا‪Ÿ‬واد الغذائية‬
‫“كنت‪ ،‬أول أمسس‪ ،‬مفرزة للجيشس‬
‫ألوطني ألششعبي تابعة للقطاع‬
‫ألعملياتي لع‪ Ú‬ڤزأم بإاقليم ألناحية‬
‫ألعسشكرية ألسشادسشة بتم‪Ô‬أسشت‪ ،‬أثناء‬
‫دورية قرب أ◊دود‪ ،‬من حجز ‪3‬‬
‫عربات رباعية ألدفع ‪fi‬ملة بـ‪2880‬‬
‫ل‪ Î‬من ألوقود و‪ 250‬كيلوغرأم من أ‪Ÿ‬وأد‬
‫ألغذأئية موجهة للتهريب‪ ،‬وذلك ‘‬
‫إأطار تأام‪ Ú‬أ◊دود و‪fi‬اربة ألتهريب‬
‫وأ÷ر‪Á‬ة أ‪Ÿ‬نظمة ألذي تششنه على‬
‫لجرأمية على‬
‫ألعصشابات وألتنظيمات أ إ‬
‫ع‪.‬ششودأر‬
‫أ◊دود أ÷زأئرية‪.‬‬
‫تفج‪ Ò‬قنبلت‪ُ Ú‬ع‪ Ì‬عليهما داخل‬
‫«كازمة» ‘ تيزي وزو‬
‫ع‪Ì‬ت قوأت أ÷يشس ألوطني ألششعبي‪،‬‬
‫مسشاء أول أمسس‪ ،‬على قنبلت‪Ú‬‬
‫تقليديتي ألصشنع مهيأات‪ Ú‬للتفج‪Ò‬‬
‫دأخل «كازمة» ” أكتششافها بغابة‬
‫منطقة قنطيجة ألوأقعة ب‪ Ú‬منطقتي‬
‫بوغني وذرأع أ‪Ÿ‬يزأن بإاقليم ولية‬
‫تيزي وزو‪ ،‬كما ” ألعثور دأخل‬
‫«ألكازمة» على أغرأضس أخرى من بينها‬
‫بقايا موأد غذأئية وم‪Ó‬بسس رثة‬
‫لرهابي‪ .Ú‬وحسشبما علمته «ألنهار» من‬
‫إ‬
‫مصشادر مطلعة‪ ،‬فإان أكتششاف «ألكازمة»‬
‫ألتي ” تدم‪Ò‬ها وتفج‪ Ò‬ألقنبلت‪،Ú‬‬
‫جاء إأثر عملية “ششيط بأادغال‬
‫أ‪Ÿ‬نطقة أ‪Ÿ‬عروفة بكونها معق‪Ó‬‬
‫‪Û‬موعة إأرهابية تنششط با‪Ÿ‬نطقة –ت‬
‫لوأء كتيبة «ألفاروق» ألتي ينششط فيها‬
‫لرهابي أ‪ÿ‬ط‪ Ò‬أبن أ‪Ÿ‬نطقة أ‪Ÿ‬دعو‬
‫أ إ‬
‫«بناري عبد ألرحمان» أ‪Ÿ‬كنى «صشهيب»‪.‬‬
‫كاتيا‪.‬ع‬
‫حبسض ‪ 3‬شسبان قتلوا دركيا‬
‫بطعنات خنجر ‘ بسسكرة‬
‫أمر‪ ،‬مسشاء أول أمسس‪ ،‬قاضشي ألتحقيق‬
‫‪Ã‬حكمة طولڤة ‘ بسشكرة‪ ،‬بإايدأع‬
‫ث‪Ó‬ثة ششبان ‘ ألعششرينات من ألعمر‬
‫رهن أ◊بسس أ‪Ÿ‬ؤوقت‪ ،‬على خلفية‬
‫تورطهم ‘ جر‪Á‬ة قتل رأح ضشحيتها‬
‫دركي بالزي أ‪Ÿ‬د‪ ‘ Ê‬منطقة فرفار‪،‬‬
‫لسشبوع أ‪Ÿ‬نصشرم‪ .‬وعلم من‬
‫نهاية أ أ‬
‫مصشدر مطلع أن أ‪Ÿ‬وقوف‪ Ú‬بينهم‬
‫ششقيقان‪ ،‬وجهت لهم تهم تكوين جماعة‬
‫لصشرأر‬
‫أششرأر وألقتل ألعمدي مع سشبق أ إ‬
‫وأل‪Î‬صشد وألسشكر ألعلني ألسشافر‪ ،‬حيث‬
‫أودعوأ أ◊بسس بعد توقيفهم‬
‫وخضشوعهم للتحقيق من طرف عناصشر‬
‫ألدرك ألوطني بطولڤة ألذين أوقفوهم‬
‫بعد دقائق من وقوع أ÷ر‪Á‬ة‪ ،‬ألتي‬
‫بدأت بطلب ألضشحية من أ‪Ÿ‬تهم‪ Ú‬ألكف‬
‫عن ألتلفظ بالك‪Ó‬م أ‪Ÿ‬شش‪ Ú‬خ‪Ó‬ل‬
‫مرورهم أمام منزله‪ ،‬ليتطور أ‪Ÿ‬وقف من‬
‫م‪Ó‬سشنات ك‪Ó‬مية إأ‪ ¤‬ششجار أسشتعمل فيه‬
‫أحد أ‪Ÿ‬تهم‪ Ú‬سش‪Ó‬حا أبيضس طعن به‬
‫ألضشحية ‘ عدة أنحاء من جسشمه‪‡ ،‬ا‬
‫تسشبب ‘ وفاته متأاثرأ بالطعنات ألتي‬
‫تعرضس لها بعد دقائق من وصشوله إأ‪¤‬‬
‫عمار‪.‬ل‬
‫أ‪Ÿ‬سشتششفى‪.‬‬
‫‪3‬‬
‫ألشسرطة حجزت جهاز حاسسوب يحمل فيديوهات تشسرح‬
‫كيفية صسناعة ألذخ‪Ò‬ة‬
‫اكتشساف ورشسة سسرية لصسناعة الذخ‪Ò‬ة داخل‬
‫‪ fi‬ـل ›وهـ ـرات ف ـي ب ـرج ب ـوع ـري ـريـ ـج‬
‫“ك‪-‬نت ع‪-‬ن‪-‬اصش‪-‬ر م‪-‬ن ف‪-‬رق‪-‬ة أل‪-‬ب‪-‬حث ‪fi‬م ‪-‬ول‪ ،‬ل ‪-‬ي‪-‬ت‪-‬م –وي‪-‬ل ه‪-‬ذأ أأ’خ‪Ò‬‬
‫وأل ‪-‬ت ‪-‬ح ‪-‬ري ب ‪-‬ا‪Ÿ‬صش ‪-‬ل ‪-‬ح ‪-‬ة أل ‪-‬و’ئ ‪-‬ي‪-‬ة إأ‪ ¤‬م‪-‬ق‪-‬ر أل‪-‬ف‪-‬رق‪-‬ة أأ’م‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة‪ ‬م‪-‬ن أج‪-‬ل‬
‫للششرطة ألقضشائية ب‪È‬ج بوعريريج‪ ،‬م‪-‬وأصش‪-‬ل‪-‬ة أل‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق‪ ،‬وب‪-‬ع‪-‬د م‪-‬رأقبة‬
‫من توقيف ششاب‪ Ú‬يبلغان من ألعمر جهاز أإ’ع‪Ó‬م أآ’‹ أ‪Ù‬مول تب‪Ú‬‬
‫‪ 24‬سش‪- -‬ن ‪-‬ة و‪ 25‬سش‪-‬ن‪-‬ة‪ ،‬وأ‪Ÿ‬شش‪-‬ت‪-‬ب‪-‬ه أن ‪-‬ه ي‪-‬ح‪-‬ت‪-‬وي ع‪-‬ل‪-‬ى ع‪-‬دة تسش‪-‬ج‪-‬ي‪Ó-‬ت‬
‫بهما‪ ‘ ‬قضشية صشناعة ألذخ‪Ò‬ة من ل ‪-‬ف‪-‬ي‪-‬دي‪-‬وه‪-‬ات ت‪-‬وضش‪-‬ح وت‪-‬ب‪ Ú‬ك‪-‬ي‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ة‬
‫ألصش‪- -‬ن‪- -‬ف أ‪ÿ‬امسس ل‪Ó- -‬سش‪- -‬ت ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬ال صش ‪-‬ن ‪-‬ع أل ‪-‬ذخ‪Ò‬ة‪ ،‬وب‪-‬ع‪-‬د أ’سش‪-‬ت‪-‬غ‪Ó-‬ل‬
‫ألشش ‪- -‬خصش‪- -‬ي م‪- -‬ن دون رخصش‪- -‬ة م‪- -‬ن أ÷يد للمششتبه فيه من قبل عناصشر‬
‫ألسش ‪-‬ل‪-‬ط‪-‬ة أ‪Ÿ‬ؤوه‪-‬ل‪-‬ة ق‪-‬ان‪-‬ون‪-‬ا‪ .‬وحسشب ألبحث وألتحري‪ ،‬أقر على ششخصس‬
‫مصش ‪-‬ال ‪-‬ح أأ’م ‪-‬ن‪ ،‬ف ‪-‬إان ‪-‬ه ب ‪-‬ت ‪-‬اري ‪-‬خ ‪ 15‬آأخ ‪-‬ر ي ‪-‬ق ‪-‬ي ‪-‬م ب ‪-‬ب ‪-‬ل ‪-‬دي‪-‬ة أل‪-‬يشش‪ Ò‬ي‪-‬ق‪-‬وم‬
‫جانفي من ألعام أ÷اري ‘ حدود ب ‪-‬ت ‪-‬زوي ‪-‬ده ‪Ã‬ادة أل ‪-‬ب ‪-‬ارود‪ ،‬وي ‪-‬ت ‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ق‬
‫ألسشاعة أ‪ÿ‬امسشة مسشاء‪ ،‬وأثناء قيام أأ’مر بـششاب يبلغ من ألعمر ‪ 25‬سشنة‪،‬‬
‫ف‪-‬وج أل‪-‬ت‪-‬دخ‪-‬ل أل‪-‬ت‪-‬اب‪-‬ع ل‪-‬فرقة ألبحث هذأ أأ’خ‪ Ò‬وبعد توقيفه وتفتيشس‬
‫وأل‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ري ب‪-‬وضش‪-‬ع ح‪-‬اجز أمني على مسش ‪-‬ك ‪-‬ن ‪-‬ه ” أل ‪-‬ع ‪-‬ث‪-‬ور ع‪-‬ل‪-‬ى م‪-‬ع‪-‬دأت‬
‫مسش‪-‬ت‪-‬وى أ‪ı‬رج ألشش‪-‬م‪-‬ا‹ ل‪-‬لمدينة وم ‪-‬وأد ت ‪-‬دخ ‪-‬ل ‘ صش ‪-‬ن ‪-‬ع أل ‪-‬ذخ‪Ò‬ة‪،‬‬
‫ب ‪- -‬ط ‪- -‬ري ‪- -‬ق ع‪ Ú‬ألسش ‪- -‬ل ‪- -‬ط ‪- -‬ان ب‪È‬ج على غرأر أ‪Ÿ‬ششتبه فيه أأ’ول ألذي‬
‫ب‪-‬وع‪-‬ري‪-‬ري‪-‬ج‪ ،‬ل‪-‬فت أن‪-‬ت‪-‬ب‪-‬اه‪-‬هم مركبة ‪Á‬لك ‪Œ Ófi‬اري‪- - - - -‬ا ل ‪- - - -‬ب ‪- - - -‬ي ‪- - - -‬ع‬
‫من نوع «ششوفرو‹» معتمة ألزجاج أ‪Û‬وه‪-‬رأت ب‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة ›ان‪-‬ة‪ ،‬ألذي‬
‫ق ‪-‬ادم ‪-‬ة م ‪-‬ن ق ‪-‬ري ‪-‬ة ع‪ Ú‬ألسش ‪-‬ل ‪-‬ط‪-‬ان بعد تفتيششه ” ألعثور على ورششة‬
‫با‪Œ‬اه مدينة برج بوعريريج‪ ،‬حيث –وي ع ‪-‬ل ‪-‬ى م ‪-‬ع ‪-‬دأت تسش‪-‬ت‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل ‘‬
‫توقف سشائقها‪ ‬ألبالغ من ألعمر ‪ 24‬صشناعة ألذخ‪Ò‬ة‪ ،‬وقد قدم أ‪Ÿ‬ششتبه‬
‫سشنة فجأاة وحاول ألدورأن لتفادي ف‪-‬ي‪-‬ه‪-‬م‪-‬ا أم‪-‬ام وك‪-‬ي‪-‬ل أ÷مهورية لدى‬
‫أ◊اج ‪-‬ز أأ’م ‪-‬ن ‪-‬ي‪ ،‬غ‪ Ò‬أن ع ‪-‬ن‪-‬اصش‪-‬ر ‪fi‬ك ‪-‬م‪-‬ة ب‪-‬رج ب‪-‬وع‪-‬ري‪-‬ري‪-‬ج‪ ،‬أي‪-‬ن أم‪-‬ر‬
‫ألتدخل “كنوأ من توقيف أ‪Ÿ‬ششتبه ب‪-‬إاي‪-‬دأع‪-‬ه‪-‬م‪-‬ا أ◊بسس أ‪Ÿ‬ؤوقت بتهمة‬
‫ف ‪-‬ي ‪-‬ه‪ ،‬وب ‪-‬ع ‪-‬د ع ‪-‬رضس أ‪Ÿ‬رك‪-‬ب‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى صش‪- -‬ن‪- -‬اع‪- -‬ة أل‪- -‬ذخ‪Ò‬ة م‪- -‬ن ألصش‪- -‬ن ‪-‬ف‬
‫أل‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ت‪-‬يشس أل‪-‬دق‪-‬ي‪-‬ق ” أل‪-‬ع‪-‬ث‪-‬ور ع‪-‬ل‪-‬ى أ‪ÿ‬امسس ل‪Ó‬سشتعمال ألششخصشي من‬
‫معدأت وعناصشر تدخل ‘ صشناعة دون رخصش ‪-‬ة م‪-‬ن ألسش‪-‬ل‪-‬ط‪-‬ة أ‪Ÿ‬ؤوه‪-‬ل‪-‬ة‬
‫ح‪.‬ع‬
‫أل‪- -‬ذخ‪Ò‬ة وك‪- -‬ذأ ج‪- -‬ه‪- -‬از إأع‪Ó- -‬م آأ‹ قانونا‪.‬‬
‫أ‪Ù‬كمة قضست بضسرورة عودة ‪ 3‬آأ’ف عامل إأ‪ ¤‬مناصسبهم‬
‫أازمة بسسبب منع ‪ 23‬سسفينة من تفريغ السسلع ‘ ميناء ا÷زائر‬
‫ت ‪-‬وأصش ‪-‬ل‪ ،‬أمسس‪ ،‬ل ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬وم أل ‪-‬ث ‪-‬ا‪ Ê‬ع‪-‬ل‪-‬ى‬
‫أل‪- -‬ت‪- -‬وأ‹‪ ،‬إأضش‪- -‬رأب ع‪- -‬م‪- -‬ال م‪- -‬ي‪- -‬ن‪- -‬اء‬
‫أ÷زأئر‪ ،‬ما تسشبب ‘ تعطيل عملية‬
‫دخ ‪-‬ول وخ ‪-‬روج ألسش ‪-‬ف ‪-‬ن‪ ،‬وه ‪-‬و أأ’م‪-‬ر‬
‫أل ‪-‬ذي أث ‪-‬ر ع ‪-‬ل ‪-‬ى أإ’ق ‪-‬تصش‪-‬اد أل‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي‬
‫باع‪Î‬أف إأدأرة أ‪Ÿ‬يناء ‘ حد ذأتها‪.‬‬
‫وحسشب ع‪- -‬ب‪- -‬د أل‪- -‬رح ‪-‬م ‪-‬ان ت ‪-‬ي ‪-‬م ‪-‬زأر‪،‬‬
‫’رهابي ‪Ÿ‬صسالح أ÷زأئر ‘ أ‪ÿ‬ارج‪ ..‬ألطيب لوح‪:‬‬
‫‘ حالة أسستهدأف ألفعل أ إ‬
‫أ‪Ÿ‬ك‪- -‬ل‪- -‬ف ب ‪-‬اإ’ع ‪Ó-‬م ع ‪-‬ل ‪-‬ى مسش ‪-‬ت ‪-‬وى‬
‫أ‪Ÿ‬ي‪- - -‬ن‪- - -‬اء‪ ،‬ف ‪- -‬إان أ‪Ù‬ك ‪- -‬م ‪- -‬ة قضشت‬
‫بضش‪-‬رورة رج‪-‬وع أل‪-‬ع‪-‬م‪-‬ال إأ‪ ¤‬م‪-‬ن‪-‬اصشب‬
‫عملهم‪ ،‬حيث ” تبليغهم بهذأ ألقرأر‪،‬‬
‫^ رئيسض ا‪Ù‬كمة ‪fl‬ول بتحديد اإلجراءات وا÷هات ا‪Ÿ‬تخصسصسة بتجميد أاو حجز األموال قضسائيا‬
‫لكنهم وأصشلوأ أإ’ضشرأب إأ‪ ¤‬غاية حل‬
‫كشش ‪-‬ف وزي ‪-‬ر أل‪-‬ع‪-‬دل ح‪-‬اف‪-‬ظ أأ’خ‪-‬ت‪-‬ام‪ ،‬أ÷ر‪Á‬ة ق ‪-‬ائ ‪-‬م ‪-‬ة ب ‪-‬ق ‪-‬ط‪-‬ع أل‪-‬ن‪-‬ظ‪-‬ر ع‪-‬ن أ‪Ù‬ج‪-‬وزة ل‪-‬ت‪-‬ل‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ة ح‪-‬اجات ألششخصس مششكلهم‪ ‬أ‪Ÿ‬تمثل ‘ إأقالة مندوبهم‬
‫أل‪- -‬ط‪- -‬يب ل‪- -‬وح‪ ،‬أن مشش‪- -‬روع أل‪- -‬ق ‪-‬ان ‪-‬ون أرت‪-‬ب‪-‬اط أل‪-‬ت‪-‬م‪-‬وي‪-‬ل بفعل إأرهابي مع‪ ،Ú‬أ‪Ÿ‬عني أو أسشرته أو أأ’ششخاصس ألذين أل‪- -‬ن‪- -‬ق‪- -‬اب‪- -‬ي‪ .‬وأضش ‪-‬اف أ‪Ÿ‬ت ‪-‬ح ‪-‬دث أن‬
‫أ‪Ÿ‬ع ‪-‬دل وأ‪Ÿ‬ت ‪-‬م ‪-‬م ل ‪-‬ل‪-‬ق‪-‬ان‪-‬ون أ‪Ÿ‬ت‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ق سش ‪-‬وأء وج ‪-‬د م ‪-‬رت ‪-‬كب أو ‡ول أل‪-‬ف‪-‬ع‪-‬ل يعولهم‪ .‬وأما ألتعديل ألثالث‪ ،‬فيتعلق أإ’ضشرأب ‪Ÿ‬دة ‪ 48‬سشاعة سشاهم ‘‬
‫ّ‬
‫بالوقاية من تبييضس أأ’موأل و“ويل أإ’ره‪- -‬اب‪- -‬ي ب‪- -‬ا÷زأئ‪- -‬ر أم خ ‪-‬ارج ‪-‬ه ‪-‬ا‪ .‬بـاسشتكمال ألقوأعد ألوقائية أ‪ÿ‬اصشة‬
‫منهم ‪ 11‬موقوفا متهمون بالتحطيم ألعمدي ‪Ÿ‬لك ألغ‪Ò‬‬
‫أإ’ره‪-‬اب وم‪-‬ك‪-‬اف‪-‬ح‪-‬ت‪-‬هما‪ ،‬أق‪Î‬ح ث‪Ó‬ثة وأضش ‪-‬اف أل ‪-‬ب ‪-‬ي ‪-‬ان أن أل‪-‬ت‪-‬ع‪-‬دي‪-‬ل تضش‪-‬م‪-‬ن ب ‪-‬وأجب أل ‪-‬ي ‪-‬ق ‪-‬ظ ‪-‬ة أ‪Œ‬اه أ‪Ÿ‬ع ‪-‬ام‪Ó-‬ت‬
‫ت ‪-‬ع ‪-‬دي ‪Ó-‬ت رئ ‪-‬يسش ‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬أه‪-‬م‪-‬ه‪-‬ا ت‪-‬وسش‪-‬ي‪-‬ع إأدخال قاعدة أختصشاصس جديدة ‘ أ‪Ÿ‬ال ‪-‬ي ‪-‬ة أ‪Ÿ‬شش ‪-‬ب ‪-‬وه ‪-‬ة‪ ،‬ح ‪-‬يث ” وضش‪-‬ع‬
‫أخ ‪-‬تصش ‪-‬اصس أ‪Ù‬اك ‪-‬م أ÷زأئ ‪-‬ري‪-‬ة إأ‪ ¤‬ج‪-‬رأئ‪-‬م أإ’ره‪-‬اب‪ ،‬ع‪-‬ن ط‪-‬ري‪-‬ق ت‪-‬وسش‪-‬ي‪-‬ع سشند قانو‪ Ê‬للخطوط ألتوجيهية لبنك‬
‫خ‪- - -‬ارج أإ’ق‪- - -‬ل ‪- -‬ي ‪- -‬م‪ ،‬وذلك ‘ ح ‪- -‬ال ‪- -‬ة أخ ‪-‬تصش ‪-‬اصس أ‪Ù‬اك ‪-‬م أ÷زأئ ‪-‬ري‪-‬ة إأ‪ ¤‬أ÷زأئر وخلية أ’سشتع‪Ó‬م أ‪Ÿ‬ا‹‪ ،‬مع‬
‫أسش‪-‬ت‪-‬ه‪-‬دأف أل‪-‬ف‪-‬ع‪-‬ل أإ’ره‪-‬اب‪-‬ي ‪Ÿ‬صشالح خ ‪- - -‬ارج أإ’ق ‪- - -‬ل‪- - -‬ي‪- - -‬م‪ ،‬وذلك ‘ ح‪- - -‬ال إأدرأج م‪- -‬ك ‪-‬اتب ألصش ‪-‬رف ضش ‪-‬م ‪-‬ن ف ‪-‬ئ ‪-‬ة‬
‫ج ‪- -‬لت‪ ،‬أمسس‪fi ،‬ك ‪- -‬م ‪- -‬ة سش ‪- -‬ي‪- -‬دي وهذأ على خلفية خروج أ‪Ÿ‬وأطن‪Ú‬‬
‫أ‬
‫ّ‬
‫أ÷زأئر ‘ أ‪ÿ‬ارج‪.‬‬
‫أسش‪-‬ت‪-‬ه‪-‬دأف أل‪-‬ف‪-‬ع‪-‬ل أإ’ره‪-‬اب‪-‬ي ‪Ÿ‬صشالح أ‪ÿ‬اضش ‪- -‬ع‪ Ú‬أ‪Ÿ‬ل ‪- -‬زم‪ Ú‬ب ‪- -‬ا‪ÿ‬ط ‪- -‬وط أ‪fi‬مد بالعاصشمة‪ ،‬قضشية ألتحطيم للمسش‪Ò‬ة يوم أ÷معة ألفارط‪ ،‬وألتي‬
‫وأف ‪-‬اد‪ ،‬أمسس‪ ،‬ب ‪-‬ي ‪-‬ان ل ‪ّ-‬ل ‪-‬ج ‪-‬ن ‪-‬ة ألشش ‪-‬ؤوون أ÷زأئر ‘ أ‪ÿ‬ارج‪ ،‬أو عندما تكون أل ‪-‬ت ‪-‬وج‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬ب‪-‬نك أ÷زأئ‪-‬ر‪ ،‬وت‪-‬ع‪-‬زي‪-‬ز ألعمدي ‪Ÿ‬لك ألغ‪ Ò‬ألتي توبع بها ‪ 19‬أن‪-‬ط‪-‬ل‪-‬قت م‪-‬ن ب‪-‬ل‪-‬ك‪-‬ور وأل‪-‬ق‪-‬ب‪-‬ة وب‪-‬اقي‬
‫أل‪- -‬ق‪- -‬ان‪- -‬ون‪- -‬ي‪- -‬ة وأ◊ري‪- -‬ات ب ‪-‬ا‪Û‬لسس ألضش‪-‬ح‪-‬ي‪-‬ة م‪-‬ن ج‪-‬نسش‪-‬ي‪-‬ة ج‪-‬زأئ‪-‬ري‪-‬ة‪ ،‬أم‪-‬ا ق ‪-‬وأع ‪-‬د أل ‪-‬وق ‪-‬اي ‪-‬ة ب ‪-‬إال ‪-‬زأم أ‪ÿ‬اضش‪-‬ع‪ Ú‬م‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م‪-‬ا‪ ،‬م‪-‬ن ب‪-‬ي‪-‬نهم ‪ 11‬م‪-‬وق‪-‬وفا و‪ 8‬مسش ‪-‬اج‪-‬د أل‪-‬ع‪-‬اصش‪-‬م‪-‬ة وم‪-‬رت بسش‪-‬اح‪-‬ة‬
‫ألشش ‪-‬ع ‪-‬ب ‪-‬ي أل ‪-‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي‪“ ،‬لك «أل ‪-‬ن ‪-‬ه‪-‬ار» أل ‪-‬ت ‪-‬ع ‪-‬دي ‪-‬ل أل ‪-‬ث ‪-‬ا‪ Ê‬ف ‪-‬ي‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ق ب‪-‬ت‪-‬ح‪-‬دي‪-‬د بالتبليغ عن ‪fi‬اولة إأجرأء ألعمليات خضش‪- -‬ع‪- -‬وأ إ’ج‪- -‬رأءأت أإ’سش‪- -‬ت ‪-‬دع ‪-‬اء أول م ‪- - - -‬اي وأل‪È‬ي ‪- - - -‬د أ‪Ÿ‬رك ‪- - - -‬زي‪،‬‬
‫نسش ‪-‬خ ‪-‬ة م‪-‬ن‪-‬ه‪ ،‬أن أل‪-‬وزي‪-‬ر أوضش‪-‬ح خ‪Ó-‬ل أإ’ج‪- -‬رأءأت وأ÷ه‪- -‬ات أ‪Ÿ‬ت‪- -‬خصشصش ‪-‬ة أ‪Ÿ‬شش ‪-‬ب ‪-‬وه ‪-‬ة‪ .‬م ‪-‬ن ج ‪-‬ه ‪-‬ت ‪-‬ه أك‪-‬د رئ‪-‬يسس أ‪Ÿ‬باششر‪ ،‬أين قاموأ بتكسش‪ Ò‬زجاج ل‪-‬ي‪-‬ت‪-‬ج‪-‬مهروأ أمام ألسشاعات ألث‪Ó‬ث‪،‬‬
‫ع ‪-‬رضش ‪-‬ه ‪Ÿ‬شش ‪-‬روع ه‪-‬ذأ أل‪-‬ق‪-‬ان‪-‬ون أم‪-‬ام ب ‪-‬ات ‪-‬خ ‪-‬اذ إأج ‪-‬رأءأت ‪Œ‬م ‪-‬ي ‪-‬د أو ح‪-‬ج‪-‬ز ألّلجنة عمار جي‪ ،ÊÓ‬أن مششروع هذأ ون‪- -‬وأف‪- -‬ذ وك‪- -‬ال ‪-‬ة أ‪ÿ‬ط ‪-‬وط أ÷وي ‪-‬ة –ت ششعار «كلنا ‪fi‬مد»‪ ،‬للتنديد‬
‫أعضشاء ألّلجنة أن هذأ ألنصس أ÷ديد أأ’م‪- -‬وأل قضش ‪-‬ائ ‪-‬ي ‪-‬ا وإأدأري ‪-‬ا‪ ،‬ح ‪-‬يث ” أل ‪-‬ق‪-‬ان‪-‬ون ي‪-‬ه‪-‬دف إأ‪ ¤‬ت‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ي‪-‬ف أآ’ل‪-‬ي‪-‬ات أ÷زأئرية أ‪Ù‬اذية لفندق ألسشف‪ ،Ò‬ب ‪-‬ال‪-‬رسش‪-‬وم‪-‬ات أل‪-‬ك‪-‬اري‪-‬ك‪-‬ات‪-‬وري‪-‬ة أل‪-‬ت‪-‬ي‬
‫أق‪Î‬ح ث‪Ó‬ث تعدي‪Ó‬ت رئيسشية‪ ،‬يتمثل أق‪Î‬أح إأسشناد سشلطة أتخاذ هذأ ألقرأر ألتي تتضشمنها أ’تفاقيات ألدولية ذأت وك‪- -‬ذأ –ط‪- -‬ي‪- -‬م ب‪- -‬عضس ألسش‪- -‬ي‪- -‬ارأت أصش ‪-‬درت ‪-‬ه‪-‬ا ج‪-‬ري‪-‬دة «شش‪-‬ار‹ إأي‪-‬ب‪-‬دو»‬
‫أأ’ّول م ‪-‬ن ‪-‬ه ‪-‬ا ‘ وضش‪-‬ع ت‪-‬ع‪-‬ري‪-‬ف شش‪-‬ام‪-‬ل إأ‪ ¤‬رئيسس ‪fi‬كمة أ÷زأئر دون إأغفال ألصشلة‪ ،‬ولوأئح ›لسس أأ’من‪ ،‬خاصشة وألقيام بسشرقتها‪ .‬تفاصشيل ألقضشية ألفرنسشية‪ ،‬حيث رمى أ‪Ÿ‬تظاهرون‬
‫ودق ‪- -‬ي ‪- -‬ق ÷ر‪Á‬ة “وي ‪- -‬ل أإ’ره ‪- -‬اب‪ ،‬ضش‪-‬رورة م‪-‬رأع‪-‬اة ح‪-‬ق‪-‬وق أل‪-‬غ‪ Ò‬وحسشن م ‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ا أل‪Ó-‬ئ‪-‬ح‪-‬ت‪-‬ان ‪ 1267‬و‪ 1373‬مع ت ‪-‬ع ‪-‬ود إأ‪ ¤‬ق ‪-‬ي‪-‬ام مصش‪-‬ال‪-‬ح ألضش‪-‬ب‪-‬ط‪-‬ي‪-‬ة ألكث‪ Ò‬من أ◊جارة وحتى أأ’حذية‬
‫مشش‪Ò‬أ إأ‪ ¤‬أن ‪-‬ه حسشب ه ‪-‬ذأ أل ‪-‬ت ‪-‬ع ‪-‬دي‪-‬ل أل ‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬ع أل‪-‬ت‪-‬نصش‪-‬يصس ع‪-‬ل‪-‬ى إأم‪-‬ك‪-‬ان‪-‬ي‪-‬ة أ‪Ÿ‬نظومة ألتششريعية أ÷زأئرية‪.‬‬
‫ب‪- -‬ال‪- -‬ت ‪-‬ح ‪-‬ق ‪-‬ي ‪-‬ق ‘ قضش ‪-‬ي ‪-‬ة أل ‪-‬ت ‪-‬كسش‪ Ò‬ع‪- -‬ل‪- -‬ى ع‪- -‬ن‪- -‬اصش‪- -‬ر ألشش ‪-‬رط ‪-‬ة أل ‪-‬ذي ‪-‬ن‬
‫أ‪Ÿ‬ق‪Î‬ح ع ‪-‬ل ‪-‬ى أ‪Ÿ‬ادة أل ‪-‬ث ‪-‬ال‪-‬ث‪-‬ة‪ ،‬ت‪-‬ع‪-‬ت‪ È‬ت ‪- - -‬خصش ‪- - -‬يصس ج ‪- - -‬زء م ‪- - -‬ن أأ’م ‪- - -‬وأل‬
‫دأودي أمينة وأل ‪-‬ت ‪-‬ح‪-‬ط‪-‬ي‪-‬م أل‪-‬ت‪-‬ي ط‪-‬الت أ‪ÿ‬ط‪-‬وط ق‪-‬اب‪-‬ل‪-‬وه‪-‬م ب‪-‬ال‪-‬عصش‪-‬ي وشش‪-‬احنات ضشخ‬
‫أ÷وية أ÷زأئرية أ‪Ù‬اذية لفندق أ‪Ÿ‬ي‪-‬اه م‪-‬ن أج‪-‬ل ت‪-‬ف‪-‬ري‪-‬ق‪-‬هم‪ ،‬و“كنوأ‬
‫أم‪ Ò‬كتيبة «طارق أبن زياد» أسّسسس أ‬
‫’قاربه شسركة لتبييضس ألعائدأت أ‪Ÿ‬الية لنشساطه وأخ‪Î‬أق ألشسركات ألب‪Î‬ولية ألسش ‪- -‬ف‪ ،Ò‬وك ‪- -‬ذأ ألسش‪- -‬ي‪- -‬ارأت أل‪- -‬ت‪- -‬ي م‪-‬ن م‪-‬ن‪-‬ع ت‪-‬ق‪-‬دم‪-‬هم باسشتعمال ألقوة‪،‬‬
‫ت‪- -‬ع ‪-‬رضشت ل ‪-‬ل ‪-‬كسش ‪-‬ر‪ .‬وأسش ‪-‬ت ‪-‬ن ‪-‬ادأ إأ‪ ¤‬أي ‪-‬ن أرج‪-‬أا ق‪-‬اضش‪-‬ي أ÷لسش‪-‬ة أل‪-‬قضش‪-‬ي‪-‬ة‬
‫‪Ó‬سش‪- -‬ب‪- -‬وع أل‪- -‬ق‪- -‬ادم إ’ط‪Ó- -‬ع دف ‪-‬اع‬
‫كام‪Ò‬أت أ‪Ÿ‬رأقبة‪ ” ،‬ألقبضس على ل‪ - -‬أ‬
‫سش ‪-‬ت ‪-‬ن ‪-‬ظ ‪-‬ر أل‪-‬ي‪-‬وم ‪fi‬ك‪-‬م‪-‬ة أ÷ن‪-‬اي‪-‬ات أ‪Ÿ‬ك ‪-‬ن‪-‬ى «ع ‪-‬ب ‪-‬د أ◊م ‪-‬ي ‪-‬د أب ‪-‬و زي‪-‬د »‪ ،‬ألششركة ألتي خدمت مصشالح ألتنظيم ‪ 11‬م‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م‪-‬ا‪ ،‬ف‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا خضش‪-‬ع ‪ 8‬آأخرين أ‪Ÿ‬تهم‪ Ú‬على ملفاتهم‪.‬‬
‫حسس‪ Ú‬بومعا‹‬
‫بالعاصشمة‪ ،‬وأحدة من أثقل ألقضشايا فضش ‪ Ó- -‬ع‪- -‬ن أم‪- -‬ت‪Ó- -‬ك ه‪- -‬ذأ أأ’خ‪ Ò‬أإ’ره ‪-‬اب ‪-‬ي م ‪-‬ع ع ‪-‬دد م ‪-‬ن ألشش ‪-‬رك‪-‬ات إ’ج ‪-‬رأءأت أ’سش ‪-‬ت ‪-‬دع ‪-‬اء أ‪Ÿ‬ب ‪-‬اشش ‪-‬ر‪،‬‬
‫أإ’ره‪-‬اب‪-‬ي‪-‬ة أ‪Ÿ‬ت‪-‬اب‪-‬ع ف‪-‬يها ‪ 12‬إأرهابيا م ‪-‬ن ‪-‬ز’ ‘ ل‪-‬ي‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ا ي‪-‬ع‪-‬د م‪-‬رك‪-‬زأ ج‪-‬م‪-‬ي‪-‬ع أل ‪-‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي ‪-‬ة وأأ’ج ‪-‬ن ‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى رأسش‪-‬ه‪-‬ا‬
‫مشش‪-‬ت‪-‬ب‪-‬ه‪-‬ا ف‪-‬ي‪-‬ه‪-‬م‪ ،‬ب‪-‬ينهم ششقيقا و‚ل أ‪ı‬ط ‪- -‬ط ‪- -‬ات أإ’ره ‪- -‬اب‪- -‬ي‪- -‬ة أل‪- -‬ت‪- -‬ي «سشوناطرأك»‪« ،‬بريتشس بي‪Î‬وليوم»‪،‬‬
‫أإ’ره‪- -‬اب‪- -‬ي ع ‪-‬ب ‪-‬د أ◊م ‪-‬ي ‪-‬د أب ‪-‬و زي ‪-‬د أسش‪- -‬ت ‪-‬ه ‪-‬دفت أ÷زأئ ‪-‬ر‪ .‬وسش ‪-‬ت ‪-‬كشش ‪-‬ف «سشايبام بوسس»‪ ،‬ومؤوسشسشة أ◊رأسشة‬
‫أ‪Ÿ‬ت‪- -‬اب‪- -‬ع‪ Ú‬م‪- -‬ن‪- -‬ذ ‪ 2010‬بجنايات ‪fi‬اك ‪-‬م‪-‬ة ج‪-‬م‪-‬اع‪-‬ة أل‪-‬دع‪-‬م وأإ’سش‪-‬ن‪-‬اد «جي‪.‬بي‪.‬أسس‪.‬أ»‪ ،‬أي‪- - - - - - -‬ن “ك ‪- - - - - -‬ن‬
‫أ’نتماء إأ‪ ¤‬جماعة إأرهابية تنششط ألتي ” توقيفها ‘ ‪ 17‬جويلية ‪ ،2010‬أإ’ره ‪-‬اب ‪-‬ي «أب ‪-‬و زي ‪-‬د» م ‪-‬ن خ ‪Ó-‬ل كششفت مصشادر متطابقة‪ ،‬أن مصشالح على مرأقبة ‪fi‬يط أ‪Ÿ‬ركز ألثقا‘‬
‫دأخل وخارج ألوطن‪ ،‬حيازة أسشلحة تفاصشيل عمل أ÷ماعات أإ’رهابية أ‪Ÿ‬ؤوسشسش‪-‬ة أل‪-‬ت‪-‬ي أسشسش‪-‬ه‪-‬ا سش‪-‬نة ‪ ،2001‬أم‪- -‬ن و’ي‪- -‬ة قسش‪- -‬ن‪- -‬ط‪- -‬ي ‪-‬ن ‪-‬ة أت ‪-‬خ ‪-‬ذت ألفرنسشي ألكائن ب‪ Ú‬مدخلي ششارع‬
‫ح ‪-‬رب ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬أل ‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ريب ع‪-‬ل‪-‬ى درج‪-‬ة م‪-‬ن أ‪Ÿ‬نضشوية –ت لوأء تنظيم ألقاعدة م ‪-‬ن ت‪-‬ب‪-‬ي‪-‬يضس أغ‪-‬لب أأ’م‪-‬وأل أل‪-‬ت‪-‬ي ” إأجرأءأت أمنية غ‪ Ò‬مسشبوقة من أجل «ر‪Á‬وند بيششار» بسشطح ألكدية ونهج‬
‫أ‪ÿ‬ط ‪-‬ورة ت‪-‬ه‪-‬دد أ’ق‪-‬تصش‪-‬اد أل‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي ‘ ب‪Ó- - - -‬د أ‪Ÿ‬غ‪- - - -‬رب أإ’سش ‪Ó- - -‬م ‪- - -‬ي –صش‪- -‬ي‪- -‬ل‪- -‬ه‪- -‬ا م‪- -‬ن ك‪- -‬ل أل‪- -‬ع ‪-‬م ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ات حماية عدد من أ‪Ÿ‬قرأت أ◊سشاسشة ب ‪-‬ن م ‪-‬ل ‪-‬يك‪ ،‬وه ‪-‬ي ن ‪-‬فسس أإ’ج ‪-‬رأءأت‬
‫وأ‪Ÿ‬ت‪- -‬اج ‪-‬رة ‘ أ‪ı‬درأت ‘ إأط ‪-‬ار وأسش‪Î‬أتيجيات “ويلها على أ‪Ÿ‬دى أإ’ج ‪-‬رأم ‪-‬ي‪-‬ة أل‪-‬ق‪-‬ائ‪-‬م‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى ألسش‪-‬رق‪-‬ة ب‪-‬ق‪-‬لب أ‪Ÿ‬دي‪-‬ن‪-‬ة‪ ،‬ع‪-‬ل‪-‬ى خ‪-‬ل‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ة موجة أ‪Ÿ‬ت‪- -‬خ‪- -‬ذة ل ‪-‬ف ‪-‬رضس أ◊م ‪-‬اي ‪-‬ة ع ‪-‬ل ‪-‬ى‬
‫ج‪-‬م‪-‬اع‪-‬ة إأج‪-‬رأم‪-‬ي‪-‬ة م‪-‬ن‪-‬ظمة‪ ،‬وجنحة أل‪-‬ب‪-‬ع‪-‬ي‪-‬د‪ ،‬ح‪-‬يث ت‪-‬وصش‪-‬لت أل‪-‬ت‪-‬حقيقات وت‪-‬ه‪-‬ريب أ‪ı‬درأت وك‪-‬ذأ م‪-‬دأخ‪-‬ي‪-‬ل ألغضشب ألسشائدة وسشط أ‪Ÿ‬وأطن‪ ‘ Ú‬ألكنيسشة أل‪È‬وتسشتانتية على مدأر ‪24‬‬
‫ت‪-‬ب‪-‬ي‪-‬يضس أأ’م‪-‬وأل و‪fl‬ال‪-‬ف‪-‬ة أل‪-‬تششريع إأ‪ ¤‬أن «أب‪-‬و زيد» ق‪-‬د م‪-‬ك‪-‬ن ششقيقه ألفدية ألتي يتلقاها من قبل ألدول أعقاب حادثة ألهجوم أ‪Ÿ‬سشلح على سش‪-‬اع‪-‬ة‪ ،‬ت‪-‬أاه‪-‬ب‪-‬ا أ’ي أع‪-‬ت‪-‬دأء م‪-‬ف‪-‬اجئ‪،‬‬
‫وألتنظيم أ‪ÿ‬اصش‪ Ú‬بالصشرف وحركة «ألسشاسشي» م‪- -‬ن ول‪- -‬وج ألشش‪- -‬رك‪- -‬ات نظ‪ Ò‬إأط‪Ó‬ق سشرأح رعاياها‪ ،‬حيث ›ل ‪- -‬ة «شش ‪-‬ار‹ إأي‪-‬ب‪-‬دو » بالعاصشمة وت ‪-‬ف‪-‬ادي‪-‬ا ’سش‪-‬ت‪-‬غ‪Ó-‬ل أل‪-‬وضش‪-‬ع ألسش‪-‬ائ‪-‬د‬
‫رؤووسس أأ’موأل من وإأ‪ ¤‬أ‪ÿ‬ارج‪ .‬‬
‫أل‪-‬ب‪Î‬ول‪-‬ي‪-‬ة أأ’ج‪-‬ن‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ة وت‪-‬ب‪-‬ييضس أموأل ك‪- -‬انت ت‪- -‬لك ‪Ã‬ث ‪-‬اب ‪-‬ة أ‪ÿ‬ط ‪-‬وة أأ’و‪ ¤‬ألفرنسشية باريسس‪ ،‬وإأط‪Ó‬ق مسش‪Ò‬أت وت ‪-‬ن‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ذ ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ات ي‪-‬ك‪-‬ون ل‪-‬ه‪-‬ا صش‪-‬دى‬
‫ن‬
‫ا‬
‫إ‬
‫ف‬
‫وحسشب ما جاء ‘ قرأر أإ’حالة‪،‬‬
‫ه‬
‫ت‬
‫ك‬
‫ر‬
‫ش‬
‫ش‬
‫ق‬
‫ي‬
‫ر‬
‫ط‬
‫ن‬
‫ع‬
‫ي‬
‫ب‬
‫ا‬
‫ه‬
‫ر‬
‫’‬
‫إ‬
‫أ‬
‫م‬
‫ي‬
‫ظ‬
‫ن‬
‫ت‬
‫ل‬
‫أ‬
‫ر‬
‫‬‫ش‬
‫ش‬
‫ن‬
‫ل‬
‫‬‫ج‬
‫أ‬
‫ن‬
‫‬‫م‬
‫ي‬
‫‬‫ب‬
‫ا‬
‫‬‫ه‬
‫ر‬
‫’‬
‫إ‬
‫أ‬
‫م‬
‫‬‫ي‬
‫‬‫ظ‬
‫‬‫ن‬
‫‬‫ت‬
‫‬‫ل‬
‫‬‫ل‬
‫ح‪- - -‬اشش ‪- -‬دة ب ‪- -‬ع ‪- -‬دد م ‪- -‬ن أل ‪- -‬و’ي ‪- -‬ات إأع‪Ó‬مي كب‪ ‘ Ò‬حال وقوعها‪ ،‬وهو‬
‫‘‬
‫ة‬
‫نشش ‪- -‬اط أ÷م ‪- -‬اع‪- -‬ة أإ’ره‪- -‬اب‪- -‬ي‪- -‬‬
‫‪،‬‬
‫ت‬
‫أ‬
‫ر‬
‫ا‬
‫ي‬
‫ش‬
‫س‬
‫ل‬
‫أ‬
‫ء‬
‫أ‬
‫ر‬
‫‬‫ك‬
‫‬‫ل‬
‫»‬
‫ل‬
‫ر‬
‫و‬
‫أ‬
‫ي‬
‫‬‫ش‬
‫س‬
‫ا‬
‫‬‫ش‬
‫س‬
‫ل‬
‫أ‬
‫«‬
‫‘‬
‫ة‬
‫ي‬
‫ل‬
‫و‬
‫‪Î‬‬
‫ب‬
‫ل‬
‫أ‬
‫ت‬
‫ا‬
‫ك‬
‫ر‬
‫ش‬
‫ش‬
‫ل‬
‫أ‬
‫ل‬
‫خ‬
‫أ‬
‫د‬
‫ه‬
‫ن‬
‫و‬
‫ي‬
‫ع‬
‫أ÷زأئ‪-‬ري‪-‬ة‪ ،‬ردأ ع‪-‬ل‪-‬ى أ’سش‪-‬ت‪-‬ف‪-‬زأزأت م ‪-‬ا ” رصش ‪-‬ده م‪-‬ي‪-‬دأن‪-‬ي‪-‬ا إأث‪-‬ر تسش‪-‬ج‪-‬ي‪-‬ل‬
‫ألصش ‪-‬ح ‪-‬رأء أم ‪-‬ت ‪-‬د إأ‪ ¤‬شش ‪-‬م ‪-‬ال م ‪-‬ا‹‪ ،‬م‪-‬ق‪-‬اب‪-‬ل ع‪-‬ق‪-‬ود أدّرت ع‪-‬ل‪-‬ى أل‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ظ‪-‬ي‪-‬م أ÷نوب‪ ،‬هذه أأ’خ‪Ò‬ة ألتي سشاعدته أل‪- -‬ت‪- -‬ي تسش‪- -‬يء إأ‪ ¤‬أل ‪-‬رسش ‪-‬ول أل ‪-‬ك ‪-‬ر‪ Ë‬توأجد مكثف لعناصشر أأ’من بالزي‬
‫وب ‪-‬الضش ‪-‬ب ‪-‬ط م ‪-‬ن ‪-‬ط ‪-‬ق ‪-‬ة أ‪ÿ‬ل‪-‬ي‪-‬ل أل‪-‬ت‪-‬ي أإ’ره ‪-‬اب‪-‬ي أم‪-‬وأ’ ك‪-‬ث‪Ò‬ة ف‪-‬اقت م‪-‬ائ‪-‬ة على تنمية ثروته من خ‪Ó‬ل طلباتها ب‪- -‬ال‪- -‬رسش‪- -‬وم‪- -‬ات أل‪- -‬ك‪- -‬اري ‪-‬ك ‪-‬ات ‪-‬وري ‪-‬ة‪ .‬أ‪Ÿ‬د‪ ،Ê‬فضش‪ Ó- -‬ع‪- -‬ن م ‪-‬رور دوري ‪-‬ات‬
‫يتمركز فيها عناصشر كتيبة طارق بن مليار سشنتيم أسشتعملت ‘ ألنششاطات أ‪Ÿ‬تزأيدة على ألعربات‪.‬‬
‫وأوضش ‪- -‬حت مصش ‪- -‬ادرن‪- -‬ا أن أ÷ه‪- -‬ات بالسشيارأت ألرسشمية على طول نهج‬
‫زي‪- - -‬اد –ت إأم‪- - -‬ارة «غ‪-‬دي‪-‬ر ‪fi‬م‪-‬د» أإ’ج‪- -‬رأم‪- -‬ي‪- -‬ة‪ .‬وق‪- -‬د ت ‪-‬ع ‪-‬ام ‪-‬لت ه ‪-‬ذه‬
‫ن‬
‫ا‬
‫ق‬
‫ز‬
‫م‬
‫ا‬
‫ه‬
‫س‬
‫س‬
‫أحسسن بن زروق‬
‫أأ’م‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة ع‪-‬ي‪-‬نت ف‪-‬رق‪-‬ا أم‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة تشش‪-‬رف بن مليك‪.‬‬
‫«توسسيع اختصساصض ا‪Ù‬اكم ا÷زائرية اإ‪ ¤‬خارج الوطن»‬
‫ت‪-‬وق‪-‬ي‪-‬ف ‪ 12‬سش‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى أل‪-‬رصشيف‬
‫ومنع ‪ 15‬سشفينة من ألدخول وتوجد‬
‫حاليا ‘ عرضس ألبحر‪ ،‬ومن أ‪Ÿ‬علوم‬
‫أن ه‪-‬ذه ألسش‪-‬ل‪-‬ع ‪fi‬م‪-‬ل‪-‬ة ب‪-‬ال‪-‬ع‪-‬دي‪-‬د م‪-‬ن‬
‫ألسشلع على غرأر أ‪Ÿ‬وأد ألغذأئية ما‬
‫ي‪-‬ن‪-‬ب‪-‬ئ ب‪-‬أازم‪-‬ة خ‪-‬ان‪-‬ق‪-‬ة ‘ ح‪-‬ال توأصشل‬
‫أإ’ضشرأب أ’يام أخرى‪ .‬للتذك‪ Ò‬فقد‬
‫عرفت حركة ألسشلع ‪Ã‬يناء أ÷زأئر‬
‫زي‪-‬ادة ب‪-‬نسش‪-‬بة ‪ 2.831.788‬ط‪-‬ن خ‪Ó‬ل‬
‫أل ‪-‬فصش ‪-‬ل أل ‪-‬ث ‪-‬الث لسش ‪-‬ن ‪-‬ة ‪ 2014‬برقم‬
‫أعمال بلغ ‪ 2.045‬مليار دج‪ .‬كما تشش‪Ò‬‬
‫أ◊صش ‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة أ‪ÿ‬اصش‪-‬ة ب‪-‬ال‪-‬فصش‪-‬ل أل‪-‬ث‪-‬الث‬
‫‪ 2014‬إأ‪ ¤‬دخول ‪ 565‬سشفينة من أصشل‬
‫‪ 550‬سش ‪-‬ف ‪-‬ي ‪-‬ن ‪-‬ة أ‪Ÿ‬رت ‪-‬ق ‪-‬ب ‪-‬ة ‘ إأط ‪-‬ار‬
‫ن‪.‬زأيد‬
‫ألتوقعات‪.‬‬
‫تأاجي ـل ‪fi‬اكمـة ‪ 19‬متهم ـا شساركـوا ف ـي مسس‪Ò‬ة‬
‫نصس ـرة الرسسـ ـول الكـر‪ Ë‬ف ـي العاصسم ـة‬
‫شسقيقا الأم‪« Ò‬اأبو زيد» وابنه اأمام ‪fi‬كمة جنايات العاصسمة‪ ‬اليوم‬
‫األمن يفرضض حراسسة مشسددة على ا‪Ÿ‬ركز الثقا‘‬
‫الفرنسسي والكنيسسة ال‪È‬وتسستانتية ‘ قسسنطينة‬
‫‪4‬‬
‫ألح ـدث‬
‫األربعاء ‪ 21‬جانفي ‪ 2015‬الموافق لـ ‪ 30‬ربيع األول ‪ 1436‬ه ـ‬
‫م تقد‪Á‬ها للوزيرة غدا‬
‫وافقت عليها ‪ 7‬نقابات مسستقّلة وسسيت ّ‬
‫‪ $‬تنشصر ألتوصصيات ألـ‪Ÿ 13‬يثاق ألشصرف للمنظمات ألنقابية‬
‫أصصدرت نقابات ألتكتل ميثاق ألشصرف للمنظمات ألنقابية ‘ أل‪Î‬بية‪ ،‬ألذي يتكون من ‪ 13‬توصصية‪ ،‬تؤوكد معظمها على ضصرورة‬
‫ألتنسصيق من أجل توحيد ألكلمة وأفتكاك أ‪Ÿ‬طالب ألتي سصيتم رفعها للوزيرة غدأ‪ ،‬قبل أتخاذ قرأر ألدخول ‘ إأضصرأب‪.‬‬
‫داخ ‪-‬ل ال ‪-‬ت ‪-‬ك ‪-‬ت ‪-‬ل‪ ،‬إاضش‪-‬اف‪-‬ة إا‪ ¤‬تشش‪-‬ج‪-‬ي‪-‬ع‬
‫ن‪ .‬زايد‬
‫وتطوير عملية اإلتصشال والتواصشل ب‪Ú‬‬
‫أاعضش ‪-‬اء ال ‪-‬ت ‪-‬ك‪-‬ت‪-‬ل ضش‪-‬م‪-‬ن اسش‪Î‬ات‪-‬ي‪-‬ج‪-‬ي‪-‬ة‬
‫وت‪-‬ت‪-‬م‪-‬ث‪-‬ل أاه‪-‬م ال‪-‬ت‪-‬وصش‪-‬ي‪-‬ات ‘ أان ي‪-‬ك‪-‬ون‬
‫ب‪-‬ه‪-‬دف إايصش‪-‬ال ا‪Ÿ‬ع‪-‬لومات الصشحيحة‬
‫العمل النقابي للتكتل يسشتمد نششاطه‬
‫وت ‪-‬ق ‪-‬ريب وج ‪-‬ه ‪-‬ات ال ‪-‬ن ‪-‬ظ ‪-‬ر –ق ‪-‬ي ‪-‬ق‪-‬ا‬
‫من ششرف الغاية التي يرمي إاليها من‬
‫للمصشالح العليا للموظف‪ ،Ú‬وكذا إارسشاء‬
‫أاج ‪-‬ل ال ‪-‬دف ‪-‬اع ع ‪-‬ن ح ‪-‬ق‪-‬وق ا‪Ÿ‬وظ‪-‬ف‪Ú‬‬
‫ال‪-‬ق‪-‬ي‪-‬م األخ‪Ó-‬ق‪-‬ي‪-‬ة وت‪-‬وخ‪-‬ي الصشدق ‘‬
‫وال ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬ال ورع ‪-‬اي ‪-‬ة مصش‪-‬ا◊ه‪-‬م‪ ،‬وك‪-‬ذا‬
‫ال ‪-‬ع ‪Ó-‬ق ‪-‬ات ال ‪-‬داخ ‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة ب‪ Ú‬ال‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ادات‬
‫اح‪Î‬ام ا‪Ÿ‬بادئ وا‪Ÿ‬واثيق والقوان‪Ú‬‬
‫النقابية‪ .‬ومن الوصشايا أايضشا‪ ،‬اإلبتعاد‬
‫ا‪ÿ‬اصش ‪-‬ة ل ‪-‬ك‪-‬ل ا‪Ÿ‬ن‪-‬ظ‪-‬م‪-‬ات ال‪-‬ن‪-‬ق‪-‬اب‪-‬ي‪-‬ة‪،‬‬
‫ع ‪- -‬ن ال‪- -‬تشش‪- -‬ه‪ Ò‬السش‪- -‬ل‪- -‬ب‪- -‬ي أاو السشب أاو‬
‫وت‪-‬رسش‪-‬ي‪-‬خ م‪-‬ب‪-‬دأا الد‪Á‬قراطية وا◊وار‬
‫ال‪- - - - -‬ق‪- - - - -‬ذف ‘ ا‪Ÿ‬ن‪- - - - -‬ظ ‪- - - -‬م ‪- - - -‬ة أاو‬
‫الهادئ البّناء ‘ تناول مششاكل العمل‬
‫أاعضش‪- -‬ائ‪- -‬ه‪- -‬ا‪ ،‬واح‪Î‬ام ال‪- -‬رأاي وال‪- -‬رأاي‬
‫والعمال وا‪Ÿ‬وظف‪ ،Ú‬واإلبتعاد عن كل‬
‫اآلخ ‪-‬ر خ ‪Ó-‬ل م‪-‬ن‪-‬اقشش‪-‬ات ا‪Ÿ‬ن‪-‬ظ‪-‬م‪-‬ات‬
‫م ‪- -‬ا م ‪- -‬ن شش ‪- -‬أان ‪- -‬ه أان يسش‪- -‬بب ال‪- -‬ت‪- -‬وت‪- -‬ر‬
‫األعضشاء وكذا اإللتزام الكامل ألعضشاء‬
‫واإلنحراف أاو ا‪ÿ‬روج عن األصشول ‘‬
‫الع‪Ó‬قة ب‪ Ú‬أاطراف التكتل‪ ،‬واعتماد ومن التوصشيات أايضشا حّل ا‪Óÿ‬فات ششخصص ‘ التنظيمات النقابية‪ ،‬وكل ال‪- -‬ت ‪-‬ك ‪-‬ت ‪-‬ل ب ‪-‬ا‪Ÿ‬وضش ‪-‬وع ‪-‬ي ‪-‬ة ‘ األق ‪-‬وال‬
‫مبدإا اإلجماع عند اتخاذ أاي موقف أاو ال ‪- -‬ت ‪- -‬ي ق‪- -‬د –دث ب‪ Ú‬ا‪Ÿ‬ن‪- -‬ظ‪- -‬م‪- -‬ات ‪fl‬ال‪- -‬ف ل‪- -‬ه ‪-‬ذا الشش ‪-‬رط ُي ‪-‬قصش ‪-‬ى م ‪-‬ن واألف‪-‬ع‪-‬ال ومسش‪-‬ان‪-‬دة ال‪-‬قضش‪-‬اي‪-‬ا ال‪-‬ع‪-‬ادلة‬
‫‪fi‬ليا ودوليا‪ ،‬وكذا الدفاع عن حقوق‬
‫أاي قرار واح‪Î‬ام موقف أاي منظمة النقابية األعضشاء داخل التكتل‪ ،‬حيث التكتل مهما كانت صشفته ووضشعيته‪.‬‬
‫والعمل ا◊ثيث لتفادي أاي صشراع أاو ل يسشمح بنششر ا‪Óÿ‬ف ‘ الوسشائل ومن الوصشايا أايضشا‪ ،‬إاجراء مششاورات اإلنسش ‪-‬ان ع ‪-‬م ‪-‬وم ‪-‬ا خ ‪-‬اصش ‪-‬ة م ‪-‬ا ت ‪-‬ع ‪-‬ل‪-‬ق‬
‫اإلع‪Ó‬مية مهما كانت درجته ومن أاي دورية إلرسشاء ثقافة التششاور والتوافق با◊ريات الفردية وا÷ماعية‪.‬‬
‫إاششكال ومعا÷ة القضشايا‪.‬‬
‫يشسرف على تأاط‪Ò‬هم خ‪È‬اء من منظمة اليونيسسيف‬
‫وزأرة أل‪Î‬بية تشصرع ‘ تكوين ‪ 1200‬مفتشص‪ ‬تعليم أبتدأئي‬
‫ششرعت مديرية التكوين بوزارة ال‪Î‬بية الوطنية ‘‬
‫عملية تكوين واسشعة يسشتفيد منها ‪ 1200‬مفتشص‬
‫تعليم ابتدائي ‘ ا‪Ÿ‬قاربة بالكفاءات‪ ،‬حيث ”‬
‫الششروع ‘ عملية التكوين األسشبوع ا‪Ÿ‬اضشي‪ ،‬على‬
‫أان ت ‪-‬ت ‪-‬واصش‪-‬ل ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة إا‪ ¤‬غ‪-‬اي‪-‬ة ‪ 6‬ف‪-‬ي‪-‬فري‪ ،‬وهي‬
‫الف‪Î‬ة التي يتم فيها الششروع ‘ تكوين مفتششي‬
‫التعليم ا‪Ÿ‬توسشط‪ ،‬ويششرف على العملية خ‪È‬اء ‘‬
‫علوم ال‪Î‬بية بإاششراف من اليونيسشيف‪.‬‬
‫وحسشب ◊سش‪-‬ن ل‪-‬بصش‪ ،Ò‬م‪-‬دي‪-‬ر ال‪-‬ت‪-‬ك‪-‬وي‪-‬ن ب‪-‬الوزارة‪،‬‬
‫ف ‪-‬إان ه ‪-‬ذه ال ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ة ج ‪-‬اءت ب ‪-‬اع ‪-‬ت ‪-‬ب ‪-‬ار «ع ‪-‬م ‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة‬
‫التكوين‪ ‬تعد أاداة أاسشاسشية لتحقيق ا÷ودة ال‪Î‬بوية‬
‫و–سش‪ Ú‬أاداء ‪fl‬تلف أاسش‪Ó‬ك التعليم والتفتيشص‬
‫بقطاع ال‪Î‬بية الوطنية‪ ،‬وتطوير الكفاءات ا‪Ÿ‬هنية‬
‫والقدرات الوظيفية»‪ ،‬وأاضشاف أان مديرية التكوين‬
‫«أاعدت برنا›ا تكوينيا على ا‪Ÿ‬سشتوى ا‪Ÿ‬ركزي‬
‫والولئي ‪Œ‬سشيدا ‪Ÿ‬قتضشيات القانون التوجيهي‬
‫ل‪-‬ل‪Î‬ب‪-‬ي‪-‬ة الوطنية ‪ ،04 /08‬واإلسش‪Î‬ات‪-‬ي‪-‬ج‪-‬ية العامة‬
‫ل ‪-‬وزارة ال‪Î‬ب ‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة ا‪Ÿ‬ب‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى ال‪-‬ت‪-‬ح‪-‬وي‪-‬ر‬
‫ال‪-‬ب‪-‬ي‪-‬داغ‪-‬وج‪-‬ي‪ ،‬ا◊ك‪-‬ام‪-‬ة‪ ،‬ا‪Ÿ‬ه‪-‬نية والح‪Î‬افية»‪،‬‬
‫واسشتطرد قائ‪« :Ó‬هذه العملية ترمي إا‪ ¤‬مرافقة‬
‫ملف اإلصش‪Ó‬ح و–سش‪ Ú‬أاداء ا‪Ÿ‬نظومة ال‪Î‬بوية‬
‫بتفعيل التكوين»‪.‬‬
‫وحسشب ال‪È‬ن‪-‬ام‪-‬ج‪ ،‬ف‪-‬إان ا‪Ÿ‬ع‪-‬ه‪-‬د ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي ل‪-‬ت‪-‬ك‪-‬وين‬
‫مسشتخدمي ال‪Î‬بية و–سش‪ Ú‬مسشتواهم با◊راشص‪،‬‬
‫شش ‪-‬رع ‘ ع ‪-‬م ‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ك‪-‬وي‪-‬ن م‪-‬ن‪-‬ذ السش‪-‬بت ا‪Ÿ‬اضش‪-‬ي‬
‫وتسش‪-‬ت‪-‬م‪-‬ر ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة إا‪ ¤‬غ‪-‬اي‪-‬ة صش‪-‬ب‪-‬يحة يوم ا÷معة‬
‫القادم‪.‬‬
‫أاما الف‪Î‬ة الثانية‪ ،‬فتتم على مسشتوى نفسص ا‪Ÿ‬عهد‬
‫من أامسشية السشبت ا‪Ÿ‬وافق لـ ‪ 24‬جانفي إا‪ ¤‬غاية‬
‫‪ 30‬جانفي‪ ،‬أاما عملية التكوين على مسشتوى ثانوية‬
‫مليحة حميدو بتلمسشان فتبدأا يوم ‪ 24‬جانفي‪ ‬إا‪¤‬‬
‫غاية صشبيحة ا÷معة ‪ 30‬جانفي‪ ،‬فيما سشتسشتقبل‬
‫ثانوية بن تفتيفة ا‪Ÿ‬ششارك‪ Ú‬يوم السشبت ‪ 31‬جانفي‬
‫‪Ó‬ششارة‪ ،‬فقد دخل‬
‫إا‪ ¤‬صشبيحة ا÷معة ‪ 6‬فيفري‪ .‬ل إ‬
‫ا‪Ÿ‬ششاركون ‘ دورة أاو‪ ¤‬امتدت من ‪ 22‬نوفم‪È‬‬
‫ن‪ .‬زايد‬
‫‪ 2014‬إا‪ 28 ¤‬نوفم‪ È‬ا‪Ÿ‬اضشي‪.‬‬
‫رئيسس ÷نة‪ ‬ال‪Î‬بية‪ ‬والتعليم العا‹ با‪Û‬لسس الشسعبي الو’ئي لـ‪:$‬‬
‫«ألعاصصمة مسصتثناة من تعليمة وزيرة أل‪Î‬بية بخصصوصص –ويل ألت‪Ó‬ميذ»‬
‫قال رئيسص ÷نة‪ ‬ال‪Î‬بية‪ ‬والتعليم العا‹ للمجلسص‬
‫الشش ‪-‬ع ‪-‬ب‪-‬ي ال‪-‬ولئ‪-‬ي ب‪-‬ال‪-‬ع‪-‬اصش‪-‬م‪-‬ة‪fi ،‬م‪-‬د‪ ‬دي‪-‬ل‪-‬م‪-‬ي‪ ،‬إان‬
‫الولية لن تطّبق تعليمة وزيرة ال‪Î‬بية التي “نع‬
‫ن ‪-‬ق ‪-‬ل ال ‪-‬ت ‪Ó-‬م ‪-‬ي ‪-‬ذ م ‪-‬ن م ‪-‬دارسش ‪-‬ه ‪-‬م خ ‪Ó-‬ل ا‪Ÿ‬وسش‪-‬م‬
‫الدراسشي‪ ،‬مشش‪Ò‬ا إا‪ ¤‬أان عمليات ال‪Î‬حيل تفرضص‬
‫نقل هؤولء الت‪Ó‬ميذ من مدارسشهم بالرغم من أان‬
‫اإلجراء يؤوثر على –صشيلهم العلمي ويسشبب لهم‬
‫اهتزازا تربويا وبيداغوجيا‪ .‬وأاوضشح ديلمي أامسص‬
‫‘ تصش ‪-‬ري ‪-‬ح لـ‪ ،$‬ع ‪-‬ل ‪-‬ى ه‪-‬امشص مشش‪-‬ارك‪-‬ت‪-‬ه ‘‬
‫م ‪-‬ن ‪-‬ت ‪-‬دى ج ‪-‬ري‪-‬دة ا‪Û‬اه‪-‬د‪ ،‬أان ولي‪-‬ة ا÷زائ‪-‬ر ق‪-‬د‬
‫وّقعت على اتفاق مع مديريات ال‪Î‬بية للعاصشمة من‬
‫أاجل نقل الت‪Ó‬ميذ من مدارسشهم خ‪Ó‬ل عمليات‬
‫ال‪Î‬حيل ا‪Ÿ‬قبلة‪ ،‬بالرغم من ‪fl‬الفة ذلك لتعليمة‬
‫وزيرة ال‪Î‬بية القاضشية ‪Ã‬نع نقل الت‪Ó‬ميذ خ‪Ó‬ل‬
‫ا‪Ÿ‬وسش‪- -‬م ال ‪-‬دراسش ‪-‬ي‪ ،‬مشش‪Ò‬ا إا‪ ¤‬أان ن ‪-‬ق ‪-‬ل ت ‪Ó-‬م ‪-‬ي ‪-‬ذ‬
‫العاصشمة يرجع إا‪ ¤‬عمليات ال‪Î‬حيل وهو ظرف‬
‫قاهر ل ‪Á‬كن تفاديه‪ ،‬مضشيفا أان هذا اإلجراء لن‬
‫يتغ‪ Ò‬بعد إاصشدار التعليمة ويبقى سشاري ا‪Ÿ‬فعول‬
‫إا‪ ¤‬غاية اإلنتهاء من عمليات ال‪Î‬حيل‪ .‬وأاضشاف‬
‫دي ‪-‬ل ‪-‬م ‪-‬ي أان –وي ‪-‬ل ال ‪-‬ت ‪Ó-‬م ‪-‬ي‪-‬ذ م‪-‬ن م‪-‬دارسش‪-‬ه‪-‬م إا‪¤‬‬
‫م‪-‬دارسص أاخ‪-‬رى خ‪Ó-‬ل السش‪-‬ن‪-‬ة ال‪-‬دراسش‪-‬ي‪-‬ة ي‪-‬ؤوثر على‬
‫مردودهم ونتائجهم الدراسشية‪ ،‬مضشيفا أان –ويل‬
‫ال ‪-‬ت ‪-‬ل ‪-‬م ‪-‬ي ‪-‬ذ م ‪-‬ن ا‪Ù‬ي ‪-‬ط ال‪-‬ذي ي‪-‬درسص ف‪-‬ي‪-‬ه خ‪Ó-‬ل‬
‫الفصشل األول أاو الثا‪ ،Ê‬إا‪fi ¤‬يط جديد يؤوثر على‬
‫ن‪-‬فسش‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ل‪-‬م‪-‬ي‪-‬ذ وي‪-‬تسش‪-‬بب ‘ ال‪-‬ت‪-‬أاث‪ Ò‬على مردوده‬
‫ال‪-‬دراسش‪-‬ي وال‪-‬ب‪-‬ي‪-‬داغ‪-‬وج‪-‬ي‪ ،‬وه‪-‬و األم‪-‬ر الذي يجعل‬
‫–ويل الت‪Ó‬ميذ خ‪Ó‬ل السشنة الدراسشية من مدرسشة‬
‫ألخرى ‡نوعا‪ ،‬مشش‪Ò‬ا إا‪ ¤‬أان ولية ا÷زائر قد‬
‫طلبت من مديريات ال‪Î‬بية بجعلها اسشتثناء ‘ هذا‬
‫األمر بسشبب عمليات ال‪Î‬حيل ا÷ارية والتي توجب‬
‫–ويل الت‪Ó‬ميذ نحو مدارسص جديدة خ‪Ó‬ل السشنة‬
‫ال ‪-‬دراسش ‪-‬ي ‪-‬ة ب ‪-‬ع ‪-‬د ت ‪-‬رح‪-‬ي‪-‬ل ع‪-‬ائ‪Ó-‬ت‪-‬ه‪-‬م إا‪ ¤‬سش‪-‬ك‪-‬ن‪-‬ات‬
‫جديدة‪ .‬وكانت وزارة ال‪Î‬بية الوطنية قد أابرقت‬
‫ت ‪-‬ع ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬م‪-‬ة صش‪-‬ارم‪-‬ة إا‪ ¤‬ك‪-‬ل م‪-‬دي‪-‬ري‪-‬ات ال‪Î‬ب‪-‬ي‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى‬
‫ا‪Ÿ‬سش‪-‬ت‪-‬وى ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي‪ ،‬ت‪-‬ل‪-‬زم‪-‬ه‪-‬ا ‪Ã‬نع –ويل الت‪Ó‬ميذ‬
‫ح‪Ó‬ل ا‪Ÿ‬وسشم الدراسشي‪ ،‬بعد ثبوت تسشبب ذلك ‘‬
‫التأاث‪ Ò‬على النتائج الدراسشية للت‪Ó‬ميذ وجعلها جد‬
‫م‪-‬ت‪-‬دن‪-‬ي‪-‬ة ب‪-‬ع‪-‬د –وي‪-‬ل م‪-‬ق‪-‬ر دراسش‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م وسش‪-‬ط السشنة‬
‫عبد الرؤووف شسودار‬
‫الدراسشية‪.‬‬
‫اتهموا ا’إدارة بالغياب التام والت‪Ó‬عب ‪Ã‬سسابقة الدكتوراه‬
‫ألطلب ـ ـة يشصّلـ ـ ـون ألدرأسصـ ـ ـة فـ ـي كلي ـ ـات جامعـ ـ ـة بومـ ـ ـردأسص‬
‫وزير النقل عمر غول من بسسكرة‪:‬‬
‫«عقوبات جديدة أك ـ‪ Ì‬صصرأمـ ـة عل ـى أ‪Ÿ‬تسصّبب‪Ú‬‬
‫ف ـ ـي ح ـ ـوأدث أ‪Ÿ‬ـ ـ ـرور»‬
‫كششف وزير النقل عمر غول‪ ،‬أان ‪97‬‬
‫‪ %‬م ‪-‬ن األشش ‪-‬خ ‪-‬اصص ي ‪-‬ت ‪-‬ن ‪-‬ق ‪-‬ل ‪-‬ون ع‪È‬‬
‫ال ‪- -‬ط‪- -‬رق‪- -‬ات‪‡ ،‬ا ج‪- -‬ع‪- -‬ل دائ‪- -‬رت‪- -‬ه‬
‫ال ‪-‬وزاري ‪-‬ة ب ‪-‬ال‪-‬ت‪-‬نسش‪-‬ي‪-‬ق م‪-‬ع ا◊ك‪-‬وم‪-‬ة‬
‫ت‪-‬ق‪-‬رر اسش‪-‬ت‪-‬غ‪Ó-‬ل ال‪-‬ن‪-‬قل ع‪ È‬السشكك‬
‫ا◊دي‪-‬دي‪-‬ة ل‪-‬ت‪-‬خ‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ف الضش‪-‬غط على‬
‫الطرقات وتقليصص حوادث السش‪،Ò‬‬
‫التي أابدى بششأانها عدم رضشاه على‬
‫إاحصشائياتها وما تخلفه من خسشائر‬
‫‘ األرواح التي –صشدها الطرقات‬
‫ي ‪-‬وم ‪-‬ي ‪-‬ا‪ ،‬رغ ‪-‬م تسش ‪-‬ج ‪-‬ي ‪-‬ل ان‪-‬خ‪-‬ف‪-‬اضص‬
‫بنسشبة ‪ ‘ % 15‬عدد ا◊وادث خ‪Ó‬ل‬
‫سشنة ‪ .2014‬وأاوضشح ا‪Ÿ‬سشؤوول األول‬
‫عن قطاع النقل خ‪Ó‬ل زيارته لولية‬
‫بسش‪-‬ك‪-‬رة أامسص‪ ،‬أان السش‪-‬ل‪-‬ط‪-‬ات ال‪-‬ع‪-‬ل‪-‬يا‬
‫تفكر ‘ الكث‪ Ò‬من اإلجراءات التي‬
‫ي ‪-‬ن ‪-‬ت ‪-‬ظ ‪-‬ر أان ت ‪-‬دخ ‪-‬ل ح‪-‬ي‪-‬ز ال‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ذ‬
‫مسشتقب‪ ،Ó‬بعد طرحها على طاولة‬
‫ا◊كومة وا‪Ÿ‬صشادقة عليها‪ ،‬مشش‪Ò‬ا‬
‫إا‪ ¤‬إاخضشاع الواردات من ا‪Ÿ‬ركبات‬
‫‪Ÿ‬راق ‪-‬ب‪-‬ة دق‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ة‪ ،‬وأاضش‪-‬اف أان ÷ن‪-‬ة‬
‫تضش‪-‬م ‡ث‪-‬ل‪-‬ي ع‪-‬دة ق‪-‬ط‪-‬اع‪-‬ات تتو‪¤‬‬
‫اإلششراف على ملف حوادث ا‪Ÿ‬رور‬
‫وسش ‪-‬ب ‪-‬ل ال ‪-‬ت ‪-‬ق ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ل م ‪-‬ن ‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ا أاك‪-‬د‬
‫ا‪Ÿ‬ت ‪- - -‬ح ‪- - -‬دث أان ›لسش‪- - -‬ا وزاري‪- - -‬ا‬
‫سش ‪-‬ي ‪-‬ن ‪-‬اقشص ج ‪-‬م ‪-‬ل ‪-‬ة م ‪-‬ن ال ‪-‬ق ‪-‬رارات‬
‫ا‪Ÿ‬ت‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ق‪-‬ة ب‪-‬تشش‪-‬دي‪-‬د ال‪-‬ع‪-‬قوبات على‬
‫ا‪Ÿ‬تسشبب‪ ‘ Ú‬حوادث السش‪.Ò‬‬
‫و‘ سش ‪-‬ي ‪-‬اق م ‪-‬تصش‪-‬ل‪ ،‬أاك‪-‬د ال‪-‬وزي‪-‬ر أان‬
‫ال‪-‬وضش‪-‬ع ا◊ا‹ يسش‪-‬ت‪-‬ح‪-‬يل اسشتمراره‬
‫‘ ظ ‪- -‬ل األرق‪- -‬ام ا‪ı‬ي‪- -‬ف‪- -‬ة ال‪- -‬ت‪- -‬ي‬
‫تسش ‪-‬ج ‪-‬ل ب ‪-‬ط ‪-‬رق ‪-‬ات ال ‪-‬وط ‪-‬ن‪ ،‬األم‪-‬ر‬
‫الذي جعل السشلطات العليا ت‪È‬مج‬
‫إا‚ ‪- -‬از ‪ 12500‬ك‪- -‬ل ‪-‬م م ‪-‬ن السش ‪-‬كك‬
‫ا◊دي ‪-‬دي ‪-‬ة ل ‪-‬رب‪-‬ط ولي‪-‬ات الشش‪-‬م‪-‬ال‬
‫ب ‪-‬ال ‪-‬هضش ‪-‬اب وا÷ن ‪-‬وب‪ ،‬م ‪-‬ع ضش ‪-‬م‪-‬ان‬
‫عصش‪-‬رن‪-‬ة شش‪-‬ب‪-‬ك‪-‬ة السش‪-‬كك ا◊دي‪-‬دي‪-‬ة‬
‫لنقل األششخاصص والبضشائع على حد‬
‫سش ‪-‬واء‪ ،‬ك ‪-‬م ‪-‬ا أاك ‪-‬د ع ‪-‬ل ‪-‬ى مشش ‪-‬روع ‘‬
‫األف‪- -‬ق سش‪- -‬ي‪- -‬ت‪- -‬م م‪- -‬ن خ‪Ó- -‬ل ‪-‬ه رب ‪-‬ط‬
‫خ ‪- - -‬ط‪- - -‬وط السش‪- - -‬كك ا◊دي‪- - -‬دي‪- - -‬ة‬
‫ب‪- -‬ا‪Ÿ‬وان ‪-‬ئ إلضش ‪-‬ف ‪-‬اء دع ‪-‬م ت ‪-‬ن ‪-‬م ‪-‬وي‬
‫واق‪- -‬تصش‪- -‬ادي‪ ،‬م ‪-‬ن خ ‪Ó-‬ل ت ‪-‬وصش ‪-‬ي ‪-‬ل‬
‫ا‪Ÿ‬ن‪- -‬اط‪- -‬ق الصش ‪-‬ن ‪-‬اع ‪-‬ي ‪-‬ة وفضش ‪-‬اءات‬
‫اإلنتاج ‪Ã‬وانئ الوليات السشاحلية‪.‬‬
‫عمار لڤريد‬
‫‪ّŒ‬م‪- -‬ع‪ ،‬صش‪- -‬ب ‪-‬اح أامسص‪ ،‬ا‪Ÿ‬ئ ‪-‬ات م ‪-‬ن‬
‫طلبة كلية اآلداب والعلوم اإلنسشانية‬
‫ب ‪-‬ج ‪-‬ام ‪-‬ع ‪-‬ة ب‪-‬اج‪-‬ي ‪fl‬ت‪-‬ار ‘ ال‪-‬ب‪-‬و‪Ê‬‬
‫ب ‪-‬ع ‪-‬ن ‪-‬اب ‪-‬ة‪Ÿ ،‬دة سش ‪-‬اع‪-‬ت‪ ‘ ،Ú‬وق‪-‬ف‪-‬ة‬
‫سشلمية ‪Ã‬دخل الكلية‪ ،‬انطلقت من‬
‫السشاعة التاسشعة إا‪ ¤‬غاية ا◊ادية‬
‫عششرة‪ ،‬وذلك تنديدا بالعتداءات‬
‫ا‪Ÿ‬ت‪- -‬ك‪- -‬ررة ع‪- -‬ل‪- -‬ى شش ‪-‬ع ‪-‬ائ ‪-‬ر ال ‪-‬دي ‪-‬ن‬
‫اإلسش‪Ó- -‬م‪- -‬ي وا‪Ÿ‬سش‪- -‬اسص ب‪- -‬ك‪- -‬رام‪- -‬ة‬
‫الرسشول الكر‪ Ë‬عليه أافضشل الصش‪Ó‬ة‬
‫وال‪-‬تسش‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م‪ ،‬وق‪-‬د ن‪-‬ظ‪-‬م ه‪-‬ذه ال‪-‬وق‪-‬فة‬
‫ال–اد ال ‪-‬ط ‪Ó-‬ب ‪-‬ي ا◊ر‪ ،‬أاي ‪-‬ن رف ‪-‬ع‬
‫الطلبة العديد من الششعارات التي‬
‫تعّبر عن نصشرتهم للرسشول‪ ،‬وأايضشا‬
‫ت‪- -‬ه‪- -‬دد ال‪- -‬غ‪- -‬رب م‪- -‬ن تصش ‪-‬رف ‪-‬ات ‪-‬ه ‪-‬م‬
‫السشتفزازية ا‪Ÿ‬تكررة‪ ،‬وقد انضشم‬
‫ل‪-‬ه‪-‬ذه ال‪-‬وق‪-‬ف‪-‬ة ال‪-‬ع‪-‬دي‪-‬د من األسشتاذة‬
‫واإلداري‪ Ú‬ورؤوسش‪- -‬اء ال‪- -‬ع‪- -‬دي‪- -‬د م‪- -‬ن‬
‫ا‪Ÿ‬صش‪-‬ال‪-‬ح ب‪-‬ج‪-‬ام‪-‬ع‪-‬ة ع‪-‬ن‪-‬ابة‪ ،‬هاتف‪Ú‬‬
‫كلهم بصشوت واحد «كلنا فداك يا‬
‫رسش ‪-‬ول ال ‪-‬ل ‪-‬ه»‪ .‬م‪-‬ن ج‪-‬ه‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م‪ ،‬خ‪-‬رج‪،‬‬
‫صشباح أامسص‪ ،‬مئات الطلبة بجامعة‬
‫سشكيكدة ‘ مسش‪Ò‬ة حاششدة نصشرة‬
‫لرسشول الله صشلى الله عليه وسشلم‪،‬‬
‫وت‪-‬ن‪-‬دي‪-‬دا ب‪-‬ال‪-‬رسش‪-‬وم ال‪-‬ك‪-‬اري‪-‬ك‪-‬ات‪-‬ورية‬
‫التي تواصشل ›لة «ششار‹ إايبدو»‬
‫الفرنسشية نششرها‪ ،‬وطافت ا‪Ÿ‬سش‪Ò‬ة‬
‫ب‪- -‬ا◊رم ا÷ام‪- -‬ع ‪-‬ي ان ‪-‬ط ‪Ó-‬ق ‪-‬ا م ‪-‬ن‬
‫اإلقامات ا÷امعية وا‪Ÿ‬درجات ‘‬
‫ا◊رم ا÷امعي‪ ،‬وانتهت أامام مقر‬
‫رئ ‪-‬اسش ‪-‬ة ا÷ام ‪-‬ع ‪-‬ة‪ ،‬وح‪-‬م‪-‬ل ال‪-‬ط‪-‬ل‪-‬ب‪-‬ة‬
‫لف ‪-‬ت ‪-‬ات ع ‪-‬ريضش ‪-‬ة ت‪-‬ن‪-‬دد ب‪-‬ا÷ري‪-‬دة‬
‫وب‪- -‬رسش‪- -‬وم ‪-‬ات ‪-‬ه ‪-‬ا وت ‪-‬ن ‪-‬ادي بضش ‪-‬رورة‬
‫وضش‪-‬ع‪-‬ه‪-‬ا ع‪-‬ن‪-‬د ح‪ّ-‬ده‪-‬ا وال‪-‬رد ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا‬
‫ب ‪-‬ق ‪-‬وة ب ‪-‬دل م ‪-‬ن الك‪-‬ت‪-‬ف‪-‬اء ب‪-‬ع‪-‬ب‪-‬ارات‬
‫التنديد‪ .‬طه بن سسيدهم‪ /‬جمال بوالديسس‬
‫ان ‪-‬ق ‪-‬ط ‪-‬ع ح ‪-‬وا‹ ‪ 600‬ت‪-‬ل‪-‬م‪-‬ي‪-‬ذ عن‬
‫ال ‪-‬دراسش ‪-‬ة ‘ م ‪-‬ت ‪-‬وسش ‪-‬ط ‪-‬ة الشش‪-‬ه‪-‬ي‪-‬د‬
‫مبارك سشبع ببلدية «أام الطيور» ‘‬
‫الوادي ‪Ÿ‬دة يوم‪ Ú‬متتال‪ ،Ú‬بسشبب‬
‫مادة «األميونت» التي تهدد صشحة‬
‫ال ‪-‬ت ‪Ó-‬م ‪-‬ي ‪-‬ذ وت ‪-‬تسش‪-‬بب ل‪-‬ه‪-‬م ‘ ع‪-‬دة‬
‫أامراضص كالربو وا◊سشاسشية‪ ،‬بحكم‬
‫اأن ا‪Ÿ‬ت ‪-‬وسش‪-‬ط‪-‬ة أا‚زت سش‪-‬ن‪-‬ة ‪1984‬‬
‫ب‪-‬ب‪-‬ن‪-‬اء ج‪-‬اه‪-‬ز وم‪-‬دة صش‪Ó-‬حيتها ‪20‬‬
‫سش ‪-‬ن ‪-‬ة ف ‪-‬ق‪-‬ط‪ ،‬وإا‪ ¤‬ي‪-‬وم‪-‬ن‪-‬ا ه‪-‬ذا م‪-‬ر‬
‫ع‪-‬ل‪-‬يها ‪ 31‬سش‪-‬ن‪-‬ة‪ ،‬وت‪-‬آاك‪-‬لت جدرانها‬
‫واأصش‪-‬اب‪-‬ه‪-‬ا الصش‪-‬دأا وأاصش‪-‬بحت تنبعث‬
‫منها روائح كريهة‪ ،‬فهي باردة جدا‬
‫‘ الششتاء وحارة ‘ الصشيف‪ ،‬وعند‬
‫هطول األمطار تتقاطر ا‪Ÿ‬ياه من‬
‫أاسش‪-‬ق‪-‬ف‪-‬ه‪-‬ا وت‪-‬تشش‪-‬ك‪-‬ل ب‪-‬رك م‪-‬ائ‪-‬ية ‘‬
‫سش‪-‬اح‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬ل‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ق‪-‬ط‪-‬ع ال‪-‬ت‪Ó-‬م‪-‬يذ عن‬
‫ال ‪-‬دراسش ‪-‬ة ل ‪-‬ع ‪-‬دة أاي‪-‬ام‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ا اأصش‪-‬يب‬
‫البعضص منهم بعدة أامراضص‪ ،‬حيث‬
‫ق ‪-‬امت إادارة ا‪Ÿ‬ؤوسشسش ‪-‬ة وج ‪-‬م ‪-‬ع ‪-‬ي‪-‬ة‬
‫أاول‪-‬ي‪-‬اء ال‪-‬ت‪Ó-‬م‪-‬ي‪-‬ذ ‘ السش‪-‬اب‪-‬ق ب‪-‬ع‪-‬دة‬
‫م ‪-‬راسش ‪Ó-‬ت إا‪ ¤‬مصش ‪-‬ال ‪-‬ح م ‪-‬دي ‪-‬ري‪-‬ة‬
‫ال‪Î‬ب‪- -‬ي‪- -‬ة ب‪- -‬ال‪- -‬ولي‪- -‬ة إلخ‪- -‬ط‪- -‬اره‪- -‬ا‬
‫بوضشعية ا‪Ÿ‬ؤوسشسشة‪ ،‬و◊د السشاعة‪،‬‬
‫ب ‪-‬ق ‪-‬يت األم ‪-‬ور ع ‪-‬ل ‪-‬ى ح ‪-‬ال ‪-‬ه ‪-‬ا‪ ،‬و‘‬
‫ال ‪-‬ي ‪-‬وم‪ Ú‬األخ‪Ò‬ي ‪-‬ن‪ ،‬ب ‪-‬ع‪-‬د سش‪-‬ق‪-‬وط‬
‫كمية كب‪Ò‬ة من األمطار ‘ بلدية‬
‫«أام ال ‪- -‬ط ‪- -‬ي‪- -‬ور»‪ ،‬ام‪- -‬ت‪Ó- -‬أت أارج‪- -‬اء‬
‫ا‪Ÿ‬ؤوسشسش‪- - -‬ة ب‪- - -‬ا‪Ÿ‬ي ‪- -‬اه وان ‪- -‬ق ‪- -‬ط ‪- -‬ع‬
‫الت‪Ó‬ميذ عن الدراسشة ‪Ÿ‬دة يوم‪،Ú‬‬
‫وب ‪-‬ع ‪-‬ده‪-‬ا ح‪ّ-‬ل رئ‪-‬يسص دائ‪-‬رة ا‪Ÿ‬غ‪Ò‬‬
‫«ع ‪- -‬ل ‪- -‬ي سش ‪- -‬ا‪ ⁄‬ل ‪- -‬ف ‪- -‬ق‪ »Ò‬ورئ‪- -‬يسص‬
‫ا‪Û‬لسص الشش‪-‬ع‪-‬ب‪-‬ي ال‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي وأاعوان‬
‫ا◊م ‪-‬اي ‪-‬ة ا‪Ÿ‬دن ‪-‬ي‪-‬ة ورج‪-‬ال ال‪-‬درك‬
‫ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي ع‪-‬ل‪-‬ى ا‪Ÿ‬ؤوسشسش‪-‬ة‪ ،‬وع‪-‬اينوا‬
‫ال‪-‬وضش‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ي آالت إال‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا وقاموا‬
‫ب‪-‬إاب‪Ó-‬غ السش‪-‬ل‪-‬ط‪-‬ات ال‪-‬ولئية لتخاذ‬
‫اإلج‪- -‬راءات ال‪Ó- -‬زم ‪-‬ة ‘ ال ‪-‬ق ‪-‬ريب‬
‫العاجل‪.‬‬
‫جمال ڤيدوم‬
‫طلبة أ÷امعة ‘ عنابة وسصكيكدة ينّظمون وقفات‬
‫حاشصدة لنصصرة ألرسصول ألكر‪Ë‬‬
‫توقف ‪ 600‬تلميذ عن ألدرأسصة ‪Ÿ‬دة يوم‪ Ú‬بسصبب‬
‫خطر «أألميونت» ‘ متوسصطة «أم ألطيور» بالوأدي‬
‫أاق‪-‬دم‪ ،‬صش‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ح‪-‬ة أامسص‪ ،‬ط‪-‬ل‪-‬ب‪-‬ة ج‪-‬ام‪-‬ع‪-‬ة ا‪fi‬م‪-‬د ب‪-‬وڤرة لزمة‪ ،‬وانتقد الطلبة سشوء ال‪›È‬ة ‘ تغطية الغياب تكرار تصشحيح ‪fi‬اضشر النقاط وعدم التنظيم ‡ا‬
‫ببومرداسص‪ ،‬على ششل الدراسشة على مسشتوى معظم ا‪Ÿ‬سش ‪-‬ج ‪-‬ل م ‪-‬ن ط ‪-‬رف األسش‪-‬ات‪-‬ذة ع‪-‬ل‪-‬ى مسش‪-‬ت‪-‬وى ك‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة يؤودي ‘ كث‪ Ò‬من األحيان إا‪ ¤‬تزوير ا◊قائق العلمية‪،‬‬
‫ال‪-‬ك‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ات ا‪ÿ‬مسص اح‪-‬ت‪-‬ج‪-‬اج‪-‬ا ع‪-‬ل‪-‬ى األوضش‪-‬اع ا‪Ÿ‬زرية ا‪Ù‬روق‪-‬ات وم‪-‬ع‪-‬ه‪-‬د اإلل‪-‬ك‪Î‬ون‪-‬يك وك‪-‬ل‪-‬ية العلوم منذ وعدم توف‪ Ò‬ال‪Î‬بصشات لطلبة الطور النهائي‪ ،‬واتهم‬
‫التي آالت إاليها ا÷امعة موازاة وانعدام ا◊وار ب‪ Ú‬ب ‪-‬داي ‪-‬ة السش ‪-‬ن ‪-‬ة ا÷ام ‪-‬ع ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬ح‪-‬ت‪-‬ى أان ب‪-‬عضص ا‪Ÿ‬واد ‪ ⁄‬الطلبة اإلدارة بالت‪Ó‬عب ‘ مسشابقة الدكتوراه‪ .‬وعدم‬
‫تدرسص ◊ّد اليوم‪ ،‬إا‪ ¤‬جانب التعامل غ‪ Ò‬ال‪Ó‬ئق من اح‪Î‬ام بعضص األسشاتذة ألخ‪Ó‬قيات ا‪Ÿ‬هنة ‘ بعضص‬
‫اإلدارة واألسشاتذة والطلبة‪ ،‬على حد قولهم‪.‬‬
‫وحسشب البيان الذي –صشلت «النهار» على نسشخة منه ق ‪-‬ب ‪-‬ل اإلدارة ودخ ‪-‬ول ال ‪-‬غ ‪-‬رب ‪-‬اء ‪Ÿ‬صش‪-‬ل‪-‬ح‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬دريسص‪ ،‬ال‪-‬ك‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ات رغ‪-‬م اح‪-‬ت‪-‬ج‪-‬اج ال‪-‬ط‪-‬لبة ضشد أاسشاتذة مقياسص‬
‫من قبل ا‪Ÿ‬نظمة الوطنية للتضشامن الط‪Ó‬بي‪ ،‬فإان ب‪-‬اإلضش‪-‬اف‪-‬ة إا‪ ¤‬ت‪-‬وزي‪-‬ع الشش‪-‬ه‪-‬ادات ا‪Ÿ‬درسش‪-‬ية وكششوف ‪ Optimisation‬لطلبة ‪ 10IGCR‬و‪ 10IGCP‬إال أان‬
‫ا‪Ÿ‬ششاكل وغياب ا◊وار مسشجل خاصشة على مسشتوى النقاط من طرف طلبة كلية العلوم‪‡ ،‬ا أادى إا‪ ¤‬ك‪Ì‬ة األمور على حالها‪ .‬من جهة أاخرى‪ ،‬انتقد البيان عدم‬
‫معهد هندسشة الكهرباء واإللك‪Î‬ونيك وكلية العلوم‪ ،‬التزوير والت‪Ó‬عب بالوثائق الرسشمية‪ ،‬إا‪ ¤‬جانب عدم اح‪Î‬ام ششورط النتقال للماسش‪ Î‬ورفضص ا‪Ÿ‬تخرج‪Ú‬‬
‫ن‪- -‬ظ ‪-‬را ل ‪-‬ق ‪-‬دم ا‪ı‬اب ‪-‬ر ح ‪-‬ت ‪-‬ى أاضش ‪-‬حت غ‪ Ò‬صش ‪-‬ا◊ة اسشتيعاب جل مششاكل الطلبة والسشتماع لنششغالتهم م‪-‬ن ال‪-‬ن‪-‬ظ‪-‬ام ال‪-‬ك‪Ó-‬سش‪-‬ي‪-‬ك‪-‬ي ‘ ا‪Ÿ‬اسش‪ ‘ ،Î‬ظ‪-‬ل ق‪-‬ب‪-‬ول‬
‫للدراسشة على مسشتوى كافة الكليات‪ ،‬وانعدامها بكلية نظرا ‪Ù‬دودية أايام السشتقبال على مسشتوى جميع ط ‪-‬ل ‪-‬ب ‪-‬ة م ‪-‬ن ج‪-‬ام‪-‬ع‪-‬ة أاخ‪-‬رى‪ ،‬إا‪ ¤‬ج‪-‬انب ال‪-‬غ‪-‬ي‪-‬اب ال‪-‬ت‪-‬ام‬
‫العلوم وبالتحديد بقسشم البيولوجيا‪ ،‬كما أاششار البيان الكليات‪ ،‬كما انتقد الطلبة ما اعت‪È‬وه انتهاج سشياسشة ل ‪-‬ل ‪-‬مسش‪-‬ؤوول األول ع‪-‬ن ا÷ام‪-‬ع‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى مسش‪-‬ت‪-‬وى ج‪-‬م‪-‬ي‪-‬ع‬
‫إا‪ ¤‬أان ب‪- -‬عضص األقسش‪- -‬ام ال‪- -‬ت ‪-‬ي ” ت ‪-‬زوي ‪-‬ده ‪-‬ا ب ‪-‬ب ‪-‬عضص التمييز والتفرقة ب‪ Ú‬الطلبة‪ ،‬باعتبار سشياسشة النتقال الكليات ورفضشه اسشتقبال ‡ثلي الطلبة والسشتماع نششب مسش ‪- - -‬اء أاول أامسص‪ ،‬ح‪- - -‬ري‪- - -‬ق‬
‫زهية‪.‬ت م‪-‬ه‪-‬ول ‘ أاح‪-‬د اأج‪-‬ن‪-‬ح‪-‬ة مسش‪-‬تشش‪-‬فى‬
‫ال‪-‬ت‪-‬ج‪-‬ه‪-‬ي‪-‬زات ا÷دي‪-‬دة ل ي‪-‬ت‪-‬م اسش‪-‬ت‪-‬غ‪Ó-‬لها‪ ،‬كونها غ‪ Ò‬غ‪ Ò‬معممة ب‪ Ú‬جميع الكليات واألقسشام‪ ،‬إا‪ ¤‬جانب إا‪ ¤‬انششغالتهم‪.‬‬
‫ع‪- -‬ب‪- -‬د ال‪- -‬ق‪- -‬ادر ن‪- -‬ط‪- -‬ور ب ‪-‬ال ‪-‬ق ‪-‬ل ‘‬
‫القانون ا÷ديد ينصّس على ضسريبة جزافية لكل من يحقق رقم أاعمال أاقل من ‪ 3‬مليارات سسنتيم‬
‫سش ‪-‬ك ‪-‬ي ‪-‬ك ‪-‬دة وسش ‪-‬ط ظ‪-‬روف ل ت‪-‬زال‬
‫›هولة‪ .‬وحسشب مصشادر «النهار»‪،‬‬
‫ف‪-‬إان ا◊ري‪-‬ق ان‪-‬دل‪-‬ع غ‪ Ò‬ب‪-‬ع‪-‬ي‪-‬د ع‪-‬ن‬
‫مكاتب اإلدارة ‘ خزان كهربائي‬
‫حّمل رئيسص النقابة الوطنية ا÷زائرية للصشيادلة ا‪ÿ‬واصص ‘ حال العجز ‘ بلوغ ‪ 30‬مليون دينار‪ ،‬مشش‪Ò‬ا إا‪ ¤‬أانه يوجد خياران أاولهما توجيه رسشالة اأسشفل السش‪ ⁄Ó‬ا‪Ÿ‬ؤودية اإ‪ ¤‬مكتب‬
‫ا‪ÿ‬واصص‪ ،‬ع ‪-‬اب ‪-‬د ف‪-‬يصش‪-‬ل‪ ،‬وزارة ا‪Ÿ‬ال‪-‬ي‪-‬ة مسش‪-‬ؤوول‪-‬ي‪-‬ة وه ‪-‬و م ‪-‬ا ي ‪-‬ه ‪-‬دد مصش‪Ò‬ه ‪-‬م وي‪-‬ع‪-‬رضص ال‪-‬ك‪-‬ث‪ Ò‬م‪-‬ن‪-‬ه‪-‬م مسش‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ج‪-‬ل‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬وزي‪-‬ر ل‪-‬ل‪-‬ت‪-‬دخ‪-‬ل ول‪-‬ل‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ديد بالسشياسشة ا‪Ÿ‬دي‪-‬ر‪ ،‬غ‪ Ò‬ب‪-‬ع‪-‬ي‪-‬د ع‪-‬ن م‪-‬وق‪-‬ع ردم‬
‫وجود ‪ 6‬آالف صشيدلية رهن الغلق من ب‪ 10 Ú‬آالف ل ‪-‬ل ‪-‬غ ‪-‬ل ‪-‬ق‪ .‬وأاشش ‪-‬ار رئ‪-‬يسص ال‪-‬ن‪-‬ق‪-‬اب‪-‬ة إا‪ ¤‬أان الصش‪-‬ي‪-‬ادل‪-‬ة ال‪- -‬ت ‪-‬عسش ‪-‬ف ‪-‬ي ‪-‬ة ‘ ات ‪-‬خ ‪-‬اذ ال ‪-‬ق ‪-‬رار‪ ،‬وال ‪-‬ث ‪-‬ان ‪-‬ي ‪-‬ة ق ‪-‬رار ال ‪-‬ن ‪-‬ف‪-‬اي‪-‬ات ا‪ÿ‬اصص ب‪-‬ا‪Ÿ‬سش‪-‬تشش‪-‬ف‪-‬ى‪،‬‬
‫على مسشتوى ال‪Î‬اب الوطني‪ .‬أاكد فيصشل عابد‪ ،‬أان ا‪ÿ‬واصص الضش ‪-‬ع‪-‬ف‪-‬اء م‪-‬ه‪-‬ددون ب‪-‬اإلف‪Ó-‬سص وال‪-‬غ‪-‬ل‪-‬ق‪ ،‬الح‪- -‬ت ‪-‬ج ‪-‬اج‪ .‬وع ‪-‬ن خ ‪-‬ي ‪-‬ار ال ‪-‬ع ‪-‬ودة ل ‪ -‬إ‬
‫‪Ó‬ضش ‪-‬راب‪ ⁄ ،‬حيث تفاجأا العمال بأالسشنة اللهب‬
‫ق ‪-‬ان ‪-‬ون ا‪Ÿ‬ال ‪-‬ي‪-‬ة لسش‪-‬ن‪-‬ة ‪ 2015‬سش‪-‬ي‪-‬ك‪-‬ون ك‪-‬ارث‪-‬ة ع‪-‬لى مضشيفا أان ‪ % 60‬من الصشيادلة ا‪ÿ‬واصص ل يصشل رقم يسش‪- -‬ت ‪-‬ب ‪-‬ع ‪-‬د رئ ‪-‬يسص ال ‪-‬ن ‪-‬ق ‪-‬اب ‪-‬ة ه ‪-‬ذا ا‪ÿ‬ي ‪-‬ار ق ‪-‬ائ ‪ :Ó-‬ت‪- -‬تصش‪- -‬اع‪- -‬د م‪- -‬ن اأسش‪- -‬ف‪- -‬ل السش‪⁄Ó- -‬‬
‫الصشيدالة ا‪ÿ‬واصص ‡ن يكون رقم أاعمالهم أاقل أاعمالهم لـ‪ 3‬م‪Ó‬ي‪ ،Ò‬وهذا ما سشيدفع بوزارة ا‪Ÿ‬الية «قرارالحتجاج الوطني غ‪ Ò‬مسشتبعد ما ‪ ⁄‬تتدخل و«ال ‪-‬ت ‪-‬ه‪-‬مت» ال‪-‬ع‪-‬دي‪-‬د م‪-‬ن ال‪-‬وث‪-‬ائ‪-‬ق‬
‫من ‪ 30‬مليون دينار‪ .‬وكششف فيصشل عابد‪ ،‬أان قانون لتغر‪Á‬هم أاو اللجوء لغلقهم‪ .‬واسشتغرب عابد من وزارة ا‪Ÿ‬ال ‪-‬ي ‪-‬ة ل ‪-‬وق‪-‬ف ال‪-‬ت‪-‬ج‪-‬اوزات الصش‪-‬ادرة ع‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ا وا‪Ÿ‬ل ‪-‬ف‪-‬ات واألغ‪-‬راضص ال‪-‬ت‪-‬ي ك‪-‬انت‬
‫ا‪Ÿ‬الية لسشنة ‪ 2015‬الذي صشادق عليه النواب بدون هذا اإلجراء الذي ÷أات إاليه وزارة ا‪Ÿ‬الية رغم أان وت‪Î‬اجع عن قرارها األخ‪ Ò‬الذي سشبب ضشغوطات م ‪-‬وج ‪-‬ه‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬ردم‪ ،‬وب‪-‬عضص ا‪ÿ‬سش‪-‬ائ‪-‬ر‬
‫دراسش ‪-‬ت ‪-‬ه‪ ،‬سش ‪-‬ي ‪-‬ح‪-‬رم ال‪-‬ع‪-‬دي‪-‬د م‪-‬ن الصش‪-‬ي‪-‬دل‪-‬ي‪-‬ات م‪-‬ن م‪-‬ه‪-‬ن‪-‬ة الصش‪-‬ي‪-‬ادل‪-‬ة م‪-‬ق‪-‬ن‪-‬ن‪-‬ة وك‪-‬ل األدوي‪-‬ة ت‪-‬أات‪-‬ي بنفسص نفسشية كب‪Ò‬ة ألصشحاب ا‪Ÿ‬هنة»‪ .‬و‘ السشياق ذاته‪ ،‬على مسشتوى التجهيزات الداخلية‪،‬‬
‫ال‪- -‬نشش‪- -‬اط ك‪- -‬ون‪- -‬ه يشش‪Î‬ط ضش‪- -‬ري‪- -‬ب‪- -‬ة ك‪- -‬ب‪Ò‬ة ع‪- -‬ل ‪-‬ى الفوات‪ .Ò‬هذا وأاكد عابد ‘ حديثه إا‪ ،$ ¤‬أاششار عابد إا‪ ¤‬أان النقابة منذ بداية ششهر جانفي كما تسشبب ا◊ريق ‘ هلع وخوف‬
‫الصشيدليات ‘ حال يكون رقم األعمال أاقل من ‪ 30‬أان ال ‪-‬ن ‪-‬ق ‪-‬اب‪-‬ة سش‪-‬ت‪-‬ج‪-‬ت‪-‬م‪-‬ع ‘ الـ ‪ 28‬م‪-‬ن ه‪-‬ذا الشش‪-‬ه‪-‬ر وه‪-‬ي ت‪-‬ن‪-‬ظ‪-‬م ل‪-‬ق‪-‬اءات م‪-‬ع أاصش‪-‬ح‪-‬اب ا‪Ÿ‬ه‪-‬ن‪-‬ة ع‪ È‬كل ششديدين لدى العام‪Ó‬ت ‘ ا÷ناح‬
‫مليون دينار‪ .‬وقال ا‪Ÿ‬صشدر ذاته أان وزارة ا‪Ÿ‬الية با‪Ÿ‬كتب الوطني ‘ العاصشمة مع ‡ثلي ‪ 48‬ولية‪ ،‬الوليات للتعرف على أاهم ا‪Ÿ‬ششاكل التي تع‪Î‬ضص اإلداري‪ ،‬ل‪-‬ي‪-‬ت‪-‬م اإلسش‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ج‪-‬اد ب‪-‬ف‪-‬رقة‬
‫سشتلجأا لشش‪Î‬اط ضشريبة عششوائية على الصشيادلة وه ‪-‬ذا ل‪-‬دراسش‪-‬ة ك‪-‬ي‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ات ال‪-‬رد ع‪-‬ل‪-‬ى وزارة ا‪Ÿ‬ال‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬الصشيدلي‪.Ú‬‬
‫رزاقي جميلة اأم ‪-‬ن ‪-‬ي ‪-‬ة داخ ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ة ق ‪-‬امت ب ‪-‬إاخ ‪-‬م ‪-‬اد‬
‫حريق مشصبوه دأخل جناح إأدأري ‘ مسصتشصفى ألقل بسصكيكدة‬
‫‪ 6‬أآلف صصيدليـ ـة مهـ ـّددة بالغلـ ـق بسصبـ ـب قان ـ ـون أ‪Ÿ‬الي ـ ـة ‪2015‬‬
‫ال ‪- -‬ن‪Ò‬ان ال ‪- -‬ق‪- -‬وي‪- -‬ة‪ ،‬وسش‪- -‬ط ذه‪- -‬ول‬
‫ا÷م‪-‬ي‪-‬ع ع‪-‬ن ت‪-‬وق‪-‬يت ا◊ري‪-‬ق الذي‬
‫تزامن مع ششروع اإلدارة ا÷ديدة‬
‫‘ ت‪-‬ط‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ق ال‪-‬ع‪-‬دي‪-‬د م‪-‬ن ال‪-‬ق‪-‬رارات‬
‫ا◊اسش ‪-‬م ‪-‬ة والصش ‪-‬ارم ‪-‬ة ضش‪-‬د ب‪-‬عضص‬
‫ا‪Ÿ‬تهاون‪ Ú‬من العمال‪‡ ،‬ا جعل‬
‫ال ‪-‬ب‪-‬عضص يشش‪-‬كك ‘ ظ‪-‬روف نشش‪-‬وب‬
‫ا◊ري ‪- -‬ق‪ ،‬وه ‪- -‬و م ‪- -‬ا أاك‪- -‬ده م‪- -‬دي‪- -‬ر‬
‫القطاع الصشحي «قاري ‪fi‬مد» لـ‬
‫«ال‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ار»‪ ،‬ع‪-‬ن‪-‬دم‪-‬ا ق‪-‬ال إان ا◊ري‪-‬ق‬
‫م‪- -‬ف‪- -‬ت‪- -‬ع‪- -‬ل م‪- -‬ن أاط‪- -‬راف داخ‪- -‬ل ‪-‬ي ‪-‬ة‬
‫وخ ‪-‬ارج ‪-‬ي ‪-‬ة ي ‪-‬راد م‪-‬ن‪-‬ه اإلسش‪-‬اءة إا‪¤‬‬
‫سش‪-‬م‪-‬ع‪-‬ة اإلدارة ا÷دي‪-‬دة وضش‪-‬ربها‪،‬‬
‫وأاضشاف بأانه قدم ششكوى لدى وكيل‬
‫ا÷م‪-‬ه‪-‬وري‪-‬ة ‪Ã‬ح‪-‬ك‪-‬م‪-‬ة ال‪-‬ق‪-‬ل قصش‪-‬د‬
‫ال ‪-‬ت ‪-‬ح ‪-‬ق ‪-‬ي ‪-‬ق ‘ ال ‪-‬قضش ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬وأان‪-‬ه ل‪-‬ن‬
‫يسشمح بالت‪Ó‬عب و–طيم مسشاعي‬
‫اإلدارة ا÷دي ‪-‬دة ح ‪-‬ت ‪-‬ى ول ‪-‬و ك ‪-‬ل‪-‬ف‪-‬ه‬
‫ذلك منصشبه‪.‬‬
‫جمال بوالديسس‬
‫الح ـدث‬
‫ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـذه م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـواقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـع مسس ـ ـ ـ ـ ـاكـ ـ ـن مك ـ ـتت ـ ـبي ‪LPP‬‬
‫أاغلب ا‪Ÿ‬واقع انطلقت بها عملية ال‚از والبقية سصتنطلق قبل شصهر مارسس‪ ‬‬
‫^ اختيار ‪ 26‬موقعا بالعاصسمة ‪ 6‬مواقع بالبليدة و‪ 5‬بوهران‬
‫حددت وزارة السسكن والعمران وا‪Ÿ‬دينة‪ ،‬قائمة ا‪Ÿ‬واقع التي سسيتم اعتمادها لتشسييد مسساكن ال‪Î‬قوي العمومي التي من ا‪Ÿ‬نتظر‬
‫لخرى التي اسستفادت منها‬
‫ل‚از‪ ،‬فيما ل تزال ا‪Ÿ‬واقع ا أ‬
‫تسسليمها مع نهاية ‪ ،2016‬حيث أان أاغلب ا‪Ÿ‬ناطق انطلقت فيها عملية ا إ‬
‫الوكالة الوطنية لل‪Î‬قية العقارية مؤوخرا‪ ،‬بعد عملية ال‪Î‬حيل لسسكان الشساليهات والتي ‪ ⁄‬تنطلق بها بسسبب عدم تقدم شسركات‬
‫ال‪Î‬قية العقارية للمشساركة ‘ صسفقات إا‚از هذه ا‪Ÿ‬سساكن‪.‬‬
‫مارسش القادم‪ .‬واأعلن وزير السسكن‬
‫زايدي اأفتيسس‬
‫والعمران‪ ،‬عبد ا‪Û‬يد تبون‪‘ ،‬‬
‫وقت سس‪- -‬اب ‪-‬ق‪ ‬ع ‪-‬ن اإط ‪Ó-‬ق‪ 13‬األف‬
‫وحسسب ا‪Ÿ‬علومات ا‪Ÿ‬توفرة لدى‬
‫وح‪- - -‬دة سس‪- - -‬ك‪- - -‬ن‪- - -‬ي‪- - -‬ة ‘ ا÷زائ ‪- -‬ر‬
‫«ال‪- -‬ن‪- -‬ه ‪-‬ار»‪ ،‬ف ‪-‬اإن ‪-‬ه ” اخ ‪-‬ت ‪-‬ي ‪-‬ار ‪26‬‬
‫ال ‪-‬ع ‪-‬اصس ‪-‬م ‪-‬ة ل ‪-‬وح ‪-‬ده ‪-‬ه ‪-‬ا‪ ،‬وت ‪-‬ع ‪-‬ه ‪-‬د‬
‫م‪-‬وق‪-‬ع‪-‬ا ب‪-‬ا÷زائ‪-‬ر ال‪-‬ع‪-‬اصسمة‪ ،‬منها‬
‫خ‪Ó‬لها‪ ‬بتسسليم ا‪Ÿ‬سساكن ‘ مدة‬
‫ما يقارب ‪ 13‬موقعا اخت‪Ò‬ت فقط‬
‫ت‪Î‬اوح ما ب‪ 24 Ú‬و‪ 36‬شسهرا على‬
‫خ‪Ó‬ل ا’أشسهر ا’أخ‪Ò‬ة‪ ‘ ،‬ح‪” Ú‬‬
‫اأقصس‪-‬ى ت‪-‬ق‪-‬دي‪-‬ر‪ .‬وم‪-‬ن ج‪-‬هته‪ ،‬اأعلن‬
‫اخ‪-‬ت‪-‬يار ‪ 6‬م‪-‬واق‪-‬ع ب‪-‬و’ي‪-‬ة ال‪-‬بليدة‪،‬‬
‫ال ‪-‬رئ ‪-‬يسش ا‪Ÿ‬دي ‪-‬ر ال ‪-‬ع ‪-‬ام ل ‪-‬لشس ‪-‬رك‪-‬ة‬
‫ب‪-‬ي‪-‬ن‪-‬م‪-‬ا ” اخ‪-‬تيار ‪ 5‬م‪-‬واقع بو’ية‬
‫ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬ل‪Î‬ق‪-‬ي‪-‬ة العقارية‪ ،‬عمار‬
‫وه‪-‬ران‪ ،‬قسس‪-‬ن‪-‬ط‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ة وب‪-‬ومرداسش ‪3‬‬
‫ق‪Ó‬تي‪ ،‬عن قبول حوا‹ ‪ 58‬األف‬
‫م ‪- -‬واق ‪- -‬ع ل ‪- -‬ك‪- -‬ل و’ي‪- -‬ة‪ ‘ ،‬ح‪” Ú‬‬
‫م‪- -‬ل‪- -‬ف ل‪- -‬ط‪- -‬لب مسس‪- -‬ك‪- -‬ن بصس‪- -‬ي ‪-‬غ ‪-‬ة‬
‫اختيار اإ‪ ¤‬غاية يوم اأمسش موقع‪Ú‬‬
‫ال‪Î‬ق‪-‬وي ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬وم‪-‬ي ع‪-‬ل‪-‬ى مسس‪-‬ت‪-‬وى‬
‫‘ ع ‪-‬دد م ‪-‬ن ال ‪-‬و’ي ‪-‬ات ال‪-‬داخ‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة‬
‫ا‪Ÿ‬راك ‪-‬ز ال ‪-‬ت ‪-‬ي ” ف‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ه‪-‬ا لصس‪-‬ال‪-‬ح‬
‫والشس‪- -‬رق ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬و” اخ ‪-‬ت ‪-‬ي ‪-‬ار م ‪-‬وق ‪-‬ع‬
‫واحد ‘ الو’يات التي ‪ ⁄‬تعرف السسكنية التي انطلقت ‘ ا’إ‚از فيما ’ تزال اأخرى ‪ ⁄‬تنطلق بعد ا‪Ÿ‬واط ‪- - - -‬ن‪ ،Ú‬مشس‪Ò‬ا اإ‪ ¤‬اأن‪- - - -‬ه ”‬
‫ط ‪-‬ل ‪-‬ب‪-‬ا ك‪-‬ب‪Ò‬ا ع‪-‬ل‪-‬ى السس‪-‬ك‪-‬ن ‘ ه‪-‬ذه ت‪-‬ق‪-‬دم‪-‬ا نسس‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ا وصس‪-‬لت اإ‪ 20 ¤‬من و” ف ‪-‬ق ‪-‬ط اخ ‪-‬ت ‪-‬ي ‪-‬ار ه‪-‬ذه ا‪Ÿ‬واق‪-‬ع الشسروع ‘ اإ‚از الدفعات ا’أو‪¤‬‬
‫الصس ‪- -‬ي ‪- -‬غ ‪- -‬ة‪ .‬وع‪- -‬رفت ا‪Ÿ‬شس‪- -‬اري‪- -‬ع ا‪Ÿ‬ائ ‪-‬ة ع ‪-‬ل ‪-‬ى ا‪Ÿ‬سس ‪-‬ت‪-‬وى ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي‪“ ،‬ه ‪-‬ي ‪-‬دا ’إط ‪Ó-‬ق ‪-‬ه ‪-‬ا خ ‪Ó-‬ل شس ‪-‬ه ‪-‬ر من هذه ا‪Ÿ‬سساكن‪.‬‬
‫ا‪ Ÿ‬ـ ـ ـ ـ ـواقـ ـ ـ ـع التـ ـ ـ ـي ” اخـ ـ ـتـ ـ ـي ـ ـ ـارهـ ـ ـا إل‚ ـ ـ ـاز مسس ـ ـاكـ ـ ـن ال ـ ـ‪Î‬ق ـ ـوي العـ ـم ـ ـ ـومي‬
‫ا÷زائر العاصصمة‪ :‬ع‪ Ú‬ا‪Ÿ‬ا◊ة ب ‪-‬جسس‪-‬ر وهران‪ :‬بلقايد بلج‪« ،336 Ò‬ب‪ Ò‬ا÷‪ »1 Ò‬البيضس‪ 60 :‬شسقة‪.‬‬
‫قسس‪-‬ن‪-‬ط‪-‬ينة ‪ 500‬مسس ‪-‬ك ‪-‬ن‪ ،‬ع‪-‬ل‪-‬ي ع‪-‬م‪-‬ران ب‪-‬رج ‪ ،399‬سس ‪- - - -‬ي ‪- - - -‬دي شس ‪- - - -‬ام‪- - - -‬ي ‪« ،2100‬ب ‪ Ò- - - - -‬الطارف‪ :‬بن مهيدي ‪ 64‬شسقة‪.‬‬
‫الكيفان ‪ ،672‬وبرج الكيفان ‪ 114‬شسقة هراوة ا÷‪.200 »2Ò‬‬
‫جيجل ‪ 280‬شسقة‪.‬‬
‫الرويبة ‪ 360‬شسقة‪ ،‬درموشش برج البحري ‪ 600‬بومرداسس‪ :‬يسسر ‪ 100‬شسقة‪ ،‬حمادي ‪ ،269‬معسصكر ‪ 216‬شسقة‪.‬‬
‫شس ‪-‬ق ‪-‬ة‪ ،‬ف‪-‬اي‪-‬زي ب‪-‬رج ال‪-‬ب‪-‬ح‪-‬ري ‪ ،720‬م‪-‬دغ‪-‬ري خميسش ا‪ÿ‬شسنة ‪ 100‬شسقة‪.‬‬
‫ميلة ‪ 43‬شسقة‪.‬‬
‫ال‪-‬رويبة ‪ 600‬شس‪-‬ق‪-‬ة‪ ،‬ال‪-‬ك‪-‬روشش ب‪-‬الرغاية ‪ 600‬بجاية‪ :‬القصسر ‪ 82‬شسقة‪ ،‬واد غ‪.84 Ò‬‬
‫غيليزان‪ :‬زراية ‪.64‬‬
‫شسقة‪ ،‬بورعدة الرغاية ‪ 406‬شسقة‪ ،‬السسيقنة قسصنطينة‪ :‬ا‪- -ÿ‬روب ‪ ،620‬ع‪-‬ل‪-‬ي م‪-‬ن‪-‬ج‪-‬ل‪-‬ي سصيدي بلعباسس ‪ 500‬شسقة‪.‬‬
‫‪ ،1100‬ع‪ Ú‬ال‪- - -‬ب‪- - -‬ن ‪- -‬ي ‪- -‬ان ‪ 1032‬شس‪- -‬ق‪- -‬ة ع‪ 500 1 Ú‬شسقة‪ ،‬علي منجلي ‪،1000 2‬‬
‫مسصيلة ‪ 134‬شسقة‪.‬‬
‫ال‪-‬ب‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ان‪ 472 ‬شس ‪-‬ق ‪-‬ة‪« ،‬سس ‪-‬ط ‪-‬اوا‹ ‪ ،872 »1‬تيبازة‪ :‬وسس‪-‬ط م‪-‬دي‪-‬ن‪-‬ة ت‪-‬ي‪-‬بازة ‪ 500‬شس‪-‬ق‪-‬ة ‪ ،‬بسصكرة ‪ 136‬شسقة‪.‬‬
‫«سسطاوا‹ ‪ ،98 »2‬معا‪Ÿ‬ة ‪ 1200‬سسيدي عبد بوسسماعيل ‪ ،630‬القليعة ‪592‬‬
‫برج بوعريريج ‪ 40‬شسقة‪.‬‬
‫ال ‪-‬ل‪-‬ه ‪« ،1067‬سس‪- -‬ي ‪-‬دي ع ‪-‬ب ‪-‬د ال ‪-‬ل ‪-‬ه ‪ ،1080 »2‬تيزي وزو‪ :‬تامدة ‪ ،396‬دراع ا‪Ÿ‬يزان ‪ .43‬الوادي ‪ 98‬شسقة‪.‬‬
‫«السسويدانية ‪ ، 500 »1‬و«السسويدانية ‪ 500 »2‬سصكيكدة‪« :‬ف‪-‬يلفيلة ‪« ،290 »1‬ف‪-‬ي‪-‬ل‪-‬فيلة ‪ »2‬ڤا‪Ÿ‬ة ‪ 180‬شسقة‪.‬‬
‫«اأو’د ف‪- - -‬ايت ‪ 330 »2‬شس ‪-‬ق ‪-‬ة‪« ،‬اأو’د ف‪-‬ايت ‪.180‬‬
‫ا‪Ÿ‬دية ‪ 194‬شسقة‪.‬‬
‫سسمرو‪ ،1064 »Ê‬باشش جراح بن بولعيد» ‪ ،53‬باتنة‪ 216 :‬حملة ‪ 400‬شسقة‪.‬‬
‫مسصتغا‪ :Â‬مازاقران ‪ 250‬شسقة‪.‬‬
‫رابية طاهر باب الزوار ‪،161‬‬
‫عنابة‪ :‬شسعيبة ‪ ،42‬ذراع الريشش ‪.300‬‬
‫ورڤلة‪ :‬سسيدي خويلد ‪ 106‬شسقة‪.‬‬
‫البليدة‪ :‬اأو’د يعيشش ‪ 80‬شسقة‪ ،‬موزاية ‪ 54‬الأغواط‪ 1000 :‬شسقة‪ ،‬اأفلو ‪ 500‬شسقة‪.‬‬
‫سصطيف‪ :‬العلمة ‪ 260‬األف شسقة‪.‬‬
‫شس‪-‬ق‪-‬ة‪« ،‬م‪-‬وزاية ‪ ،64 »2‬اأو’د سس‪Ó- -‬م ‪-‬ة ‪ ،240‬ا÷لفة‪ :‬ع‪ Ú‬وسسارة ‪ 20‬شسقة‪.‬‬
‫تيسصمسصيلت‪ 144 :‬شسقة ‪ 800‬شسقة‪.‬‬
‫ا’أربعاء ‪ ،45‬بوينان ‪ 500‬شسقة‬
‫ع‪“ Ú‬وشصنت ‪.225‬‬
‫تلمسصان‪ :‬ا‪Ÿ‬نصسورة ‪ 450‬شسقة‪.‬‬
‫قالت إانهم يبحثون عن ا‪Ÿ‬نصصب وا◊صصول على مشصاريع ‘ القطاع‪ ..‬حنون ‪:‬‬
‫«وزراء ورج ـ ـ ـ ـ ـ ـال أاعـ ـ ـ ـ ـمـ ـ ـ ـ ـال يـ ـ ـ ـ ـق ـ ـ ـ ـ ـودون ح ـ ـ ـ ـمل ـ ـ ـ ـ ـة ضس ـ ـ ـ ـد يـ ـ ـ ـوسسـ ـ ـ ـف ـ ـ ـي»‬
‫^ ل أالوم سسكان ع‪ Ú‬صسالح لأنهم غ‪ Ò‬ملم‪ Ú‬بفوائد الغاز الصسخري‬
‫اأ’ربعاء ‪ 21‬جانفي ‪ 2015‬الموافق لـ ‪ 30‬ربيع اأ’ول ‪ 1436‬ه ـ‬
‫‪5‬‬
‫÷نة ا‪Ÿ‬الية بال‪ŸÈ‬ان قدمت مق‪Î‬حا لعتماد دائرة وزارية‬
‫ب‪ Ú‬وزارتي العدل وا‪Ÿ‬الية‬
‫سس‪Ó‬ل يأامر الوزارات بتطبيق م‪Ó‬حظات‬
‫تقارير ›لسس ا‪Ù‬اسسبة‬
‫أاع ‪-‬ط ‪-‬ى ال ‪-‬وزي‪-‬ر اأ’ول‪ ،‬ع‪-‬ب‪-‬د ا‪Ÿ‬الك ع‪- -‬ل ‪-‬ى مسس ‪-‬ت ‪-‬وى ا‪Û‬لسش الشس ‪-‬ع ‪-‬ب ‪-‬ي‬
‫سس‪Ó-‬ل‪ ،‬ت‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م‪-‬ة ل‪-‬ك‪-‬اف‪-‬ة ال‪-‬ق‪-‬طاعات ال ‪-‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي ق‪-‬د ق‪-‬دمت م‪-‬ق‪Î‬ح‪-‬ا ب‪-‬ع‪-‬د‬
‫وزاري‪-‬ة‪ ‬ي‪-‬أام‪-‬ر ف‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا بضس‪-‬رورة ال‪-‬ت‪-‬قيد ت ‪-‬ق‪-‬د‪ Ë‬ال‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ري‪-‬ر ال‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ائ‪-‬ي ‪Ÿ‬شس‪-‬روع‬
‫وا’ل‪- -‬ت‪- -‬زام ب‪- -‬ك‪- -‬اف‪- -‬ة ا‪ÓŸ‬ح‪- -‬ظ ‪-‬ات ق ‪-‬ان ‪-‬ون تسس ‪-‬وي ‪-‬ة ا‪Ÿ‬ي ‪-‬زان ‪-‬ي ‪-‬ة ي‪-‬قضس‪-‬ي‬
‫وال‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ف‪-‬ظ‪-‬ات ال‪-‬ت‪-‬ي ترد ‘ التقارير ب‪- -‬اع‪- -‬ت‪- -‬م‪- -‬اد دائ‪- -‬رة وزاري‪- -‬ة ت ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬ل‬
‫ا‪Ÿ‬ال ‪- -‬ي ‪- -‬ة ال ‪- -‬ت ‪- -‬ي ي ‪- -‬ع‪- -‬ده‪- -‬ا ›لسش ع ‪- -‬ل ‪- -‬ى‪ ‬ال ‪- -‬رب ‪- -‬ط ب‪ Ú‬وزارة ال‪- -‬ع‪- -‬دل‬
‫ا‪Ù‬اسس ‪-‬ب ‪-‬ة‪ ،‬ب‪-‬اإ’ضس‪-‬اف‪-‬ة وضس‪-‬ع ك‪-‬اف‪-‬ة و›لسش ‪fi‬اسس ‪-‬ب‪-‬ة ال‪-‬دول‪-‬ة‪ ،‬وه‪-‬و م‪-‬ا‬
‫التداب‪ Ò‬واإ’جراءات التي من شسأانها سسيمكن ›لسش ‪fi‬اسسبة الدولة من‬
‫تطبيق هذه ا‪ÓŸ‬حظات التي ترد اإ’ط‪Ó‬ع على كافة ا‪Ÿ‬علومات على‬
‫ال‪- -‬ت‪- -‬ق‪- -‬اري‪- -‬ر‪ .‬وكشس‪- -‬ف رئ ‪-‬يسش ÷ن ‪-‬ة مسس‪- -‬ت‪- -‬وى ه‪- -‬ذه ال‪- -‬وزارة ك ‪-‬ون وزارة‬
‫ا‪Ÿ‬ال‪- - -‬ي‪- - -‬ة ‘ ا‪Û‬لسش الشس‪- - -‬ع ‪- -‬ب ‪- -‬ي العدل اسستفادت من مشسروع قانون‬
‫ال ‪-‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي‪ ،‬زب ‪-‬ار ب‪-‬راب‪-‬ح‪ ‘ ،‬تصس‪-‬ري‪-‬ح يقضسي بعصسرنة القطاع‪ ،‬على أان يتم‬
‫لـ«ال‪- -‬ن‪- -‬ه ‪-‬ار» ع ‪-‬ل ‪-‬ى ه ‪-‬امشش ال ‪-‬زي ‪-‬ارة ت ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬ي ‪-‬م ه ‪-‬ذه ال ‪-‬دائ ‪-‬رة ع ‪-‬ل‪-‬ى ك‪-‬اف‪-‬ة‬
‫ا‪Ÿ‬يدانية التي قادت أاعضساء ÷نة الوزارات اأ’خرى ‘ حال ‚احها‪.‬‬
‫ا‪Ÿ‬ال ‪-‬ي ‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى مسس‪-‬ت‪-‬وى ال‪ŸÈ‬ان إا‪ ¤‬و‘ سسياق ذي صسلة‪ ،‬قال عبد القادر‬
‫›لسش ا‪Ù‬اسس ‪- -‬ب ‪- -‬ة‪ ،‬أان ا‪Ÿ‬سس‪- -‬ؤوول بن معروف‪ ،‬رئيسش ›لسش ‪fi‬اسسبة‬
‫اأ’ول عن ا÷هاز التنفيذي قد أالح ال ‪-‬دول‪-‬ة ‘ تصس‪-‬ري‪-‬ح ل‪-‬ه ع‪-‬ل‪-‬ى ه‪-‬امشش‬
‫‘ ت‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م‪-‬ة ل‪-‬ه ع‪-‬ل‪-‬ى ضس‪-‬رورة ال‪-‬تقيد زي‪- -‬ارة ÷ن‪- -‬ة ا‪Ÿ‬ال‪- -‬ي ‪-‬ة ل ‪-‬ل‪ŸÈ‬ان‪ ،‬إان‬
‫ب ‪-‬ال ‪-‬ت‪-‬وج‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ات وا‪ÓŸ‬ح‪-‬ظ‪-‬ات ال‪-‬ت‪-‬ي ›لسش ا‪Ù‬اسس‪- - - - -‬ب‪- - - - -‬ة شس ‪- - - -‬رع ‘‬
‫تتضسمنها تقارير ›لسش ا‪Ù‬اسسبة‪ ،‬ال ‪- -‬ت‪- -‬حضس‪Ÿ Ò‬شس‪- -‬روع شس‪- -‬راك‪- -‬ة م‪- -‬ع‬
‫وهذا من أاجل تفادي أاي صسرف غ‪› Ò‬السش ا‪Ù‬اسسبة اأ’وربية‪ ،‬وهذا‬
‫م‪È‬ر ل ‪-‬ل ‪-‬م ‪-‬ال ال ‪-‬ع‪-‬ام‪ ،‬ب‪-‬اإ’ضس‪-‬اف‪-‬ة إا‪ ‘ ¤‬إاط ‪-‬ار الشس ‪-‬راك ‪-‬ة ا÷زائ ‪-‬ري ‪-‬ة م ‪-‬ن‬
‫ت‪-‬وج‪-‬ي‪-‬ه وت‪-‬رشس‪-‬ي‪-‬د ك‪-‬ل ال‪-‬ن‪-‬ف‪-‬قات‪ ،‬كما اإ’–اد اأ’ورب ‪-‬ي‪ ،‬م ‪-‬ا م ‪-‬ن شس ‪-‬أان ‪-‬ه أان‬
‫أاكد ذات ا‪Ÿ‬تحدث أان تعليمة الوزير يسساهم ‘ اسستفادة ›لسش ‪fi‬اسسبة‬
‫اأ’ول م ‪- -‬ن شس ‪- -‬أان‪- -‬ه‪- -‬ا رد ا’ع‪- -‬ت‪- -‬ب‪- -‬ار ال‪- - - -‬دول م‪- - - -‬ن ال‪- - - -‬ع‪- - - -‬دي‪- - - -‬د م‪- - - -‬ن‬
‫‪Û‬لسش ‪fi‬اسس ‪-‬ب ‪-‬ة ال ‪-‬دول‪-‬ة وال‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل ا’خ‪-‬تصس‪-‬اصس‪-‬ات والتقنيات ا÷ديدة‬
‫ال ‪- - -‬ذي ي ‪- - -‬ق ‪- - -‬وم ب ‪- - -‬ه ا‪ı‬تصس‪- - -‬ون التي من شسأانها أان تسسهل وتسسرع من‬
‫وا‪Ù‬اسس ‪-‬ب ‪-‬ون ا‪Ÿ‬ال ‪-‬ي ‪-‬ون وال ‪-‬قضس ‪-‬اة م‪- -‬ه‪- -‬ا· ا‪Û‬لسش‪ .‬و‘ سس‪- -‬ي‪- -‬اق ذي‬
‫على مسستوى هذا ا‪Û‬لسش‪ ،‬مشس‪Ò‬ا صس ‪- - - -‬ل ‪- - - -‬ة أاك‪- - - -‬د رئ‪- - - -‬يسش ا‪Û‬لسش‬
‫إا‪ ¤‬أان الهدف من وراء هذه التعليمة ا‪Ù‬اسسبة‪ ،‬أان مصسا◊ه ‪ ⁄‬تتلق أاية‬
‫من شسأانه تفادي أاي ‪fl‬اطرة مالية تعليمات من طرف ا◊كومة تقضسي‬
‫على مسستوى كافة الدوائر الوزارية‪ .‬ب ‪-‬إاع ‪-‬داد ت ‪-‬ق ‪-‬اري ‪-‬ر خ‪-‬اصس‪-‬ة بسس‪-‬ي‪-‬اسس‪-‬ة‬
‫و‘ ذات السسياق‪ ،‬صسرح زبار برابح‪ ،‬ال‪-‬ت‪-‬قشس‪-‬ف ال‪-‬ت‪-‬ي اع‪-‬ت‪-‬مدتها ا◊كومة‬
‫على هامشش الزيارة أان ÷نة ا‪Ÿ‬الية مؤوخرا‪ .‬عبد الرحمن سصا‪Ÿ‬ي‬
‫قال إان مصصا◊ه قدمت طلبا لوزارة التجارة‪ ..‬رئيسس‬
‫الغرفة ا÷زائرية للتجارة والصصناعة‪:‬‬
‫«نحو إالغاء الرسسوم على ا‪Ÿ‬واد األولية‬
‫ا‪Ÿ‬سستوردة لدعم اإلنتاج ا‪Ù‬لي»‬
‫قال‪fi ،‬مد العيد بن اعمر‪ ،‬رئيسش ضسرورة تنويع اإ’قتصساد الوطني أ’ن‬
‫ال ‪- -‬غ ‪- -‬رف ‪- -‬ة ا÷زائ‪- -‬ري‪- -‬ة ل‪- -‬ل‪- -‬ت‪- -‬ج‪- -‬ارة انخفاضش سسعر الب‪Î‬ول هو أامر سسيء‬
‫والصسناعة‪ ،‬إان وزارة التجارة تسسعى بالنسسبة للجزائر‪ ،‬خصسوصسا وأان ‪% 97‬‬
‫إا‪ ¤‬إالغاء الرسسوم على ا‪Ÿ‬واد اأ’ولية م ‪-‬ن إاق ‪-‬تصس ‪-‬اده ‪-‬ا ي ‪-‬ق ‪-‬وم ع‪-‬ل‪-‬ى ق‪-‬ط‪-‬اع‬
‫ا‪Ÿ‬سس‪- -‬ت‪- -‬وردة‪ ،‬ال‪- -‬ت‪- -‬ي تسس‪- -‬ت‪- -‬ع ‪-‬م ‪-‬ل ‘ ا‪Ù‬روقات‪ ،‬وكذا من أاجل تقليصش‬
‫الصس ‪-‬ن ‪-‬اع‪-‬ات وال‪-‬ت‪-‬ي ت‪Î‬اوح م‪-‬اب‪ 15 Ú‬ال‪- -‬ب‪Ò‬وق‪- -‬راط‪- -‬ي‪- -‬ة وه ‪-‬ذا ه ‪-‬و ال ‪-‬وقت‬
‫إا‪ 30 ¤‬من ا‪Ÿ‬ائة‪ ،‬مثل باقي الدول ا‪Ÿ‬ن ‪-‬اسسب ل ‪-‬ل ‪-‬ج‪-‬زائ‪-‬ر ل‪-‬ل‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ام ب‪-‬ذلك‪.‬‬
‫ا‪Û‬اورة ل‪- -‬تشس‪- -‬ج‪- -‬ي‪- -‬ع اإ’سس‪- -‬ت ‪-‬ث ‪-‬م ‪-‬ار وأاشس ‪-‬ار ذات ا‪Ÿ‬ت ‪-‬ح ‪-‬دث إا‪ ¤‬أان‪-‬ه ’ب‪-‬د‬
‫ا‪Ù‬لي‪ ،‬مضسيفا أانه سسيتم مراجعة من إاعطاء معلومات كافية عن حجم‬
‫ال‪-‬ق‪-‬ان‪-‬ون اأ’سس‪-‬اسس‪-‬ي ل‪-‬غ‪-‬رف‪-‬ة الصسناعة اإ’سس‪-‬ت‪Ò‬اد ل‪-‬لسس‪-‬ل‪-‬ط‪-‬ات ا‪Ÿ‬عنية‪ ،‬وع‪È‬‬
‫والتجارة ‪Ÿ‬نح صس‪Ó‬حية أاوسسع لّلجان ك‪- -‬ام‪- -‬ل ال‪Î‬اب ال‪- -‬وط‪- -‬ن‪- -‬ي ‪Ÿ‬ع‪- -‬رف‪- -‬ة‬
‫ال ‪-‬غ ‪-‬رف‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ج‪-‬اري‪-‬ة‪ .‬وق‪-‬ال أامسش‪ ،‬ب‪-‬ن احتياجات الب‪Ó‬د‪ ،‬مضسيفا أانه سسيتم‬
‫اع‪-‬م‪-‬ر‪ ،‬ع‪-‬ل‪-‬ى ه‪-‬امشش ال‪-‬يوم الدراسسي إاعداد دراسسة من أاجل إاعادة النظر‬
‫’ف‪-‬ت‪-‬ت‪-‬اح ال‪-‬غ‪-‬رف‪-‬ة ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬لصسناعة ‘ ع ‪-‬م ‪-‬ل ÷ان ال ‪-‬غ‪-‬رف‪-‬ة الصس‪-‬ن‪-‬اع‪-‬ي‪-‬ة‪،‬‬
‫والتجارة‪ ،‬إان العديد من ا‪Ÿ‬سستوردين وإاع‪-‬ط‪-‬ائ‪-‬ه‪-‬م أاك‪ Ì‬صس‪Ó-‬ح‪-‬ي‪-‬ة م‪-‬ن أاجل‬
‫يشس ‪-‬ت‪-‬ك‪-‬ون م‪-‬ن مشس‪-‬ك‪-‬ل ا‪Ÿ‬واد اأ’ول‪-‬ي‪-‬ة التواصسل مع اإ’دارة‪ .‬من جهته قال‪،‬‬
‫التي يدفعون مفابلها من ‪ 15‬إا‪ 30 ¤‬عمارة بن يونسش‪ ،‬وزير التجارة‪ ،‬إان‬
‫م ‪-‬ن ا‪Ÿ‬ائ‪-‬ة ع‪-‬ن‪-‬د ا÷م‪-‬ارك‪ ،‬ال‪-‬ق‪-‬ي‪-‬م‪-‬ة ا÷زائ‪-‬ر ’ ‪Á‬ك‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ا وق‪-‬ف اإ’سس‪-‬ت‪Ò‬اد‬
‫ال ‪-‬ت ‪-‬ي اع‪-‬ت‪È‬وه‪-‬ا م‪-‬رت‪-‬ف‪-‬ع‪-‬ة ن‪-‬وع‪-‬ا م‪-‬ا‪ ‘ ،‬ال‪- -‬وقت ال‪- -‬راه‪- -‬ن‪ ،‬خصس ‪-‬وصس ‪-‬ا وأان‬
‫مقارنة ببعضش ا‪Ÿ‬واد اأ’خرى التي ’ اإ’قتصساد ’ يشسكل أاي مشسكل بالنسسبة‬
‫‪Ó‬ق ‪-‬تصس ‪-‬اد ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي‪ ،‬وأان السس‪-‬ي‪-‬اسس‪-‬ة‬
‫ن‪- -‬دف ‪-‬ع ع ‪-‬ن ‪-‬ه ‪-‬ا أاي م ‪-‬ق ‪-‬اب ‪-‬ل‪ .‬وأاوضس ‪-‬ح ل ‪ -‬إ‬
‫ا‪Ÿ‬تحدث أانه سسيتم إاعادة النظر ‘ اإ’قتصسادية للسسنة ا◊الية ليسست مثل‬
‫الرسسوم ا‪Ÿ‬فروضسة على تلك ا‪Ÿ‬واد ال ‪-‬ت ‪-‬ي ك ‪-‬انت سس ‪-‬ن ‪-‬ة ‪ ،1986‬وا÷زائ‪- -‬ر‬
‫اأ’ول‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ي تسس‪-‬ت‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل ‘ الصس‪-‬ن‪-‬اعة ل ‪-‬دي ‪-‬ه ‪-‬ا ال ‪-‬ع ‪-‬دي ‪-‬د م ‪-‬ن اإ’ح ‪-‬ت‪-‬ي‪-‬اط‪-‬ات‬
‫وت‪-‬ق‪-‬دي‪-‬ره‪-‬ا بـصس‪-‬ف‪-‬ر م‪-‬ن ا‪Ÿ‬ائ‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬ثل ‪Ÿ‬واجهة هذه اأ’زمة‪.‬‬
‫داودي أامينة‪ ‬‬
‫الدول ا‪Û‬اورة كتونسش‪ ،‬مشس‪Ò‬ا إا‪¤‬‬
‫قالت إان قفة رمضصان سصتكون بنسصبة كب‪Ò‬ة عبارة عن‬
‫صصكوك‪ ..‬مونية مسصلم‪:‬‬
‫ات‪-‬ه‪-‬مت ا’أم‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ة ال‪-‬ع‪-‬ام‪-‬ة ◊زب ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬ال‪ ،‬لويزة للشسركات الوطنية‪ ،‬وذلك من اأجل وصسولهم اإ‪ ¤‬ل ‪-‬ل ‪-‬قضس ‪-‬اء ع ‪-‬ل ‪-‬ى سس ‪-‬ون ‪-‬اط ‪-‬راك ’ح ‪-‬ت ‪-‬ك ‪-‬ار سس‪-‬وق‬
‫حنون‪ ،‬اأطرافا ‪ ⁄‬تذكرها با’سسم‪ ،‬بالضسلوع ‘ قطاع الطاقة وا’سستفادة من ا‪Ÿ‬شساريع التي ا‪Ù‬روق ‪-‬ات ‘ ا÷زائ‪-‬ر‪ ،‬واأط‪-‬راف‪-‬ا اأج‪-‬ن‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ة ’‬
‫اح ‪-‬ت ‪-‬ج ‪-‬اج ‪-‬ات ال ‪-‬غ ‪-‬از الصس ‪-‬خ ‪-‬ري ب ‪-‬دائ‪-‬رة ب‪-‬ع‪ Ú‬وق‪-‬ف ال‪-‬وزي‪-‬ر ‘ وج‪-‬ه‪-‬ه‪-‬م ب‪-‬خصس‪-‬وصس‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬موؤكدة تريد اأن تسستثمر ‘ الغاز الصسخري وتكون قوة‬
‫صسالح‪ ،‬مضسيفة اأن هناك حملة مغرضسة ضسد اأنها لن تسسمي ا’أشسخاصش الذين يقفون وراء طاقوية كب‪Ò‬ة‪ .‬وبخصسوصش ‪fl‬اوف سسكان ع‪Ú‬‬
‫وزي‪-‬ر ال‪-‬ط‪-‬اق‪-‬ة‪ ،‬ي‪-‬وسس‪-‬ف ي‪-‬وسسفي‪ ،‬يقودها وزراء هذه ا◊ملة با’سسم قائلة «ا◊ديث قياسش»‪ .‬صسالح من التنقيب عن الغاز الصسخري‪ ،‬كشسفت‬
‫ورج‪- - -‬ال اأع‪- - -‬م‪- - -‬ال‪’ ،‬إزاح‪- - -‬ت‪- - -‬ه م‪- - -‬ن ا‪Ÿ‬نصسب وقالت حنون‪ ،‬اإن هناك مزايدات وتصسريحات ا’أمينة العامة ◊زب العمال اأنها اجتمعت مع‬
‫واسس‪- -‬ت‪- -‬خ‪Ó- -‬ف‪- -‬ه بشس‪- -‬خصش اآخ‪- -‬ر ‪ّ Á‬ك ‪- -‬ن ‪-‬ه ‪-‬م م ‪-‬ن خط‪Ò‬ة من اأطراف سسياسسية واأحزاب تريد زرع وزي ‪-‬ر ال ‪-‬ط ‪-‬اق ‪-‬ة‪ ،‬ي ‪-‬وسس ‪-‬ف ي ‪-‬وسس‪-‬ف‪-‬ي‪ ،‬ي‪-‬وم ا’أح‪-‬د‬
‫ا◊صس ‪-‬ول ع ‪-‬ل ‪-‬ى ا‪Ÿ‬شس ‪-‬اري‪-‬ع ‘ ال‪-‬ق‪-‬ط‪-‬اع ب‪-‬ع‪-‬دم‪-‬ا الفتنة ‘ منطقة ا÷نوب‪ ،‬وبالتا‹ فاإن ا◊زب ا‪Ÿ‬اضس‪- -‬ي‪ ،‬وج ‪-‬رى ب‪ Ú‬ال ‪-‬ط ‪-‬رف‪ Ú‬ن ‪-‬ق ‪-‬اشش ح ‪-‬ول‬
‫احتكر ا‪Ÿ‬شساريع ا‪ÿ‬اصسة ببعضش القطاعات‪Á ’ ،‬كن اأن يقبل مثل هذه التصسريحات التي ذلك‪ ،‬وط ‪- -‬م ‪- -‬اأن ال ‪- -‬وزي ‪- -‬ر اأن ه‪- -‬ن‪- -‬اك خ‪È‬اء ‘‬
‫وذلك ‘ تلميح منها اإ‪ ¤‬رجل ا’أعمال ورئيسش ت‪-‬ه‪-‬دد ال‪-‬وح‪-‬دة ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة‪ .‬وح‪-‬ول اإي‪-‬ف‪-‬اد ا‪Ÿ‬دير ا‪Ÿ‬وؤسسسس ‪-‬ة ال ‪-‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي‪-‬ة وم‪-‬ن ج‪-‬م‪-‬ي‪-‬ع ال‪-‬ق‪-‬ط‪-‬اع‪-‬ات‬
‫منتدى روؤسساء ا‪Ÿ‬وؤسسسسات علي حداد‪ .‬دافعت العام ل‪Ó‬أمن الوطني ل‪Ó‬سستماع اإ‪ ¤‬انشسغا’ت يقفون على الوضسع‪ ،‬وبالتا‹ ليسست هناك اأية‬
‫اأمسش‪ ،‬ح‪-‬ن‪-‬ون‪ ،‬خ‪Ó-‬ل ت‪-‬ن‪-‬ظ‪-‬ي‪-‬م‪-‬ها لندوة صسحفية سسكان ع‪ Ú‬صسالح‪ ،‬فذكرت ‡ثلة حزب العمال خطورة على ا‪Ÿ‬وارد ا‪Ÿ‬ائية والسسكان‪ ،‬مضسيفة‬
‫ل ‪-‬ل ‪-‬ت ‪-‬ع‪-‬ب‪ Ò‬ع‪-‬ن م‪-‬وق‪-‬ف ا◊زب م‪-‬ن قضس‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬غ‪-‬از اإنها اسستغربت لذلك‪ ،‬كون ا’حتجاجات كانت اأن ‪fl‬زون ال ‪-‬غ ‪-‬از ال ‪-‬ت ‪-‬ق ‪-‬ل ‪-‬ي‪-‬دي ‘ ا÷زائ‪-‬ر ب‪-‬داأ‬
‫الصس ‪-‬خ ‪-‬ري‪ ،‬وك ‪-‬ذا ع ‪-‬ن وزي ‪-‬ر ال ‪-‬ط‪-‬اق‪-‬ة‪ ،‬ي‪-‬وسس‪-‬ف بطرق سسلمية و‪ ⁄‬يكن فيها عنفا اأو غ‪ Ò‬ذلك ي ‪-‬زول وب ‪-‬ال ‪-‬ت ‪-‬ا‹ ’ب ‪-‬د م‪-‬ن ال‪-‬ب‪-‬حث ع‪-‬ن مصس‪-‬ادر‬
‫يوسسفي‪ ،‬وقالت اإن هناك حملة مغرضسة على من ا’أشسياء التي تسستلزم اإيفاد مسسوؤول اأمني‪ .‬ط‪-‬اق‪-‬وي‪-‬ة اأخ‪-‬رى ل‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق ا’سس‪-‬ت‪-‬ه‪Ó‬ك الوطني‬
‫ا‪Ÿ‬وؤسسسس‪-‬ة ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة «سس‪-‬ون‪-‬اط‪-‬راك» ال‪-‬تي تريد وت‪-‬ه‪-‬ج‪-‬مت ا‪Ÿ‬ت‪-‬ح‪-‬دث‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى ا’إع‪Ó-‬م ال‪-‬عمومي‪ ،‬الطاقوي‪ .‬وذكرت اأنه سسبق اأن ُفتح نقاشش قبل‬
‫ال‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ق‪-‬يب ع‪-‬ن ال‪-‬غ‪-‬از الصس‪-‬خ‪-‬ري م‪-‬ن اأج‪-‬ل اإيجاد ال ‪-‬ت ‪-‬ي ق ‪-‬الت اإن‪-‬ه ت‪-‬خ‪-‬ن‪-‬دق م‪-‬ع ج‪-‬ه‪-‬ات م‪-‬ا وت‪-‬رك ال ‪-‬تصس ‪-‬ويت ع ‪-‬ل ‪-‬ى ق‪-‬ان‪-‬ون ا‪Ù‬روق‪-‬ات ا‪Ÿ‬ع‪-‬دل‪،‬‬
‫ب‪-‬دائ‪-‬ل ج‪-‬دي‪-‬دة ل‪Ó-‬سس‪-‬ت‪-‬ه‪Ó-‬ك ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي‪ ،‬كون اأن ع‪Ó‬مات اسستفهام‪’ ،‬أنه كان عليه فتح ا’أبواب الذي ينصش على اسستغ‪Ó‬ل الغاز الصسخري‪ ،‬و‪⁄‬‬
‫الغاز التقليدي بداأ يتناقصش بشسكل تدريجي‪ ،‬من جميع ا÷هات لشسرح الغاز الصسخري ونقل ت‪- -‬ك ‪-‬ن ه ‪-‬ن ‪-‬اك اح ‪-‬ت ‪-‬ج ‪-‬اج ‪-‬ات ب ‪-‬ل ك ‪-‬انت ه ‪-‬ن ‪-‬اك‬
‫‡ا يعني اأنه سسيختفي على ا‪Ÿ‬دى القصس‪ .Ò‬ك ‪-‬ل ا‪Ÿ‬ع ‪-‬ل ‪-‬وم ‪-‬ات ÷م ‪-‬ي ‪-‬ع ا÷زائ‪-‬ري‪ Ú‬ل‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ادي نقاشسات واسسعة اآنذاك‪ ،‬مشس‪Ò‬ة اإ‪ ¤‬اأن هناك‬
‫وذك ‪-‬رت ا’أم ‪-‬ي ‪-‬ن ‪-‬ة ال ‪-‬ع ‪-‬ام ‪-‬ة‪ ،‬اأن ه ‪-‬ن ‪-‬اك ح ‪-‬م ‪-‬ل ‪-‬ة ا‪Ÿ‬غ ‪-‬ال ‪-‬ط ‪-‬ات‪ ،‬وات‪-‬ه‪-‬مت ا‪Ÿ‬سس‪-‬وؤول‪ Ú‬ع‪-‬ل‪-‬ى راأسش من يغلط سسكان ع‪ Ú‬صسالح كونهم غ‪ Ò‬ملم‪Ú‬‬
‫مغرضسة ضسد الوزير تقودها دوائر لها مصسالح ا‪Ÿ‬وؤسسسس‪-‬ات ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬وم‪-‬ي‪-‬ة ب‪-‬ت‪-‬ل‪-‬قي اأوامر للت‪Ó‬عب ‪Ã‬وضسوع الغاز‪ ،‬وذلك بعدما اأصسبح الكل خب‪Ò‬ا أاك‪- -‬دت وزي‪- -‬رة ال ‪-‬تضس ‪-‬ام ‪-‬ن ال ‪-‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي‬
‫خاصسة ‘ اإزاحة الوزير يوسسفي من منصسبه‪ ،‬ب‪-‬ا’أخ‪-‬ب‪-‬ار ال‪-‬ت‪-‬ي ت‪-‬ن‪-‬ق‪-‬لها‪ .‬واتهمت كذلك حنون‪ ‘ ،‬الطاقة ويتحدث عن الغاز الصسخري‪.‬‬
‫واأ’سس‪- -‬رة وقضس‪- -‬اي‪- -‬ا ا‪Ÿ‬رأاة‪ ،‬م‪- -‬ون ‪-‬ي ‪-‬ة‬
‫وه ‪-‬و ال ‪-‬ذي اأراد ال ‪-‬دف ‪-‬اع ع‪-‬ن ا‪Ÿ‬صس‪-‬ال‪-‬ح ال‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ا اأط‪-‬راف‪-‬ا اأج‪-‬ن‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ة م‪-‬ن‪-‬ها شسركات فرنسسية تسسعى‬
‫زايدي اأفتيسس مسس ‪-‬ل ‪-‬م‪ ،‬أان سس ‪-‬ي ‪-‬اسس ‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬قشس‪-‬ف ال‪-‬ت‪-‬ي‬
‫أاقرتها ا◊كومة مؤوخرا‪ ،‬بعد تراجع‬
‫وزير الطاقة يوسصف يوسصفي يؤوكد من معسصكر‪ :‬‬
‫أاسس ‪-‬ع ‪-‬ار ال ‪-‬ن ‪-‬ف ‪-‬ط‪ ،‬ل ‪-‬ن “سش سس ‪-‬ي‪-‬اسس‪-‬ة‬
‫التضسامن وا‪Ÿ‬سساعدات التي تقدمها‬
‫ال ‪-‬دول ‪-‬ة ل ‪-‬ل ‪-‬ف ‪-‬ئ ‪-‬ات ال ‪-‬هشس ‪-‬ة‪ .‬أاضس ‪-‬افت‬
‫‘ زيارة له قادته اإ‪ ¤‬و’ية معسسكر‪ ،‬يوم اأمسش‪ ،‬ا‪Ù‬ت ‪- -‬ج‪ ‘ Ú‬ا÷ن ‪- -‬وب ب ‪- -‬ال ‪- -‬ق ‪- -‬ول اإن ال ‪- -‬غ‪- -‬از من بلديات الو’ية الـ‪ 47‬على اأن تصسل النسسبة ال‪-‬وزي‪-‬رة خ‪Ó-‬ل ح‪-‬ل‪-‬ول‪-‬ه‪-‬ا ضس‪-‬ي‪-‬ف‪-‬ة على‬
‫‪Ÿ‬ت‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ة ع‪-‬دة ‪fi‬ط‪-‬ات م‪-‬ع‪-‬اي‪-‬ن‪-‬ة وت‪-‬فقد‪ ،‬كشسف الصسخري مادة ’ تاأث‪ Ò‬لها على البيئة و’ على اإ‪ 100 ¤‬م‪- -‬ن ا‪Ÿ‬ائ‪- -‬ة م‪- -‬ع اآف ‪-‬اق ‪ ،2017-2016‬تلفزيون «النهار» أان رئيسش ا÷مهوية‬
‫السسيد يوسسف يوسسفي‪ ،‬وزير الطاقة‪ ،‬اأن تفعيل الصس ‪-‬ح‪-‬ة‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ا ع‪-‬اي‪-‬ن ال‪-‬وزي‪-‬ر ‪fi‬ط‪-‬ة ا‪ÿ‬دم‪-‬ات م‪È‬زا ‘ ه ‪- -‬ذا السس ‪- -‬ي ‪- -‬اق ج ‪- -‬ه ‪- -‬ود ال ‪- -‬دول‪- -‬ة ‘ أاك ‪-‬د ع ‪-‬ل‪-‬ى ضس‪-‬رورة ا‪Ù‬اف‪-‬ظ‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى‬
‫قرار اسستغ‪Ó‬ل الغاز الصسخري ’ زال ‘ مرحلة «نفطال» با‪ı‬رج الغربي ‪Ÿ‬دينة معسسكر بعد اسس ‪-‬ت ‪-‬خ ‪-‬راج ه ‪-‬ذه ال ‪-‬ط ‪-‬اق ‪-‬ة ون ‪-‬ق ‪-‬ل ‪-‬ه ‪-‬ا ل ‪-‬ت ‪-‬م ‪-‬وي‪-‬ن سسياسسة الدعم التي تعتمدها الدولة‬
‫تقييم تقني واقتصسادي ليسش اإ’‪ ،‬مضسيفا اأن ما ت ‪-‬ه ‪-‬ي ‪-‬ئ ‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬و‘ ا‪Ÿ‬وضس‪-‬وع شس‪-‬دد ي‪-‬وسس‪-‬ف‪-‬ي ع‪-‬ل‪-‬ى ا‪Ÿ‬واطن‪ Ú‬ومد مشساريع التنمية بحاجتها من ا‪Œ‬اه م ‪- -‬واط ‪- -‬ن ‪- -‬ي ‪- -‬ه ‪- -‬ا ‘ ‪fl‬ت‪- -‬ل‪- -‬ف‬
‫تطرقت اإليه الوزارة بخصسوصش هذا ا‪Ÿ‬وضسوع ضس‪- -‬رورة تسس ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬م ج ‪-‬م ‪-‬ي ‪-‬ع ا‪Ÿ‬شس ‪-‬اري ‪-‬ع ا‪ÿ‬اصس ‪-‬ة مواد الطاقة‪ .‬و“يزت زيارة وزير الطاقة اإ‪ ¤‬ال‪-‬ق‪-‬ط‪-‬اع‪-‬ات‪ ،‬خاصسة قطاع التضسامن‬
‫الذي اأثار جد’ كب‪Ò‬ا ومتباينا ‘ السساحت‪ Ú‬ب ‪- -‬اإ‚از ‪fi 42‬ط ‪-‬ة ع ‪-‬ل ‪-‬ى ال ‪-‬ط ‪-‬ري‪-‬ق السس‪-‬ي‪-‬ار‪ ،‬و’ي‪-‬ة م‪-‬عسس‪-‬ك‪-‬ر ب‪-‬وضس‪-‬ع ‘ ا‪ÿ‬دم‪-‬ة ع‪-‬دة م‪-‬راك‪-‬ز ال ‪-‬ذي ي‪-‬خصش ف‪-‬ئ‪-‬ة حسس‪-‬اسس‪-‬ة ت‪-‬ت‪-‬ط‪-‬لب‬
‫السس‪- -‬ي‪- -‬اسس ‪-‬ي ‪-‬ة وا’ق ‪-‬تصس ‪-‬ادي ‪-‬ة ه ‪-‬و ن ‪-‬فسش ت ‪-‬وج ‪-‬ه موضسحا اأن ا’أمر يتعلق بتسسليم ‪fi 10‬طات ل ‪-‬دع ‪-‬م شس ‪-‬ب ‪-‬ك ‪-‬ة ت ‪-‬وزي ‪-‬ع ال ‪-‬ط ‪-‬اق ‪-‬ة ال ‪-‬ك ‪-‬ه ‪-‬رب‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ة ال‪- -‬ك ‪-‬ث‪ Ò‬م ‪-‬ن ا‪Ÿ‬سس ‪-‬اع ‪-‬دة وال ‪-‬رع ‪-‬اي ‪-‬ة‬
‫وتاأكيدات الوزير ا’أول عبد ا‪Ÿ‬الك سس‪Ó‬ل‪ ‘ ،‬قيد ا’إ‚از مع نهاية السسنة ا÷ارية ‘ صسورة و‪fi‬ط‪-‬ات اأخ‪-‬رى ل‪-‬ت‪-‬وزي‪-‬ع ال‪-‬غ‪-‬از ال‪-‬ط‪-‬ب‪-‬يعي على ا‪ÿ‬اصسة‪ ،‬مشس‪Ò‬ة ‘ الوقت ذاته إا‪¤‬‬
‫ه ‪-‬ذا الشس ‪-‬اأن ا‪Ÿ‬ت ‪-‬م ‪-‬ث ‪-‬ل ‪-‬ة ‘ اأن اسس ‪-‬ت ‪-‬غ‪Ó-‬ل ه‪-‬ذه ال ‪-‬ت ‪-‬اأخ ‪-‬ر ‘ تسس ‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م‪-‬ه‪-‬ا ع‪-‬ل‪-‬ى مسس‪-‬ت‪-‬وى ال‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ق سس ‪-‬ك ‪-‬ان ع ‪-‬دة ق ‪-‬رى وب ‪-‬ل ‪-‬دي ‪-‬ات‪ ،‬ب ‪-‬ا’إضس ‪-‬اف‪-‬ة اإ‪ ¤‬أان ال ‪- -‬دول ‪- -‬ة خصسصست لسس ‪- -‬ن ‪- -‬ة ‪2015‬‬
‫ال ‪-‬ط ‪-‬اق ‪-‬ة ال‪-‬ب‪-‬دي‪-‬ل‪-‬ة م‪-‬ا زال ‘ م‪-‬رح‪-‬ل‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ي‪-‬م السس ‪-‬ي ‪-‬ار ‘ ا÷ه ‪-‬ة الشس ‪-‬رق ‪-‬ي ‪-‬ة ل ‪-‬ل‪-‬ب‪Ó-‬د‪ .‬ي‪-‬وسس‪-‬ف ‪fi‬طتي خدمات وتوزيع الوقود على الطريق غ‪Ó‬فا ماليا يقدر بـ‪ 131‬مليار دينار‬
‫ال‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ن‪-‬ي وا’ق‪-‬تصس‪-‬ادي و‪ ⁄‬ت‪-‬دخ‪-‬ل ب‪-‬ع‪-‬د م‪-‬رح‪-‬لة يوسسفي‪ ،‬اأكد اأن برامج القطاع للسسنة ا÷ارية السسيار باإقليم بلدية مقطع دوز ‘ جزئه العابر ج‪-‬زائ‪-‬ري ل‪-‬ل‪-‬ت‪-‬ك‪-‬ف‪-‬ل ب‪-‬ال‪-‬ف‪-‬ئ‪-‬ات ال‪-‬هشسة‪،‬‬
‫ا’إن ‪- -‬ت‪- -‬اج وا’سس‪- -‬ت‪- -‬غ‪Ó- -‬ل‪ .‬وق‪- -‬ل‪- -‬ل م‪- -‬ن ‪fl‬اوف ‪ 2015‬سستسسمح باإيصسال الغاز الطبيعي اإ‪ % 75 ¤‬ل‪Î‬اب و’ية معسسكر‪.‬‬
‫ع‪.‬طوبال م‪-‬ذك‪-‬رة ب‪-‬ال‪-‬ط‪-‬اب‪-‬ع ا’جتماعي للدولة‬
‫«سسياسسة التقشسف لن تؤوثر على مسساعدات الدولة للفئات الهشسة»‬
‫«ال ـ ـغـ ـ ـ ـاز ال ـ ـصسخـ ـ ـ ـري مـ ـ ـادة ل تـ ـ ـأاثـ ـ ـ‪ Ò‬لهـ ـ ـا علـ ـ ـى البيئـ ـ ـ ـة ول عل ـ ـ ـى الصسح ـ ـ ـة»‬
‫ا÷زائ ‪-‬ري ‪-‬ة ال ‪-‬ت ‪-‬ي ل ‪-‬ن ت ‪-‬ت ‪-‬خ ‪-‬ل ‪-‬ى ع ‪-‬ن‬
‫مسس‪-‬ؤوول‪-‬ي‪-‬ات‪-‬ه‪-‬ا ‪Œ‬اه ه‪-‬ذه الشس‪-‬ري‪-‬حة»‪.‬‬
‫وأاضس ‪-‬افت‪ ،‬م ‪-‬ون ‪-‬ي ‪-‬ة مسس‪-‬ل‪-‬م‪ ،‬أان‪-‬ه‪-‬ا و‘‬
‫إاط‪- -‬ار ت‪- -‬رشس ‪-‬ي ‪-‬د تسس ‪-‬ي‪ Ò‬ا‪Ÿ‬ال ال ‪-‬ع ‪-‬ام‬
‫أاع‪-‬طت ت‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م‪-‬ات ‪Ÿ‬دي‪-‬ري قطاعها‬
‫إ’ع‪-‬داد ق‪-‬ائ‪-‬م‪-‬ة ا÷م‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ات الناشسطة‬
‫‘ ا‪Û‬ال ا’ج ‪- -‬ت ‪- -‬م‪- -‬اع‪- -‬ي وال‪- -‬ت‪- -‬ي‬
‫تسستفيد من إاعانات الدولة‪ ،‬مشس‪Ò‬ة‬
‫‘ ذات السس‪- -‬ي‪- -‬اق إا‪ ¤‬ضس‪- -‬رورة م‪- -‬ن ‪-‬ح‬
‫اأ’ول ‪-‬وي‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ي “لك ب‪-‬رام‪-‬ج وت‪-‬ك‪-‬م‪-‬ل‬
‫سس ‪-‬ي ‪-‬اسس ‪-‬ة ال ‪-‬دول ‪-‬ة ‘ ›ال ال ‪-‬ت‪-‬ك‪-‬ف‪-‬ل‬
‫ب ‪- -‬ال ‪- -‬ف ‪- -‬ئ ‪- -‬ات ال ‪- -‬هشس ‪- -‬ة وا‪Ÿ‬ع ‪- -‬وزة»‪.‬‬
‫وبخصسوصش قفة رمضسان لسسنة ‪،2015‬‬
‫ق ‪-‬الت ال ‪-‬وزي‪-‬رة إان‪-‬ه‪-‬ا سس‪-‬ت‪-‬ك‪-‬ون ب‪-‬نسس‪-‬ب‪-‬ة‬
‫كب‪Ò‬ة عبارة عن صسكوك ‪Ã‬بالغ مالية‬
‫‪– ⁄‬دد بعد‪ ،‬مشس‪Ò‬ة إا‪ ¤‬أان اللجنة‬
‫ا‪ÿ‬اصسة التي أانشسأاتها وزارة التضسامن‬
‫ت ‪-‬وشسك ع ‪-‬ل ‪-‬ى اإ’ن ‪-‬ت ‪-‬ه ‪-‬اء م ‪-‬ن ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة‬
‫إاحصس‪-‬اء ا‪Ÿ‬ع‪-‬وزي‪-‬ن ‘ ج‪-‬م‪-‬ي‪-‬ع و’يات‬
‫حمزة عسصاسس‬
‫الوطن‪ .‬‬
‫‪6‬‬
‫أأ’ربعاء ‪ 21‬جانفي ‪ 2015‬ألموأفق لـ ‪ 30‬ربيع أأ’ول ‪ 1436‬ه ـ‬
‫لسسابيع القادمة‬
‫لشسغال العمومية وا‪Ÿ‬الية للحكومة خ‪Ó‬ل ا أ‬
‫وفق مق‪Î‬ح سستقدمه وزارة ا أ‬
‫‪ 5‬دنان‪ Ò‬للكيلوم‪Ÿ Î‬سستعملي الطريق السسيار شسرق غرب‬
‫^ انط‪Ó‬ق منح مشساريع الفنادق و‪Ófi‬ت الشسباب منتصسف السسنة ا÷ارية‬
‫^ تسسع‪Ò‬ة خاصسة لسسائقي سسيارات األجرة وأاصسحاب الشساحنات‬
‫الح ـدث‬
‫عشسرات ا‪Ÿ‬واطن‪ Ú‬يغلقون الطريق بدوار‬
‫الشس‪Ó‬غمية ‘ خميسستي بتيسسمسسيلت‬
‫أق ‪- - -‬دم‪ ،‬أمسس‪ ،‬أل ‪- - -‬عشش‪- - -‬رأت م‪- - -‬ن أ‪Ÿ‬درسش‪-‬ي ‘ ظ‪-‬ل أ’ع‪-‬ت‪-‬م‪-‬اد ع‪-‬ل‪-‬ى‬
‫أ‪Ÿ‬وأط‪- - -‬ن‪ Ú‬أل ‪- -‬ق ‪- -‬اط ‪- -‬ن‪ Ú‬ب ‪- -‬دوأر حافلة نقل وأحدة ’ تكفي لنقل‬
‫ألشش‪Ó-‬غ‪-‬م‪-‬ي‪-‬ة ‘ ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة خ‪-‬م‪-‬يسش‪-‬ت‪-‬ي م ‪-‬ا ›م‪-‬وع‪-‬ه ‪ 78‬ت‪-‬ل‪-‬ميذأ يزأولون‬
‫ب‪-‬ت‪-‬يسش‪-‬مسش‪-‬ي‪-‬لت‪ ،‬ع‪-‬ل‪-‬ى غلق ألطريق درأسشتهم ‘ أ‪Ÿ‬وؤسشسشات أل‪Î‬بوية‪،‬‬
‫ألو’ئي رقم ‪ ‘ 5‬ششطره ألرأبط وهو أ’أمر ألذي ‪ ⁄‬يهضشمه هوؤ’ء‬
‫ب‪ Ú‬خميسشتي وبلدية بني ششعيب أ‪Ù‬ت‪- - -‬ج ‪- -‬ون أل ‪- -‬ذي ‪- -‬ن ن ‪- -‬اشش ‪- -‬دوأ‬
‫وأ‪Ÿ‬وؤدي أإ‪ ¤‬ب‪- - -‬ل‪- - -‬دي‪- - -‬ة سش‪- - -‬ي ‪- -‬دي ألسش‪-‬ل‪-‬ط‪-‬ات م‪-‬ن أج‪-‬ل زي‪-‬ادة ح‪-‬اف‪-‬لة‬
‫ب ‪- - -‬وتشش‪- - -‬نت وب‪- - -‬عضس أل‪- - -‬دوأوي‪- - -‬ر أخرى من أجل ألقدرة على طاقة‬
‫أ‪Û‬اورة‪ ،‬ت ‪-‬ن ‪-‬دي ‪-‬دأ م ‪-‬ن ‪-‬ه ‪-‬م ع ‪-‬ل ‪-‬ى أسش‪-‬ت‪-‬ي‪-‬ع‪-‬اب أل‪-‬ت‪Ó-‬م‪-‬ي‪-‬ذ‪ ،‬ك‪-‬ما طالبوأ‬
‫“اط‪- -‬ل ألسش‪- -‬ل‪- -‬ط ‪-‬ات أ‪Ù‬ل ‪-‬ي ‪-‬ة ‘ بتوف‪ Ò‬قاعة ع‪Ó‬ج‪ ،‬حيث يضشطر‬
‫أل ‪-‬ت ‪-‬ك ‪-‬ف ‪-‬ل ‪Ã‬ط ‪-‬ال‪-‬ب‪-‬ه‪-‬م أ‪Ÿ‬شش‪-‬روع‪-‬ة أ‪Ÿ‬رضش ‪-‬ى ل ‪-‬ل ‪-‬ت ‪-‬ن‪-‬ق‪-‬ل أإ‪ ¤‬أل‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ات‬
‫أ‪Ÿ‬ت‪-‬م‪-‬ث‪-‬ل‪-‬ة أسش‪-‬اسش‪-‬ا ‘ ت‪-‬وف‪ Ò‬ألنقل أ‪Û‬اورة م ‪-‬ن أج‪-‬ل أل‪-‬ت‪-‬دأوي وه‪-‬و‬
‫أ‪Ÿ‬درسش‪- -‬ي وك‪- -‬ذأ ق‪- -‬اع‪- -‬ة أل‪- -‬ع ‪Ó-‬ج م‪-‬ا ي‪-‬ك‪-‬ل‪-‬ف‪-‬ه‪-‬م أح‪-‬ي‪-‬ان‪-‬ا م‪-‬ب‪-‬ال‪-‬غ م‪-‬ال‪-‬ية‬
‫وتعبيد ألطريق أ‪Ÿ‬ه‪Î‬ئة ألرأبطة ب‪- -‬اه‪- -‬ظ‪- -‬ة خصش‪- -‬وصش‪- -‬ا ‘ أ◊ا’ت‬
‫ب‪ Ú‬ألدوأر ومقر ألبلدية‪ .‬وحسشب أ‪Ÿ‬رضش ‪-‬ي ‪-‬ة أ‪Ÿ‬سش ‪-‬ت ‪-‬عصش‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ل‪-‬ت‪-‬ب‪-‬ق‪-‬ى‬
‫تصشريحات أ‪Ù‬تج‪ Ú‬فقد طالب م‪-‬ط‪-‬الب ه‪-‬وؤ’ء أ‪Ù‬ت‪-‬ج‪ Ú‬ق‪-‬ائ‪-‬م‪-‬ة‬
‫هوؤ’ء ألسشلطات أ‪Ù‬لية بضشرورة أإ‪ ¤‬ح‪ Ú‬ت ‪- - - -‬دخ ‪- - - -‬ل أ‪Ÿ‬سش‪- - - -‬وؤول‪Ú‬‬
‫أ’ل ‪-‬ت ‪-‬ف ‪-‬ات أإ‪ ¤‬ح ‪-‬ال أل‪-‬دوأر أل‪-‬ذي أ‪Ù‬لي‪ ‘ Ú‬ألوقت ألذي هّددوأ‬
‫ب ‪-‬ات ‘ خ ‪-‬ان‪-‬ة أل‪-‬دوأوي‪-‬ر أ‪Ÿ‬نسش‪-‬ي‪-‬ة ف ‪-‬ي ‪-‬ه ب‪-‬تصش‪-‬ع‪-‬ي‪-‬د ل‪-‬غ‪-‬ة أ’ح‪-‬ت‪-‬ج‪-‬اج ‘‬
‫ب‪- -‬دل ‪-‬ي ‪-‬ل أل ‪-‬ع ‪-‬زل ‪-‬ة أل ‪-‬ت ‪-‬ي أصش ‪-‬ب ‪-‬حت حال عدم تدأرك أ’أمور من قبل‬
‫ت ‪-‬ف ‪-‬رضش ‪-‬ه‪-‬ا أل‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ق غ‪ Ò‬أ‪Ÿ‬ع‪-‬ب‪-‬دة أصشحاب أ÷هات أ‪Ÿ‬عنية وألذين‬
‫وألتي ’ تصشلح للسش‪ Ò‬خصشوصشا ‘ ’ يزألون ‘ موقف أ‪Ÿ‬تفرج على‬
‫هذه أ’أيام أ‪Ÿ‬مطرة‪ ،‬ناهيك عن حال هذأ ألدوأر أ‪Ÿ‬عزول‪.‬‬
‫اأحمد زافر‬
‫معاناة ت‪Ó‬ميذ أ‪Ÿ‬دأرسس مع ألنقل‬
‫ا‪Ÿ‬وقوف نشسر صسورة لشسقيقه على حسسابه ‘ «الفايسسبوك»‬
‫من ا‪Ÿ‬نتظر أان يتم –ديد سصعر الكيلوم‪ Î‬الواحد من الطريق السصيار بالنسصبة ‪Ÿ‬سصتعمليه بـ‪ 5‬دج كاملة الرسصوم‪ ‘ ،‬ح‪ Ú‬سصتنطلق‬
‫’شصغال العمومية ‘ منح مشصاريع الفندقة وا‪ÓÙ‬ت التجارية للشصباب منتصصف السصنة ا◊الية‪.‬‬
‫وزارة ا أ‬
‫أ‪Ÿ‬ؤوسشسش ‪- -‬ة أل ‪- -‬وط ‪- -‬ن ‪- -‬ي‪- -‬ة «ن‪- -‬ف‪- -‬ط‪- -‬ال»‬
‫ب‪Ó‬ل كباشص‬
‫بال‪Î‬أضشي‪ ،‬و‪Œ‬هيز أ‪Ÿ‬نششأاة ألقاعدية‬
‫بشش ‪-‬ب ‪-‬ك ‪-‬ة أأ’ل ‪-‬ي ‪-‬اف أل‪-‬بصش‪-‬ري‪-‬ة م‪-‬ن ق‪-‬ب‪-‬ل‬
‫كشش‪- - -‬ف مصش‪- - -‬در رف ‪- -‬ي ‪- -‬ع أ‪Ÿ‬سش ‪- -‬ت ‪- -‬وى‬
‫مؤوسشسشة «أتصشا’ت أ÷زأئر»‪ ،‬وإأ‚از‬
‫لـ«أل‪- -‬ن‪- -‬ه ‪-‬ار»‪ ،‬أن أ◊ك ‪-‬وم ‪-‬ة سش ‪-‬ت ‪-‬درسس‬
‫‪fi 55‬طة دفع و‪ 76‬فضشاء للرأحة و‪22‬‬
‫خ ‪Ó-‬ل أأ’سش ‪-‬اب ‪-‬ي ‪-‬ع أل ‪-‬ق ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ل‪-‬ة أل‪-‬ق‪-‬ادم‪-‬ة‬
‫مركز صشيانة‪ .‬وسشتمكن عملية ‪Œ‬هيز‬
‫م‪- -‬ق‪Î‬ح‪- -‬ا م‪- -‬ت‪- -‬ع‪- -‬ل ‪-‬ق ‪-‬ا بسش ‪-‬ع ‪-‬ر ت ‪-‬ذك ‪-‬رة‬
‫ألطريق ألسشيار من أسشتحدأث مئات‬
‫ألسش‪ Ò‬للطريق ألسشيار‪ ،‬وألذي سشينطلق‬
‫م ‪-‬ن ‪-‬اصشب ألشش ‪-‬غ ‪-‬ل ‘ أل ‪-‬و’ي ‪-‬ات أل ‪-‬ت ‪-‬ي‬
‫ألعمل به رسشميا بدأية سشنة ‪ 2016‬على‬
‫ي‪-‬ع‪È‬ه‪-‬ا أل‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ق أل‪-‬ذي سشيضشم مرأكز‬
‫أقصشى تقدير‪ ،‬حيث من أ‪Ÿ‬نتظر أن‬
‫أ’سشتغ‪Ó‬ل وألصشيانة‪fi ،‬طات ألدفع‬
‫ي‪-‬ت‪-‬م ت‪-‬رسش‪-‬ي‪-‬م قيمة ‪ 5‬دن‪-‬ان‪ Ò‬للكيلوم‪Î‬‬
‫ب‪-‬ن‪-‬وع‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬وم‪-‬رأف‪-‬ق‪-‬ه‪-‬ا أ‪Ÿ‬ل‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ة أل‪-‬تي‬
‫أل‪-‬وأح‪-‬د ي‪-‬ت‪-‬م دف‪-‬ع‪-‬ه‪-‬ا ع‪ È‬ط‪-‬رق ت‪-‬ق‪-‬ن‪-‬ية‬
‫تشش ‪-‬م ‪-‬ل غ ‪-‬رف أ‪Ÿ‬رأق ‪-‬ب ‪-‬ة‪ ،‬وفضش ‪-‬اءأت‬
‫«أوت ‪-‬وم‪-‬ات‪-‬ي‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ا» ‘ م‪-‬دأخ‪-‬ل أل‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ق‬
‫أل ‪- -‬رأح ‪- -‬ة وأ‪ÿ‬دم ‪- -‬ة ك‪- -‬ا‪Ÿ‬صش‪- -‬ل‪- -‬ي‪- -‬ات‬
‫ألسش ‪-‬ي ‪-‬ار‪ ‘ ،‬ح‪ Ú‬سش‪-‬ي‪-‬ت‪-‬م –دي‪-‬د سش‪-‬ع‪-‬ر‬
‫أ’شش‪Î‬أك ألسش‪-‬ن‪-‬وي‪ ،‬خ‪-‬اصش‪-‬ة ‪Ÿ‬رت‪-‬ادي وأ‪Ÿ‬ؤوسشسش ‪-‬ة أ‪Ÿ‬ك‪-‬ل‪-‬ف‪-‬ة ب‪-‬ذلك ع‪-‬ل‪-‬ى ح‪-‬د متنوعة على حوأف ألطريق‪ ،‬مشش‪Ò‬أ وأ◊م‪- - -‬ام ‪- -‬ات‪ ،‬ووسش ‪- -‬ائ ‪- -‬ل أ’تصش ‪- -‬ال‬
‫ألطريق من أصشحاب ألششاحنات ونقل سش‪-‬وأء‪ ،‬ح‪-‬يث ي‪-‬ت‪-‬م أح‪-‬تسش‪-‬اب م‪-‬ا ي‪-‬ع‪-‬رف إأ‪ ¤‬أن ألششباب سشتكون لهم أأ’ولوية ‘ وأل‪›È‬ي‪-‬ات أ‪ÿ‬اصش‪-‬ة ب‪-‬تشش‪-‬غ‪-‬ي‪-‬ل ن‪-‬ظام‬
‫أل ‪-‬بضش ‪-‬ائ ‪-‬ع وسش ‪-‬ائ ‪-‬ق ‪-‬ي أأ’ج ‪-‬رة‪ ،‬وأل ‪-‬ت‪-‬ي بالصشيانة ألدورية للطريق وغ‪Ò‬ها من أ’سشتفادة من هذه ألصشفقات خاصشة أل‪- -‬دف ‪-‬ع وإأشش ‪-‬ارأت أ‪Ÿ‬رور أل ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬ودي ‪-‬ة‬
‫سشتكون أقل من تلك أ‪Ù‬ددة من دون أإ’ج‪-‬رأءأت أل‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة أأ’خ‪-‬رى ألتي من تلك ألصشغ‪Ò‬ة وأ‪Ÿ‬توسشطة منها على وأأ’فقية‪ .‬وحسشب ألدرأسشات أأ’ولية‪،‬‬
‫أشش‪Î‬أك‪ .‬ويضش ‪-‬ي ‪-‬ف أ‪Ÿ‬صش‪-‬در ذأت‪-‬ه‪ ،‬أن شش‪- -‬أان‪- -‬ه‪- -‬ا تسش‪- -‬ه‪- -‬ي ‪-‬ل ح ‪-‬رك ‪-‬ة أ‪Ÿ‬رور ‘ غ‪-‬رأر أ‪ÓÙ‬ت أل‪-‬ت‪-‬ج‪-‬اري‪-‬ة وأ‪Ÿ‬ق‪-‬اهي ف‪-‬إان ‪fi‬ط‪-‬ات أل‪-‬دف‪-‬ع سش‪-‬ي‪-‬ت‪-‬م ت‪-‬وزي‪-‬ع‪-‬ه‪-‬ا‬
‫÷ن‪- - -‬ة خ‪- - -‬اصش‪- - -‬ة مشش‪Î‬ك ‪- -‬ة ب‪ Ú‬وزأرة ألطريق‪ .‬و‘ ألسشياق ذأته‪ ،‬كششف ذأت وأ‪Ÿ‬ط‪- -‬اع‪- -‬م‪ ،‬ب ‪-‬اإ’ضش ‪-‬اف ‪-‬ة إأ‪ ¤‬أم ‪-‬اك ‪-‬ن ع‪-‬ل‪-‬ى أ‪Ù‬و’ت أل‪-‬ت‪-‬ي تسش‪-‬م‪-‬ح ب‪-‬ال‪-‬ولوج‬
‫أأ’شش ‪-‬غ ‪-‬ال أل ‪-‬ع‪-‬م‪-‬وم‪-‬ي‪-‬ة ووزأرة أ‪Ÿ‬ال‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬أ‪Ÿ‬سش ‪-‬ؤوول أن ‪-‬ه سش‪-‬ي‪-‬ت‪-‬م خ‪Ó-‬ل م‪-‬ن‪-‬تصش‪-‬ف أل‪- -‬رأح ‪-‬ة‪ .‬ي ‪-‬ذك ‪-‬ر أن ع ‪-‬م ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ة ‪Œ‬ه ‪-‬ي ‪-‬ز إأ‪ ¤‬ألطريق ألسشيار‪ ،‬وسشيتم تزويدها‬
‫سشتقدم أ‪Ÿ‬لف ألكامل للحكومة حول ألسشنة أ÷ارية فتح أ‪Û‬ال أمام جميع أل ‪-‬ط ‪-‬ري ‪-‬ق ألسش‪-‬ي‪-‬ار شش‪-‬رق ‪ -‬غ‪-‬رب أل‪-‬ت‪-‬ي ب ‪-‬أان ‪-‬ظ‪-‬م‪-‬ة أإ’ن‪-‬ذأر أأ’م‪-‬ن‪-‬ي ‪Ÿ‬ن‪-‬ع ع‪-‬ب‪-‬ور‬
‫ج‪-‬م‪-‬ي‪-‬ع أل‪-‬ت‪-‬ف‪-‬اصش‪-‬ي‪-‬ل أ‪Ÿ‬ت‪-‬ع‪-‬ل‪-‬قة بتحديد أ‪Ÿ‬تعامل‪ Ú‬أ‪ÿ‬وأصس وألعمومي‪ Ú‬من أن ‪-‬ط ‪-‬ل ‪-‬قت ‘ شش‪-‬ق‪-‬ه‪-‬ا أ‪Ÿ‬ت‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ق ب‪-‬إا‚از ألسشيارأت ألتي تقل موأد ‪fi‬ظورة‪.‬‬
‫أح ‪-‬ت ‪-‬ج‪ ،‬صش‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ح‪-‬ة أمسس‪ ،‬أل‪-‬عشش‪-‬رأت‬
‫ألسش ‪-‬ع‪-‬ر وأث‪-‬ره ع‪-‬ل‪-‬ى م‪-‬رت‪-‬ادي أل‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ق أجل تقد‪ Ë‬مششاريع فندقية و‪Œ‬ارية ‪fi‬ط‪- -‬ات أل‪- -‬وق‪- -‬ود أل‪- -‬ت‪- -‬ي أوك‪- -‬لت إأ‪¤‬‬
‫ر‬
‫ق‬
‫م‬
‫ن‬
‫و‬
‫ق‬
‫ل‬
‫غ‬
‫ي‬
‫ن‬
‫ك‬
‫ص‬
‫س‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ن‬
‫م‬
‫ن‬
‫و‬
‫ي‬
‫ص‬
‫ص‬
‫ق‬
‫م‬
‫م‪- -‬ن أ‪Ÿ‬تضش‪- -‬ام‪- -‬ن‪ Ú‬م‪- -‬ع أ‪Ÿ‬وق‪- -‬وف‬
‫على خلفية ما وصسفوه بغياب مفتشسية العمل ووكالة التشسغيل‬
‫دائرة سصور الغز’ن ‘ البويرة‬
‫أ‪Ÿ‬دع ‪- -‬و «‪ ÚŸ‬ط ‪- -‬رم ‪- -‬ون»‪ ،‬أم‪- -‬ام‬
‫ق ‪-‬اع‪-‬ة أ÷لسش‪-‬ات ‪Ù‬ك‪-‬م‪-‬ة ورڤ‪-‬ل‪-‬ة‪،‬‬
‫أاقدم‪ ،‬أامسص‪ ،‬العشصرات من ا‪Ù‬تج‪Ú‬‬
‫على غلق مقر دائرة سصور الغز’ن‬
‫رأف ‪-‬ع‪ Ú‬شش ‪-‬ع ‪-‬ارأت ك ‪-‬ت ‪-‬ب ‪-‬وأ ع ‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا‪،‬‬
‫الواقعة ‘ ا÷هة ا÷نوبية لو’ية‬
‫« أط‪- -‬ل‪- -‬ق‪- -‬وأ صش‪- -‬رأح ‪ ،»ÚŸ‬و«ن‪- -‬ع ‪-‬م‬
‫ط ‪- -‬ا ل ب ب ‪- -‬ط ‪-‬ا ل ‪-‬و ن ‘ ث ‪-‬ا ‪ Ê‬ي ‪-‬و م م ‪-‬ن «‪ »08/34‬و أ ‪ Ÿ‬ت ‪-‬ع ‪-‬ل ‪-‬ق ‪-‬ة ب ‪-‬اإ ع ‪-‬ط ‪-‬ا ء ح ق تقني و‪ 51‬منصشبا أإدأريا ‘ ششركات البويرة‪fi ،‬دث‪ Ú‬بذل‬
‫كسفصويضلصلىمبنى ل‪-‬ل‪-‬ح‪-‬ري‪-‬ات ألشش‪-‬خصش‪-‬ية»‪ ،‬وذلك بعد‬
‫أحتجاجهم أمام وكالة ألتششغيل ‘ أ ’أ و ل ‪- -‬و ي ‪- -‬ة ’أ ب ‪- -‬ن ‪- -‬ا ء أ ‪ Ÿ‬ن ‪- -‬ط ‪- -‬ق ‪- -‬ة ‘ ت ‪-‬ا ب ‪-‬ع ‪-‬ة ل س ش ‪-‬و ن ‪-‬ا ط ‪-‬ر أ ك م ‪-‬ن ه ا م ن ا ص ش ب عارمة أامام ا‪Ÿ‬دخل الرئي‬
‫ت ‪-‬وق ‪-‬ي ‪-‬ف‪-‬ه م‪-‬ن ط‪-‬رف ق‪-‬وأت أ’أم‪-‬ن‪،‬‬
‫أأ د ر أ ر ‪ ،‬أ ل س ش ‪-‬ل ‪-‬ط ‪-‬ا ت أ ل ‪-‬ع ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ا ‘ أ ل ب ‪ Ó‬د أ ◊ ص ش ‪- -‬و ل ع ‪- -‬ل ‪- -‬ى م ‪- -‬ن ‪-‬ا ص ش ب ع ‪-‬م ‪-‬ل ‪ .‬تاأخر أ’إع‪Ó‬ن عن نتائج ألتوظيف بعد أان رفضصوا السصماح للموظف‪Ú‬‬
‫’لتحاق ‪Ã‬كاتب عملهم‪ ،‬تنديدا‬
‫أإيفاد ÷نة –قيق للوقوف على ما و ح س ش ‪- -‬ب ‪- -‬م ‪- -‬ا ج ‪- -‬ا ء ‘ أ ل ‪- -‬ب ‪- -‬ي ‪- -‬ا ن ف ‪-‬اإ ن بها ’أسشباب تبقى مبهمة‪ ،‬غ‪ Ò‬أن ا إ‬
‫دأخ‪-‬ل ألشش‪-‬رك‪-‬ة أل‪-‬ت‪-‬ي ي‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل ب‪-‬ه‪-‬ا ‘ ألصش ‪Ó-‬ة وألسش ‪Ó-‬م»‪ ،‬ك ‪-‬م ‪-‬ا ي ‪-‬ع‪ّ-‬د ردأ‬
‫و ص ش ‪-‬ف ‪-‬و ه ب ‪-‬ت ‪-‬ج ‪-‬ا و ز أ ت ‪ ‬ع ‪-‬د ة ش ش ‪-‬ر ك ‪-‬ا ت ش ش ‪- - - -‬ر ك ‪- - - -‬ا ت « ج ‪- - - -‬ي س ش ‪- - - -‬ي ب ‪- - - -‬ي » م ‪-‬د ي ‪-‬ر أ ل ‪-‬ت ش ش ‪-‬غ ‪-‬ي ‪-‬ل ل ‪-‬و ’ ي ‪-‬ة أأ د ر أ ر ق ‪-‬ا ل منهم على ما وصصفوه با إ‬
‫’قصصاء ا‪Ÿ‬تعمد م‪-‬ن‪-‬ط‪-‬ق‪-‬ة ح‪-‬اسش‪-‬ي مسش‪-‬ع‪-‬ود‪- ،‬حسشب ع‪- -‬ل‪- -‬ى أل ‪-‬رسش ‪-‬وم أل ‪-‬ك ‪-‬اري ‪-‬ك ‪-‬ات ‪-‬وري ‪-‬ة‬
‫من طرف السصلطات ا‪Ù‬لية وعلى‬
‫حديث أ‪Ù‬تج‪ Ú‬لـ «ألنهار»‪ -‬كما أ‪Ÿ‬سش ‪-‬ي ‪-‬ئ ‪-‬ة ل ‪-‬ل ‪-‬ن ‪-‬ب ‪-‬ي أل ‪-‬ك ‪-‬ر‪»Ë‬ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ه‬
‫ب‪Î‬ولية عاملة ع‪ È‬أإقليم ألو’ية‪ .‬و « ك ‪-‬و س ش ‪-‬ي ‪-‬د أ ر » و « أأ ف ‪-‬ا » و « ت ‪-‬ي ‪-‬ن س ش ‪-‬ي أإنه رأسشل ألسشلطات أ‪Ù‬لية وكافة رأاسصها مصصالح الدائرة من قائمة‬
‫ن‪-‬ف‪-‬ى أ‪Ù‬ت‪-‬ج‪-‬ون وج‪-‬ود أي ع‪Ó-‬قة ألصش‪Ó-‬ة وألسش‪Ó-‬م»‪ ،‬أل‪-‬ت‪-‬ي ت‪-‬ع‪-‬رضشت‬
‫أ ’ ح ‪-‬ت ‪-‬ج ‪-‬ا ج ج ‪-‬ا ء أ س ش ‪-‬ت ‪-‬ج ‪-‬ا ب ‪-‬ة ل ‪-‬ن ‪-‬د أ ء غ ‪- -‬ا ز » و ب ‪- -‬ي ‪ Î‬و ف ‪-‬ا ك » و « ر ي ‪-‬د م ‪-‬ا د » أ ÷ ه ‪- - - -‬ا ت أ ‪ Ÿ‬س ش ‪- - - -‬وؤ و ل ‪- - - -‬ة ب ش ش ‪- - - -‬اأ ن ا‪Ÿ‬سصتفيدين من ‪ 120‬وحدة سصكنية‬
‫ل‪- - -‬ل‪- - -‬م‪- - -‬وق ‪- -‬وف م ‪- -‬ع أ÷م ‪- -‬اع ‪- -‬ات ◊ي‪- -‬ات‪- -‬ه ألشش‪- -‬ري‪- -‬ف ‪-‬ة‪ ،‬ت ‪-‬زأم ‪-‬ن ‪-‬ا م ‪-‬ع‬
‫أ ‪ Ÿ‬ك ‪-‬ت ب أ ل ‪-‬و ’ ئ ‪-‬ي ل ‪-‬ل ش ش ‪-‬ب ‪-‬ا ب و ط ‪-‬ا ل ب ي ‪ Œ‬ا ه ‪-‬ل ت ب ش ش ‪-‬ك ‪-‬ل ت ‪-‬ا م أ ل ‪-‬ت ش ش ‪-‬ر ي ‪-‬ع ‪-‬ا ت أ ل ‪-‬ت ‪-‬ج ‪-‬ا و ز أ ت أ ‪ Ÿ‬ر ت ‪-‬ك ‪-‬ب ‪-‬ة م ‪-‬ن ق ‪-‬ب ‪-‬ل تسصاهمية إايجارية‪ ،‬بدعوى أان‬
‫ألشش ‪- - -‬غ ‪- - -‬ل أ‪Ÿ‬نضش ‪- - -‬وي –ت ل‪- - -‬وأء أ‪Ÿ‬نصشوصس عليها ‘ ›ال ألششغل‪ ،‬ألشش ‪-‬رك ‪-‬ات أل ‪-‬ع ‪-‬ام ‪-‬ل ‪-‬ة ع‪ È‬أأق ‪-‬ال ‪-‬ي ‪-‬م ا‪Ÿ‬قصصي‪ Ú‬من القائمة ’ تتوفر فيهم أ‪Ÿ‬سش‪-‬ل‪-‬ح‪-‬ة‪ ،‬ح‪-‬يث أع‪-‬ت‪È‬وه صش‪-‬احب أإ◊احهم على أإط‪Ó‬ق سشرأحه‪ ،‬قبل‬
‫بعضص الشصروط التي تسصمح لهم‬
‫أخ‪Ó‬ق حميدة‪ ،‬كما أعت‪È‬وأ نششره تصشعيد ألوضشع وأللجوء أإ‪ ¤‬ألقوة‪،‬‬
‫’سصتفادة‪ ،‬خاصصة فيما يت‬
‫أ ‪ Ÿ‬ر ك ‪-‬ز ي ‪-‬ة أ ل ‪-‬ن ‪-‬ق ‪-‬ا ب ‪-‬ي ‪-‬ة ‪ ‬أ ل ‪-‬ذ ي أأ ص ش ‪-‬د ر و أ ل ‪-‬ت ‪-‬ي ت ‪-‬ل ‪-‬ز م أ ل ش ش ‪-‬ر ك ‪-‬ا ت ب ‪-‬ا ل ‪-‬ت ‪-‬و ظ ‪-‬ي ف أ ل ‪- -‬و ’ ي ‪- -‬ة ‪ ،‬ل ‪- -‬ك ‪- -‬ن م ‪-‬ن د و ن ب ‪-‬ر و ز أأ ي با إ‬
‫‪Ù‬عّدلدقبأازيد لصشورة ششقيقه ألقيادي ‘ تنظيم ن ‪- -‬اه‪- -‬يك ع‪- -‬ن أسش‪- -‬ت‪- -‬ن‪- -‬ف‪- -‬ار ع‪- -‬رشس‬
‫بيانا‪ ‬أششار فيه أإ‪ ¤‬غياب مفتيششية ع ‪- -‬ن ط ‪- -‬ر ي ‪- -‬ق و ك ‪- -‬ا ’ ت أ ل ‪- -‬ت ش ش ‪-‬غ ‪-‬ي ‪-‬ل ‪ ،‬م ‪- -‬وؤ ش ش ‪- -‬ر ع ‪- -‬ن و ج ‪- -‬و د ر غ ‪- -‬ب ‪- -‬ة ل ‪- -‬د ى بكشصف الراتب الشصهري ا‬
‫أبناء ألصشحرأء‪ ،‬مع ششعار ألتوحيد أ‪Ÿ‬وق ‪- -‬وف ع ‪- -‬ن أآخ‪- -‬ره‪ ،‬م‪- -‬ن أج‪- -‬ل‬
‫ألعمل ووكالة ألتششغيل عن ألسشاحة موضشحا أن هناك ‪ ‬أإطارأت وششباب أ ل ش ش ‪-‬ر ك ‪-‬ا ت أ ‪ Ÿ‬ع ‪-‬ن ‪-‬ي ‪-‬ة ‘ أ ’ س ش ‪-‬ت ‪-‬ج ‪-‬ا ب ة من ‪ 25‬أالف دج شصهريا‪ ،‬غ‪ Ò‬أان‬
‫أ‪Ù‬ل‪- - -‬ي‪- - -‬ة و‪Œ‬اه‪- - -‬ل ألشش‪- - -‬رك ‪- -‬ات أل ‪- -‬و’ي ‪- -‬ة ح ‪- -‬رم ‪- -‬وأ م ‪- -‬وؤخ ‪- -‬رأ م ‪- -‬ن ‪Ÿ‬ط‪- -‬الب أل‪- -‬ب‪- -‬ط ‪-‬ال‪ Ú‬وم ‪-‬رأسش ‪Ó-‬ت ا‪Ÿ‬قصصي‪ Ú‬من القائمة التي ” تعليقها ع ‪-‬ل ‪-‬ى حسش ‪-‬اب ‪-‬ه ‘ «أل ‪-‬ف‪-‬ايسش‪-‬ب‪-‬وك»‪ ،‬أإط‪Ó‬ق سشرأحه وت‪È‬ئته من ألتهم‬
‫ألب‪Î‬ولية لتعليمة ألوزير أ’أول رقم ألتوظيف ‘ ‪ 92‬منصشب عمل برتبة أإدأرته أ‪Ÿ‬تكررة‪ .‬بوبكر العربي يوم أاول أامسص‪ ،‬يرون هذا غ‪ Ò‬صصائب ن ‪- -‬اب ‪- -‬ع ‪- -‬ا ع ‪- -‬ن ح ‪- -‬ري ‪- -‬ة أل ‪- -‬ت ‪- -‬ع ‪- -‬ب‪ Ò‬أ‪Ÿ‬نسشوبة أإليه‪ ،‬حيث أعت‪È‬وه بريئا‬
‫ك’وتنتأاوفنرهفنايهكمأاأاسصدنماىءالمشصن ار‪Ÿ‬وسصطت افليتديين وأل‪- -‬د‪Á‬ق‪- -‬رأط‪- -‬ي‪- -‬ة‪ ،‬ودل‪- -‬ي ‪ Ó-‬ع ‪-‬ل ‪-‬ى م‪- -‬ن ت‪- -‬ه‪- -‬م‪- -‬ة أ’إشش‪- -‬ادة ب‪- -‬ا’أع ‪-‬م ‪-‬ال‬
‫سسم‪ Ò‬خروبي‬
‫’سصتفادة من هذه تضشامنه مع ألرسشول ألكر‪« Ë‬عليه أ’إرهابية‪.‬‬
‫“نح لهم ا◊ق ‘ ا إ‬
‫ا‪Ÿ‬سصاكن التي طا‪Ÿ‬ا كانت حلما لهؤو’ء‬
‫طالبوا برحيل الوا‹ وبلجنة –قيق حول ف‪Î‬ة تسسي‪Ò‬ه‬
‫’ك‪ Ì‬ا‪Ù‬تج‪ Ú‬على حد تصصريحاتهم‬
‫أق‪-‬دم عشش‪-‬رأت أ‪Ÿ‬وأط‪-‬ن‪ Ú‬م‪-‬ن ق‪-‬ري‪-‬ة وأ‪Ÿ‬تمثلة ‘ تسشجيل مششاريع تنموية ي ‪-‬ؤودي وأج ‪-‬ب‪-‬ات‪-‬ه م‪-‬ع ألسش‪-‬ك‪-‬ان وأ أ‬
‫أڤ ‪-‬ن ‪-‬ي ف‪-‬رو ب‪-‬دأئ‪-‬رة وأسش‪-‬ي‪-‬ف ‪ 30‬كلم ل ‪-‬ل ‪-‬ق ‪-‬ري ‪-‬ة ‘ ظ ‪-‬ل أل ‪-‬رك ‪-‬ود أل ‪-‬ت ‪-‬ن‪-‬م‪-‬وي م‪- - - - - - -‬ن ذلك ‪-‬حسشب أ‪Ÿ‬وأط‪- - - - - - -‬ن‪ Ú‬لـ«النهار»‪ .‬ومن جهة أاخرى طّوقت‬
‫وحدات مكافحة الشصغب ‪fi‬يط ا‪Ÿ‬بنى‬
‫’ي‬
‫ج‪-‬ن‪-‬وب م‪-‬ق‪-‬ر ع‪-‬اصش‪-‬م‪-‬ة أل‪-‬و’ي‪-‬ة ت‪-‬يزي ألرهيب ألذي تعيششه أ‪Ÿ‬نطقة‪ ،‬أين أ‪Ù‬ت ‪- -‬ج‪ -Ú‬ي ‪- -‬ق ‪- -‬وم أ‪ ÒŸ‬ون‪- -‬وأب‪- -‬ه وا‪Ÿ‬ؤوسصسصات ا‪Û‬اورة –سصبا إ‬
‫وزو‪ ،‬صش ‪-‬ب ‪-‬اح أمسس‪ ،‬ع ‪-‬ل ‪-‬ى غ‪-‬ل‪-‬ق م‪-‬ق‪-‬ر ت‪- -‬رأك‪- -‬مت أ‪Ÿ‬شش ‪-‬اري ‪-‬ع خ ‪-‬اصش ‪-‬ة م ‪-‬ن ‪-‬ذ ‪Ã‬م ‪- -‬ارسش ‪- -‬ة سش ‪- -‬ي ‪- -‬اسش‪- -‬ت‪- -‬ي أ إ‬
‫’قصش‪- -‬اء إانز’قات ‪fi‬تملة‪.‬‬
‫مناسص جمال‬
‫ب‬
‫ا‬
‫‬‫ش‬
‫س‬
‫ح‬
‫ب ‪- -‬ل ‪- -‬دي‪- -‬ة أيت ت‪- -‬ودرت إأ‪ ¤‬أج‪- -‬ل غ‪ Ò‬ت‪- -‬نصش ‪-‬يب أ‪Û‬لسس أل ‪-‬ب ‪-‬ل ‪-‬دي أ◊ا‹‪ ،‬وأل ‪-‬ت ‪-‬ه ‪-‬م ‪-‬يشس ‪Ÿ‬ن ‪-‬اط‪-‬ق ع‪-‬ل‪-‬ى‬
‫ن ‪ّ-‬ظ ‪-‬م‪ ،‬أمسس أل ‪-‬ث ‪Ó-‬ث ‪-‬اء‪ ،‬م ‪-‬ن ‪-‬ت ‪-‬خ‪-‬ب‪-‬و أ‪Û‬لسس ألشش‪-‬ع‪-‬ب‪-‬ي أل‪-‬و’ئ‪-‬ي ببجاية‬
‫ن‬
‫ا‬
‫‬‫ك‬
‫‬‫ش‬
‫س‬
‫ل‬
‫أ‬
‫مسشمى وأ’عتصشام أمامها للمطالبة باإ’ضشافة إأ‪ ¤‬مطلب أسشاسشي يتمثل م ‪-‬ن ‪-‬اط ‪-‬ق أخ ‪-‬رى‪ ،‬ك ‪-‬م ‪-‬ا ن‪ّ-‬دد‬
‫ع‬
‫م‬
‫ج‬
‫‪Ã‬‬
‫‪Ú‬‬
‫ق‬
‫ئ‬
‫ا‬
‫ص‬
‫س‬
‫‪4‬‬
‫ف‬
‫ي‬
‫ق‬
‫و‬
‫ت‬
‫أ‪Û‬السس ألششعبية ألبلدية وأعضشاء ‘ أ‪Ÿ‬دة أأ’خ‪Ò‬ة‪ ،‬وألذي توقفت‬
‫‪Ã‬نح أ‪Ÿ‬نطقة مششاريع تنموية لفك ‘ إأعادة تعبيد ألطريق ألرأبط ب‪ Ú‬بحالة ألركود ألتنموي ألتي ‪ ⁄‬يسشبق‬
‫أ‪Û‬لسس ألشش ‪- - -‬ع ‪- - -‬ب‪- - -‬ي أل‪- - -‬و’ئ‪- - -‬ي نشش ‪-‬اط ‪-‬ات ‪-‬ه ل ‪-‬لشش ‪-‬ه ‪-‬ر أل ‪-‬ث ‪-‬الث ع ‪-‬ل ‪-‬ى‬
‫أل‪-‬ع‪-‬زل‪-‬ة ع‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ا خ‪-‬اصش‪-‬ة مشش‪-‬روع إأعادة م‪-‬ق‪-‬ر أل‪-‬ق‪-‬ري‪-‬ة ن‪-‬ح‪-‬و م‪-‬ق‪-‬ر أيت ت‪-‬ودرت ل‪-‬ه‪-‬ا م‪-‬ث‪-‬ي‪-‬ل ‘ أ‪Ÿ‬ن‪-‬ط‪-‬ق‪-‬ة وه‪-‬و م‪-‬ا أثار تونيك بتهمة تهريب ا‪Ÿ‬ازوت‬
‫وأل‪ŸÈ‬انيون ألتابعون ◊زب جبهة أل ‪-‬ت ‪-‬وأ‹‪ ،‬ن‪-‬ت‪-‬ي‪-‬ج‪-‬ة سش‪-‬وء أل‪-‬وضش‪-‬ع ب‪Ú‬‬
‫ت‪-‬ه‪-‬ي‪-‬ئ‪-‬ة أل‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ق أل‪-‬رأب‪-‬ط ب‪ Ú‬أل‪-‬ق‪-‬رية وب‪- -‬دأئ‪- -‬رة وأسش‪- -‬ي ‪-‬ف وأل ‪-‬ذي ت ‪-‬ع ‪-‬رضس أن ‪-‬ت‪-‬ف‪-‬اضش‪-‬ة ألسش‪-‬ك‪-‬ان وإأق‪-‬دأم‪-‬ه‪-‬م ع‪-‬ل‪-‬ى نحو تونسس وليبيا‬
‫ألقوى أإ’شش‪Î‬أكية «أأ’فافاسس» ‘ أ÷ن‪- -‬اح أ‪Ÿ‬ع‪- -‬ارضس أل‪- -‬ذي يشش‪- -‬ك ‪-‬ل‬
‫ي‬
‫ن‬
‫ط‬
‫و‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ك‬
‫وألبلدية‪ ،‬حيث أقدم عششرأت سشكان للتلف وأ’ه‪Î‬أء بششكل كب‪ ،Ò‬وهو ما غلق مقر بلدية رئيسس دأئرة وأسشيف فتحت مصصالح الدر‬
‫و’ي ‪-‬ة ب‪-‬ج‪-‬اي‪-‬ة‪ ،‬وق‪-‬ف‪-‬ة أح‪-‬ت‪-‬ج‪-‬اج‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬أ’أغ ‪-‬ل‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ة ورئ‪-‬يسس أ‪Û‬لسس‪ ،‬أل‪-‬ذي‬
‫ألقرية على ألتجمع أمام مقر ألبلدية ج‪- -‬ع‪- -‬ل أصش‪- -‬ح ‪-‬اب سش ‪-‬ي ‪-‬ارأت أل ‪-‬ف ‪-‬رود وق ‪-‬ط‪-‬ع أج‪-‬ت‪-‬م‪-‬اع‪-‬ه أل‪-‬ذي ك‪-‬ان م‪-‬ق‪-‬ررأ ببواسصماعيل ‘ و’ية تيبا‬
‫طزسةصا‪،‬ئق‪ Ú‬ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬ط‪-‬ال‪-‬ب‪-‬ة ب‪-‬إاي‪-‬ف‪-‬اد ÷ن‪-‬ة أل‪-‬ت‪-‬حقيق خ‪- -‬رج ع‪- -‬ن صش‪- -‬م‪- -‬ت‪- -‬ه وكشش‪- -‬ف ع‪- -‬ن‬
‫وغ‪-‬ل‪-‬ق أ‪Ÿ‬ق‪-‬ر ب‪-‬السش‪Ó-‬سش‪-‬ل أ◊دي‪-‬دي‪-‬ة ي ‪-‬ت ‪-‬وق ‪-‬ف ‪-‬ون ع‪-‬ن ن‪-‬ق‪-‬ل أ‪Ÿ‬وأط‪-‬ن‪ Ú‬م‪-‬ن وأنتقل إأ‪ ¤‬مقر ألبلدية‪ ،‬حيث دخل –قيقا حول قضصية توّر‬
‫حول ألتسشي‪ Ò‬أ‪Ÿ‬ششكوك ‘ ألو’ية أ‪Ÿ‬تسشبب ألرئيسشي ‘ كل ألفوضشى‬
‫وم ‪-‬ن ‪-‬ع أ‪Ÿ‬ن ‪-‬ت ‪-‬خ ‪-‬ب‪ Ú‬وأ‪Ÿ‬وظ ‪-‬ف‪ Ú‬م ‪-‬ن ألقرية إأ‪ ¤‬مقر ألدأئرة وفرضس عزلة ‘ ح‪- - -‬وأر م‪- - -‬ع أ‪Ù‬ت‪- - -‬ج‪ ،Ú‬غ‪ Ò‬أن ‘ ›مع «تونيك» لصصناعة الورق‬
‫وي ‪-‬ط ‪-‬ال ‪-‬ب ‪-‬ون ب‪-‬رح‪-‬ي‪-‬ل وأ‹ أل‪-‬و’ي‪-‬ة‪ ،‬أل‪- -‬ت‪- -‬ي ح‪- -‬دثت‪ ،‬م‪- -‬وضش ‪-‬ح ‪-‬ا أن ج ‪-‬ل‬
‫الكائن با‪Ÿ‬نطقة الصصناعية‬
‫أ’لتحاق ‪Ã‬ناصشب عملهم‪ ،‬مطالب‪ Ú‬ت‪-‬ام‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى ألسش‪-‬ك‪-‬ان‪ ،‬ح‪-‬يث أك‪-‬د أح‪-‬د هؤو’ء طالبوأ بحضشور ألوأ‹ لتنفيذ ببواسصماعيل وكذا «الونشصريسص»‬
‫ألذي تسشبب ‪-‬حسشبهم‪ ‘ -‬ألركود أ‪Ÿ‬ششاكل أ‪Ÿ‬عاششة كانت من صشنع‬
‫ألسش‪- -‬ل‪- -‬ط‪- -‬ات أل‪- -‬و’ئ‪- -‬ي‪- -‬ة ب‪- -‬ال ‪-‬ت ‪-‬دخ ‪-‬ل أ‪Ù‬ت ‪- -‬ج‪ ‘ Ú‬أتصش‪- -‬ال‪- -‬ه ب‪- -‬ج‪- -‬ري‪- -‬دة أ‪Ÿ‬طالب ألتي رفعوها‪ ،‬رأفضش‪ Ú‬فتح بالشصعبية ‘ تهريب ا‪Ÿ‬ازوت‬
‫أل ‪-‬ت ‪-‬ن ‪-‬م ‪-‬وي أل ‪-‬ذي ع‪-‬رف‪-‬ت‪-‬ه ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ات وأ‹ أل ‪-‬و’ي ‪-‬ة أل ‪-‬ذي ع ‪-‬م ‪-‬ل ج‪-‬اه‪-‬دأ‬
‫والبنزين نحو تونسص وليبيا‬
‫وأ◊ضشور إأ‪ ¤‬مقر ألبلدية ل‪Ó‬سشتماع «ألنهار» أن رئيسس أ‪Û‬لسس ألششعبي مقر ألبلدية إأ‪ ¤‬أجل غ‪ Ò‬مسشمى‪.‬‬
‫ألو’ية‪ ،‬إأضشافة إأ‪ ¤‬ما خّلفه هذأ ع ‪-‬ل ‪-‬ى زع ‪-‬زع‪-‬ة أسش‪-‬ت‪-‬ق‪-‬رأر أ‪Û‬لسس‬
‫ح‪ -‬سسم‪ Ò‬باسصتعمال شصاحنات مقطورة‪،‬‬
‫إأ‪ ¤‬أنشش‪-‬غ‪-‬ا’ت‪-‬ه‪-‬م أل‪-‬ك‪-‬ث‪Ò‬ة ‪-‬حسشبهم‪ -‬ألبلدي دأئم ألغياب عن ألبلدية و’‬
‫وحسصبماعلمته «النهار» من مصصادر أ‪Ÿ‬سش ‪- -‬ؤوول م ‪- -‬ن ف ‪- -‬وضش ‪- -‬ى‪ ،‬ط‪- -‬الت ألششعبي ألو’ئي‪ ،‬وأدخله ‘ حالة‬
‫‪¤‬‬
‫إ‬
‫ا‬
‫ت‬
‫ا‬
‫م‬
‫و‬
‫ل‬
‫ع‬
‫م‬
‫ت‬
‫د‬
‫ر‬
‫و‬
‫د‬
‫ق‬
‫ف‬
‫ة‬
‫ق‬
‫و‬
‫ث‬
‫و‬
‫م‬
‫أ‪Û‬لسس ألشش ‪-‬ع ‪-‬ب‪-‬ي أل‪-‬و’ئ‪-‬ي بسش‪-‬بب أنسش ‪-‬دأد ب ‪-‬ه ‪-‬دف –ق‪-‬ي‪-‬ق مصش‪-‬ا◊ه‬
‫الفرقة ا إ‬
‫’قليمية للدرك الوطني ت‪-‬دخ‪-‬ل‪-‬ه ‘ شش‪-‬ؤوون‪-‬ه أل‪-‬دأخ‪-‬لية‪ .‬وقد ألششخصشية‪.‬‬
‫‘ بواسصماعيل مفادها تو‬
‫‪fi‬فوط رمطا‪Ê‬‬
‫‪Ú‬ر‪Ã‬طجأامربععة ت ‪- -‬ف ‪- -‬اق‪- -‬مت أأ’زم‪- -‬ة أل‪- -‬ت‪- -‬ي ط‪- -‬الت‬
‫شش‪ّ-‬ن‪ ،‬صش‪-‬ب‪-‬اح أمسس ول‪-‬ل‪-‬ي‪-‬وم أل‪-‬ث‪-‬ا‪ Ê‬على‬
‫أ‪Ÿ‬رور وتسش‪- - -‬بب ‘ أزم ‪- -‬ة م ‪- -‬روري ‪- -‬ة شش ‪-‬غ ‪-‬ل ل ‪-‬ل ‪-‬ب ‪-‬اط‪-‬ل‪ ،Ú‬فضش‪ Ó-‬ع‪-‬ن غ‪-‬ي‪-‬اب أاشصخاصص يعملون سصائق‬
‫خ ‪-‬ان ‪-‬ق ‪-‬ة ل ‪-‬دى مسش‪-‬ت‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي أ‪Ÿ‬رك‪-‬ب‪-‬ات ألتنمية أ‪ÿ‬اصشة بتعبيد ألطرق وألتي «تونيك» ‘ تهريب كميات كب‪Ò‬ة‬
‫أل‪-‬ت‪-‬وأ‹‪ ،‬أل‪-‬عشش‪-‬رأت م‪-‬ن أل‪-‬ع‪-‬اطل‪ Ú‬عن‬
‫احتجاجا على غياب التدفئة وا‪Ÿ‬كّيفات الهوائية‬
‫’خ‪Ò‬ة تشش ‪-‬ه ‪-‬د ح‪-‬ال‪-‬ة م‪-‬ن أ’ه‪Î‬أء أ‪Ÿ‬فضش‪-‬وح من مادة ا‪Ÿ‬ازوت أاثناء قيامهم بنقل‬
‫أل ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬ل‪ ،‬أح‪-‬ت‪-‬ج‪-‬اج‪-‬ات ع‪-‬ارم‪-‬ة وسش‪-‬ط وألرأجل‪’ ،Ú‬سشيما وأن هذه أ أ‬
‫السصلع خارج ال‪Î‬اب الوطني‪ ،‬وعلى‬
‫د‬
‫ج‬
‫أ‬
‫و‬
‫ح‪-‬ي‪-‬ي سش‪-‬ي‪-‬دي ع‪-‬ب‪-‬د أل‪-‬قادر وأل‪Ó‬جئ‪ Ú‬ت‪-‬ع‪-‬ج ب‪-‬ح‪-‬رك‪-‬ي‪-‬ة مشش‪-‬ه‪-‬ودة ج‪-‬رأء ت‬
‫ر‬
‫‬‫م‬
‫‬‫ت‬
‫‬‫ش‬
‫س‬
‫‪Ÿ‬‬
‫أ‬
‫ع‬
‫ا‬
‫‬‫ط‬
‫‬‫ق‬
‫‬‫ن‬
‫’‬
‫أ‬
‫ن‬
‫‬‫ع‬
‫ك‬
‫ي‬
‫‬‫‬‫ه‬
‫ا‬
‫‬‫‬‫ن‬
‫’بحاث والتحريات‬
‫إاثر ذلك بدأات ا أ‬
‫ع ‪-‬ل ‪-‬ى ط ‪-‬ول ط ‪-‬ري ‪-‬ق سش ‪-‬وق أ◊ج‪-‬ر ‘ أل‪-‬ع‪-‬دي‪-‬د م‪-‬ن أل‪-‬ق‪-‬ط‪-‬اع‪-‬ات‪ ،‬فضش‪ Ó-‬ع‪-‬ن وأ‪Ÿ‬ت ‪-‬وأصش ‪-‬ل لشش‪-‬ب‪-‬ك‪-‬ة أ‪Ÿ‬ي‪-‬اه ألصش‪-‬ا◊ة ليتأاكد ضصلوع ا‪Ÿ‬شصتبه فيهم ‪‘ ‬‬
‫ورڤ‪-‬ل‪-‬ة‪ ،‬أي‪-‬ن أغ‪-‬ل‪-‬ق‪-‬وأ أل‪-‬طرق ألرئيسشية‬
‫أ‪Ÿ‬ؤوسشسش ‪- -‬ات أل‪Î‬ب ‪- -‬وي ‪- -‬ة ع‪Ó- -‬وة ع‪- -‬ن ل‪-‬لشش‪-‬روب‪ ،‬وأل‪-‬ذي ج‪-‬ع‪-‬لهم يسشتنجدون القضصية و” توقيفهم فيما بعد‪.‬‬
‫شصرقي‪.‬ز‬
‫ع‪-‬ل‪-‬ى غ‪-‬رأر أل‪-‬ط‪-‬رق أل‪-‬فرعية بوأسشطة أ‪Ÿ‬ق ‪-‬رأت أأ’م‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة وأل‪-‬عسش‪-‬ك‪-‬ري‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى ب‪-‬الصش‪-‬ه‪-‬اري‪-‬ج أل‪-‬ت‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬خ‪-‬وأصس‪ ،‬وهو‬
‫خ‪- -‬رج‪ ،‬صش‪- -‬ب‪- -‬ي‪- -‬ح‪- -‬ة أمسس‪ ،‬أول ‪-‬ي ‪-‬اء أل‪- - -‬ت‪- - -‬ام م‪- - -‬ع ك‪- - -‬ام‪- - -‬ل أ’أط ‪- -‬رأف‬
‫أ◊جارة وأ‪Ÿ‬تاريسس وإأضشرأم ألن‪Ò‬أن وج‪- -‬ه أ‪ÿ‬صش‪- -‬وصس‪ ،‬وسش‪- -‬ط أح‪- -‬ت‪- -‬ق ‪-‬ان أأ’مر ألذي أثقل كاهل ألقاطن‪ Ú‬وزأد عمال وحدة تربية الدواجن‬
‫وت‪Ó- -‬م‪- -‬ي‪- -‬ذ أب‪- -‬ت ‪-‬دأئ ‪-‬ي ‪-‬ات “اسش‪ Ú‬أ◊اضش‪- -‬رة وح‪- -‬اول ب ‪-‬ك ‪-‬ل أل ‪-‬ط ‪-‬رق‬
‫‘ أل ‪-‬ع‪-‬ج‪Ó-‬ت أ‪Ÿ‬ط‪-‬اط‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬ا ف‪-‬رضس وأسش‪- -‬ت‪- -‬ي‪- -‬اء شش‪- -‬دي‪- -‬دي‪- -‬ن ‪Ÿ‬ا آألت إأل ‪-‬ي ‪-‬ه من حدة أ‪Ÿ‬عضشلة ألتي يتكبدونها منذ يحتجون ‘ ع‪ Ú‬العلوي بالبويرة ب‪- - -‬ورڤ ‪- -‬ل ‪- -‬ة‪ ‘ ،‬مسش‪Ò‬ة ح ‪- -‬اشش ‪- -‬دة أح ‪-‬ت ‪-‬وأء أ‪Ÿ‬شش ‪-‬ك ‪-‬ل‪ ،‬ح‪-‬يث ‚ح ‘‬
‫ح ‪-‬ال ‪-‬ة م‪-‬ن أ’سش‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ف‪-‬ار أل‪-‬قصش‪-‬وى ل‪-‬دى أأ’وضش ‪- -‬اع أ‪Ÿ‬زري ‪- -‬ة ل‪- -‬ه‪- -‬ذي‪- -‬ن أ◊ي‪ Ú‬زم ‪-‬ن رغ ‪-‬م أإ’رسش ‪-‬ال ‪-‬ي ‪-‬ات وألشش ‪-‬ك ‪-‬اوى‬
‫تنديدأ بالظروف ألتي يعيششونها أإق‪- -‬ن‪- -‬اع أ’أط ‪-‬رأف ب ‪-‬ت ‪-‬وضش ‪-‬ي ‪-‬ح ك ‪-‬ل‬
‫ق‪-‬وأت م‪-‬ك‪-‬اف‪-‬ح‪-‬ة ألشش‪-‬غب وألتي قامت أح ‪-‬ت ‪-‬ج ‪-‬اج ‪-‬ا م ‪-‬ن ‪-‬ه ‪-‬م ع‪-‬ل‪-‬ى ج‪-‬م‪-‬ل‪-‬ة م‪-‬ن أ‪Ÿ‬رف ‪- -‬وع ‪- -‬ة ‘ ع ‪- -‬دي ‪- -‬د أ‪Ÿ‬رأت إأ‪ ¤‬اعتصصم‪ ،‬صصباح ا’أمسص‪ ،‬اأزيد من‬
‫‘ م ‪-‬وؤسشسش ‪-‬ات ‪-‬ه‪-‬م أل‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م‪-‬ي‪-‬ة و‘ حيثيات أ‪Ÿ‬وضشوع وسشبب أ‪Ÿ‬ششكل‬
‫‪ 50‬عام‪ Ó‬من وحدة تربية‬
‫ب‪-‬ت‪-‬ط‪-‬وي‪-‬ق ج‪-‬ل أل‪-‬ط‪-‬رق ت‪-‬فاديا ’نز’ق أ’نششغا’ت تأاتي ‘ مقدمتها إأقصشاء أ÷ه ‪-‬ات أ‪Ÿ‬ع ‪-‬ن ‪-‬ي ‪-‬ة م‪-‬ن أج‪-‬ل م‪-‬ع‪-‬ا÷ة الدواجن بع‪ Ú‬العلوي غرب و’ية مقّدمتها غياب ألتدفئة‪ ،‬حيث ‪ ⁄‬و أكد أن أ‪Ÿ‬ششكل أ◊قيقي يكمن‬
‫أأ’وضش ‪-‬اع‪‡ ،‬ا أن ‪-‬ع ‪-‬كسس ع ‪-‬ل ‪-‬ى ح‪-‬رك‪-‬ة ح ‪-‬ي ‪-‬ه ‪-‬م م ‪-‬ن أ’سش‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ادة م‪-‬ن م‪-‬ن‪-‬اصشب أ’نششغال‪.‬‬
‫جميلة سسوايح البويرة ‘ وقفة احتجاجية‪.‬‬
‫يجد أ‪Ù‬تجون أي وسشيلة أخرى ‘ ألتنسشيق ب‪ Ú‬موؤسشسشة سشونلغاز‬
‫ق‬
‫ي‬
‫ق‬
‫–‬
‫ح‬
‫ت‬
‫ف‬
‫ب‬
‫ن‬
‫و‬
‫ج‬
‫ت‬
‫‪Ù‬‬
‫ا‬
‫ب‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ط‬
‫و‬
‫حول تسصي‪ Ò‬الوحدة على خلفية ل‪-‬لضش‪-‬غ‪-‬ط ع‪-‬ل‪-‬ى ألسشلطات أ‪Ù‬لية وألبلدية ومديري أ‪Ÿ‬دأرسس‪ ،‬كما‬
‫اإقدام ا‪Ÿ‬دير على خصصم ‪ 3‬اأيام من ل‪-‬ت‪-‬حسش‪ Ú‬ظ‪-‬روف‪-‬ه‪-‬م أ‪Ÿ‬درسش‪-‬ية أإ’ ‪ ⁄‬ي ‪-‬ن ‪-‬ك ‪-‬ر رئ ‪-‬يسس أل ‪-‬ب ‪-‬ل ‪-‬دي‪-‬ة ن‪-‬قصس‬
‫أ‪ÿ‬روج أإ‪ ¤‬ألششارع‪ ،‬وقد أنطلقوأ خ‪È‬ة ألتقني‪ Ú‬أ‪Ÿ‬تابع‪› ‘ Ú‬ال‬
‫يواصصل عدد من سصكان بلدية اأوڤروت شصمال اأدرار‪ ،‬وقفتهم ا’حتجاجية اأمام مقر البلدية رافع‪ Ú‬عدة ’فتات‬
‫اأجور ‪ 30‬عام‪- Ó‬حسصبهم‪ -‬دون‬
‫وشصعارات ‪fl‬تلفة‪ ،‬وذلك ‪Ÿ‬طالبة السصلطات ا‪Ù‬لية با÷هة ا’إسصراع بالتكفل بعدد من انشصغا’تهم ا‪Ÿ‬طروحة‬
‫وجه حق وعدم اع‪Î‬افه بفرع‬
‫‘ مسش‪Ò‬ة ششارك فيها أزيد من أل‪- -‬غ ‪-‬از‪ .‬ج ‪-‬دي ‪-‬ر ب ‪-‬ال ‪-‬ذك ‪-‬ر أن ه ‪-‬ذه‬
‫وا‪Ÿ‬تعلقة ’سصيما بتسصوية وضصعية ا‪Ÿ‬سصتفيدين من حصصصص السصكن الريفي ووضصعية ا‪Ÿ‬سصتفيدين من السصكن‬
‫نقابة «اإ‪.‬ع‪.‬ع‪.‬ج»‪ .‬كما طالب‬
‫‪ 100‬ت‪-‬ل‪-‬م‪-‬ي‪-‬ذ وجابوأ فيها ‪fl‬تلف أ‪Ÿ‬سش‪Ò‬ة ك‪- -‬انت ق‪- -‬د دعت أإل‪- -‬ي ‪-‬ه ‪-‬ا‬
‫ا’إيجاري‪ ،‬بسصبب عدم تسصليم ا‪Ÿ‬فاتيح بعد اإع‪Ó‬ن قائمة ا‪Ÿ‬سصتفيدين منذ مدة ليسصت بالقصص‪Ò‬ة اإ‪ ¤‬جانب‬
‫ا‪Ù‬تجون من وا‹ الو’ية‬
‫ألشش ‪-‬وأرع ‪Ã‬ا ف ‪-‬ي ‪-‬ه ‪-‬ا م ‪-‬ق ‪-‬ر ب ‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة أل‪- -‬ع ‪-‬دي ‪-‬د م ‪-‬ن ج ‪-‬م ‪-‬ع ‪-‬ي ‪-‬ات أول ‪-‬ي ‪-‬اء‬
‫تسصوية ‪ ‬مشصكل العقار الف‪Ó‬حي وا‪Ÿ‬سصتفيدين من ا‪Ÿ‬سصتصصلحات الف‪Ó‬حية ‘ اإطار عقود ا’متياز وغ‪Ò‬ها‪ ،‬وقد‬
‫التدخل واإيفاد ÷نة –قيق ‘‬
‫“اسش‪ Ú‬م ‪-‬ن أج ‪-‬ل أ’ج ‪-‬ت ‪-‬م ‪-‬اع م‪-‬ع ألت‪Ó‬ميذ نهاية أ’أسشبوع ألفارط‪.‬‬
‫جه ‘ هذا ا’إطار ا‪Ù‬تجون رسصائل ‪fl‬تلفة تتضصمن مطالبهم لدى السصلطات اأم‪ ‘ Ó‬اإيجاد حلول عاجلة لها‬
‫وحدة تربية الدواجن‪.‬‬
‫و ّ‬
‫اليام‪ Ú‬بلعلمي‬
‫قبل اأن تتوسصع دائرة ا’حتجاج‪.‬‬
‫نوال لكعصص‬
‫بوع‪Ó‬م‪.‬هـ ر ئ ي س س أ ل ب ل د ي ة أ ل ذ ي أ ب د ى ت ع ا و ن ه‬
‫احتجاجات أامام ‪fi‬كمة ورڤلة بعد توقيف شسقيق اإلرهابي‬
‫طرمون القيادي ‘ حركة أابناء الصسحراء‬
‫بطالون يحتجون ويطالبون بالتحقيق ‘ «‪Œ‬اوزات» شسركات ب‪Î‬ولية بأادرار‬
‫سسكان قرية اڤني فرو بواسسيف يغلقون مقر بلدية ايت تودرت‪ ‘ ‬تيزي وزو‬
‫منتخبو األفافاسس ينظّمون وقفة احتجاجية‬
‫أامام مقر ولية بجاية‬
‫ب ّ‬
‫طالون يغلقون حيي سسيدي عبد القادر وال‪Ó‬جئ‪ ‘ Ú‬ورڤلة‬
‫ت‪Ó‬مي ـ ـ ـذ وأاولي ـ ـ ـاؤوهم ين ّ‬
‫ظ ـ ـم ـ ـون م ـ ـسس ـ‪Ò‬ة‬
‫‘ شسـ ـ ـوارع “ـ ـ ـاسسـ ـ ـ‪ Ú‬بـ ـ ـورڤـ ـ ـلة‬
‫مواطنون يحتجون ويطالبون السسلطات بحل مشساكل السسكن والف‪Ó‬حة ‘ أاوڤروت بأادرار‬
‫الح ـدث‬
‫أأ’ربعاء ‪ 21‬جانفي ‪ 2015‬ألموأفق لـ ‪ 30‬ربيع أأ’ول ‪ 1436‬ه ـ‬
‫تسسبب ‘ خسسائر مادية معت‪È‬ة ‘ العديد من الوليات‬
‫ا’ضسطرابات ا÷وية تخلّف جرحى وانهيار مسساكن هشسة‬
‫^ مقتل ‪ 3‬أاشسخاصض وإاصسابة ‪ 7‬آاخرين بجروح ‘ حوادث مرور متفرقة‬
‫‪7‬‬
‫توقيف طالبت‪ Ú‬جامعيت‪ Ú‬ضسمن شسبكة دعارة‬
‫تنشسط داخل منزل ‘ قسسنطينة‬
‫“كن عناصصر أ’أمن بقسصنطينة‪،‬‬
‫من وضصع حد لشصبكة ‪fl‬تصصة ‘‬
‫‡ارسص ‪-‬ة أل‪-‬دع‪-‬ارة‪ ،‬ت‪-‬ت‪-‬ك‪-‬ون م‪-‬ن ‪7‬‬
‫أأشص‪-‬خ‪-‬اصس‪ ،‬ت‪Î‬أوح أأع‪-‬م‪-‬ارهم ب‪Ú‬‬
‫‪ 24‬و‪ 52‬سصنة‪ ،‬من بينهم طالبتان‬
‫ج ‪-‬ام‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ت‪-‬ان ت‪-‬ن‪-‬ح‪-‬درأن م‪-‬ن و’ي‪-‬ة‬
‫ق ‪-‬ري ‪-‬ب ‪-‬ة م ‪-‬ن و’ي ‪-‬ة قسص ‪-‬ن ‪-‬ط ‪-‬ي ‪-‬ن ‪-‬ة‪،‬‬
‫وي‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ق أ’أم‪-‬ر ب‪-‬ك‪-‬ل من أ‪Ÿ‬سصماة‬
‫«صس ر« و«ل‪.‬ب» وأ‪Ÿ‬ت ‪- - - - - -‬ه ‪- - - - - -‬م‬
‫أل ‪-‬رئ ‪-‬يسص ‪-‬ي ‘ أل ‪-‬قضص ‪-‬ي ‪-‬ة صص‪-‬احب‬
‫أ‪Ÿ‬نزل أ‪Ÿ‬دعو «هـ‪.‬ط « متزوج‬
‫وأأب ل‪- -‬ـ ‪ 3‬أأط‪-‬ف‪-‬ال‪ ،‬ب‪-‬ا’إضصافة أإ‪¤‬‬
‫أأرب‪-‬ع‪-‬ة أأشص‪-‬خ‪-‬اصس أآخ‪-‬ري‪-‬ن‪ .‬وق‪-‬ائع‬
‫أل‪- - -‬قضص‪- - -‬ي‪- - -‬ة حسصب م‪- - -‬ا ج ‪- -‬اء ‘‬
‫‪fi‬اضص ‪-‬ر ألضص ‪-‬ب‪-‬ط‪-‬ي‪-‬ة أل‪-‬قضص‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ة‪،‬‬
‫ترجع أإ‪ ¤‬معلومات من ›هول‬
‫ت‪-‬ل‪-‬ق‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا مصص‪-‬ال‪-‬ح مصص‪-‬ال‪-‬ح أل‪-‬درك‬
‫ألوطني با‪ÿ‬روب‪ ،‬مفادها وجود‬
‫شص‪-‬ب‪-‬ك‪-‬ة م‪-‬ن‪-‬ظ‪-‬م‪-‬ة “ت‪-‬ه‪-‬ن ‡ارسص‪-‬ة‬
‫أأف ‪- -‬ع ‪- -‬ال غ‪ Ò‬أأخ‪Ó- -‬ق‪- -‬ي‪- -‬ة‪ ،‬ع‪- -‬ل‪- -‬ى‬
‫مسص ‪-‬ت ‪-‬وى أإح ‪-‬دى ألشص‪-‬ق‪-‬ق ب‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة‬
‫أ‪ÿ‬روب ‘ قسص‪- -‬ن ‪-‬ط ‪-‬ي ‪-‬ن ‪-‬ة‪ ،‬وب ‪-‬ع ‪-‬د‬
‫ألتحريات ألتي باشصرتها عناصصر‬
‫أ’أم ‪-‬ن‪“ ،‬ت م ‪-‬دأه ‪-‬م‪-‬ة م‪-‬ف‪-‬اج‪-‬ئ‪-‬ة‬
‫لخ‪Ò‬ة بالوليات الوسشطى والداخلية‪ ‘ ،‬جرح العديد من ا‪Ÿ‬واطن‪Ú‬‬
‫لمطار الغزيرة ا‪Ÿ‬تسشاقطة خ‪Ó‬ل الـ‪ 24‬سشاعة ا أ‬
‫تسشببت ا أ‬
‫لمطار ‘ حوادث مرور ‡يتة‪.‬‬
‫وانهيار بعضض ا‪Ÿ‬نازل الهششة‪ ،‬كما تسشبب سشقوط ا أ‬
‫فيما أصصيب أثنان آأخرأن بجروح ‘‬
‫ن‪.‬زايد ‪/‬مراسسلون‬
‫حادث آأخر وقع ببوسصماعيل ‪ .‬وتسصبب‬
‫أ◊ادث أأ’ول ‘ وفاة ث‪Ó‬ثة أفرأد من‬
‫تسص‪-‬ب‪-‬بت أأ’م‪-‬ط‪-‬ار أ‪Ÿ‬تسص‪-‬اق‪-‬ط‪-‬ة خ‪Ó-‬ل‬
‫ع ‪-‬ائ ‪-‬ل ‪-‬ة وأح ‪-‬دة ‪Ã‬سص ‪-‬تشص ‪-‬ف ‪-‬ى سص ‪-‬ي ‪-‬دي‬
‫ألـ‪ 24‬سصاعة ألفارطة‪ ‘ ،‬حالة طوأرئ‬
‫غ‪- -‬ي‪Ó- -‬سس‪ ،‬م‪- -‬ت‪- -‬أاث‪- -‬ري‪- -‬ن ب ‪-‬ج ‪-‬روح ‪-‬ه ‪-‬م‬
‫ب‪-‬و’ي‪-‬ة ت‪-‬ي‪-‬زي وزو‪ ،‬ح‪-‬يث شص‪-‬لت ح‪-‬رك‪-‬ة‬
‫«ألبليغة»‪ ،‬بينما كانوأ ‘ طريق ألعودة‬
‫أ‪Ÿ‬رور وتسصببت ‘ أنهيار عدة منازل‬
‫إأ‪ ¤‬ب ‪-‬ي ‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م أل‪-‬ع‪-‬ائ‪-‬ل‪-‬ي ب‪-‬ڤ‪-‬ورأي‪-‬ة‪ .‬وع‪-‬ل‪-‬ى‬
‫وإأصص‪- -‬اب ‪-‬ة ‪ 7‬أشص ‪-‬خ ‪-‬اصس ب ‪-‬ج ‪-‬روح إأث ‪-‬ر‬
‫صصعيد آأخر شصرعت ‪fi‬افظة ألغابات‬
‫ح‪-‬وأدث م‪-‬رور م‪-‬ت‪-‬ف‪-‬رق‪-‬ة‪ ،‬ح‪-‬يث ‪Œ‬اوز‬
‫لو’ية تيسصمسصيلت ‘ ‪Œ‬سصيد عمليات‬
‫عدد ألتدخ‪Ó‬ت ألتي أحصصتها مصصالح‬
‫وأسص‪-‬ع‪-‬ة ل‪-‬ف‪-‬ت‪-‬ح أ‪Ÿ‬سص‪-‬الك أل‪-‬ري‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ة ألتي‬
‫أ◊م‪- - -‬اي ‪- -‬ة أ‪Ÿ‬دن ‪- -‬ي ‪- -‬ة‪ ،‬أمسس‪ ،‬ع‪15 È‬‬
‫ك ‪-‬انت م ‪-‬ق ‪-‬ط ‪-‬وع ‪-‬ة أم ‪-‬ام ح‪-‬رك‪-‬ة ألسص‪Ò‬‬
‫ب ‪-‬ل ‪-‬دي ‪-‬ة‪ ،‬أك ‪-‬ثـر م ‪-‬ن ‪ 50‬ت‪-‬دخ‪ Ó-‬ت‪-‬تعلق‬
‫جرأء تسصاقط ألثلوج وأأ’مطار ألذي‬
‫أسص‪-‬اسص‪-‬ا ب‪-‬ال‪-‬ف‪-‬يضصانات وأرتفاع منسصوب‬
‫تشص‪-‬ه‪-‬ده أ‪Ÿ‬ن‪-‬ط‪-‬ق‪-‬ة م‪-‬نذ بدأية أأ’سصبوع‬
‫م‪- -‬ي‪- -‬اه وأن‪- -‬ه‪- -‬ي‪- -‬ار أ‪Ÿ‬ن‪- -‬ازل وأل‪- -‬ب ‪-‬ي ‪-‬وت‬
‫أل‪- -‬قصص‪- -‬دي‪- -‬ري ‪-‬ة‪ .‬وفضص ‪-‬حت أأ’م ‪-‬ط ‪-‬ار وب ‪-‬و’ي ‪-‬ة أل ‪-‬ب ‪-‬وي ‪-‬رة‪ ،‬تسص ‪-‬ب ‪-‬بت أأ’م‪-‬ط‪-‬ار ألبويرة بن عبدألله‪ ،‬حيث تسصربت مياه أ÷اري‪ .‬و‘ هذأ ألصصدد‪Œ ” ،‬نيد‬
‫أل ‪-‬غ ‪-‬زي ‪-‬رة أل ‪-‬ت‪-‬ي ت‪-‬ه‪-‬اط‪-‬لت أمسس‪ ،‬ع‪-‬ل‪-‬ى أ‪Ÿ‬تسصاقطة منذ ليلة أإ’ثن‪ Ú‬وإأ‪ ¤‬غاية أأ’م‪- - -‬ط‪- - -‬ار م‪- - -‬ن أسص‪- - -‬ق ‪- -‬ف أ‪Ÿ‬ن ‪- -‬ازل أزي‪- -‬د م ‪-‬ن ‪ 150‬ع‪-‬ون ل‪-‬ل‪-‬غ‪-‬اب‪-‬ات للقيام‬
‫أل‪- -‬و’ي‪- -‬ة‪ ،‬أ‪Ÿ‬سص ‪-‬ؤوول‪ Ú‬وسص ‪-‬ي ‪-‬اسص ‪-‬ات ‪-‬ه ‪-‬م صص‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ح‪-‬ة‪ ‬أل‪-‬ث‪Ó-‬ث‪-‬اء‪ ‘ ،‬تسص‪-‬رب ك‪-‬م‪-‬يات أ‪Ÿ‬صص ‪- -‬ن ‪- -‬وع‪- -‬ة بـ«أل‪Î‬ن‪- -‬يت» وغ‪- -‬ط‪- -‬اء بأاشصغال إأعادة فتح أ‪Ÿ‬سصالك ألريفية‪،‬‬
‫ألفاشصلة ألذين ‪ ⁄‬يتمكنوأ من ألتحكم ك ‪-‬ب‪Ò‬ة م ‪-‬ن أ‪Ÿ‬ي ‪-‬اه‪ ‬إأ‪ ¤‬أل ‪-‬ب ‪-‬ي‪-‬وت أل‪-‬هشص‪-‬ة «ألباشس» من دون تسصجيل أضصرأر ما ’سص ‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا ت‪-‬لك أ‪Ÿ‬ت‪-‬وأج‪-‬دة ‪Ã‬رت‪-‬ف‪-‬ع‪-‬ات‬
‫‘ أل‪-‬وضص‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ح‪-‬يث تسص‪-‬ب‪-‬بت أأ’م‪-‬طار وأل‪-‬ق‪-‬د‪Á‬ة ب‪-‬ب‪-‬ن‪-‬ي م‪-‬ع‪-‬ن‪-‬د بقادرية غرب ع ‪-‬دأ ت ‪-‬خ ‪-‬وف أل ‪-‬ع ‪-‬ائ ‪Ó-‬ت م ‪-‬ن ت ‪-‬دف ‪-‬ق «أل ‪-‬ونشص ‪-‬ريسس» و«أ‪Ÿ‬دأد» ع ‪-‬ل‪-‬ى غ‪-‬رأر‬
‫وأنقطاع عدة طرق ‘ عدم ألتحاق ألبويرة‪ ،‬حيث أجتاحت أ‪Ÿ‬ياه أزيد من أ‪Ÿ‬ياه‪ ‘ ،‬ذأت ألوقت تسصببت أأ’مطار م‪- -‬ن‪- -‬اط‪- -‬ق «أو’د أع‪- -‬رأب» ب ‪-‬ب ‪-‬وق ‪-‬اي ‪-‬د‬
‫أل‪- -‬ك‪- -‬ث‪ Ò‬م‪- -‬ن أل‪- -‬ع‪- -‬م ‪-‬ال ‘ أ’ل ‪-‬ت ‪-‬ح ‪-‬اق ‪ 6‬م‪- -‬ن ‪-‬ازل حسصب شص ‪-‬ه ‪-‬ادة م ‪-‬وأط ‪-‬ن‪ ‘ Ú‬ح‪-‬رك‪-‬ة ب‪-‬ط‪-‬ي‪-‬ئ‪-‬ة ‪Ã‬نطقة أأ’خضصرية و«بلكانون» ب‪È‬ج بونعامة و«بلخ‪Ò‬أن»‬
‫‪Ã‬ن‪-‬اصصب ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ه‪-‬م‪ ،‬أي‪-‬ن أغرقت أ‪Ÿ‬ياه بالقرية‪ ‘ ،‬ذأت ألوقت أجتاحت مياه خ‪- - -‬وف‪- - -‬ا م‪- - -‬ن تسص‪- - -‬اق‪- - -‬ط أ◊ج‪- - -‬ارة بسصيدي بوتشصنت‪ ،‬وهذأ بالتنسصيق مع‬
‫أل ‪-‬رأك ‪-‬دة ع ‪-‬دة أن ‪-‬ف‪-‬اق‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ا ه‪-‬و أ◊ال أأ’م ‪-‬ط‪-‬ار ‪ 10‬م ‪-‬ن‪-‬ازل ب‪-‬أاو’د ب‪-‬وشص‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬وألصص ‪-‬خ ‪-‬ور‪ .‬و‘ و’ي ‪-‬ة ت ‪-‬ي ‪-‬ب ‪-‬ازة‪ ،‬ل ‪-‬ق‪-‬ي مصصالح ألبلديات ألتي سصخرت وسصائل‬
‫ب ‪-‬ال‪-‬نسص‪-‬ب‪-‬ة ل‪-‬ن‪-‬ف‪-‬ق «م‪-‬دوح‪-‬ة»‪ ‬وغ‪Ò‬ه م‪-‬ن سص‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا أل‪-‬هشص‪-‬ة وأل‪-‬ط‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة منها دون أن ث‪Ó‬ثة أشصخاصس من عائلة وأحدة من م ‪-‬ادي ‪-‬ة م ‪-‬ه ‪-‬م‪-‬ة ل‪-‬تسص‪-‬ه‪-‬ي‪-‬ل ع‪-‬م‪-‬ل أع‪-‬وأن‬
‫“ك‪- - -‬ن‪ ‘ ،‬ألسص ‪- -‬اع ‪- -‬ات أ’أخ‪Ò‬ة‪،‬‬
‫‪fi‬اور أل ‪-‬ط ‪-‬رق ‪-‬ات أل ‪-‬ت ‪-‬ي ‪ ⁄‬ي ‪-‬ت‪-‬م ح‪-‬ل ت‪- -‬تسص‪- -‬بب ‘ خسص‪- -‬ائ‪- -‬ر م‪- -‬ادي‪- -‬ة حسصب ب ‪-‬ي ‪-‬ن‪-‬ه‪-‬م ط‪-‬ف‪-‬ل صص‪-‬غ‪ Ò‬ي‪-‬ب‪-‬ل‪-‬غ م‪-‬ن أل‪-‬ع‪-‬م‪-‬ر ألغابات‪.‬‬
‫أفرأد ألفرقة أ’إقليمية ‪Ÿ‬صصالح‬
‫مشص‪-‬اك‪-‬ل‪-‬ه‪-‬ا أل‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة وت‪-‬نظيفها‪ ،‬ليتكرر مصص‪-‬در م‪-‬ن أ◊م‪-‬اي‪-‬ة أ‪Ÿ‬دن‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ونفسس سصنت‪ ،Ú‬مصصرعهم‬
‫أل‪-‬درك أل‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي بسص‪-‬ي‪-‬دي برأهيم‬
‫‘ص ‪-‬يح‪-‬ادديثغم‪-‬ير‪-‬و‪Ó‬رسوسق‪،‬ع حجز قنطار ونصصف من‬
‫س‬
‫ب‬
‫‪،‬‬
‫ن‪-‬فسس أ‪Ÿ‬شص‪-‬ه‪-‬د م‪-‬ع تسص‪-‬اق‪-‬ط أأ’مطار‪ .‬ألوضصع عاشصه بعضس سصكان حي رأسس ل ‪-‬ي ‪-‬ل ‪-‬ة أمسس أأ’ول‬
‫أل‪-‬ت‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ة أإق‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م‪-‬ي‪-‬ا ل‪-‬و’ي‪-‬ة سص‪-‬ي‪-‬دي‬
‫ر‬
‫ا‬
‫م‬
‫ح‬
‫‪Ï‬‬
‫م‬
‫ى‬
‫ل‬
‫ع‬
‫ف‬
‫ي‬
‫ك‬
‫ل‬
‫ا‬
‫طالبوا فيه برحيل ا‪Ÿ‬ديرة العامة للمجمع‬
‫ب ‪-‬ل ‪-‬ع‪-‬ب‪-‬اسس‪ ،‬خ‪Ó-‬ل ت‪-‬وق‪-‬يت م‪-‬ب‪-‬ارأة‬
‫بسصيدي ا‪Ÿ‬يلود ‘ تلمسصان‪ ‬أ‪ÿ‬ضص‪-‬ر م‪-‬ع ج‪-‬ن‪-‬وب أإف‪-‬ري‪-‬قيا‪ ،‬من‬
‫“كنت‪ ،‬فجر اأمسض‪ ،‬ا‪Û‬موعة أإفشص ‪-‬ال ‪fl‬ط ‪-‬ط ل‪Î‬وي ‪-‬ج شص ‪-‬ح‪-‬ن‪-‬ة‬
‫ه‪- -‬ائ‪- -‬ل‪- -‬ة م‪- -‬ن أ’أورأق أل‪- -‬ن ‪-‬ق ‪-‬دي ‪-‬ة‬
‫‪◊ 19‬رسض ا◊دود بباب‬
‫^ تسسديد اشس‪Î‬اكات التعاضسدية وإاعادة إادماج النقابي‪ Ú‬على رأاسض ا‪Ÿ‬طالب‬
‫أ‪Ÿ‬زورة ب‪-‬ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ة أل‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ية بلغت‬
‫العسشة غرب تلمسشان‪ ،‬من‬
‫شص ‪-‬ن ع ‪-‬م ‪-‬ال وح ‪-‬دة ب ‪-‬ل‪-‬غ‪-‬ي‪-‬ة أل‪-‬ت‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ة ألغدأئية عن أ‪Ÿ‬شصاكل أ‪Ÿ‬قدمة له ب ‪-‬غ ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ة أإ‪ ¤‬وك‪-‬ي‪-‬ل أ÷م‪-‬ه‪-‬وري‪-‬ة ل‪-‬دى اإفششال ‪fi‬اولة لتهريب كمية قيمتها أ’إجمالية حسصب مصصادر‬
‫‪Û‬م‪-‬ع أل‪-‬ري‪-‬اضس‪ ،‬أإضص‪-‬رأب‪-‬ا م‪-‬فتوحا م‪-‬ن ط‪-‬رف ت‪-‬نسص‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ية ألنقابة ألعامة ‪fi‬كمة دلسس وألتي –وز «ألنهار» هامة من الكيف ا‪Ÿ‬عالج بعد م ‪- -‬وث‪- -‬وق‪- -‬ة ح‪- -‬دود ‪ 100‬مليون‪.‬‬
‫أح ‪-‬ت‪-‬ج‪-‬اج‪-‬ا م‪-‬ن‪-‬ه‪-‬م ع‪-‬ل‪-‬ى م‪-‬ا وصص‪-‬ف‪-‬وه ل‪- -‬ل‪- -‬م‪- -‬ج‪- -‬م ‪-‬ع‪ ،‬ك ‪-‬م ‪-‬ا شص ‪-‬ددت ’ئ ‪-‬ح ‪-‬ة على نسصخة منها‪ ،‬فاإن جميع عمال “ويهها داخل صشفائح خاصشة وج ‪-‬اءت ع ‪-‬م ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ة أ’خ‪Î‬أق ب ‪-‬ع ‪-‬د‬
‫با’أوضصاع ألسصيئة ألتي يزأولون فيها أ‪Ÿ‬ط ‪-‬الب أل ‪-‬ت ‪-‬ي –وزه ‪-‬ا «أل ‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ار» أل ‪-‬وح‪-‬دة أ‪Ÿ‬ع‪-‬ن‪-‬ي‪ ⁄ Ú‬ي‪-‬ت‪-‬م‪-‬ك‪-‬ن‪-‬وأ م‪-‬ن بتسشريب ا‪Ÿ‬واد الطاقوية نحو تبليغ موأطن‪ Ú‬عن رعية أإفريقي‬
‫عملهم‪ .‬ورفع عمال وحدة مطاحن على ضصرورة وقف ألطرد ألتعسصفي ح ‪-‬ق ‪-‬وق ‪-‬ه ‪-‬م ‘ أل ‪-‬ت ‪-‬ع‪-‬ويضص‪-‬ات خ‪Ó-‬ل ا‪Ÿ‬غرب لتضشليل مصشالح‬
‫ب ‪-‬ي ‪-‬ن ‪-‬م‪-‬ا ك‪-‬ان ي‪-‬ح‪-‬وز ع‪-‬ل‪-‬ى ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ب‪-‬ة‬
‫ب ‪-‬غ ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ة ج ‪-‬م‪-‬ل‪-‬ة م‪-‬ن أ‪Ÿ‬ط‪-‬الب –وز ‘ حق ألعمال وألنقابي‪ Ú‬وتطبيق كامل هذه أ‪Ÿ‬دة ومن شصهر فيفري حرسض ا◊دود التي تفطنت‬
‫مشص‪-‬ب‪-‬وه‪-‬ة وسص‪-‬ط م‪-‬ق‪-‬ه‪-‬ى شص‪-‬ع‪-‬بية‪،‬‬
‫«أل‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ار»ع‪-‬ل‪-‬ى ب‪-‬ي‪-‬ان لها على ر أسصها أ’أح ‪-‬ك ‪-‬ام أل ‪-‬ق ‪-‬ان ‪-‬ون‪-‬ي‪-‬ة ف‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا ي‪-‬خصس ‪ 2005‬أإ‪ ¤‬غاية شصهر جوأن ‪ ،2008‬لهذه ا◊يلة‪ ،‬اأين اأوقفت‬
‫قبل أن تدأهمها مصصالح ألدرك‬
‫ز‬
‫رح ‪-‬ي ‪-‬ل أ‪Ÿ‬دي ‪-‬رة أل ‪-‬ع ‪-‬ام‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬ج‪-‬م‪-‬ع أإحالة ألعمال على ألتقاعد وأح‪Î‬أم ب ‪-‬ا’إضص ‪-‬اف ‪-‬ة أإ‪ ¤‬ع ‪-‬دم “ك ‪-‬ن ‪-‬ه‪-‬م م‪-‬ن حمارا على مسشتوى مرك‬
‫أل‪- -‬ت‪- -‬ي أأوق‪- -‬فت أ‪Ÿ‬شص‪- -‬ت‪- -‬ب ‪-‬ه ف ‪-‬ي ‪-‬ه‪،‬‬
‫سشيدي ا‪Ÿ‬يلود ا◊دودي مع‬
‫وخ‪Ó- -‬ل ت‪- -‬ف‪- -‬ت‪- -‬يشس أأغ‪- -‬رأضص‪- -‬ه ”‬
‫وأإع ‪-‬ادة أإدم ‪-‬اج أعضص‪-‬اء أل‪-‬ت‪-‬نسص‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ة أ’تفاقيات أ‪ÈŸ‬مة ب‪ Ú‬أ‪Ÿ‬سصتخدم أسص‪Î‬دأد ق ‪-‬ي ‪-‬م ‪-‬ة أ’شص‪Î‬أك ‪-‬ات ع ‪-‬ل‪-‬ى‬
‫ا‪Ÿ‬غرب‪ ،‬وبتفتيشض حمولته‬
‫ألعثور على ‪ 620‬ورقة نقدية من‬
‫ألنقابية وألذين ” فصصلهم ‘ كل وأل‪-‬ن‪-‬ق‪-‬اب‪-‬ة‪ .‬ك‪-‬م‪-‬ا ط‪-‬الب ع‪-‬مال وحدة أل ‪-‬رغ‪-‬م م‪-‬ن ‪fi‬او’ت‪-‬ه‪-‬م ط‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة ه‪-‬ده ا‪Ÿ‬تمثلة ‘ ‪ 6‬صشفائح‬
‫من بغلية تدميت وألبليدة‪ ،‬وألذين ب ‪-‬غ ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ة أل ‪-‬ت ‪-‬اب ‪-‬ع ‪-‬ة ‪Û‬م‪-‬ع أل‪-‬ري‪-‬اضس ألف‪Î‬ة عن طريق ÷نة أ‪Ÿ‬سصاهمات ب‪Ó‬سشتيكية لتعبئة الوقود‬
‫بلغ عددهم سصت عمال ” طردهم أ‪Ÿ‬دي‪-‬ري‪-‬ة أل‪-‬ع‪-‬ام‪-‬ة للمجمع بضصرورة وأل ‪-‬ف ‪-‬رع أل‪-‬ن‪-‬ق‪-‬اب‪-‬ي ل‪-‬ل‪-‬ع‪-‬م‪-‬ال‪ ،‬وحسصب ا‪Ÿ‬هرب ” العثور على قنطار‬
‫على أسصاسس ألغيابات غ‪ Ò‬أ‪ÈŸ‬رة تسص‪- - -‬دي‪- - -‬د م‪- - -‬ب‪- - -‬ال ‪- -‬غ أ’شص‪Î‬أك ‪- -‬ات ذأت ألشص ‪- -‬ك ‪- -‬وى ف ‪- -‬اإن أ’شص‪Î‬أك ‪- -‬ات و‪ 50‬كلغ من الكيف موزعة‬
‫وألتخلي عن أ‪Ÿ‬نصصب‪ ،‬وهو عكسس أ‪Ÿ‬ق ‪-‬ت ‪-‬ط ‪-‬ع ‪-‬ة م ‪-‬ن روأتب ك ‪-‬ل ع ‪-‬م‪-‬ال ألشص‪-‬ه‪-‬ري‪-‬ة أ‪Ÿ‬سص‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ط‪-‬ع‪-‬ة من ألرأتب على ‪ 6‬رزم بوزن ‪ 25‬كلغ‪،‬‬
‫م ‪-‬ا ت ‪-‬ث ‪-‬ب ‪-‬ت ‪-‬ه وكشص ‪-‬وف أل ‪-‬رأتب أل ‪-‬ت ‪-‬ي أل‪- - - -‬وح‪- - - -‬دة أل‪- - - -‬وح‪- - - -‬دة ◊سص ‪- - -‬اب عن كل عامل هي ‪ 1.5‬من أ‪Ÿ‬ائة‪ ،‬حيث ” اإحالة هذه السشموم أهتز‪ ‘ ،‬حدود ألسصاعة ألسصادسصة من‬
‫–وز» أل ‪-‬ن ‪-‬ه ‪-‬ار» ع ‪-‬ل ‪-‬ى نسص‪-‬خ م‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬ألتعاضصدية‪ ،‬وهو ما أدى أإ‪ ¤‬حلها حيث بلغ أإجما‹ أ‪Ÿ‬بلغ ‪ 160‬مليون على مصشالح الدرك الوطني مسص ‪-‬اء أول أمسس‪ ،‬سص ‪-‬ك‪-‬ان دوأر شص‪-‬ع‪-‬ب‪-‬ة‬
‫للتحقيق ‘ مصشدرها‬
‫ب‪-‬ا’إضص‪-‬اف‪-‬ة أإ‪ ¤‬أل‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ديد وأ’سصتنكار ‪Ÿ‬دة ت‪- -‬ف‪- -‬وق ألـ‪ 40‬شص ‪-‬ه‪-‬رأ‪ .‬وحسصب سصنتيم تخصس ‪ 244‬عامل‪.‬‬
‫ألصص ‪-‬ي ‪-‬د ب ‪-‬ب ‪-‬ل ‪-‬دي ‪-‬ة زي ‪-‬غ‪-‬ود ي‪-‬وسص‪-‬ف ‘‬
‫عبد الرحمن سسا‪Ÿ‬ي ووجهتها‪ ‘ .‬سشياق اآخر‪،‬‬
‫على صصمت رئيسس فيدرألية أ‪Ÿ‬وأد ألشص‪-‬ك‪-‬وى أل‪-‬ت‪-‬ي رف‪-‬ع‪-‬ه‪-‬ا ع‪-‬م‪-‬ال وحدة‬
‫قسص ‪-‬ن‪-‬ط‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ة‪ ،‬ع‪-‬ل‪-‬ى وق‪-‬ع ج‪-‬ر‪Á‬ة ق‪-‬ت‪-‬ل‬
‫‚حت نفسض ا‪Û‬موعة ‘‬
‫شصنعاء رأح ضصحيتها أ‪Ÿ‬دعو «ز‪.‬ع «‬
‫مدير وحدة مطاحن بغلية طربزي علي لـ‪:$‬‬
‫حجز ‪ 5‬سشيارات ‪fi‬ملة بـ ‪6‬‬
‫ألبالغ من ألعمر ‪ 34‬سصنة على يد أبن‬
‫ر‬
‫ئ‬
‫ا‬
‫ج‬
‫ش‬
‫س‬
‫ة‬
‫ش‬
‫ش‬
‫و‬
‫ط‬
‫ر‬
‫خ‬
‫ف‬
‫ل‬
‫آ‬
‫ا‬
‫عمه أ‪Ÿ‬سصمى «ز‪.‬ع» كذلك ألبالغ من‬
‫و‪ 2400‬علبة من معسشل‬
‫أل ‪-‬ع‪-‬م‪-‬ر ‪ 23‬سص‪- -‬ن‪- -‬ة‪ .‬وحسصب مصص ‪-‬ادر‬
‫الششيششة وقرابة ‪ 20‬قنطارا‬
‫«ألنهار»‪ ،‬فإان أ÷ا‪ Ê‬وجه ضصربت‪Ú‬‬
‫كشش‪-‬ف‪ ،‬ط‪-‬رزي ع‪-‬ل‪-‬ي‪ ،‬م‪-‬دي‪-‬ر وح‪-‬دة م‪-‬ط‪-‬اح‪-‬ن ب‪-‬غ‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬اب‪-‬عة ‪Û‬مع الرياضض‪ ،‬أان مصشا◊ه قد اجتمعت مع من النفايات النحاسشية‪،‬‬
‫النقابي‪ Ú‬و‡ثلي العمال ا‪Ÿ‬ضشرب‪ Ú‬من أاجل النظر ‘ مطالبهم‪ ،‬حيث أاكد أانه ” ا إ‬
‫لمضشاء على ‪fi‬ضشر اجتماع فضش‪ Ó‬عن قرابة ‪ 9‬اآلف ل‪ Î‬بوأسصطة خنجر من نوع «كلوندأري»‬
‫لتفاق مع‬
‫أامسض‪ ،‬تنم من خ‪Ó‬له وضشع اسش‪Î‬ا‪Œ‬ية ‪Ÿ‬عا÷ة كافة مطالب العمال ا‪Ÿ‬رفوعة‪ ،‬مؤوكدا أانه ” ا إ‬
‫ل ‪-‬لضص ‪-‬ح ‪-‬ي‪-‬ة إأح‪-‬دأه‪-‬م‪-‬ا ع‪-‬ل‪-‬ى مسص‪-‬ت‪-‬وى‬
‫لشش‪Î‬اكات ‘ من الوقود كانت منقولة‬
‫لضش‪-‬راب وم‪-‬ع‪-‬اودة م‪-‬زاول‪-‬ة مهامهم‪ .‬وبخصشوصض تسشديد مبالغ ا إ‬
‫‡ث‪-‬ل‪-‬ي ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬ال ع‪-‬ل‪-‬ى وق‪-‬ف ا إ‬
‫أل‪-‬ك‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة أل‪-‬ي‪-‬م‪-‬ن‪-‬ى‪ ،‬وألثانية بالرقبة من‬
‫لزيد من ‪ 7‬سشنوات‪ ،‬مؤوكدا أانه سشيتم للمغرب على م‪ Ï‬قوافل من‬
‫التعاضشدية‪ ،‬أاكد ذات ا‪Ÿ‬تحدث ‘ اتصشال مع «النهار» أان هذا ا‪Ÿ‬طلب يعود أ‬
‫ألوريد إأ‪ ¤‬ألوريد فأاردأه قتي‪ ،Ó‬وفور‬
‫عبد الرحمن سشا‪Ÿ‬ي ا◊م‪ Ò‬و‪ 3‬سشيارات مزورة‬
‫رفعه إا‪ ¤‬ا‪Ÿ‬ديرية العامة من أاجل إاعادة النظر فيه و–قيق هذا ا‪Ÿ‬طلب للعمال‪.‬‬
‫سض‪›.‬اهد تلقي مصصالح ألدرك ألوطني للب‪Ó‬غ‬
‫ال‪Î‬قيم‪.‬‬
‫من طرف شصقيق ألضصحية‪ ” ،‬ألتنقل‬
‫لن‪Î‬بول‪ ‬‬
‫فيما يجري البحث عن مغ‪Î‬ب هّرب ‪ 9‬سسيارات ‪fi‬ل بحث من ا أ‬
‫ا÷مارك –جز ‪2500‬‬
‫إأ‪ ¤‬ع‪ Ú‬أ‪Ÿ‬كان ومباشصرة ألتحريات‬
‫زوج أاحذية وقاية مهربة ‘ ‘ ألقضصية وتطويق أ‪Ÿ‬كان إ’يقاف‬
‫أ÷ا‪ Ê‬أل ‪-‬ذي ك ‪-‬ان ‪fl‬ت ‪-‬ب ‪-‬ئ‪-‬ا ‪Ã‬سص‪-‬ك‪-‬ن‬
‫وضصعت‪ ،‬مطلع أأ’سصبوع‪ ،‬كتيبة ألدرك هذه أ‪Ÿ‬ركبات ألتي –مل صصنف رونو وأسصتغ‪Ó‬لها ‘ أنشصطة ‪fi‬ظورة تضصر قسصنطينة‬
‫وأل‪-‬ده‪ ،‬و‪Ã‬ج‪-‬رد ع‪-‬ل‪-‬م‪-‬ه ب‪-‬قدوم رجال‬
‫ألوطني للغزوأت بالتنسصيق مع ألفرق ‪ 21‬ورون ‪-‬و ‪ 25‬ورون ‪-‬و ‪ 19‬ومرسصيدسس باقتصصاد ألوطن‪ ،‬كما فككت ‘ سصياق “كنت مصشالح ا÷مارك ‘‬
‫’من حاجز مشش‪Î‬ك رفقة الدرك‬
‫أإ’ق‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م‪-‬ي‪-‬ة أل‪-‬ت‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ة ل‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬ح‪-‬دأ لشص‪-‬ب‪-‬كة وباسصات‪ ،‬وهذأ عن طريق إأخفائها ‘ م‪-‬وأزي ف‪-‬رق‪-‬ة أل‪-‬ب‪-‬حث وأل‪-‬ت‪-‬حري أ‬
‫دول ‪-‬ي ‪-‬ة ت ‪-‬نشص ‪-‬ط ‘ ت ‪-‬ه‪-‬ريب ألسص‪-‬ي‪-‬ارأت مسصتودعات سصرية تقع ببوكانون وباب ت‪-‬ل‪-‬مسص‪-‬ان ب‪-‬ال‪-‬ت‪-‬نسص‪-‬يق مع شصرطة سصبدو‪ ،‬الوطني‪ ،‬صشباح اأمسض‪ ،‬من‬
‫’ن‪Î‬بول أل‪-‬عسص‪-‬ة وم‪-‬رسص‪-‬ى ب‪-‬ن م‪-‬ه‪-‬ي‪-‬دي وسص‪-‬ي‪-‬دي شص‪- -‬ب‪- -‬ك ‪-‬ة دول ‪-‬ي ‪-‬ة ل ‪-‬ت ‪-‬ه ‪-‬ريب ألسص ‪-‬ي ‪-‬ارأت حجز كمية معت‪È‬ة من‬
‫“ك ‪-‬نت ع ‪-‬ن ‪-‬اصص ‪-‬ر‪ ‬ف ‪-‬رق‪-‬ة‪ ‬م‪-‬ك‪-‬اف‪-‬ح‪-‬ة‬
‫أ‪Ÿ‬ب‪-‬ح‪-‬وث ع‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ا م‪-‬ن طرف أ أ‬
‫ق‪-‬ب‪-‬ل ت‪-‬زوي‪-‬ره‪-‬ا دأخ‪-‬ل أل‪Î‬أب ألوطني‪ ،‬ب ‪-‬وج ‪-‬ن ‪-‬ان‪ ،‬أأ’م ‪-‬ر أل ‪-‬ذي ت ‪-‬ط‪-‬لب وضص‪-‬ع أ‪Ÿ‬سصروقة من أوروبا ’ يزأل أ‪Ÿ‬دبر الأحذية ا‪Ÿ‬هربة على مسشتوى أ‪ı‬درأت ب ‪-‬ا‪Ÿ‬صص ‪-‬ل ‪-‬ح ‪-‬ة أل ‪-‬و’ئ ‪-‬ي‪-‬ة‬
‫الطريق الوطني رقم ‪3‬‬
‫ل‪- -‬لشص‪- -‬رط‪- -‬ة أل‪- -‬قضص‪- -‬ائ‪- -‬ي‪- -‬ة‪ ،‬ن‪- -‬ه‪- -‬اي ‪-‬ة‬
‫بعد أ’سصتنجاد بورشصات سصرية تنشصط خ ‪-‬ط‪-‬ة ‪fi‬ك‪-‬م‪-‬ة ” خ‪Ó-‬ل‪-‬ه‪-‬ا م‪-‬دأه‪-‬م‪-‬ة أل ‪-‬رئ ‪-‬يسص ‪-‬ي ل ‪-‬نشص‪-‬اط‪-‬ه‪-‬ا ‘ ح‪-‬ال‪-‬ة ف‪-‬رأر‪،‬‬
‫‘ هذأ أإ’طار ع‪ È‬عدد من ألقرى ه ‪-‬ذه أ‪Ÿ‬سص ‪-‬ت ‪-‬ودع ‪-‬ات وأسص‪Î‬ج ‪-‬اع م ‪-‬ن وي ‪-‬ت ‪-‬ع ‪-‬ل ‪-‬ق أأ’م‪-‬ر ‪Ã‬غ‪Î‬ب ي‪-‬ح‪-‬م‪-‬ل ع‪-‬دة بزيغود يوسشف ‘ قسشنطينة‪ ،‬أأ’سص‪- -‬ب‪- -‬وع‪ ‬أ‪Ÿ‬اضص‪- -‬ي‪ ،‬م ‪-‬ن ت ‪-‬ف ‪-‬ك ‪-‬يك‬
‫وقد اأكد ا‪Ÿ‬فتشض الرئيسشي‬
‫›م ‪-‬وع ‪-‬ة أشص ‪-‬رأر م ‪-‬ت ‪-‬ك ‪-‬ون ‪-‬ة م ‪-‬ن ‪3‬‬
‫وأ‪Ÿ‬دأشص ‪- -‬ر أل ‪- -‬وأق ‪- -‬ع ‪- -‬ة ب ‪- -‬الشص‪- -‬ري‪- -‬ط دأخ‪-‬ل‪-‬ه‪-‬ا ‪ 10‬سص ‪-‬ي ‪-‬ارأت م‪-‬زورة ب‪-‬أارق‪-‬ام ج ‪-‬نسص ‪-‬ي‪-‬ات‪ ،‬وق‪-‬د أسص‪-‬ف‪-‬رت أل‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ري‪-‬ات لفرق ا÷مارك بولية‬
‫أشص ‪- - -‬خ ‪- - -‬اصس م ‪- - -‬ن ضص ‪- - -‬م ‪- - -‬ن‪- - -‬ه‪- - -‬م‬
‫أ◊دودي ب‪-‬ت‪-‬وأط‪-‬ؤو ب‪-‬ارونات يح‪Î‬فون تسص‪-‬لسص‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة م‪-‬زورة وق‪-‬ي‪-‬ود غ‪ Ò‬مطابقة أ‪Ÿ‬فتوحة حول هذه ألقضصية ألشصائكة قسشنطينة‪ ،‬اأن الكمية‬
‫ت‪-‬ه‪-‬ريب أل‪-‬ن‪-‬ح‪-‬اسس وألسص‪-‬ج‪-‬ائ‪-‬ر بوهرأن ل ‪-‬ت ‪-‬ح ‪-‬ال ب‪-‬ع‪-‬ده‪-‬ا ع‪-‬ل‪-‬ى خ‪-‬ب‪ Ò‬أ‪Ÿ‬ن‪-‬اج‪-‬م ع‪- -‬ن أسص‪Î‬ج ‪-‬اع ‪ 9‬سص‪-‬ي‪-‬ارأت بطاقاتها ا‪Ù‬جوزة قدرت بـ ‪ 2500‬زوج أم ‪- - - -‬رأت‪ Ú‬ت‪Î‬أوح أع‪- - - -‬م‪- - - -‬اره‪- - - -‬م‬
‫ب ‪ 38 Ú- -‬و‪ 41‬سص ‪-‬ن ‪-‬ة‪ ،‬إأث‪-‬ر ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة‬
‫وسصيدي بلعباسس‪ ،‬حيث –صصلت كتيبة لكشصف جميع معا‪ ⁄‬تزويرها‪ ،‬وينتظر أل ‪-‬رم‪-‬ادي‪-‬ة م‪-‬زورة م‪-‬ب‪-‬ح‪-‬وث ع‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ا م‪-‬ن من اأحذية الوقاية‪ ،‬كانت‬
‫منقولة على ششاحنت‪ Ú‬ضشبطتا م‪-‬دأه‪-‬م‪-‬ة ن‪-‬ف‪-‬ذه‪-‬ا ع‪-‬ن‪-‬اصص‪-‬ر أل‪-‬ف‪-‬رق‪-‬ة‬
‫أل‪- -‬درك أل‪- -‬وط‪- -‬ن‪- -‬ي ل‪- -‬ل‪- -‬غ‪- -‬زوأت ع ‪-‬ل ‪-‬ى أن يحال ’حقا عناصصر هذه ألشصبكة طرف أأ’ن‪Î‬بول‪.‬‬
‫ب ‪-‬ح‪-‬ي دأودي م‪-‬وسص‪-‬ى‪ ،‬أسص‪-‬ف‪-‬رت ع‪-‬ن‬
‫سس‪›.‬اهد ‘ النقطة ا‪Ÿ‬ذكورة‪ ،‬وعند‬
‫معلومات تفيد باقتناء عدد كب‪ Ò‬من أم‪-‬ام أل‪-‬ع‪-‬دأل‪-‬ة ب‪-‬ت‪-‬ه‪-‬مة تزوير ألسصيارأت‬
‫فحصض السشلع والرخصض التي‬
‫ح ‪-‬ج‪-‬ز‪ 868 ‬ق ‪-‬رصس م ‪-‬ن أ‪Ÿ‬ؤوث ‪-‬رأت‬
‫كانت بحوزة الناقل‪ ،Ú‬تب‪Ú‬‬
‫ألعقلية و‪ 29‬قارورة دوأء صصغ‪Ò‬ة بها‬
‫اأنها غ‪ Ò‬مطابقة للوثائق‬
‫سصوأئل ‪fl‬درة‪ ‬إأثر –ريات مكثفة‪،‬‬
‫“كنت‪ ،‬أمسس‪ ،‬مصصالح أمن دأئرة ” ت ‪- -‬وق‪- -‬ي‪- -‬ف أ‪Ÿ‬ه‪- -‬رب ع‪- -‬ل‪- -‬ى أإث‪- -‬ر ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬حشص‪-‬ر أل‪-‬بلدي بالقالة‪ ،‬و–ويل ا‪Ÿ‬قدمة لدى مصشلحة‬
‫عقب تلقي معلومة تفيد بقيام أحد‬
‫ا÷مارك‪ ،‬ولذلك “ت‬
‫أأ’شصخاصس ألبالغ من ألعمر‪ 38 ‬سصنة‬
‫أل ‪-‬ق ‪-‬ال ‪-‬ة ب ‪-‬ال ‪-‬ط ‪-‬ارف‪ ،‬م ‪-‬ن ت ‪-‬وق ‪-‬ي ‪-‬ف م‪- -‬ع‪- -‬ل ‪-‬وم ‪-‬ات وأردة ع ‪-‬ل ‪-‬ى مسص ‪-‬ت ‪-‬وى أ‪Ù‬جوزأت أإ‪ ¤‬ألسصلطات أ‪Ÿ‬عنية مصشادرة السشلعة التي تقدر‬
‫ب‪-‬ا◊ي أ‪Ÿ‬ذك‪-‬ور ب‪-‬اسص‪-‬ت‪-‬غ‪Ó‬ل مسصكنه‬
‫م‪-‬ه‪-‬رب ‘ أل‪-‬ث‪Ó-‬ث‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ات م‪-‬ن ألعمر منطقة ألقالة ح‪ Ú‬كان ‘ طريقه مقابل وصصل ألتسصليم وأإحالة ملفه قيمتها بـ ‪ 100‬مليون سشنتيم‪،‬‬
‫أل ‪-‬ع‪-‬ائ‪-‬ل‪-‬ي ك‪-‬م‪-‬ح‪-‬ل ل‪-‬ت‪-‬خ‪-‬زي‪-‬ن وت‪-‬روي‪-‬ج‬
‫وحجز بحوزته على أك‪ Ì‬من ‪ 4‬كلغ ن ‪- -‬ح ‪- -‬و ت‪- -‬ونسس‪ .‬وق‪- -‬د ” ت‪- -‬وق‪- -‬ي‪- -‬ف أل ‪-‬قضص ‪-‬ائ‪-‬ي ل‪-‬دى وك‪-‬ي‪-‬ل أ÷م‪-‬ه‪-‬وري‪-‬ة وتوجب غرامة تقدر ‪Ã‬ليار‬
‫أ‪Ÿ‬ؤوثرأت ألعقلية‪ ،‬ليباشصر عناصصر‬
‫م‪-‬ن أ‪Ÿ‬رج‪-‬ان أ‪ÿ‬ام رف‪-‬ي‪-‬ع أل‪-‬ن‪-‬وعية أ‪Ÿ‬هرب ومصصادرة شصحنة أ◊يوأن ‪Ã‬ح‪-‬ك‪-‬م‪-‬ة أل‪-‬ق‪-‬ال‪-‬ة ’سص‪-‬ت‪-‬ك‪-‬مال باقي و‪ 400‬مليون سشنتيم حسشب‬
‫ذات ا‪Ÿ‬صشدر‪ .‬اأحسشن بن زروق أل‪-‬ف‪-‬رق‪-‬ة ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة ت‪-‬ف‪-‬ت‪-‬يشس مكنت من‬
‫ذي أل ‪-‬ل ‪-‬ون أل ‪-‬ق‪-‬رم‪-‬زي أل‪-‬ذي ي‪-‬ه‪-‬رب أل‪-‬ب‪-‬ح‪-‬ري وألسص‪-‬ي‪-‬ارة أل‪-‬ت‪-‬ي ك‪-‬ان ع‪-‬لى أ’إجرأءأت أ÷زأئية ألقانونية‪.‬‬
‫ح‪- -‬ج‪- -‬ز ع‪- -‬دة أن ‪-‬وأع م ‪-‬ن أ‪Ÿ‬ؤوث ‪-‬رأت‬
‫م‪Ò‬ا جغمون‬
‫عادة أإ‪ ¤‬أإيطاليا ع‪ È‬تونسس‪ ،‬حيث م‪- -‬ت‪- -‬ن‪- -‬ه‪- -‬ا أ‪Ÿ‬ت ‪-‬ورط وأل ‪-‬ت ‪-‬ي ح ‪-‬ولت‬
‫ل‪- - -‬ع‪ Ú‬أ‪Ÿ‬ك‪- - -‬ان‪ ،‬و” ت‪- - -‬وق‪- - -‬ي‪- - -‬ف‬
‫أ‪Ÿ‬تهم‪ Ú‬متلبسص‪ Ú‬دأخل أ‪Ÿ‬نزل‬
‫‘ وضص ‪-‬ع ‪-‬ي ‪-‬ة ‪fl‬ل‪-‬ة وه‪-‬م ‘ ح‪-‬ال‪-‬ة‬
‫متقدمة من ألسصكر‪ ،‬كما ” حجز‬
‫كمية من أ‪Ÿ‬شصروبات ألكحولية‪.‬‬
‫أ‪Ÿ‬ت‪- -‬ورط أل‪- -‬رئ‪- -‬يسص ‪-‬ي ‘ قضص ‪-‬ي ‪-‬ة‬
‫أ◊ال وبعد موأجهته بالتهم‪ ،‬أقر‬
‫ب‪-‬اأن ج‪-‬م‪-‬ي‪-‬ع أ‪Ÿ‬وق‪-‬وف‪ Ú‬أأصصدقاوؤه‬
‫ويسص ‪-‬ه ‪-‬رون م ‪-‬ع ‪-‬ه م ‪-‬ن ح‪’ Ú‬آخ ‪-‬ر‬
‫‪Ã‬ن ‪-‬زل ‪-‬ه‪ ،‬أإذ ي ‪-‬ج ‪-‬ت‪-‬م‪-‬ع‪-‬ون ف‪-‬ي‪-‬ه م‪-‬ن‬
‫أأج ‪-‬ل ت‪-‬ن‪-‬اول أل‪-‬ك‪-‬ح‪-‬ول ب‪-‬ع‪-‬ي‪-‬دأ ع‪-‬ن‬
‫ع ‪-‬ي ‪-‬ون أل ‪-‬ن‪-‬اسس‪ ،‬م‪-‬ن‪-‬ك‪-‬رأ م‪-‬ع‪-‬رف‪-‬ت‪-‬ه‬
‫ألشصخصصية بالفتات‪ ،Ú‬مشص‪Ò‬أ أإ‪¤‬‬
‫أنهما كانتا متوأجدت‪ ‘ Ú‬منزله‬
‫بتاريخ أ◊ادثة‪’ ،‬أنه سصمح لهما‬
‫ب ‪-‬ا‪Ÿ‬ب ‪-‬يت ف ‪-‬ي ‪-‬ه ب ‪-‬ط ‪-‬لب م ‪-‬ن أأح ‪-‬د‬
‫أأصص ‪-‬دق ‪-‬ائ‪-‬ه‪ ،‬ب‪-‬ع‪-‬دم‪-‬ا ت‪-‬اأخ‪-‬رت‪-‬ا ع‪-‬ن‬
‫أل‪-‬رج‪-‬وع أإ‪ ¤‬أ’إق‪-‬ام‪-‬ة أ÷ام‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ة‪،‬‬
‫ويسص‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ي‪-‬ل دخولهما أإ‪ ¤‬أ’إقامة‬
‫‘ سص ‪-‬اع ‪-‬ة م ‪-‬ت‪-‬اأخ‪-‬رة‪‡ ،‬ث‪-‬ل أ◊ق‬
‫أل‪- -‬ع‪- -‬ام أل‪- -‬ت‪- -‬مسس ‘ ح ‪-‬ق ج ‪-‬م ‪-‬ي ‪-‬ع‬
‫أ‪Ÿ‬ت‪- -‬ه‪- -‬م‪ Ú‬تسص‪- -‬ل‪- -‬ي ‪-‬ط ع ‪-‬ق ‪-‬وب ‪-‬ة ‪3‬‬
‫سص‪-‬ن‪-‬وأت ح‪-‬بسص‪-‬ا ن‪-‬افذأ و‪ 100‬أألف‬
‫دج غرأمة مالية نافذة‪ .‬اإ‪ .‬ب‬
‫توقيف رعية إافريقيا متلبسسا ب‪Î‬ويج ‪ 100‬مليون‬
‫مزورة داخل مقهى ‘ سسيدي بلعباسض‪ ‬‬
‫عمـ ـ ـال «مط ـ ـاحن الريـ ـ ـاضض بغلي ـ ـة» يشسـ ـنون إاضس ـ ـرابا مفتوح ـ ـا‬
‫فئة ‪ 1000‬دج و‪ 2000‬دج مزورة‪،‬‬
‫فضص ‪ Ó-‬ع ‪-‬ن م ‪-‬ئ ‪-‬ات أل ‪-‬قصص‪-‬اصص‪-‬ات‬
‫أل ‪-‬ورق ‪-‬ي ‪-‬ة ك ‪-‬انت ‘ ط‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ه‪-‬ا أإ‪¤‬‬
‫أل‪- -‬ت‪- -‬زوي ‪-‬ر أإ‪ ¤‬ع ‪-‬دة ع ‪-‬م ‪Ó-‬ت‪‘ ،‬‬
‫أل ‪-‬وقت أل ‪-‬ذي ” ح‪-‬ج‪-‬ز مسص‪-‬ح‪-‬وق‬
‫وسص ‪-‬وأئ ‪-‬ل ك ‪-‬ي‪-‬م‪-‬اوي‪-‬ة تسص‪-‬ت‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل ‘‬
‫تقليد ألعملة وعدة وثائق خاصصة‬
‫جوأزأت ألسصفر ورخصس ألسصياقة‬
‫وبطاقات ألهوية ألتي ع‪ Ì‬على‬
‫‪‰‬اذج منها مهياأة للم‪Ó‬أ‪ ،‬وجرى‬
‫ل‪-‬ل‪-‬ت‪-‬و ت‪-‬وق‪-‬ي‪-‬ف أ’إفريقي أ‪Ÿ‬تورط‬
‫‘ ح ‪-‬ي ‪-‬ازة ه‪-‬ذه أ’أم‪-‬وأل أ‪Ÿ‬زورة‬
‫وأل ‪-‬وسص ‪-‬ائ‪-‬ل أ‪Ÿ‬سص‪-‬خ‪-‬رة ‪Ÿ‬م‪-‬ارسص‪-‬ة‬
‫ه ‪-‬ذأ أل ‪-‬نشص‪-‬اط أ‪Ÿ‬ضص‪-‬ر ب‪-‬اق‪-‬تصص‪-‬اد‬
‫أل‪-‬وط‪-‬ن‪ ،‬ح‪-‬يث ’ ي‪-‬زأل أل‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق‬
‫م‪-‬ت‪-‬وأصص‪ Ó-‬م‪-‬ع‪-‬ه ‪Ÿ‬ع‪-‬رف‪-‬ة خ‪-‬ارط‪-‬ة‬
‫نشص ‪-‬اط ‪-‬ه وه ‪-‬وي‪-‬ة شص‪-‬رك‪-‬ائ‪-‬ه أل‪-‬ذي‪-‬ن‬
‫ينتشصرون ‘ عدة و’يات غربية‬
‫لتوسصيع نشصاطهم‪ .‬سس‪› .‬اهد‬
‫شساب يذبح ابن عمه بسسبب نزاع حول قطعة أارضض‬
‫‘ زيغود يوسسف بقسسنطينة‬
‫«اجتمعنا مع العمال وسس‪Ô‬فع كافة مطالبهم للمديرية العامة ‪Ÿ‬عا÷تها»‬
‫درك الغزوات يخ‪Î‬ق شسبكة دولية ويحجز ‪ 10‬سسيارات مزورة ‘ تلمسسان‪ ‬‬
‫أل ‪-‬درك أل ‪-‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي ف ‪-‬ر ه ‪-‬ارب ‪-‬ا‪ ،‬ل ‪-‬ت ‪-‬ت‪-‬م‬
‫مطاردته وإألقاء ألقبضس عليه‪ ،‬حيث‬
‫أفضصت أل ‪-‬ت ‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ات أأ’ول‪-‬ي‪-‬ة حسصب‬
‫ذأت أ‪Ÿ‬صص‪- -‬ادر م‪- -‬ع أ‪Ÿ‬ت ‪-‬ورط إأ‪ ¤‬أن‬
‫سصبب إأقدأمه على فعلته هو خ‪Ó‬ف‬
‫ح‪- -‬ول ق‪- -‬ط‪- -‬ع‪- -‬ه أرضس‪ ،‬وع‪- -‬قب ن ‪-‬زأع‬
‫وم‪- -‬ن‪- -‬اوشص ‪-‬ات ب‪ Ú‬أل ‪-‬ط ‪-‬رف‪ Ú‬ت ‪-‬ن ‪-‬ق ‪-‬ل‬
‫أ÷ا‪ Ê‬إأ‪ ¤‬مسص‪-‬ك‪-‬ن‪-‬ه وأحضص‪-‬ر سص‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ا‬
‫وأ‪Œ‬ه إأ‪ ¤‬أبن عمه ألضصحية ووجه له‬
‫‪Ó‬شصارة‪ ،‬فإان‬
‫طعنت‪ Ú‬فأاردأه قتي‪ .Ó‬ل إ‬
‫ألتحقيق أأ’مني مع أ÷ا‪ ’ Ê‬يزأل‬
‫م ‪-‬ت ‪-‬وأصص ‪ ،Ó-‬خ‪-‬اصص‪-‬ة وأن‪-‬ه ق‪-‬د ضص‪-‬ب‪-‬ط‬
‫بحوزته عند إأيقافه على سص‪Ó‬ح ناري‬
‫«ب‪-‬ن‪-‬دق‪-‬ي‪-‬ة صص‪-‬ي‪-‬د» ›ه‪-‬ول‪-‬ة أ‪Ÿ‬صصدر‪،‬‬
‫فيما حّولت جثة ألضصحية من طرف‬
‫أع ‪-‬وأن أ◊م ‪-‬اي ‪-‬ة أ‪Ÿ‬دن ‪-‬ي ‪-‬ة ب ‪-‬حضص‪-‬ور‬
‫ألشصرطة ألعلمية إأ‪ ¤‬مصصلحة حفظ‬
‫أ÷ثث ‪Ã‬سص‪- -‬تشص‪- -‬ف‪- -‬ى أح‪- -‬م ‪-‬د ع ‪-‬روة‬
‫فائزة‪ .‬ن‬
‫بزيغود يوسصف‪.‬‬
‫امرأاتان ضسمن عصسابة ‪fl‬درات ‘ سسعيدة‬
‫حج ـ ـ ـ ـ ـ ـز ‪ 4‬ك ـ ـ ـ ـ ـلغ م ـ ـ ـ ـ ـن ا‪ Ÿ‬ـ ـ ـ ـ ـرجـ ـ ـ ـان ‘ الـ ـ ـ ـط ـ ـ ـ ـارف‬
‫أل ‪-‬ع ‪-‬ق ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ة ‪Ã‬ج ‪-‬م ‪-‬وع‪ 868 ‬قرصس‬
‫مهلوسس‪ ،‬إأضصافة إأ‪ 29 ¤‬قارورة دوأء‬
‫من ألسصوأئل أ‪ı‬درة‪ ،‬ليتم أقتياده‬
‫رف‪-‬ق‪-‬ة زوج‪-‬ت‪-‬ه إأ‪ ¤‬م‪-‬ق‪-‬ر أ‪Ÿ‬صص‪-‬ل‪-‬ح‪-‬ة‪،‬‬
‫وم ‪-‬ب ‪-‬اشص‪-‬رة أل‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق م‪-‬ع‪-‬ه‪-‬م‪-‬ا ت‪-‬ب‪Ú‬‬
‫ضصلوع صصاحبة أ‪Ÿ‬سصكن ألبالغة من‬
‫ألعمر‪ 41 ‬سصنة ‘ عملية ترويج هذه‬
‫ألسص ‪-‬م‪-‬وم‪ ،‬مسص‪-‬ت‪-‬غ‪-‬ل‪ ‘ Ú‬ذلك أ◊ال‪-‬ة‬
‫أ‪Ÿ‬رضص ‪-‬ي ‪-‬ة ل‪-‬زوج صص‪-‬اح‪-‬ب‪-‬ة أ‪Ÿ‬سص‪-‬ك‪-‬ن‬
‫أل ‪-‬ذي ي‪-‬ع‪-‬ا‪ Ê‬م‪-‬ن م‪-‬رضس ع‪-‬ق‪-‬ل‪-‬ي م‪-‬ن‬
‫أج ‪-‬ل أق ‪-‬ت ‪-‬ن ‪-‬اء ه ‪-‬ذه أأ’دوي ‪-‬ة‪ ،‬ف ‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا‬
‫ي‪-‬ت‪-‬ك‪-‬ف‪-‬ل أ‪Ÿ‬شص‪-‬ت‪-‬ب‪-‬ه ف‪-‬ي‪-‬ه رفقة زوجته‬
‫ب‪- -‬ع ‪-‬م ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ة أل‪Î‬وي ‪-‬ج‪ ،‬ح ‪-‬يث أُ‚ز ‘‬
‫حقهم إأجرأء قضصائي وقدموأ أمام‬
‫وك ‪-‬ي ‪-‬ل أ÷م ‪-‬ه ‪-‬وري ‪-‬ة ل ‪-‬دى ‪fi‬ك ‪-‬م ‪-‬ة‬
‫سصعيدة‪ ،‬ليصصدر ‘ حق أ‪Ÿ‬شصتبه فيه‬
‫وزوجته أوأمر إأيدأع‪ ،‬فيما وضصعت‬
‫صص ‪-‬اح ‪-‬ب ‪-‬ة أ‪Ÿ‬سص ‪-‬ك ‪-‬ن‪– ‬ت أل ‪-‬رق ‪-‬اب‪-‬ة‬
‫ألقضصائية‪.‬‬
‫أا‪.‬جوادي‬
‫الحدث‬
‫األربعاء ‪ 21‬جانفي ‪ 2015‬الموافق لـ ‪ 30‬ربيع األول ‪ 1436‬ه ـ‬
‫متّهم ‪Ã‬نح مبالغ مالية لرجال أعمال كقروضض بدون ملفات أو أي إأجرأءأت قانوينة‬
‫ا‪Ÿ‬دير السسابق لوكالة «بنك بدر» بزرالدة أامام العدالة ‘ قضسية رشسوة‬
‫ناقششت‪ ،‬مسشاء أمسس‪fi ،‬كمة أ÷نح ‘ ألششرأڤة ملف مدير وكالة بنك ألف‪Ó‬حة وألتنمية ألريفية «بدر» بالبليدة ألذي‬
‫لثرأء غ‪ Ò‬ألششرعي وقبول مزية غ‪ Ò‬مسشتحقة‪ ،‬خ‪Ó‬ل سشنوأت ترأسشه لوكالة ألبنك بزرألدة وأسشطاوأ‹‪،‬‬
‫تورط ‘ قضشية أ إ‬
‫وذلك أبتدأء من سشنة ‪ 2003‬إأ‪ ¤‬غاية ‪ ،2009‬حيث كان يقوم ‪Ã‬نح مبالغ مالية ترأوحت قيمتها ما ب‪ 10 Ú‬و‪ 50‬مليون سشنتيم‬
‫لصشحاب ششركات خاصشة ومقاول‪ Ú‬وف‪Ó‬ح‪ Ú‬بدون ألقيام بأاي إأجرأءأت قانونية‪ ،‬بششرط‬
‫قابلة للتجديد على أسشاسس قروضس أ‬
‫لخ‪Ò‬ة ‘ رصشيد زوجته وهو ما‬
‫أن يرجعوها بعد ف‪Î‬ة بفوأئد ت‪Î‬أوح ما ب‪ 10 Ú‬و‪ 35‬مليون سشنتيم‪ ،‬ليقوم بإايدأع هذه أ أ‬
‫ششّكل له ثروة‪.‬‬
‫ف‪.‬ع‬
‫ا‪Ÿ‬ت‪-‬ه‪-‬م ال‪-‬رئ‪-‬يسس‪-‬ي ‘ ال‪-‬قضس‪-‬ي‪-‬ة أان‪-‬كر‬
‫ا÷رم ا‪Ÿ‬نسسوب إاليه وصسّرح أان بقية‬
‫ا‪Ÿ‬تهم‪ Ú‬السستة الذين يعّدون رجال‬
‫أاعمال وأاصسحاب شسركات ومقاول‪Ú‬‬
‫م ‪-‬ت ‪-‬اب ‪-‬ع ‪-‬ون ب ‪-‬ج ‪-‬رم م ‪-‬ن ‪-‬ح م ‪-‬زي‪-‬ة غ‪Ò‬‬
‫مسس‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ة ‪Ÿ‬وظ‪-‬ف ع‪-‬مومي متمثلة‬
‫‘ خ ‪-‬دم‪-‬ات وأام‪-‬وال وه‪-‬داي‪-‬ا‪ ،‬ك‪-‬ان‪-‬وا‬
‫يق‪Î‬ضسون منه مبالغ مالية تراوحت‬
‫قيمتها ما ب‪ 10 Ú‬مليون و‪ 50‬مليون‬
‫سس ‪-‬ن ‪-‬ت‪-‬ي‪-‬م ع‪-‬ل‪-‬ى ا‪Ÿ‬سس‪-‬ت‪-‬وى الشس‪-‬خصس‪-‬ي‬
‫ك‪-‬ون‪-‬ه‪-‬م أاح‪-‬ب‪-‬اب‪-‬ه وأاصس‪-‬دقائه‪ ،‬مضسيفا‬
‫أان ‪-‬ه ‪ ⁄‬ي ‪-‬ط ‪-‬لب م ‪-‬ن أاي واح ‪-‬د م‪-‬ن‪-‬ه‪-‬م‬
‫إارج‪-‬اع ا‪Ÿ‬ب‪-‬ل‪-‬غ ب‪-‬ال‪-‬ف‪-‬ائدة‪ ،‬مشس‪Ò‬ا إا‪¤‬‬
‫أان أاحدهم فقط من أارجع له مبلغ‬
‫‪ 47‬مليون سسنتيم أاقرضسه إاياه وفوقه‬
‫‪ 13‬م ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ون ‪-‬ا ك ‪-‬رد ل ‪-‬ل ‪-‬ج ‪-‬م ‪-‬ي‪-‬ل‪ .‬أام‪-‬ا‬
‫بخصسوصص جهاز اإلع‪Ó‬م اآل‹ الذي‬
‫تلقاه كهدية من ا‪Ÿ‬تهم «ي»‪ ،‬فقد‬
‫صس‪- -‬رح‪ ‬أان‪- -‬ه ت ‪-‬ل ‪-‬ق ‪-‬اه سس ‪-‬ن ‪-‬ت‪ Ú‬ق ‪-‬ب ‪-‬ل أان‬
‫يقرضسه مبلغ ‪ 70‬مليون سسنتيم الذي‬
‫سسّدده بعد يوم‪ Ú‬وهذا على مسستوى‬
‫وكالة البليدة وليسص بزرالدة‪ ،‬مضسيفا‬
‫أان ا÷هاز ل يزال ◊د السساعة على‬
‫مسس ‪-‬ت ‪-‬وى م ‪-‬ق ‪-‬ر ال ‪-‬وك‪-‬ال‪-‬ة‪ .‬وب‪-‬ال‪-‬نسس‪-‬ب‪-‬ة‬
‫لصس ‪-‬احب شس ‪-‬رك ‪-‬ة اسس‪-‬ت‪Ò‬اد وتصس‪-‬دي‪-‬ر‬
‫ا‪ÿ‬ضس ‪-‬ر وال ‪-‬ف ‪-‬واك ‪-‬ه وي ‪-‬ت ‪-‬ع ‪-‬ل ‪-‬ق األم‪-‬ر‬
‫با‪Ÿ‬سسمى «سص»‪ ،‬فقد فّند أان يكون‬
‫قد أاقرضسه أاي مبلغ ما‹ مؤوكدا اأنه‬
‫من يتوجه إاليه ويق‪Î‬ضص منه مبالغ‬
‫أاّك‪-‬د ب‪-‬اق‪-‬ي ا‪Ÿ‬ت‪-‬ه‪-‬م‪ Ú‬أان‪-‬هم اق‪Î‬ضسوا‬
‫أاموال من ا‪Ÿ‬سسمى «ب‪.‬أا» لشسخصسه‬
‫ول‪-‬يسص ك‪-‬ون‪-‬ه م‪-‬دي‪-‬را ل‪-‬ل‪-‬وك‪-‬ال‪-‬ة البنكية‬
‫وأانهم كانوا يرجعون له ا‪Ÿ‬ال دون‬
‫أاي فائدة‪ .‬وبخصسوصص إايداع مدير‬
‫الوكالة للمال ‘ رصسيد زوجته‪ ،‬فقد‬
‫ع‪ّ-‬ل‪-‬ل ذلك ل‪-‬ه‪-‬ئ‪-‬ي‪-‬ة ا‪Ù‬ك‪-‬مة بظروفه‬
‫ال‪-‬ع‪-‬ائ‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ي ك‪-‬ان ي‪-‬عيشسها آانذاك‪،‬‬
‫وخوفه من مفارقته للحياة بدون أان‬
‫ي‪Î‬ك أاي شسيء لبناته‪ ،‬لسسيما وأان‬
‫زوج‪- -‬ة وال‪- -‬ده م‪- -‬ادي‪- -‬ة‪ ،‬مضس ‪-‬ي ‪-‬ف ‪-‬ا أان‬
‫رصس‪- -‬ي‪- -‬د زوج ‪-‬ت ‪-‬ه ه ‪-‬و دف‪ Î‬ادخ ‪-‬اره‪،‬‬
‫م ‪-‬ؤوك‪-‬دا ‘ األخ‪ Ò‬أان‪-‬ه م‪-‬ن‪-‬ح األم‪-‬وال‬
‫للمتهم‪ Ú‬السستة من ماله ا‪ÿ‬اصص‪.‬‬
‫وعلى أاسساسص ما تقدم من معطيات‪،‬‬
‫مالية عندما يكون ‘ ضسائقة مالية‪ .‬طالب وكيل ا÷مهورية لدى ‪fi‬كمة‬
‫أاما بخصسوصص صساحب شسركة خاصسة الشس‪- -‬راڤ ‪-‬ة ت ‪-‬وق ‪-‬ي ‪-‬ع ع ‪-‬ق ‪-‬وب ‪-‬ة ا◊بسص‬
‫ف ‪-‬ق ‪-‬د اّدع ‪-‬ى م‪-‬دي‪-‬ر ال‪-‬وك‪-‬ال‪-‬ة أان‪-‬ه م‪-‬ن النافذ ‪Ÿ‬دة ‪ 5‬سسنوات ‘ حق جميع‬
‫سس ‪ّ- - -‬دد ل ‪- - -‬ه ال ‪- - -‬قسس ‪- - -‬ط األول م ‪- - -‬ن ا‪Ÿ‬تهم‪ Ú‬ا‪Ÿ‬وضسوع‪– Ú‬ت الرقابة‬
‫مسس ‪-‬ت ‪-‬ح ‪-‬ق ‪-‬ات شس ‪-‬ق ‪-‬ت ‪-‬ه‪ ،‬غ‪ Ò‬أان ه ‪-‬ذا القضسائية‪ .‬جدير بالذكر أان –ويل‬
‫ا‪Ÿ‬ت ‪-‬ه ‪-‬م ف ‪ّ-‬ن ‪-‬د األم ‪-‬ر وأان‪-‬ك‪-‬ره ج‪-‬م‪-‬ل‪-‬ة األموال كان يتم ‘ بعضص األحيان‬
‫وت ‪-‬فصس ‪-‬ي ‪ Ó-‬م ‪-‬ب ‪-‬دي ‪-‬ا اسس ‪-‬ت ‪-‬غ‪-‬راب‪-‬ه م‪-‬ن من رصسيد إا‪ ¤‬آاخر وتارة تتم عملية‬
‫تصس‪-‬ري‪-‬ح‪-‬ات م‪-‬دي‪-‬ر‪ ‬ال‪-‬وك‪-‬الة‪ ‘ ،‬ح‪ Ú‬منح القروضص خارج البنك‪.‬‬
‫وكيل أ÷مهورية ألتمسض تسضليط عقوبة عام حبسضا نافذأ ضضده‬
‫م ـسسـ ـتـ ـورد م ـتّ ـه ـ ـم بت ـق ـل ـي ـد م ـسس ـت ـحـ ـضسـ ـرات ‪ Œ‬ـم ـيـ ـل لع ـ‪Ó‬مـ ـة «لـ ـوريـ ـ ـ ـ ـال»‬
‫واج‪-‬ه‪ ،‬أامسص‪ ،‬مسس‪-‬ت‪-‬ورد ‪Ÿ‬واد ال‪-‬ت‪-‬ج‪-‬ميل‬
‫ت‪-‬ه‪-‬م‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ل‪-‬ي‪-‬د أامام ‪fi‬كمة ا◊راشص‪،‬‬
‫وذلك على خلفية شسكوى قيدتها ضسده‬
‫شسركة «لوريال» ا‪Ÿ‬تخصسصسة ‘ انتاج‬
‫وتسسويق مواد التجميل‪ ،‬على أاسساسص أان‬
‫ا‪Ÿ‬تهم قام بتسسويق منتجات مقلدة عن‬
‫م‪-‬ن‪-‬ت‪-‬ج‪-‬ات‪-‬ه‪-‬ا ل‪-‬ل‪-‬ت‪-‬ح‪-‬اي‪-‬ل ع‪-‬ل‪-‬ى ا‪Ÿ‬سس‪-‬تهلك‬
‫وضس‪-‬رب ا‪Ÿ‬ؤوسسسس‪-‬ة وت‪-‬ك‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ده‪-‬ا أاضس‪-‬رارا‬
‫م ‪-‬ادي ‪-‬ة‪ .‬ا‪Ÿ‬ت ‪-‬ه‪-‬م ا‪Ÿ‬سس‪-‬ت‪-‬ورد م‪-‬ث‪-‬ل أامسص‬
‫الشسرطة توقف سسارقي م‪Ó‬بسش‬
‫تقليدية ‘ بوسسعادة با‪Ÿ‬سسيلة‬
‫لول‬
‫لمن أ◊ضشري أ أ‬
‫أوقفت مصشالح أ أ‬
‫على مسشتوى دأئرة بوسشعادة جنوب‬
‫أ‪Ÿ‬سشيلة ‪ 4‬أششخاصس بتهمة سشرقة ‪12‬‬
‫«قششابية» و‪ 8‬برأنيسس تقليدية ألصشنع‪،‬‬
‫بعد ألششكوى أ‪Ÿ‬قدمة من قبل ألضشحية‬
‫مفادها وجود ششخصش‪ Ú‬يجهل هويتهما‬
‫يقومان بعرضس ألسشلع ألتي سشرقت منه‪،‬‬
‫أين تنقلت ذأت ألعناصشر إأ‪ ¤‬ع‪ Ú‬أ‪Ÿ‬كان‬
‫رفقة ألضشحية و” توقيف أ‪Ÿ‬ششتبه‬
‫لمر بكل من «د‪.‬ر» ‪29‬‬
‫فيهما‪ ،‬ويتعلق أ أ‬
‫سشنة و«سس‪.‬ع» ‪ 36‬سشنة‪ ،‬كما ” حجز‬
‫أ‪Ÿ‬سشروقات‪ .‬وبعد سشماع أ‪Ÿ‬تهم‪ Ú‬أكدأ‬
‫أنهما أشش‪Î‬ياها من أ‪Ÿ‬دعو «ك‪.‬ب» ‪17‬‬
‫سشنة‪ ،‬أين ” توقيفه وأع‪Î‬ف با÷رم‬
‫أ‪Ÿ‬نسشوب إأليه‪ ،‬وأكد أن باقي أ‪Ÿ‬سشروقات‬
‫موجودة عند أ‪Ÿ‬دعو «د‪.‬ك» ‪ 29‬سشنة‬
‫لخر‪ ،‬وبإاذن‬
‫ألذي ” توقيفه هو أ آ‬
‫ألتفتيشس من وكيل أ÷مهورية‪” ،‬‬
‫وضشع أليد على ‪ 10‬لفائف من ألقماشس‬
‫أ‪ÿ‬اصس بصشناعة «ألقششابية» و‪80‬‬
‫«قششابية» جاهزة ‪fl‬بأاة بإاحكام ‘‬
‫أكياسس سشودأء‪ ،‬وبتقد‪ Ë‬أطرأف‬
‫ألقضشية أمام وكيل أ÷مهورية لدى‬
‫‪fi‬كمة بوسشعادة‪ ،‬أمر بوضشعهم جميعا‬
‫رهن أ◊بسس ‪Ã‬ؤوسشسشة إأعادة أل‪Î‬بية‪.‬‬
‫طاهر بوزيد‬
‫مريضش يخرب مدخل مصسلحة‬
‫ا’سستعجا’ت ‪Ã‬سستشسفى بن‬
‫عكنون ‘ العاصسمة‬
‫أودع‪ ،‬مؤوخرأ‪ ،‬وكيل أ÷مهورية لدى‬
‫‪fi‬كمة بئر مرأد رأيسس بالعاصشمة ششاب‬
‫‘ ألعقد ألثالث من ألعمر رهن أ◊بسس‬
‫أ‪Ÿ‬ؤوقت با‪Ÿ‬ؤوسشسشة ألعقابية با◊رأشس‪،‬‬
‫عن تهمة ألتحطيم ألعمدي ‪Ÿ‬لك ألغ‪Ò‬‬
‫ألتي طالت مدخل مصشلحة‬
‫لسشتعجالت ‘ بن عكنون‪› .‬ريات‬
‫أ إ‬
‫قضشية أ◊ال تعود إأ‪ ¤‬تاريخ ‪ 14‬جانفي‬
‫أ÷اري‪ ،‬عندما قصشد أ‪Ÿ‬تهم ألذي يعا‪Ê‬‬
‫من مرضس ألربو مصشلحة ألسشتعجالت‬
‫با‪Ÿ‬سشتششفى من أجل تلقي ألع‪Ó‬ج‪ ،‬أين‬
‫فقد أعصشابه بسشبب طول أنتظار دوره‬
‫رغم أن حالته كانت مسشتعجلة‪ ،‬ما‬
‫لمن‬
‫دفعه ل‪Ó‬عتدأء على أعوأن أ أ‬
‫و–طيم زجاج باب أ‪Ÿ‬صشلحة‪ ،‬وهي‬
‫لفعال ألتي أنكرها لدى مثوله‪ ،‬أمسس‪،‬‬
‫أ أ‬
‫أمام هيئة أ‪Ù‬كمة‪ ،‬وأكد أنه قام بدفع‬
‫ألباب بقوة فقط و‪ ⁄‬يقصشد –طيم‬
‫ألزجاج‪ .‬وفيما ألتمسشت أ‪Ÿ‬مثلة‬
‫ألقانونية ‪Ÿ‬سشتششفى بن عكنون‪ ،‬إألزأم‬
‫أ‪Ÿ‬تهم بدفع تعويضس بقيمة ‪ 20‬مليون‬
‫سشنتيم‪ ،‬طالب ‡ثل أ◊ق ألعام بتوقيع‬
‫عقوبة عام حبسشا نافذأ وغرأمة بقيمة‬
‫‪ 100‬ألف دج‪.‬‬
‫ياقوتة‪.‬ز‬
‫أامام هيئة ا‪Ù‬كمة وأاشسار إا‪ ¤‬أانه قام‬
‫باسست‪Ò‬اد «مزين رموشص» من ا‪ÿ‬ارج‪،‬‬
‫لكن هذه البضساعة ل –مل نفسص إاسسم‬
‫منتوج «لوريال» ول حتى شسكل ا‪Ÿ‬نتوج‪،‬‬
‫وت ‪-‬ق‪-‬دم دف‪-‬اع‪-‬ه خ‪Ó-‬ل م‪-‬راف‪-‬ع‪-‬ت‪-‬ه ب‪-‬دف‪-‬ع‬
‫شس‪- -‬ك‪- -‬ل ‪-‬ي ي ‪-‬قضس ‪-‬ى ب ‪-‬ان ‪-‬قضس ‪-‬اء ال ‪-‬دع ‪-‬وى‬
‫ال ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬وم ‪-‬ي‪-‬ة لسس‪-‬ب‪-‬ق ال‪-‬فصس‪-‬ل ‘ ا‪Ÿ‬ل‪-‬ف‪،‬‬
‫وأاضس ‪-‬اف ‘ سس ‪-‬ي ‪-‬اق م ‪-‬تصس ‪-‬ل أان م ‪-‬وك ‪-‬ل‪-‬ه‬
‫–صسل على ترخيصص من وزارة التجارة‬
‫من أاجل اسست‪Ò‬اد البضساعة‪ ،‬كما أانه قام‬
‫ب‪-‬ت‪-‬م‪-‬ري‪-‬ره‪-‬ا ع‪-‬ل‪-‬ى ا‪Ÿ‬صس‪-‬ال‪-‬ح ا÷م‪-‬رك‪-‬ي‪-‬ة‬
‫ال ‪-‬ت ‪-‬ي ‪ ⁄‬تشس‪-‬ر إا‪ ¤‬أاي ت‪-‬ق‪-‬ل‪-‬ي‪-‬د ب‪-‬ح‪-‬ك‪-‬م أان‬
‫ع‪Ó‬مة «لوريال» ع‪Ó‬مة مسسجلة دوليا‪،‬‬
‫وه‪-‬و م‪-‬ا ي‪-‬ث‪-‬بت أان ال‪-‬بضس‪-‬اع‪-‬ة ا‪Ÿ‬سستوردة‬
‫غ‪ Ò‬مقلدة‪ ،‬وأاضساف أان إادارة ا÷مارك‬
‫‪ ⁄‬ت‪-‬ق‪-‬دم ال‪-‬ت‪-‬م‪-‬اسص رف‪-‬ع ال‪-‬ي‪-‬د ال‪-‬ذي ي‪-‬ت‪-‬م‬
‫بأامر من العدالة‪ ،‬كما أان ا‪Ÿ‬سستورد قام‬
‫ب‪-‬دف‪-‬ع ا‪Ÿ‬سس‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ات ا÷م‪-‬رك‪-‬ية إل“ام‬
‫بتهمة أسضتغ‪Ó‬ل أرضض ملك للدولة‪ ‬‬
‫ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬جارية ‘ السست‪Ò‬اد بشسكل‬
‫عادي‪ ،‬وأاكد أان «مزين الرموشص» الذي‬
‫اسستورده موكله يحمل ع‪Ó‬مة «إايفري‬
‫بيوتي» وهي ل تخصص ع‪Ó‬مة «لوريال»‪،‬‬
‫وط ‪-‬الب ب‪-‬إاف‪-‬ادة م‪-‬وك‪-‬ل‪-‬ه ب‪-‬ال‪È‬اءة‪ .‬وأام‪-‬ام‬
‫ا‪Ÿ‬ع‪- -‬ط ‪-‬ي ‪-‬ات ا‪Ÿ‬ق ‪-‬دم ‪-‬ة‪ ،‬ط ‪-‬الب ‡ث ‪-‬ل‬
‫ا◊ق العام بتسسليط عقوبة عام حبسسا‬
‫ن ‪-‬اف ‪-‬ذا ضس ‪-‬ده م ‪-‬ع ‪ 30‬أال ‪-‬ف دج غ ‪-‬رام‪-‬ة‬
‫جميلة‪.‬ق‪ ‬‬
‫مالية‪.‬‬
‫‪ 6‬أاشسهر حبسسا غ‪ Ò‬نافذ لرئيسش الغرفة الف‪Ó‬حية ا‪Ÿ‬نتخب ‘ ا‪Û‬لسش الو’ئي لبومرداسش‬
‫أادانت ‪fi‬كمة ا÷نح بودواو‪ ،‬أامسص‪ ،‬اسستغ‪Ó‬ل قطعة أارضسية وبناء مسسكن خ‪-‬ل‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ات‪-‬ه‪-‬ا ل‪-‬لعشسرية السسوداء ‪Ÿ‬ا كان‬
‫رئ ‪-‬يسص ال ‪-‬غ ‪-‬رف ‪-‬ة ال ‪-‬ف ‪Ó-‬ح ‪-‬ي ‪-‬ة ل ‪-‬ولي ‪-‬ة خاصص منذ سسنوات طويلة‪ ،‬إا‪ ¤‬جانب يسس‪-‬ك‪-‬ن ‪Ã‬ن‪-‬ط‪-‬ق‪-‬ة ال‪-‬نشس‪-‬ي‪-‬ط بضس‪-‬واحي‬
‫ب‪-‬وم‪-‬رداسص ب‪-‬عقوبة ‪ 6‬أاشس‪-‬هر موقوف مقاول اقتحم مسساحة أاخرى إل‚از بودواو وكان وقتها مهددا با‪ÿ‬طر‪،‬‬
‫التنفيذ وغرامة مالية‪ ،‬بعد أان كانت ح‪-‬ظ‪Ò‬ة يسس‪-‬ت‪-‬غ‪-‬ل‪-‬ه‪-‬ا ‘ رك‪-‬ن شس‪-‬اح‪-‬ن‪-‬ات األمر الذي جعله ينتقل إا‪ ¤‬منطقة‬
‫ال‪-‬ن‪-‬ي‪-‬اب‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬مسست سس‪-‬ن‪-‬ة ح‪-‬بسس‪-‬ا نافذا‪ ،‬وم ‪-‬ع ‪-‬دات خ ‪-‬اصس ‪-‬ة ب ‪-‬ال ‪-‬ب‪-‬ن‪-‬اء‪Ÿ ،‬ا ك‪-‬ان ب ‪-‬ن ع ‪-‬ج ‪-‬ال‪ ،‬ح ‪-‬يث اسس ‪-‬ت ‪-‬غ ‪-‬ل مسس ‪-‬ك‪-‬ن‪-‬ا‬
‫ل ‪-‬ت ‪-‬ع‪ّ-‬دي‪-‬ه ع‪-‬ل‪-‬ى ق‪-‬ط‪-‬ع‪-‬ة أارضس‪-‬ي‪-‬ة ت‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ة ا‪Ÿ‬ت ‪-‬ه ‪-‬م ي ‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ل‪-‬د م‪-‬نصسب ‘ ا‪Û‬لسص م‪-‬ه‪-‬ج‪-‬ورا ك‪-‬ان مشس‪-‬ي‪-‬دا ع‪-‬ل‪-‬ى ال‪-‬ق‪-‬ط‪-‬عة‬
‫‪Ÿ‬دي‪-‬ري‪-‬ة أام‪Ó-‬ك ال‪-‬دول‪-‬ة واسستغ‪Ó‬لها ا‪Ÿ‬نتخب ببلدية بودواو‪ ،‬وعلى هذا األرضس ‪-‬ي ‪-‬ة ‪fi‬ل ال ‪-‬ن ‪-‬زاع ب ‪-‬ع ‪-‬د أان ق ‪-‬ام‬
‫‘ بناء مسسكن خاصص‪ .‬القضسية حسسب األسساسص ” فتح –قيق ‘ ا‪Ÿ‬وضسوع ب‪Î‬ميمه‪ ،‬وأاضساف أانه خرج منه قبل‬
‫أاوراق ا‪Ÿ‬ل ‪- -‬ف‪– ،‬ركت ب‪- -‬ن‪- -‬اء ع‪- -‬ل‪- -‬ى أاسس‪-‬ف‪-‬ر ع‪-‬ن م‪-‬ت‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ة ا‪Ÿ‬ع‪-‬ني‪ Ú‬قضسائيا بدء إاجراءات ا‪Ÿ‬تابعة‪ .‬للتذك‪ ،Ò‬فإان‬
‫شس ‪-‬ك ‪-‬وى‪› ‬ه ‪-‬ول ‪-‬ة وصس ‪-‬لت إا‪ ¤‬وك ‪-‬ي ‪-‬ل عن تهمة التعدي على ملكية عقارية‪ ،‬ال ‪-‬قضس‪-‬ي‪-‬ة شس‪-‬م‪-‬لت ‪ 25‬م‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ما أاغلبهم‬
‫ج‪-‬م‪-‬ه‪-‬وري‪-‬ة ‪fi‬ك‪-‬م‪-‬ة ب‪-‬ودواو ضسد هذا حيث تأاسسسست مديرية أام‪Ó‬ك الدولة يشس ‪-‬غ ‪-‬ل ‪-‬ون م‪-‬ن‪-‬اصسب ب‪-‬ال‪-‬ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة‪ ،‬ح‪-‬يث‬
‫األخ‪ ،Ò‬م‪-‬ف‪-‬اده‪-‬ا إاق‪-‬دام م‪-‬ت‪-‬هم ا◊ال ط ‪-‬رف ‪-‬ا م ‪-‬دن ‪-‬ي ‪-‬ا وط ‪-‬ال‪-‬بت ب‪-‬اسس‪Î‬ج‪-‬اع سس‪-‬ه‪-‬ل‪-‬وا ا‪Ÿ‬ه‪-‬م‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م‪ ،Ú‬إال أان‪-‬ه‪-‬م‬
‫ال ‪-‬ذي يشس ‪-‬غ‪-‬ل م‪-‬نصسب رئ‪-‬يسص ال‪-‬غ‪-‬رف‪-‬ة ال‪-‬ق‪-‬ط‪-‬ع‪-‬ة األرضس‪-‬ي‪-‬ة ‪fi‬ل ال‪-‬ن‪-‬زاع‪ .‬م‪-‬ن اسس ‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ادوا م‪-‬ن ان‪-‬ت‪-‬ف‪-‬اء وج‪-‬ه ال‪-‬دع‪-‬وى‬
‫ال‪- -‬ف‪Ó- -‬ح ‪-‬ي ‪-‬ة وك ‪-‬ذا عضس ‪-‬و ب ‪-‬ا‪Û‬لسص ج‪- -‬ه‪- -‬ت‪- -‬ه‪ ،‬ا‪Ÿ‬ت‪- -‬ه‪- -‬م وخ‪Ó- -‬ل م‪- -‬ث‪- -‬ول ‪-‬ه أامام قاضسي التحقيق‪.‬‬
‫سضعيدة‪.‬م‪ ‬‬
‫الشس ‪-‬ع‪-‬ب‪-‬ي ال‪-‬ولئ‪-‬ي ل‪-‬ب‪-‬وم‪-‬رداسص‪ ،‬ع‪-‬ل‪-‬ى ل ‪-‬ل ‪-‬م ‪-‬ح ‪-‬اك ‪-‬م ‪-‬ة أاك‪-‬د أان ال‪-‬قضس‪-‬ي‪-‬ة ت‪-‬ع‪-‬ود‬
‫دفاع أ‪Ÿ‬تهم طالب بإاع‪Ó‬ن أنقضضاء ألدعوى بالتقادم‬
‫متخّرج ‘ معهد تكوين مهني متهم بتزوير شسهادة مدرسسية ‘ ا◊راشش‬
‫تابعت‪ ،‬أامسص‪fi ،‬كمة ا◊راشص شسابا‬
‫‘ ال‪-‬ع‪-‬ق‪-‬د ال‪-‬ث‪-‬الث م‪-‬ن ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬ر ب‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م‪-‬ة‬
‫ال ‪- -‬ت ‪- -‬زوي‪- -‬ر واسس‪- -‬ت‪- -‬ع‪- -‬م‪- -‬ال ا‪Ÿ‬زور ‘‬
‫‪fi‬ررات إاداري‪-‬ة‪ ،‬وذلك ع‪-‬ل‪-‬ى خ‪-‬ل‪-‬ف‪-‬ية‬
‫اك‪- -‬تشس‪- -‬اف أان الشس‪- -‬ه‪- -‬ادة ا‪Ÿ‬درسس‪- -‬ي ‪-‬ة‬
‫‪Ã‬سس‪-‬ت‪-‬وى ن‪-‬ه‪-‬ائ‪-‬ي م‪-‬ن ال‪-‬تعليم الثانوي‬
‫التي قام بإايداعها ‘ ملف من أاجل‬
‫الل ‪-‬ت‪-‬ح‪-‬اق ‪Ã‬ع‪-‬ه‪-‬د ل‪-‬ل‪-‬ت‪-‬ك‪-‬وي‪-‬ن ا‪Ÿ‬ه‪-‬ن‪-‬ي‬
‫وذلك سسنة ‪ ،2006‬أاين “كن ا‪Ÿ‬تهم‬
‫من التمدرسص والتخرج بشسهادة مهنية‬
‫سس‪-‬نة ‪ ،2009‬غ‪ Ò‬أان ال‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ري‪-‬ات ال‪-‬ت‪-‬ي‬
‫قام بها ا‪Ÿ‬عهد سسنة ‪ 2014‬كشسفت أان‬
‫الشس‪-‬ه‪-‬ادة ا‪Ÿ‬درسس‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ي ت‪-‬ل‪-‬ق‪-‬ى ب‪-‬ه‪-‬ا‬
‫ا‪Ÿ‬تهم تكوينه ا‪Ÿ‬هني مزّورة وذلك‬
‫بعد إارسسالية قامت بها إادارة ا‪Ÿ‬عهد‬
‫للثانوية‪ ،‬حيث رّدت إادارة ا‪Ÿ‬ؤوسسسسة‬
‫إا‪ ¤‬أان ا‪Ÿ‬تهم ا◊اصسل على شسهادة‬
‫مدرسسية ‪Ã‬سستوى ثانوي غ‪ Ò‬صسادرة‬
‫ع ‪-‬ن مصس‪-‬ا◊ه‪-‬م وأان ا‪Ÿ‬ت‪-‬ه‪-‬م ‪ ⁄‬ي‪-‬ت‪-‬ل‪-‬ق‬
‫دراسسته بالثانوية‪ ،‬وعليه قامت إادارة‬
‫ا‪Ÿ‬ع‪-‬ه‪-‬د ب‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ريك الدعوى القضسائية‬
‫ضس ‪-‬د ا‪Ÿ‬ت ‪-‬ه ‪-‬م ب ‪-‬ال ‪-‬ت‪-‬زوي‪-‬ر واسس‪-‬ت‪-‬ع‪-‬م‪-‬ال‬
‫ا‪Ÿ‬زور‪ .‬ا‪Ÿ‬ت‪- -‬ه‪- -‬م ول‪- -‬دى م ‪-‬واج ‪-‬ه ‪-‬ت ‪-‬ه‬
‫ل‪-‬ل‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م‪-‬ة ا‪Ÿ‬نسس‪-‬وب‪-‬ة إال‪-‬ي‪-‬ه‪ ،‬أامسص‪ ،‬أام‪-‬ام‬
‫قضست‪ ،‬أامسص‪fi ،‬ك‪- -‬م‪- -‬ة ب‪- -‬ئ ‪-‬ر م ‪-‬راد‬
‫رايسص ‘ العاصسمة بإادانة مسساعدة‬
‫القنصسل السسويسسري رفقة صسديقتها‬
‫وه ‪-‬ي م‪Î‬ج ‪-‬م ‪-‬ة ب ‪-‬وزارة السس ‪-‬ي ‪-‬اح‪-‬ة‪،‬‬
‫بغرامة مالية نافذة بقيمة ‪ 40‬أالف‬
‫دج‪ ،‬على خلفية تورطهما ‘ سسرقة‬
‫م ‪Ó-‬بسص ف ‪-‬اخ ‪-‬رة م ‪-‬ن داخ ‪-‬ل ‪fi‬ل‪Ú‬‬
‫‪Œ‬اري‪fl Ú‬تصس‪ ‘ Ú‬بيع ا‪ÓŸ‬بسص‬
‫ال‪- -‬نسس‪- -‬ائ‪- -‬ي‪- -‬ة ‪Ã‬ن‪- -‬ط ‪-‬ق ‪-‬ة ح ‪-‬ي ‪-‬درة ‘‬
‫العاصسمة‪› .‬ري‪-‬ات قضس‪-‬ي‪-‬ة ا◊ال‬
‫حسسب م ‪-‬ا دار ب ‪-‬ج ‪-‬لسس ‪-‬ة ا‪Ù‬اك‪-‬م‪-‬ة‪،‬‬
‫ت ‪-‬ع ‪-‬ود وق ‪-‬ائ ‪-‬ع ‪-‬ه‪-‬ا إا‪ ¤‬ي‪-‬وم ‪ 8‬نوفم‪È‬‬
‫‪ ،2014‬ع‪- -‬ن‪- -‬دم ‪-‬ا ك ‪-‬انت ا‪Ÿ‬ع ‪-‬ن ‪-‬ي ‪-‬ت ‪-‬ان‬
‫تتجولن ‘ شسوارع منطقة حيدرة‪،‬‬
‫أاي ‪-‬ن ل ‪-‬فت ان ‪-‬ت ‪-‬ب ‪-‬اه ‪-‬م ‪-‬ا ‪Ófi‬ن ل‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ع‬
‫ا‪ÓŸ‬بسص النسسائية‪ ،‬فقررتا الدخول‬
‫م‪- - -‬ن أاج ‪- -‬ل رؤوي ‪- -‬ة ا‪ÓŸ‬بسص‪ ،‬ح ‪- -‬يث‬
‫اسس‪- -‬ت ‪-‬غ ‪-‬ف ‪-‬ل ‪-‬ت ‪-‬ا صس ‪-‬احب ا‪Ù‬ل األول‬
‫وسس ‪-‬رق ‪-‬ت ‪-‬ا م‪-‬ن‪-‬ه ق‪-‬م‪-‬يصس‪ Ú‬ف‪-‬اخ‪-‬ري‪-‬ن‪،‬‬
‫ل‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ت‪-‬ق‪ Ó-‬ب‪-‬عدها مباشسرة إا‪ ¤‬ا‪Ù‬ل‬
‫الثا‪ Ê‬الذي يجاوره من أاجل سسرقة‬
‫ق‪-‬م‪-‬يصص آاخ‪-‬ر ب‪-‬اه‪-‬ظـ ال‪-‬ث‪-‬من‪ ،‬قبل أان‬
‫لحكام ألقضضائية‬
‫مّتهم بالتقليل من شضأان‪ ‬أ أ‬
‫تأاجيل ‪fi‬اكمة ا‪Ù‬امي‪ ‬أام‪ Ú‬سسيدهم إا‪ 24 ¤‬فيفري القادم‬
‫أارج‪- -‬أات‪ ،‬أامسص‪ ،‬ال‪- -‬غ ‪-‬رف ‪-‬ة ا÷زائ ‪-‬ي ‪-‬ة ع‪-‬م‪-‬وم‪-‬ي‪-‬ة ب‪-‬ال‪-‬ت‪-‬واط‪-‬ؤو م‪-‬ع بشس‪ Ò‬فريك‬
‫ا‪ÿ‬امسس ‪- - - - - - -‬ة ‘ ›لسص قضس‪- - - - - - -‬اء ال‪- -‬وا‹‪ ‬األسس‪- -‬ب‪- -‬ق‪ ‬ل‪- -‬وه ‪-‬ران‪ ،‬ون ‪-‬ق ‪-‬لت‬
‫العاصسمة‪ ،‬النظر ‘ قضسية ا‪Ù‬امي ت ‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ات ا‪Ù‬ام‪-‬ي أام‪ Ú‬سس‪-‬ي‪-‬ده‪-‬م‪،‬‬
‫أام‪ Ú‬سسيدهم الذي اسستدعي‪ ‬للمثول حيث وردت ‘ ا‪Ÿ‬قال عبارة «ا◊كم‬
‫أامام العدالة ›ّددا‪ ‬ليحاكم عن جرم التعسسفي» ‪ ،‬فيما أاكد ا‪Ù‬امي أانه‬
‫إاهانة هيئة نظامية والتقليل من شسأان وصس ‪-‬ف ا◊ج ‪-‬ر ب ‪-‬ال ‪-‬ت ‪-‬عسس ‪-‬ف ‪-‬ي ول‪-‬يسص‬
‫أاح‪-‬ك‪-‬ام قضس‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬وه‪-‬ي ال‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م‪-‬ة التي ا◊ك‪- - - -‬م‪ ،‬وأاضس‪- - - -‬اف ا‪Ù‬ام ‪- - -‬ي ‘‬
‫أادين ‪Ã‬وجبها‪ ‬سسنة ‪ 2008‬بعقوبة ‪ 6‬ا‪Ù‬اك‪- -‬م‪- -‬ة األو‪ ¤‬أان ا‪Ù‬ك ‪-‬م ‪-‬ة ‪⁄‬‬
‫أاشس ‪-‬ه ‪-‬ر ح ‪-‬بسس ‪-‬ا م ‪-‬وق ‪-‬وف‪-‬ة ال‪-‬ن‪-‬ف‪-‬اذ م‪-‬ع تصس‪- -‬در ب‪- -‬ع‪- -‬د أاي ح‪- -‬ك‪- -‬م وال‪- -‬قضس ‪-‬ي ‪-‬ة‬
‫تغر‪Á‬ه ‪Ã‬بلغ ‪ 20‬أالف دينار الصسادرة ‪fi‬صس ‪-‬ورة ‘ ق ‪-‬رار اإلح ‪-‬ال ‪-‬ة‪ ،‬ن ‪-‬اك‪-‬را‬
‫ع ‪-‬ن ا‪Ù‬ك ‪-‬م ‪-‬ة الب ‪-‬ت ‪-‬دائ ‪-‬ي‪-‬ة سس‪-‬ي‪-‬دي وصس ‪- -‬ف ح ‪- -‬ك ‪- -‬م ال‪- -‬قضس‪- -‬اء ب‪- -‬ا◊ك‪- -‬م‬
‫أا‪fi‬مد‪ ‬قبل أان يتم الطعن فيها أامام التعسسفي ألنه رجل قانون‪ ،‬مؤوكدا أانه‬
‫ا‪Ù‬ك ‪-‬م ‪-‬ة‪ ‬ال ‪-‬ع ‪-‬ل ‪-‬ي‪-‬ا ‘ ح‪ Ú‬ت‪-‬أاسسسست ‪ ⁄‬ي‪ّ- -‬ط‪- -‬ل‪- -‬ع ع‪- -‬ل‪- -‬ى ا‪Ÿ‬ق‪- -‬ال إال ب‪- -‬ع‪- -‬د‬
‫وزارة العدل كطرف مد‪.Ê‬‬
‫اسس ‪- -‬ت ‪- -‬دع ‪- -‬ائ ‪- -‬ه م ‪- -‬ن ط‪- -‬رف وك‪- -‬ي‪- -‬ل‬
‫جاءت متابعة ا‪Ÿ‬تهم بناء على مقال ا÷م ‪-‬ه ‪-‬وري‪-‬ة‪ .‬وي‪-‬أات‪-‬ي ق‪-‬رار ال‪-‬ت‪-‬اج‪-‬ي‪-‬ل‬
‫نشس ‪-‬ر ‘‪ ‬ج‪-‬ري‪-‬دة خ‪-‬اصس‪-‬ة‪ ،‬ب‪-‬ت‪-‬اري‪-‬خ ‪ 30‬للمرة الثالثة بطلب من دفاع ا‪Ÿ‬تهمة‬
‫ماي‪ ،2004 ‬مرفوقا‪ ‬بصسورة أاب أام‪ Ú‬ك ‪-‬ات ‪-‬ب‪-‬ة ا‪Ÿ‬ق‪-‬ال‪ ،‬ب‪-‬ع‪-‬دم‪-‬ا ق‪ّ-‬دم شس‪-‬ه‪-‬ادة‬
‫سس ‪-‬ي ‪-‬ده ‪-‬م واسس ‪-‬م ‪-‬ه وي ‪-‬ح ‪-‬م ‪-‬ل ع‪-‬ن‪-‬وان ط‪- -‬ب‪- -‬ي‪- -‬ة ت ‪-‬ث ‪-‬بت أان ‪-‬ه ‪-‬ا م ‪-‬ريضس ‪-‬ة رغ ‪-‬م‬
‫«اسس‪-‬ت‪-‬دع‪-‬ي ل‪-‬لشس‪-‬ه‪-‬ادة ‘ قضسية بشس‪ Ò‬ا‪Ÿ‬ع ‪-‬ارضس‪-‬ة الشس‪-‬دي‪-‬دة ل‪-‬دف‪-‬اع ا‪Ÿ‬ت‪-‬ه‪-‬م‬
‫فريك‪ ،‬عو‘ يقضسي شسهره الث‪Ó‬ث‪ Ú‬أام‪ Ú‬سسيدهم‪ ،‬كما اسستغرب أاصسحاب‬
‫‘ سسركاجي»‪ ‬وهو ا‪Ÿ‬قال الذي جّر ا÷ب ‪-‬ة السس ‪-‬وداء ع ‪-‬دم ح ‪-‬ي ‪-‬ازة رئ‪-‬يسص‬
‫كاتبة ا‪Ÿ‬قال ‘ جريدة خاصسة إا‪ ¤‬ا÷لسسة لنسسخة من ا‪Ÿ‬قال ا‪Ÿ‬نشسور‪.‬‬
‫العدالة بنفسص التهمة‪.‬‬
‫ي ‪- -‬ج ‪- -‬در اإلشس‪- -‬ارة أان قضس‪- -‬ي‪- -‬ة ا◊ال‬
‫جلت حضسور عدد من ا‪Ù‬ام‪Ú‬‬
‫خلفيات القضسية تعود وقائعها بعدما سس ّ‬
‫ع‪-‬ن‪-‬ونت الصس‪-‬ح‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ة م‪-‬ق‪-‬الها‪ ‬بناء على ووق‪-‬ف‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م وتضس‪-‬ام‪-‬ن‪-‬ه‪-‬م مع ا‪Ù‬امي‬
‫ت ‪-‬غ ‪-‬ط ‪-‬ي ‪-‬ة ج ‪-‬لسس ‪-‬ة ‪fi‬اك ‪-‬م ‪-‬ة ا‪Ÿ‬ت ‪-‬ه‪-‬م أام‪ Ú‬سس‪-‬ي‪-‬ده‪-‬م‪ ،‬وع‪-‬ل‪-‬ى رأاسس‪-‬هم فاروق‬
‫«الطيب عو‘» مدير وكالة عقارية قسسنطيني رئيسص اللجنة اإلسستشسارية‬
‫سضهام زڤان‬
‫‘ وهران‪ ‬ا‪Ÿ‬تابع بجرم تبديد أاموال ◊قوق اإلنسسان‪.‬‬
‫‪,‬قام بعقد صضفقة مع سضائق أجرة‬
‫تاجر م‪Ó‬بسش متهم بتزوير أاوراق نقدية ‘ مقهى بحسس‪ Ú‬داي‬
‫ت ‪-‬اب ‪-‬عت‪ ،‬أامسص‪fi ،‬ك ‪-‬م‪-‬ة حسس‪ Ú‬داي‬
‫بالعاصسمة‪ ،‬شسابا ‘ العقد الثالث من‬
‫العمر يدعى «د‪.‬ع» الذي يعمل تاجر‬
‫م‪Ó‬بسص غ‪ Ò‬شسرعي‪ ،‬والذي ضسبطت‬
‫ب‪-‬ح‪-‬وزت‪-‬ه أاوراق ن‪-‬ق‪-‬دي‪-‬ة م‪-‬زورة بقيمة‬
‫‪ 3500‬دي ‪-‬ن ‪-‬ار ك ‪-‬ان بصس ‪-‬دد ع ‪-‬رضس‪-‬ه‪-‬ا‬
‫ل ‪-‬ل ‪-‬ت ‪-‬داول ‘ إاح ‪-‬دى م‪-‬ق‪-‬اه‪-‬ي حسس‪Ú‬‬
‫داي‪ ،‬أاين وجهت له تهمة طرح نقود‬
‫مزورة للتداول‪ ،‬وعليه التمسص وكيل‬
‫ا÷مهورية ‪ 6‬أاشسهر حبسسا نافذا‪.‬‬
‫ت‪-‬ف‪-‬اصس‪-‬ي‪-‬ل ال‪-‬قضس‪-‬ي‪-‬ة وحسسب ›ريات‬
‫ا‪Ù‬اك‪-‬م‪-‬ة ت‪-‬ع‪-‬ود إا‪ ¤‬دوري‪-‬ة روت‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة‬
‫‪Ÿ‬صس ‪- -‬ال‪- -‬ح الضس‪- -‬ب‪- -‬ط‪- -‬ي‪- -‬ة‪ ،‬أاي‪- -‬ن ل‪- -‬فت‬
‫ان ‪-‬ت ‪-‬ب‪-‬اه‪-‬ه‪-‬م ا‪Ÿ‬ت‪-‬ه‪-‬م ‘ قضس‪-‬ي‪-‬ة ا◊ال‬
‫وهو يحمل أاوراقا نقدية من فئة ‪500‬‬
‫دي ‪-‬ن ‪-‬ار ب‪-‬ال‪-‬ق‪-‬رب م‪-‬ن أاح‪-‬د ا‪Ÿ‬ق‪-‬اه‪-‬ى‪،‬‬
‫وعند اق‪Î‬ابهم منه لحظوا ا‪Ÿ‬تهم‬
‫وهو متوتر‪ ،‬ما جعل الشسك يراودهم‪،‬‬
‫وعند الق‪Î‬اب أاك‪ Ì‬قام بإابت‪Ó‬عها‪،‬‬
‫أاي‪-‬ن ” ت‪-‬وق‪-‬ي‪-‬ف‪-‬ه وصس‪-‬در أام‪-‬ر ب‪-‬تفتيشص‬
‫م ‪-‬ن ‪-‬زل ‪-‬ه‪ ،‬ح ‪-‬يث ع‪Ì‬وا ع‪-‬ل‪-‬ى ‪ 6‬أاوراق‬
‫ن‪-‬ق‪-‬دي‪-‬ة م‪-‬ن ذاة ال‪-‬ف‪-‬ئ‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ي ث‪-‬بت أانها‬
‫م ‪-‬زورة ب ‪-‬ع‪-‬د إاج‪-‬راء ا‪Èÿ‬ة ال‪-‬ع‪-‬ل‪-‬م‪-‬ي‪-‬ة‬
‫على النقود‪ .‬ا‪Ÿ‬تهم ولدى مثوله أامام‬
‫ق‪- -‬اضس‪- -‬ي ا÷لسس‪- -‬ة‪ ،‬أان‪- -‬ك‪- -‬ر ال‪- -‬ت ‪-‬ه ‪-‬م ‪-‬ة‬
‫ا‪Ÿ‬نسسوبة إاليه وصسرح أانه ‪ ⁄‬يكن يعلم‬
‫ب ‪-‬أان ‪-‬ه ‪-‬ا م ‪-‬زورة ألن ‪-‬ه –صس ‪-‬ل ع ‪-‬ل ‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا‬
‫‪Ã‬وجب عمله ‘ التجارة‪ ،‬مشس‪Ò‬ا إا‪¤‬‬
‫أانه كان يبيع السسراويل وعقد صسفقة‬
‫م ‪-‬ع سس ‪-‬ائ ‪-‬ق أاج ‪-‬رة ق ‪-‬ام ب ‪-‬إايصس ‪-‬ال‪-‬ه إا‪¤‬‬
‫رويسس ‪-‬و‪ ،‬أاي‪-‬ن ب‪-‬اع‪-‬ه إاي‪-‬اه‪-‬ا ‪Ã‬ب‪-‬ل‪-‬غ أال‪-‬ف‬
‫دينار للسسروال‪ ،‬وأاعطاه ا‪Ÿ‬بلغ الذي‬
‫ي‪-‬ح‪-‬ت‪-‬وي ع‪-‬ل‪-‬ى ه‪-‬ذه األرواق ال‪-‬ن‪-‬ق‪-‬دية‬
‫ا‪Ÿ‬زورة‪ ،‬وع ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ه ال‪-‬ت‪-‬مسص ‘ ح‪-‬ق‪-‬ه ‪6‬‬
‫أاشس ‪-‬ه‪-‬ر ح‪-‬بسس‪-‬ا ن‪-‬اف‪-‬ذا وغ‪-‬رام‪-‬ة م‪-‬ال‪-‬ي‪-‬ة‬
‫ب‪-‬ق‪-‬ي‪-‬مة ‪ 100‬أال ‪-‬ف دي ‪-‬ن ‪-‬ار‪ ،‬أاي ‪-‬ن أارج‪-‬أا‬
‫قاضسي ا÷لسسة الفصسل ‘ ا◊كم إا‪¤‬‬
‫جلسسة لحقة‪ .‬حسض‪ Ú‬بومعا‹‬
‫قضست‪ ،‬أامسص‪fi ،‬كمة بئر مراد رايسص‬
‫‘ ال‪-‬ع‪-‬اصس‪-‬م‪-‬ة‪ ،‬ب‪-‬إادان‪-‬ة شس‪-‬اب ‘ ال‪-‬ع‪-‬قد‬
‫ال ‪-‬ث ‪-‬الث م ‪-‬ن ال ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬ل يشس ‪-‬ت‪-‬غ‪-‬ل بشس‪-‬رك‪-‬ة‬
‫خ ‪-‬اصس ‪-‬ة بشس ‪-‬ه ‪-‬ري ‪-‬ن م ‪-‬وق ‪-‬وف ‪-‬ة ال ‪-‬ن‪-‬ف‪-‬اذ‬
‫وغرامة بقيمة ‪ 20‬أالف دج‪ ،‬على خلفية‬
‫توّرطه ‘ قضسية نصسب واحتيال راح‬
‫ضسحيتها أاحد طالبي تأاشس‪Ò‬ة الذهاب‬
‫إا‪ ¤‬ف‪- - -‬رنسس‪- - -‬ا إا‪ ¤‬ج‪- - -‬انب وك‪- - -‬ال‪- - -‬ت‪Ú‬‬
‫سس ‪-‬ي ‪-‬اح ‪-‬ت‪ ،Ú‬ب ‪-‬ع ‪-‬دم‪-‬ا أاوه‪-‬م ذلك األول‬
‫بضسمان حجز ‘ سسلسسلة فنادق «أاكور»‬
‫‘ العاصسمة الفرنسسية باريسص من أاجل‬
‫سسلبه مبالغ مالية زهيدة ترواحت ب‪Ú‬‬
‫“ت ت‪È‬ئته من‬
‫‪ 1000‬و‪ 3000‬دج‪ ،‬فيما ّ‬
‫ت‪-‬ه‪-‬م‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬زوي‪-‬ر واسس‪-‬ت‪-‬ع‪-‬مال ا‪Ÿ‬زور ‘‬
‫‪fi‬ررات ‪Œ‬ارية تفج‪ Ò‬ملف قضسية‬
‫ا◊ال انطلق بناء على شسكوى حّركتها‬
‫السس ‪-‬ف ‪-‬ارة ال ‪-‬ف ‪-‬رنسس ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬ب‪-‬اشس‪-‬رة ب‪-‬ع‪-‬د‬
‫ت ‪-‬أاك ‪-‬ده ‪-‬ا م‪-‬ن أان ح‪-‬ج‪-‬وزات اإلي‪-‬واء ‘‬
‫سسلسسلة الفنادق الفرنسسية «أاكور» التي‬
‫“ت باسسم وكالت‪ Ú‬سسياحيت‪ Ú‬لصسالح‬
‫أاح ‪-‬د ط ‪-‬ال ‪-‬ب ‪-‬ي ا◊صس‪-‬ول ع‪-‬ل‪-‬ى ت‪-‬أاشس‪Ò‬ة‬
‫ال ‪-‬ذه ‪-‬اب إا‪ ¤‬ف‪-‬رنسس‪-‬ا غ‪ Ò‬صس‪-‬ح‪-‬ي‪-‬ح‪-‬ة‪،‬‬
‫ح ‪-‬يث تضس ‪-‬م ‪-‬ن نصص الشس‪-‬ك‪-‬وى‪ ،‬أان ت‪-‬لك‬
‫األو‪ ¤‬قامت بالتصسال بوكالتي السسفر‬
‫«صس ‪-‬ا‘ ف ‪-‬ل‪-‬وت» و«ڤ‪-‬وف‪-‬ل‪-‬ي» م‪-‬ن أاج‪-‬ل‬
‫السستفسسار عن األمر‪ ،‬أاين أاخطروهم‬
‫أاّن الشس ‪- - -‬خصص ال ‪- - -‬ذي ق‪ّ- - -‬دم ه‪- - -‬ات‪- - -‬ه‬
‫ا‪ÿ‬دم‪-‬ات لصس‪-‬ال‪-‬ح زب‪-‬ائ‪-‬ن‪-‬ه‪-‬م‪-‬ا لينتمي‬
‫إاليهما‪ ،‬وبعد التحريات ا‪Ÿ‬عّمقة التي‬
‫ف‪- -‬ت‪- -‬ح‪- -‬ت‪- -‬ه‪- -‬ا ا÷ه‪- -‬ات ا‪ı‬تصس ‪-‬ة‪” ،‬‬
‫التوصسل إا‪ ¤‬الفاعل الذي قام بالتوقيع‬
‫ع ‪-‬ل ‪-‬ى ال ‪-‬وصس ‪-‬ولت ب ‪-‬اسس ‪-‬م‪-‬ه‪ ،‬م‪-‬ن أاج‪-‬ل‬
‫النصسب على زبائن الوكالت‪ Ú‬سسالفتي‬
‫ال‪-‬ذك‪-‬ر‪ ،‬ح‪-‬يث أاوه‪-‬م‪-‬ه‪-‬م ب‪-‬أان‪-‬ه سس‪-‬ي‪-‬تكفل‬
‫بتقد‪ Ë‬لهم خدمات تتعلق بحجوزات‬
‫‘ أافخم سسلسسلة فنادق بباريسص مقابل‬
‫مبالغ زهيدة‪.‬‬
‫ياقوتة‪.‬ز‬
‫شسهران حبسسا غ‪ Ò‬نافذ لشساب قّدم ‪fi‬جوزات‬
‫وهمية ‪Ÿ‬سسافرين بسسلسسلة فنادق‪ ‘ ‬باريسش‬
‫ه ‪-‬ي ‪-‬ئ‪-‬ة ‪fi‬ك‪-‬م‪-‬ة ا◊راشص اع‪Î‬ف ‪Ã‬ا‬
‫قام به فيما تقدم دفاعه بدفع شسكلي‬
‫ب ‪-‬ان ‪-‬قضس‪-‬اء ا‪Ÿ‬ت‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ة ال‪-‬قضس‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ة ضس‪-‬د‬
‫م ‪-‬وّك ‪-‬ل‪-‬ه ب‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ادم ال‪-‬دع‪-‬وى ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬وم‪-‬ي‪-‬ة‬
‫‪Ÿ‬رور أازي ‪- - -‬د م ‪- - -‬ن ‪ 3‬سس‪-‬ن‪-‬وات ع‪-‬ل‪-‬ى‬
‫–ريك الدعوى وأاعاب على ا‪Ÿ‬عهد‬
‫ع ‪-‬دم إاج ‪-‬راء ال ‪-‬ت ‪-‬ح ‪-‬ق ‪-‬ي‪-‬ق ‘ ال‪-‬وث‪-‬ائ‪-‬ق‬
‫ا‪Ÿ‬ودع‪- -‬ة ل‪- -‬دى مصس‪- -‬ا◊ه‪- -‬م‪ ،‬وأام‪- -‬ام‬
‫ا‪Ÿ‬ع ‪-‬ط ‪-‬ي ‪-‬ات ا‪Ÿ‬ق ‪ّ-‬دم ‪-‬ة ط‪-‬الب ‡ث‪-‬ل‬
‫ا◊ق ال ‪-‬ع ‪-‬ام ب ‪-‬تسس ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ط ع‪-‬ق‪-‬وب‪-‬ة ع‪-‬ام‬
‫حبسسا نافذا مع ‪ 200‬أالف دج غرامة‬
‫مالية‪.‬‬
‫جميلة‪.‬ق أادانت قاضسية ‪fi‬كمة ا÷نايات ‘‬
‫ال‪-‬ب‪-‬ل‪-‬ي‪-‬دة‪ ،‬ع‪-‬ق‪-‬وبة عام‪ Ú‬حبسسا نافذا‬
‫‘ حق ا‪Ÿ‬تهم «ك‪.‬خ»‪ ،‬و‘ الدعوى‬
‫ا‪Ÿ‬دن ‪-‬ي ‪-‬ة أال ‪-‬زم ‪-‬ت ‪-‬ه ب ‪-‬دف ‪-‬ع ل ‪-‬لضس‪-‬ح‪-‬ي‪-‬ة‬
‫«ب‪.‬ل» تعويضسا قدره مليون دج‪ ،‬عن‬
‫تلوذا بالفرار‪ ،‬غ‪ Ò‬أانه سسرعان ما ” ج‪- -‬ن ‪-‬اي ‪-‬ة الضس ‪-‬رب وا÷رح ال ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬دي‬
‫ال‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ط‪-‬ن ل‪-‬ه‪-‬م‪-‬ا وت‪-‬وق‪-‬ي‪-‬ف‪-‬ه‪-‬ما واتخاذ ا‪Ÿ‬ؤودي إا‪ ¤‬ع ‪- - -‬اه‪- - -‬ة مسس‪- - -‬ت‪- - -‬د‪Á‬ة‪.‬‬
‫اإلج‪- -‬راءات ال‪- -‬ق‪- -‬ان ‪-‬ون ‪-‬ي ‪-‬ة ال ‪Ó-‬زم ‪-‬ة حيثيات القضسية ترجع ألواخر سسنة‬
‫ضس‪-‬ده‪-‬م‪-‬ا‪ .‬ا‪Ÿ‬ت‪-‬ه‪-‬م‪-‬ت‪-‬ان و‪Ã‬ث‪-‬ول‪-‬ه‪-‬م‪-‬ا‪ ،2013 ،‬أاي‪- -‬ن اسس‪- -‬ت‪- -‬ق‪- -‬ب‪- -‬لت مصس‪- -‬ل ‪-‬ح ‪-‬ة‬
‫أامسص‪ ،‬أامام ‪fi‬كمة بئر مراد رايسص اإلسستعجالت ‪Ã‬دينة العفرون شساب‬
‫ب ‪- -‬ال ‪- -‬ع ‪- -‬اصس ‪- -‬م‪- -‬ة ‪Ã‬وجب إاج‪- -‬راءات تعرضص لطعنة على مسستوى ا÷نب‪،‬‬
‫السس‪- -‬ت‪- -‬دع‪- -‬اء ا‪Ÿ‬ب‪- -‬اشس‪- -‬ر‪ ،‬اع‪Î‬ف ‪-‬ت ‪-‬ا ون ‪-‬ظ ‪-‬را ‪ÿ‬ط ‪-‬ورة اإلصس ‪-‬اب‪-‬ة ” ن‪-‬ق‪-‬ل‪-‬ه‬
‫باألفعال ا‪Ÿ‬نسسوبة إاليهما والدموع م‪-‬ب‪-‬اشس‪-‬رة إا‪ ¤‬مسس‪-‬تشس‪-‬ف‪-‬ى ال‪-‬بليدة‪ ،‬أاين‬
‫ت‪-‬ن‪-‬ه‪-‬م‪-‬ر م‪-‬ن ع‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ه‪-‬م‪-‬ا‪ ،‬وأاعربتا عن أاج‪-‬ريت ل‪-‬ه ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة ج‪-‬راح‪-‬ي‪-‬ة دق‪-‬ي‪-‬قة‬
‫ندمهما الشسديد‪ ،‬طالبت‪ Ú‬العفو من بسسبب إاصسابة إاحدى الكليت‪ Ú‬بتضسرر‬
‫هيئة ا‪Ù‬كمة‪.‬‬
‫ياقوتة‪.‬ز خ‪-‬ط‪ ،Ò‬ن‪-‬ت‪-‬ي‪-‬ج‪-‬ة ال‪-‬ط‪-‬عنة ا◊ادة التي‬
‫تـغ ـر‪ Ë‬مسسـاع ـدة القـنـصس ـل السسـويسس ـري وم‪Î‬جم ـة بوزارة‬
‫السسـي ـاح ـة‪ ‬ب ـ‪ 4‬م ـ‪Ó‬ي ـ‪ Ú‬لت ـورط ـه ـم ـا ‘ قـضسـي ـة سس ـرق ـ ـة‬
‫‪9‬‬
‫عامان حبسسا نافذا ‪ı‬تل عقليا اعتدى على شسخصش‬
‫وسسّبب له عاهة مسستد‪Á‬ة ‘ العفرون!‬
‫تعرضص لها من قبل الفاعل «ك‪.‬خ»‬
‫وهو ‪fl‬تل عقليا ” توقيفه من قبل‬
‫عناصسر الشسرطة بعد سسماع الشسهود‬
‫ال ‪-‬ذي‪-‬ن ك‪-‬ان‪-‬وا م‪-‬ت‪-‬واج‪-‬دي‪-‬ن ‘ مسس‪-‬رح‬
‫ا÷ر‪Á‬ة‪.‬‬
‫وق ‪-‬د ” ع ‪-‬رضص ا÷ا‪ Ê‬ع‪-‬ل‪-‬ى ط‪-‬ب‪-‬يب‬
‫شس ‪-‬رع‪-‬ي أاك‪-‬د إاصس‪-‬اب‪-‬ت‪-‬ه ب‪-‬ا÷ن‪-‬ون ق‪-‬ب‪-‬ل‬
‫وبعد وقوع ا◊ادثة‪ ،‬ليمثل أامام هيئة‬
‫ا‪Ù‬ك ‪-‬م ‪-‬ة ل ‪-‬ل ‪-‬مسس ‪-‬اءل ‪-‬ة‪ ،‬إال أان‪-‬ه ب‪-‬ق‪-‬ي‬
‫طوال جلسسة ا‪Ù‬اكمة يتلفظ بك‪Ó‬م‬
‫غ‪ Ò‬مفهوم ويقوم بحركات تعّبر عن‬
‫ح‪-‬ال‪-‬ت‪-‬ه‪ ،‬م‪-‬ا ع‪-‬دا تصس‪-‬ري‪-‬ح‪-‬ات‪-‬ه األول‪-‬ية‬
‫التي أاد‪ ¤‬بها على أانه ” اسستفزازه‬
‫م‪- -‬ن ق‪- -‬ب‪- -‬ل ب ‪-‬عضص ا‪Ÿ‬واط ‪-‬ن‪ Ú‬ف ‪-‬ق ‪-‬ام‬
‫بطعن الضسحية‪ ،‬ليتم معاقبته بعام‪Ú‬‬
‫صضارة‪.‬ق‬
‫حبسسا نافذا‪.‬‬
‫ألحدث‬
‫إألربعاء ‪ 21‬جانفي ‪ 2015‬إلموإفق لـ ‪ 30‬ربيع إألول ‪ 1436‬ه ـ‬
‫التجربة انطلقت من مسشتششفى مصشطفى باششا ا÷امعي لتعمم على باقي الؤليات‬
‫«بابيششات»‪ ‬لتأام‪ Ú‬ألرضشع من أ’ختطافات ‘ أ‪Ÿ‬سشتششفيات‬
‫^ ألبنية ألقوية ومسشتوى ثالثة ثانوي للحصشول على منصشب «حارسشة» ‘ أ‪Ÿ‬سشتششفى‬
‫كشسف وزير ألصسحة وألسسكان وإأصس‪Ó‬ح أ‪Ÿ‬سستشسفيات‪ ،‬عبد أ‪Ÿ‬الك بوضسياف‪ ،‬عن أعتماد نظام حرأسسة خاصس على مسستوى أ‪Ÿ‬مؤوسسسسات‬
‫’من إأيناث لتأام‪fl Ú‬تلف أ‪Ÿ‬صسالح‪ .‬وأوضسح ألوزير ‘ تصسريح لـ «ألنهار»‪ ،‬على هامشس ألزيارة‬
‫’سستشسفائية‪ ،‬تشسمل تعي‪ Ú‬أعوأن أ أ‬
‫أ إ‬
‫’سستشسفائية با÷زأئر ألعاصسمة‪ ،‬أنه بالنظر إأ‪ ¤‬ألتجربة ألناجحة ألتي‬
‫ألتفقدية ألتي قادته أمسس‪ ،‬إأ‪fl ¤‬تلف أ‪Ÿ‬ؤوسسسسات أ إ‬
‫’سستشسفائية ‪Ÿ‬صسطفى باشسا‪ ،‬منذ سسنة‪ ،‬تقرر تعميم ألتجربة لباقي أ‪Ÿ‬سستشسفيات ع‪ È‬و’يات ألوطن‪ ،‬من خ‪Ó‬ل‬
‫خاضستها أ‪Ÿ‬ؤوسسسسة أ إ‬
‫تعي‪ Ú‬عونات أمن على مسستوى بعضس أ‪Ÿ‬صسالح‪.‬‬
‫إ◊رإئ‪- -‬ق وك‪- -‬ي ‪-‬ف ‪-‬ي ‪-‬ة إط ‪-‬ف ‪-‬اء إل ‪-‬ن‪Ò‬إن‪،‬‬
‫أاسشماء منؤر‬
‫ومرإقبة مطفآات إ◊ريق ‘ إ‪Ÿ‬صضالح‬
‫وذكر إ‪Ÿ‬سضؤوول إألول عن إلقطاع‪ ،‬أإن‬
‫إ‪Ÿ‬عنية‪ ،‬باإلضضافة إ‪ ¤‬كيفية إلتعامل‬
‫أإع ‪-‬وإن إألم‪-‬ن إي‪-‬ن‪-‬اث سض‪-‬ت‪-‬ت‪-‬ول‪ Ú‬م‪-‬ه‪-‬م‪-‬ة‬
‫مع إلشضرإرإت إلكهربائية وإلتدخل ‘‬
‫ت ‪- - -‬أام‪ Ú‬مصض ‪- - -‬ال‪- - -‬ح إل‪- - -‬رضض‪- - -‬ع إ÷دد‬
‫إ◊الت إل ‪-‬ط ‪-‬ارئ‪-‬ة‪ .‬م‪-‬ن ج‪-‬ه‪-‬ة أإخ‪-‬رى‪،‬‬
‫◊م ‪-‬اي‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ن م‪-‬ن إإلخ‪-‬ت‪-‬ط‪-‬اف‪-‬ات‪ ،‬وك‪-‬ذإ‬
‫كشض ‪-‬ف إ‪Ÿ‬سض ‪-‬ؤوول إألول ع ‪-‬ن إل‪-‬ق‪-‬ط‪-‬اع‪،‬‬
‫مصضالح طب إألطفال‪ ،‬باإلضضافة إ‪¤‬‬
‫ع‪-‬ن ت‪-‬ع‪-‬ي‪ Ú‬ط‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ب‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى رأإسس إل‪-‬وك‪-‬الة‬
‫مصض‪-‬ال‪-‬ح إل‪-‬ت‪-‬ول‪-‬ي‪-‬د‪ ،‬سض‪-‬يما وأإنها مصضالح‬
‫‪Ó‬عضض‪-‬اء‪ ،‬إل‪-‬ت‪-‬ي سض‪-‬ت‪-‬ب‪-‬اشض‪-‬ر‬
‫إل ‪-‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي‪-‬ة ل‪ -‬أ‬
‫تسض ‪-‬ت ‪-‬ق ‪-‬ب ‪-‬ل إل ‪-‬ك‪-‬ث‪ Ò‬م‪-‬ن إل‪-‬نسض‪-‬وة بشض‪-‬ك‪-‬ل‬
‫ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ه‪-‬ا خ‪Ó-‬ل إألي‪-‬ام إل‪-‬قليلة إلقادمة‪،‬‬
‫ي‪-‬وم‪-‬ي‪ .‬وحسضب إ‪Ÿ‬ع‪-‬ل‪-‬وم‪-‬ات إ‪Ÿ‬توفرة‬
‫مشض‪Ò‬إ إ‪ ¤‬أإن ‪- - -‬ه خ ‪Ó- - -‬ل ‪ 2015‬سضتتم‬
‫ل‪-‬دى «إل‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ار»‪ ،‬ف‪-‬يشض‪Î‬ط ع‪-‬ل‪-‬ى أإعوإن‬
‫‪Ó‬عضضاء‪.‬‬
‫ب ‪-‬ر›ة ‪ 153‬ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة زرع ل‪ -‬أ‬
‫إألم‪-‬ن إي‪-‬ن‪-‬اث إل‪-‬ت‪-‬م‪-‬ت‪-‬ع ب‪-‬ب‪-‬ن‪-‬ية جسضمانية‬
‫وأإضضاف بوضضياف‪ ‘ ،‬رد على سضؤوإل‬
‫ق‪-‬وي‪-‬ة‪ ،‬وحسض‪-‬ن إل‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ام‪-‬ل مع إ‪Ÿ‬رضضى‪،‬‬
‫«إلنهار»‪ ،‬بخصضوصس فشضل إألطباء ‘‬
‫فضض‪ Ó- -‬ع‪- -‬ن أإن م‪- -‬ه‪- -‬ام ‪-‬ه ‪-‬ن سض ‪-‬ت ‪-‬ك ‪-‬ون‬
‫إلتسضي‪ ‘ Ò‬قطاع إلصضحة‪ ،‬أإكد أإنه لبد‬
‫بالتناوب‪ ،‬مع حصضر سضاعات إلعمل من أإعوإن إألمن إيناث أإن يكن قد وصضلن مصضالح إ◊ماية إ‪Ÿ‬دنية على مسضتوى من إعطاء إلفرصضة للجميع‪ ،‬سضيما وأإن‬
‫إلسض‪-‬اع‪-‬ة إلسض‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ة صض‪-‬باحا إ‪ ¤‬إلسضاعة إ‪ ¤‬إلسض ‪-‬ن ‪-‬ة إل ‪-‬ث ‪-‬ال ‪-‬ث‪-‬ة ث‪-‬ان‪-‬وي‪ ،‬وإج‪-‬ت‪-‬ي‪-‬از إ‪Ÿ‬ؤوسضسض‪-‬ات إإلسض‪-‬تشض‪-‬ف‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ب‪-‬ناء على إل‪-‬وك‪-‬ال‪-‬ة سض‪-‬ت‪-‬وف‪-‬ر ل‪-‬ه‪-‬ا كافة إإلمكانيات‬
‫إلسض‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ة مسض‪-‬اء‪ ،‬م‪-‬ع ضض‪-‬رورة إ‪ÿ‬ضضوع مسض ‪-‬اب ‪-‬ق ‪-‬ة م ‪-‬ن أإج ‪-‬ل إإلسض ‪-‬ت ‪-‬ف ‪-‬ادة م ‪-‬ن ط ‪-‬لب ي ‪-‬ق ‪-‬دم ‪-‬ه إ‪Ÿ‬سض‪Ò‬ون ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬دي‪-‬ري‪-‬ة وإل‪-‬وسض‪-‬ائ‪-‬ل م‪-‬ن أإج‪-‬ل م‪-‬ب‪-‬اشض‪-‬رة ع‪-‬م‪-‬لها‪،‬‬
‫لتكوين متخصضصس قبل مباشضرة إلعمل‪ .‬إ‪Ÿ‬نصضب‪ ،‬م‪- -‬ع إ‪ÿ‬ضض‪- -‬وع إ‪ ¤‬ت‪- -‬ك ‪-‬وي ‪-‬ن إلعامة للحماية إ‪Ÿ‬دنية‪ ،‬حيث تتلقى ح‪- -‬يث سض‪- -‬ي ‪-‬ك ‪-‬ون م ‪-‬ق ‪-‬ره ‪-‬ا ب ‪-‬ا÷زإئ ‪-‬ر‬
‫وب‪-‬خصض‪-‬وصس إ‪Ÿ‬سض‪-‬ت‪-‬وى‪ ،‬يشض‪Î‬ط ع‪-‬ل‪-‬ى م ‪-‬دت ‪-‬ه ث ‪Ó-‬ث ‪-‬ة أإشض ‪-‬ه ‪-‬ر‪ ،‬إل ‪-‬ذي تضض‪-‬م‪-‬ن‪-‬ه إل ‪-‬ع ‪-‬ون ‪-‬ات أإب ‪-‬ج ‪-‬دي ‪-‬ات إل ‪-‬ت ‪-‬ع ‪-‬ام ‪-‬ل م ‪-‬ع إلعاصضمة‪.‬‬
‫لتصشال يؤؤكد من سشؤق أاهراسس‪ :‬‬
‫وزير ا إ‬
‫«ششر‘ بدأ عمله أليوم ‘ مكتب سشلطة ألضشبط‪ ..‬وتعي‪ Ú‬أعضشائه ألتسشعة قريبا»‬
‫كشضف وزير إإلتصضال حميد ڤرين‪،‬‬
‫ع‪-‬ل‪-‬ى ه‪-‬امشس زي‪-‬ارت‪-‬ه إل‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ق‪-‬دي‪-‬ة إ‪¤‬‬
‫ولية سضوق أإهرإسس‪ ،‬بأانه ” أإمسس‬
‫إلث‪Ó‬ثاء‪ ،‬إفتتاح مقر سضلطة إلضضبط‬
‫‘ إ÷زإئر إلعاصضمة ودخول شضر‘‬
‫م‪- -‬ي‪- -‬ل‪- -‬ود رئ‪- -‬يسس سض‪- -‬ل‪- -‬ط ‪-‬ة إلضض ‪-‬ب ‪-‬ط‬
‫إلسض‪-‬م‪-‬ع‪-‬ي إل‪-‬بصض‪-‬ري إ‪ ¤‬م‪-‬كتبه‪ ،‬فيما‬
‫صض ‪-‬رح ب ‪-‬أان ‪-‬ه سض ‪-‬ي ‪-‬ت ‪-‬م إإلع‪Ó-‬ن خ‪Ó-‬ل‬
‫توقيف ‪ 14‬ششخصشا‬
‫بعد ششجار ب‪ Ú‬أأفرأد عائلة‬
‫وأحدة ‘ باتنة‬
‫إألسضابيع إلقليلة إ‪Ÿ‬قبلة عن هويات‬
‫أإعضضاء إللجنة إلتسضعة‪ ،‬منهم ‪ 5‬سضيتم‬
‫تعيينهم من ِقبل رئيسس إ÷مهورية‬
‫عبد إلعزيز بوتفليقة‪.‬‬
‫ك ‪-‬م ‪-‬ا أإع‪-‬ل‪-‬ن ڤ‪-‬ري‪-‬ن‪ ،‬ع‪-‬ن ف‪-‬ت‪-‬ح م‪-‬ك‪-‬تب‬
‫إذإعة ‪fi‬لية جوإرية ‘ ع‪ Ú‬صضالح‬
‫بولية “‪Ô‬إسضت‪ ،‬بعد إفتتاح مكتبي‬
‫ع‪ Ú‬ڤزإم وت‪ Ú‬زوإت‪.Ú‬‬
‫ك ‪-‬م ‪-‬ا ع ‪ّ-‬رج إل ‪-‬وزي‪-‬ر ‘ ح‪-‬دي‪-‬ث‪-‬ه ع‪-‬ل‪-‬ى‬
‫ق‪- -‬ان‪- -‬ون إإلشض‪- -‬ه‪- -‬ار‪ ،‬ح‪- -‬يث ق ‪-‬ال إن ‪-‬ه‬
‫سضيؤوطر ميدإن إإلشضهار إلذي يعا‪Ê‬‬
‫من فوضضى كب‪Ò‬ة‪ ،‬وسضيتم إلغاء أإمر‬
‫إحضض‪-‬ار إلسض‪-‬ج‪-‬ل إل‪-‬ت‪-‬ج‪-‬اري م‪-‬ن أإجل‬
‫إلقيام بالعمليات إإلشضهارية‪.‬‬
‫وعن زيارته إ‪ ¤‬ولية سضوق أإهرإسس‪،‬‬
‫كشض ‪-‬ف إل‪-‬وزي‪-‬ر ب‪-‬أان‪-‬ه ت‪-‬ف‪-‬اج‪-‬أا ب‪-‬ج‪-‬م‪-‬ال‬
‫إ‪Ÿ‬ن‪- -‬ط‪- -‬ق‪- -‬ت‪ Ú‬إألث‪- -‬ري‪- -‬ت‪« Ú‬م‪- -‬ادور»‬
‫و«خ‪-‬م‪-‬يسض‪-‬ة» وك‪-‬ذإ شض‪-‬جرة «إلقديسس‬
‫أإوغسضت‪ ،»Ú‬حيث إطلع خ‪Ó‬لها على‬
‫إل‪Î‬إث إ‪Ù‬لي‪ ،‬معرجا ‘ حديثه‬
‫بأانه سضيتحدث إ‪ ¤‬وزيرتي إلثقافة‬
‫وإلسض‪- -‬ي‪- -‬اح‪- -‬ة ح ‪-‬ول م ‪-‬ن ‪-‬ط ‪-‬ق ‪-‬ة سض ‪-‬وق‬
‫أإهرإسس‪ ،‬حتى تكون –ت إألضضوإء‪.‬‬
‫حياة طوإفشضية‬
‫‪ 11‬إأرهابيا بينهم ‪ 4‬تائب‪ Ú‬سشلموأ أنفسشهم للجيشش‬
‫أمام ‪fi‬كمة جنايات تلمسشان ‪ ‬‬
‫برمج ›لسس قضضاء تلمسضان ‪ 5‬قضضايا‬
‫أأودع‪ ،‬مسساء أأمسس‪ ،‬وكيل‬
‫أ÷مهورية لدى ‪fi‬كمة‬
‫ج ‪-‬ن ‪-‬ائ ‪-‬ي ‪-‬ة ج‪-‬دي‪-‬دة م‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ق‪-‬ة ب‪-‬ت‪-‬ك‪-‬وي‪-‬ن‬
‫بريكة أ’بتدأئية بباتنة‬
‫جماعة إرهابية وإلدعم إللوجسضتيكي‬
‫‪ 6‬أأشسخاصس أ◊بسس أ‪Ÿ‬وؤقت عن ل ‪-‬ه ‪-‬ا‪ ،‬سض ‪-‬ي ‪-‬ت ‪-‬م إل ‪-‬بت ف ‪-‬ي ‪-‬ه خ ‪Ó-‬ل أإو‪¤‬‬
‫تهمة أ‪Ÿ‬شساجرة‪ ،‬وهذأ عقب‬
‫إ÷لسض‪-‬ات إل‪-‬ت‪-‬ي سض‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ه‪-‬ا ‪fi‬ك‪-‬م‪-‬ة‬
‫أ’سستماع أإ‪ 14 ¤‬شسخصسا من‬
‫إ÷ن ‪-‬اي ‪-‬ات خ‪Ó-‬ل إألسض‪-‬اب‪-‬ي‪-‬ع إل‪-‬ق‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة‬
‫عائلة وأحدة تورطوأ‬
‫إلقادمة‪ .‬وحسضب ما جاء ‘ مدونة‬
‫‘ ألعرأك ألعنيف وألفوضسى‬
‫ألعارمة ألتي شسهدتها ‪fi‬كمة مصضلحة إ÷دولة‪ ،‬فإانه من إ‪Ÿ‬نتظر‬
‫أإن ت‪- -‬ع‪- -‬ال‪- -‬ج ه‪- -‬ذه إألخ‪Ò‬ة م‪- -‬ل‪- -‬ف ‪11‬‬
‫بريكة‪ ،‬مسساء أأول أأمسس‪،‬‬
‫إره‪-‬اب‪-‬ي‪-‬ا‪ ،‬م‪-‬ن‪-‬ه‪-‬م إث‪-‬ن‪-‬ان قضضت عليهما‬
‫وذلك عقب صسدور أ◊كم‬
‫ألذي أأدأن أثن‪ Ú‬منهم بعام‬
‫ق ‪-‬وإت إ÷يشس ‪Ã‬ن ‪-‬ط ‪-‬ق‪-‬ة أإولد ري‪-‬اح‪،‬‬
‫حبسسا نافذأ‪ ،‬أإثر تورطهما‬
‫شض ‪-‬ه‪-‬ر أإوت إ‪Ÿ‬نصض‪-‬رم‪ ،‬ف‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا سض‪-‬ي‪-‬م‪-‬ث‪-‬ل‬
‫‘ قضسية ألتحطيم ألعمدي‬
‫أإيضضا ‪ 4‬إرهابي‪ Ú‬سضلموإ أإنفسضهم إلعام‬
‫‪Ÿ‬لك ألغ‪ ،Ò‬بعد قيامهما‪ ،‬منذ إ‪Ÿ‬نصض ‪-‬رم ل ‪-‬ق ‪-‬وإت إألم ‪-‬ن إل‪-‬عسض‪-‬ك‪-‬ري‬
‫عدة أأيام‪ ،‬بتخريب عدة‬
‫على ف‪Î‬إت متفاوتة ب‪ Ú‬منطقة بني‬
‫معدأت‪ ،‬وقد قضسى أ÷ميع‬
‫سض‪-‬ن‪-‬وسس وب‪-‬ن‪-‬ي ب‪-‬وسض‪-‬ع‪-‬ي‪-‬د إل‪-‬ت‪-‬ي ينحدر‬
‫ليلتهم خلف ألقضسبان‪ ،‬قبل‬
‫م ‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ا م‪-‬ع‪-‬ظ‪-‬م‪-‬ه‪-‬م‪ ،‬ح‪-‬يث سض‪-‬ل‪-‬م ه‪-‬ؤولء‬
‫عرضسهم على وكيل‬
‫أإن‪-‬فسض‪-‬ه‪-‬م ل‪-‬ل‪-‬ج‪-‬يشس ‪Ã‬ع‪-‬ي‪-‬ة أإسض‪-‬ل‪-‬ح‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م‬
‫أ÷مهورية ألذي قرر أإيدأع‬
‫رغ‪- -‬ب‪- -‬ة ‘ إلسض‪- -‬ت‪- -‬ف‪- -‬ادة م‪- -‬ن ت ‪-‬دإب‪Ò‬‬
‫‪ 6‬منهم أ◊بسس أ‪Ÿ‬وؤقت‪.‬‬
‫سس‪.‬قيدوم‪ /‬ج‪.‬ق إ‪Ÿ‬صضا◊ة إلوطنية‪ ،‬وينتظر أإن يقدم‬
‫ه ‪- -‬ؤولء م ‪- -‬ع ‪- -‬ل‪- -‬وم‪- -‬ات م‪- -‬ث‪Ò‬ة خ‪Ó- -‬ل‬
‫وفاة معمر بلغ عمره قرنا‬
‫‪fi‬اك ‪-‬م ‪-‬ت ‪-‬ه‪-‬م‪◊ ،‬ل ل‪-‬غ‪-‬ز إلع‪-‬ت‪-‬دإءإت‬
‫إإلره‪-‬اب‪-‬ي‪-‬ة إل‪-‬ت‪-‬ي إسض‪-‬ت‪-‬ه‪-‬دفت إل‪-‬عام ما‬
‫قبل إ‪Ÿ‬اضضي دورية ◊رسس إ◊دود‬
‫‪Ã‬ن‪-‬ط‪-‬ق‪-‬ة إل‪-‬زع‪-‬اطشض‪-‬ة ب‪-‬بني بوسضعيد‪،‬‬
‫وأإودت ب‪- - -‬ح ‪- -‬ي ‪- -‬اة ‪ 4‬درك ‪-‬ي‪ ،Ú‬ك ‪-‬م ‪-‬ا‬
‫إسض‪-‬ت‪-‬ه‪-‬دفت ب‪-‬ع‪-‬ده‪-‬ا ›م‪-‬وع‪-‬ة دموية‬
‫أإخ‪- -‬رى ‪ 3‬أإشض‪-‬خ‪-‬اصس ك‪-‬ان‪-‬وإ ي‪-‬ق‪-‬وم‪-‬ون‬
‫برحلة صضيد قرب غابة عصضفور‪ ،‬أإين‬
‫” رميهم بالرصضاصس قبل ذبحهم من‬
‫إلوريد إ‪ ¤‬إلوريد‪.‬‬
‫وت‪- -‬ع‪- -‬رف إل‪- -‬دورة إ÷ن‪- -‬ائ ‪-‬ي ‪-‬ة ل ‪-‬ل ‪-‬ع ‪-‬ام‬
‫إ÷اري ظ ‪-‬ه ‪-‬ور ›م ‪-‬وع ‪-‬ة إره ‪-‬اب ‪-‬ي‪-‬ة‬
‫ج ‪-‬دي ‪-‬دة ك ‪-‬انت ت‪-‬ت‪-‬و‪ ¤‬م‪-‬ه‪-‬م‪-‬ة إل‪-‬دع‪-‬م‬
‫إل ‪-‬ل ‪-‬وجسض ‪-‬ت ‪-‬ي ‪-‬ك ‪-‬ي وإ‪Ÿ‬ع ‪-‬ل ‪-‬وم ‪-‬ات‪-‬ي ب‪Ú‬‬
‫إل ‪-‬ت ‪-‬ن ‪-‬ظ ‪-‬ي ‪-‬م‪-‬ات إإلره‪-‬اب‪-‬ي‪-‬ة إل‪-‬ن‪-‬اشض‪-‬ط‪-‬ة‬
‫با÷هة إلغربية‪ ،‬وتلك إلناشضطة قرب‬
‫إ‪Ÿ‬م‪- -‬ل‪- -‬ك‪- -‬ة إ‪Ÿ‬غ‪- -‬رب ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬وتضض ‪-‬م ه ‪-‬ذه‬
‫إ÷م‪-‬اع‪-‬ة ‪ 5‬إره‪-‬اب‪-‬ي‪ .Ú‬و‘ إن‪-‬ت‪-‬ظ‪-‬ار‬
‫إمتثال هؤولء أإمام ‪fi‬كمة إ÷نايات‪،‬‬
‫خ ‪Ó-‬ل إألسض ‪-‬اب ‪-‬ي ‪-‬ع إل‪-‬ق‪-‬ادم‪-‬ة‪ ،‬ت‪-‬وإصض‪-‬ل‬
‫ق ‪- -‬وإت إألم‪- -‬ن إ‪Ÿ‬شض‪Î‬ك‪- -‬ة ح‪- -‬م‪Ó- -‬ت‬
‫ب ‪-‬ح ‪-‬ث ‪-‬ه‪-‬ا ع‪-‬ن ق‪-‬ائ‪-‬م‪-‬ة م‪-‬ن ‪ 11‬إرهابيا‬
‫م ‪-‬ازإل ‪-‬وإ ي‪-‬نشض‪-‬ط‪-‬ون ب‪-‬ا÷ه‪-‬ة إل‪-‬غ‪-‬رب‪-‬ي‪-‬ة‬
‫ل‪-‬ل‪-‬ب‪Ó-‬د وه‪-‬م ك‪-‬ال‪-‬ت‪-‬ا‹ ب‪-‬ل‪-‬ع‪-‬باسس سضم‪Ò‬‬
‫‪ ،1975‬ع‪- - -‬رإب إ◊اج ‪ ،1973‬م‪-‬باركي‬
‫بن خليفة ‪ ،1983‬بهليل خليفة ‪،1974‬‬
‫ن ‪-‬اصض ‪-‬ر ه‪-‬وإري ‪ ،1982‬غ ‪-‬ا‪ Â‬ع ‪-‬ت‪-‬اوي‬
‫‪ ،1985‬ه ‪-‬دي ع ‪-‬ام ‪-‬ر ‪ ،1959‬ت‪-‬وه‪-‬امي‬
‫عبد إلكر‪ ،1977 Ë‬عدو إلشضيخ ‪،1963‬‬
‫يبوسس بن عمر ‪ 1979‬وليزيد ‪fi‬مد‬
‫‪ ،1940‬حيث ل يزإل هؤولء يشضكلون‬
‫خطرإ على أإمن وسض‪Ó‬مة إ‪Ÿ‬وإطن‪Ú‬‬
‫◊م‪-‬ل‪-‬ه‪-‬م أإسض‪-‬ل‪-‬ح‪-‬ة رشض‪-‬اشض‪-‬ة ووق‪-‬وعهم‬
‫–ت إمارة أإك‪ È‬إلقيادي‪ Ú‬إلبالغ من‬
‫إل‪-‬عمر ‪ 56‬سض ‪-‬ن‪-‬ة وإل‪-‬ذي ل ي‪-‬زإل ع‪-‬ل‪-‬ى‬
‫قيد إ◊ياة‪ ،‬ويرجح أإن تكون لهؤولء‬
‫صض ‪-‬ل ‪-‬ة ب ‪-‬ا◊رك‪-‬ة إإلره‪-‬اب‪-‬ي‪-‬ة إ÷دي‪-‬دة‬
‫إل ‪-‬ت ‪-‬ي ” إخ‪Î‬إق ‪-‬ه‪-‬ا م‪-‬ن‪-‬ذ أإي‪-‬ام ق‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة‬
‫ب‪-‬ا◊دود إل‪-‬غ‪-‬رب‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬وتضض‪-‬م ‪ 6‬عناصضر‬
‫بينهم شضاب متشضدد وأإقارب إرهابي‪Ú‬‬
‫م‪-‬ن أإت‪-‬ب‪-‬اع إ÷م‪-‬اع‪-‬ة إلسض‪-‬ل‪-‬ف‪-‬ية للدعوة‬
‫سس‪›.‬اهد‪ ‬‬
‫وإلقتال‪.‬‬
‫فتاة تبيع عتادأ مرهونا لتسشديد قسشط من ديون‬
‫مششروع «أونسشاج» ‘ وهرأن‬
‫فتحت‪ ،‬أإمسس‪fi ،‬كمة إ÷نح بڤديل‬
‫‘ وهرإن‪ ،‬ملف إت‪Ó‬ف وتبديد أإموإل‬
‫م ‪-‬ره ‪-‬ون ‪-‬ة ت ‪-‬ورطت ف ‪-‬ي ‪-‬ه ‪-‬ا ف ‪-‬ت ‪-‬اة ب‪-‬ع‪-‬د‬
‫إلشضكوى إ‪Ÿ‬قدمة ‘ حقها من طرف‬
‫إل ‪-‬ق ‪-‬رضس إلشض ‪-‬ع ‪-‬ب ‪-‬ي إ÷زإئ ‪-‬ري وك‪-‬ال‪-‬ة‬
‫سض‪- -‬انت أإوج ‪-‬ان‪ ،‬ب ‪-‬ع ‪-‬دم ‪-‬ا “اط ‪-‬لت ‘‬
‫تسض ‪-‬دي ‪-‬د دي ‪-‬ون مشض‪-‬روع‪-‬ه‪-‬ا إ‪Ÿ‬ق‪-‬درة بـ‬
‫‪ 164‬مليون سضنتيم إلتي إسضتفادت منها‬
‫‘ شض‪- -‬ك ‪-‬ل ع ‪-‬ت ‪-‬اد ‘ إط ‪-‬ار «أإونسض ‪-‬اج»‪.‬‬
‫ت‪-‬ف‪-‬اصض‪-‬ي‪-‬ل إل‪-‬قضض‪-‬ي‪-‬ة إل‪-‬تي تعود إ‪ ¤‬سضنة‬
‫‪ ،2006‬ح‪ Ú‬ت‪-‬ق‪-‬دمت إ‪Ÿ‬ت‪-‬ه‪-‬م‪-‬ة إل‪-‬بالغة‬
‫من ‪ 28‬سضنة بفكرة مشضروع لسضتصض‪Ó‬ح‬
‫إألرإضض ‪- -‬ي إل ‪- -‬زرإع‪- -‬ي‪- -‬ة وإ‪Ÿ‬ع‪- -‬ا÷ات‬
‫إلنباتية وإلصضحية بحاسضي بونيف‪ ،‬ليتم‬
‫ق ‪-‬ب ‪-‬ول وق‪-‬ائ‪-‬ق إ‪Ÿ‬ت‪-‬ه‪-‬م‪-‬ة لسض‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ادت‪-‬ه‪-‬ا‬
‫ج ‪-‬م ‪-‬ي ‪-‬ع إلشض ‪-‬روط‪ ،‬لسض ‪-‬ي ‪-‬م ‪-‬ا وأإن ل ‪-‬ه ‪-‬ا‬
‫شض ‪-‬ه ‪-‬ادة ‘ ›ال إل ‪-‬ف ‪Ó-‬ح ‪-‬ة ف‪-‬ق‪-‬امت‬
‫ب‪-‬اق‪Î‬إضس م‪-‬ب‪-‬لغ ‪ 164‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ون ‘ شضكل‬
‫ع‪-‬ت‪-‬اد وم‪-‬ع‪-‬دإت ضض‪-‬م‪-‬ن برنامج تشضغيل‬
‫إلشض‪- -‬ب ‪-‬اب «أإونسض ‪-‬اج» ق ‪-‬دمت ل ‪-‬ه ‪-‬ا م ‪-‬ن‬
‫ط‪-‬رف أإح‪-‬د إل‪-‬ب‪-‬ن‪-‬وك إ‪Ÿ‬ت‪-‬وإجدة بحي‬
‫سض ‪- -‬انت أإوج ‪- -‬ان ‪Ã‬وجب ع‪- -‬ق‪- -‬د م‪È‬م‬
‫م ‪-‬ع ‪-‬ه ‪-‬ا‪ ،‬ع ‪-‬ل ‪-‬ى أإن ي‪-‬ت‪-‬م تسض‪-‬دي‪-‬د إ‪Ÿ‬ب‪-‬ل‪-‬غ‬
‫إ‪Ÿ‬ق‪Î‬ضس وف‪- - - -‬وإئ‪- - - -‬ده ‘ أإقسض‪- - - -‬اط‬
‫م‪- -‬ع‪- -‬ل‪- -‬وم‪- -‬ة‪ ،‬ووف‪- -‬ق شض‪- -‬روط أإه ‪-‬م ‪-‬ه ‪-‬ا‬
‫إ‪Ù‬اف ‪- -‬ظ‪- -‬ة ع‪- -‬ل‪- -‬ى إل‪- -‬ع‪- -‬ت‪- -‬اد وع‪- -‬دم‬
‫إل ‪-‬تصض ‪-‬رف ف ‪-‬ي ‪-‬ه ألن ‪-‬ه م ‪-‬ره ‪-‬ون‪ ،‬وف ‪-‬ور‬
‫تسض‪-‬ري‪-‬ح إل‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة ق‪-‬امت إل‪-‬فتاة بشضرإء‬
‫شض‪- -‬اح ‪-‬ن ‪-‬ات وج ‪-‬رإر وم ‪-‬ع ‪-‬دإت أإخ ‪-‬رى‬
‫نصض ‪-‬ف ‪-‬ه ‪-‬ا ق ‪-‬امت ب ‪-‬اسض ‪-‬ت ‪-‬ئ ‪-‬ج ‪-‬اره ألح‪-‬د‬
‫إلف‪Ó‬ح‪Ã Ú‬نطقة بوفاطيسس‪ ،‬وإلبقية‬
‫قامت بوضضعه بأاحد إ‪Ÿ‬سضاكن قبل أإن‬
‫ي ‪-‬ت‪-‬ع‪-‬رضس ل‪-‬لسض‪-‬ط‪-‬و سض‪-‬ن‪-‬ة ‪ ،2007‬ل ‪-‬ت‪-‬ودع‬
‫شض ‪-‬ك‪-‬وى ل‪-‬دى مصض‪-‬ال‪-‬ح إل‪-‬درك‪ .‬وك‪-‬انت‬
‫إ‪Ÿ‬تهمة قد دفعت إألقسضاط إألو‪،¤‬‬
‫ل ‪-‬ت ‪-‬ع ‪-‬ج ‪-‬ز ف ‪-‬ي ‪-‬م ‪-‬ا ب ‪-‬ع ‪-‬د ع‪-‬ن دف‪-‬ع ب‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ة‬
‫إل ‪-‬دف ‪-‬ع ‪-‬ات إ‪Ÿ‬سض ‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ق‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا وك‪-‬ذإ‬
‫إل ‪-‬ف ‪-‬وإئ ‪-‬د‪ ،‬ل ‪-‬ت ‪-‬ق‪-‬دم ع‪-‬ل‪-‬ى ب‪-‬ي‪-‬ع شض‪-‬اح‪-‬ن‪-‬ة‬
‫لتتمكن من تسضديد إلقرضس‪ ،‬غ‪ Ò‬أإن‬
‫إ‪Ÿ‬ه‪- -‬ل‪- -‬ة إ‪Ÿ‬ق ‪-‬ررة م ‪-‬ن ط ‪-‬رف إل ‪-‬ب ‪-‬نك‬
‫إن ‪-‬ت ‪-‬هت وإضض ‪-‬ط‪-‬ر مسض‪-‬ؤوول‪-‬ه إ‪ ¤‬إت‪-‬خ‪-‬اذ‬
‫إج‪- -‬رإءإت ◊ج‪- -‬ز إ‪Ÿ‬ع‪- -‬دإت‪ ،‬ل‪- -‬ي‪- -‬ت‪- -‬م‬
‫إك ‪-‬تشض ‪-‬اف ع ‪-‬م ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬ة إل ‪-‬ب ‪-‬ي ‪-‬ع ل‪-‬لشض‪-‬اح‪-‬ن‪-‬ة‬
‫إ‪Ÿ‬رهونة‪ ،‬وهو أإمر ‪fl‬الف للقانون‪،‬‬
‫ما جعل إلشضابة ‪fi‬ل متابعة قضضائية‬
‫ل ‪-‬ت ‪-‬ح ‪-‬ال ع ‪-‬ل ‪-‬ى إل ‪-‬ع ‪-‬دإل ‪-‬ة ع ‪-‬ن ط ‪-‬ري ‪-‬ق‬
‫إلسضتدعاء إ‪Ÿ‬باشضر وإلتمسس بحقهما‬
‫ت ‪-‬وق ‪-‬ي ‪-‬ع ع ‪-‬ق ‪-‬وب ‪-‬ة سض ‪-‬ن ‪-‬ة ح ‪-‬بسض‪-‬ا ن‪-‬اف‪-‬ذإ‬
‫وغرإمة قدرها ‪ 100‬أإلف دج‪.‬‬
‫ب‪.‬عائششة‬
‫طلبة أ÷امعة يغلقون إأقامة سشعد دحلب‬
‫بقصشر ألشش‪Ó‬لة ‘ تيارت‬
‫م‪-‬ن‪-‬ع‪ ،‬صض‪-‬ب‪-‬اح إأمسس‪ ،‬ول‪-‬ل‪-‬ي‪-‬وم إل‪-‬ثا‪ Ê‬م ‪-‬ط ‪-‬ال ‪-‬ب ‪-‬ه ‪-‬م‪ .‬م ‪-‬ن ج ‪-‬ه‪-‬ت‪-‬ه‪ ،‬تسض‪-‬اءل‬
‫ع‪-‬ل‪-‬ى إل‪-‬ت‪-‬وإ‹‪ ،‬ط‪-‬ل‪-‬ب‪-‬ة إق‪-‬ام‪-‬ة سض‪-‬عد مصض ‪-‬در م ‪-‬ط ‪-‬ل ‪-‬ع ع‪-‬ن إ‪Ÿ‬تسض‪-‬بب ‘‬
‫دح ‪-‬لب ب ‪-‬قصض‪-‬ر إلشض‪Ó-‬ل‪-‬ة ب‪-‬ت‪-‬ي‪-‬ارت‪– ،‬ط‪- -‬ي‪- -‬م إلأب‪- -‬وإب إل‪- -‬ت‪- -‬ي ع ‪-‬رفت‬
‫موظفي إلإدإرة من إلدخول إ‪ ¤‬تصض ‪-‬ل ‪-‬ي‪-‬ح‪-‬ا م‪-‬ن‪-‬ذ ف‪Î‬ة‪ ،‬وإأضض‪-‬اف إأن‬
‫ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ه‪-‬م إح‪-‬ت‪-‬ج‪-‬اجا على إ‪Ÿ‬شضاكل إلحتجاج ل يعني منع إ‪Ÿ‬وظف‪Ú‬‬
‫إلتي تعا‪ Ê‬منها إلإقامة على حد م‪-‬ن إل‪-‬دخ‪-‬ول إ‪ ¤‬م‪-‬ك‪-‬ات‪-‬بهم بالقوة‬
‫ت‪-‬ع‪-‬ب‪ Ò‬إأح‪-‬ده‪-‬م‪ ،‬وإل‪-‬ت‪-‬ي ي‪-‬اأت‪-‬ي على وإ‪Ÿ‬ت‪- -‬وإج‪- -‬دي‪- -‬ن إأصض ‪ Ó-‬م ‪-‬ن إأج ‪-‬ل‬
‫رإأسضها مشضكل إلتدفئة وإلنقطاع خ‪- -‬دم ‪-‬ت ‪-‬ه ‪-‬م‪ ،‬ورب ‪-‬ط مصض ‪-‬در إآخ ‪-‬ر‬
‫إ‪Ÿ‬ت‪-‬ك‪-‬رر ل‪-‬ل‪-‬ك‪-‬ه‪-‬رب‪-‬اء‪ ،‬ف‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا يعرف سض ‪- - -‬بب إلح ‪- - -‬ت ‪- - -‬ج ‪- - -‬اج ‪Ã‬ط‪- - -‬لب‬
‫جناح «ب» نقصضا ‘ إلصضيانة من إ‪Ÿ‬ضض‪- -‬رب‪ Ú‬ل ‪-‬ه ‪-‬دإي ‪-‬ا إل ‪-‬نشض ‪-‬اط ‪-‬ات‬
‫بينها إ‪Ÿ‬رشّضاة وإلأقفال وغ‪Ò‬ها‪ ،‬ب‪- - -‬اأن‪- - -‬وإع‪- - -‬ه‪- - -‬ا وإع‪- - -‬ت‪È‬ه ‪- -‬ا ذإت‬
‫إضضافة إ‪ ¤‬إنعدإم إلأن‪Î‬نت وعدم إ‪Ÿ‬تحدث مبالغا فيها‪ ،‬موؤكدإ إأن‬
‫‪Œ‬ه ‪- -‬ي ‪- -‬ز إ‪Ÿ‬صض ‪- -‬ل‪- -‬ى‪ ،‬وق‪- -‬د شض‪- -‬دد إلإدإرة سض‪-‬ت‪-‬وف‪-‬ر م‪-‬ط‪-‬ال‪-‬ب‪-‬هم حسضب‬
‫إ‪Ù‬ت ‪- -‬ج‪- -‬ون ع‪- -‬ل‪- -‬ى وج‪- -‬وب ح‪- -‬ل إلسض ‪-‬ت ‪-‬ط‪-‬اع‪-‬ة ودع‪-‬ا إ‪Ÿ‬ع‪-‬ن‪-‬ي‪ Ú‬إ‪¤‬‬
‫إ‪Ÿ‬شض ‪- -‬اك ‪- -‬ل وه ‪- -‬ددوإ ‪Ã‬وإصض ‪- -‬ل ‪- -‬ة إ◊وإر ◊ل إ‪Ÿ‬شضاكل‪.‬‬
‫إلح‪- -‬ت‪- -‬ج‪- -‬اج إ‪ ¤‬غ‪- -‬اي‪- -‬ة ت‪- -‬ل‪- -‬ب‪- -‬ي‪- -‬ة‬
‫مالك جلبا‪Ê‬‬
‫ششجار ب‪ Ú‬حارسش‪ ‘ Ú‬ورششة بناء ينتهي‬
‫بجر‪Á‬ة قتل ‘ وهرأن‬
‫وّق‪-‬عت ‪fi‬ك‪-‬م‪-‬ة إ÷ن‪-‬اي‪-‬ات ‪Û‬لسس‬
‫قضضاء وهرإن‪ ،‬عشضرين سضنة سضجنا‬
‫ن‪-‬اف‪-‬ذإ ع‪-‬ل‪-‬ى م‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م ‘ قضض‪-‬ية إلقتل‬
‫إل‪-‬ع‪-‬م‪-‬دي م‪-‬ث‪-‬ب‪-‬ت‪-‬ة ب‪-‬ذلك إل‪-‬ت‪-‬م‪-‬اسضات‬
‫إل‪-‬ن‪-‬ي‪-‬اب‪-‬ة إل‪-‬ع‪-‬ام‪-‬ة‪ .‬م‪-‬ل‪-‬خصس إل‪-‬وق‪-‬ائع‬
‫إل ‪-‬ت ‪-‬ي ج ‪-‬رت ب ‪-‬ت ‪-‬اري‪-‬خ إلـ ‪ 19‬جوإن‬
‫‪ ،2014‬تفيد بأان مناوشضات حدثت‬
‫ب‪ Ú‬جارين يعم‪Ó‬ن بورشضة بناء دإر‬
‫شض ‪-‬ب ‪-‬اب ب ‪-‬ب ‪-‬ل ‪-‬دي ‪-‬ة م ‪-‬رسض‪-‬ى إ◊ج‪-‬اج‬
‫وإل‪- -‬ت‪- -‬ي ي‪- -‬ع ‪-‬م ‪Ó-‬ن ب ‪-‬ه ‪-‬ا ح ‪-‬ارسض‪،Ú‬‬
‫ولح ‪-‬ت ‪-‬دإم إألم ‪-‬ر ب ‪-‬ي ‪-‬ن ‪-‬ه ‪-‬م‪-‬ا أإخ‪-‬رج‬
‫إ‪Ÿ‬ت‪- -‬ه‪- -‬م ‘ إألرب‪- -‬ع‪ Ú‬م‪- -‬ن ع‪- -‬م ‪-‬ره‬
‫خنجرإ وجه به طعنة إ‪ ¤‬إلضضحية‬
‫‘ إلث‪Ó‬ث‪ Ú‬من عمره‪ ،‬ليصضيبه على‬
‫مسض ‪-‬ت ‪-‬وى إألذن‪ ،‬م ‪-‬ا ج‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ه يسض‪-‬ق‪-‬ط‬
‫أإرضضا و‪ ⁄‬يتم إسضعافه إل بعد مرور‬
‫شض‪- -‬خصس ق‪- -‬رب إل‪- -‬ورشض‪- -‬ة ل‪- -‬ي ‪-‬ل ‪-‬م ‪-‬ح‬
‫وسشنة ب‪È‬حال ‘ عنابة‬
‫إلضض‪-‬ح‪-‬ي‪-‬ة ف‪-‬اتصض‪-‬ل بعناصضر إلدرك‪،‬‬
‫سسجلت بلدية برحال بو’ية‬
‫توإصضلت موجة إلحتجاجات إلتي إل‪-‬ك‪-‬ث‪ Ò‬م‪-‬ن‪-‬ه‪-‬م يتوإجدون با÷امعة إ‪Û‬لسس إل‪- -‬ع‪- -‬ل‪- -‬م‪- -‬ي ب‪- -‬ا÷ام‪- -‬ع‪- -‬ة‪ .‬ح ‪-‬يث ن ‪-‬ق ‪-‬ل إ‪Ÿ‬صض ‪-‬اب إ‪ ¤‬إل ‪-‬ع ‪-‬ي‪-‬ادة‬
‫ر‬
‫م‬
‫عنابة‪ ،‬أأمسس‪ ،‬وفاة أأك‪ È‬مع‬
‫شض ‪-‬ه ‪-‬دت‪-‬ه‪-‬ا ج‪-‬ام‪-‬ع‪-‬ة ع‪-‬ب‪-‬د إل‪-‬رح‪-‬م‪-‬ان منذ إأك‪ Ì‬من ‪ 13‬سضنة ‘ إلأطوإر وحسضب ‡ث‪-‬ل إل‪-‬ط‪-‬ل‪-‬ب‪-‬ة إ‪Ÿ‬قصض‪-‬ي‪،Ú‬‬
‫با‪Ÿ‬نطـقــة‪ ،‬ويتـعّلـق أ’أمـر‬
‫م‪Ò‬ة ب ‪-‬ولي ‪-‬ة ب ‪-‬ج ‪-‬اي ‪-‬ة‪ ،‬م ‪-‬ن‪-‬ذ ب‪-‬دإي‪-‬ة إ‪ı‬ت ‪-‬ل ‪-‬ف ‪-‬ة‪ ،‬وه‪-‬و م‪-‬ا ج‪-‬ع‪-‬ل ›لسس فاإنه –اور مع إلبعثة إلوزإرية من‬
‫با‪Ÿ‬دعو «دڤدوڤ ‪fi‬مد»‬
‫إلأسض‪- -‬ب‪- -‬وع‪ ،‬ح‪- -‬يث إأق‪- -‬دم إل‪- -‬ط ‪-‬ل ‪-‬ب ‪-‬ة إلأسض ‪-‬ات ‪-‬ذة ي ‪-‬ق ‪-‬رر فصض ‪-‬ل ‪-‬ه ‪-‬م إلسض‪-‬ن‪-‬ة إأجل درإسضة إلقضضية إ‪Ÿ‬ذكورة‪ ،‬إأين‬
‫أ‪Ÿ‬لقب بـ«عمر» وألبالغ من‬
‫إ‪Ÿ‬قصض‪- -‬ي‪- -‬ون ع ‪-‬ل ‪-‬ى شض ‪-‬ل إل ‪-‬درإسض ‪-‬ة إ‪Ÿ‬اضض ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬وك ‪-‬انت وزإرة إل ‪-‬ت ‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م وإف‪- -‬قت ه‪- -‬ذه إلأخ‪Ò‬ة ع‪- -‬ل ‪-‬ى ن ‪-‬ق ‪-‬ل‬
‫ألعمر قرن وسسنة‪ .‬وذكرت‬
‫إأمسس إل ‪- -‬ث ‪Ó- -‬ث ‪- -‬اء ع‪- -‬ل‪- -‬ى مسض‪- -‬ت‪- -‬وى إلعا‹ وإلبحث إلعلمي قد إأوفدت إلفكرة إ‪ ¤‬عميد إ÷امعة من إأجل قضضت ‪fi‬ك ‪-‬م‪-‬ة إ÷ن‪-‬اي‪-‬ات ‪Û‬لسس‬
‫مصسادر ‪fi‬لية لـ«ألنهار» أأن‬
‫أ‪Ÿ‬عمر من موأليد ‪ 1914‬وعاشس إ÷امعة لليوم إلثالث على إلتوإ‹‪÷ ،‬ن ‪- -‬ة –ق ‪- -‬ي ‪- -‬ق إ‪ ¤‬إ÷ام ‪- -‬ع ‪- -‬ي‪- -‬ة‪ ،‬إلسض‪-‬م‪-‬اح ل‪-‬ل‪-‬ط‪-‬ل‪-‬ب‪-‬ة إ‪Ÿ‬قصضي‪ Ú‬إلذين قضضاء وهرإن‪ ،‬بعشضر سضنوإت سضجنا‬
‫حياة بسسيطة‪ ،‬حيث قضسى‬
‫م ‪-‬ن خ ‪Ó-‬ل غ ‪-‬ل‪-‬ق إأب‪-‬وإب‪-‬ه‪-‬ا وت‪-‬ن‪-‬ظ‪-‬ي‪-‬م وإسضتمعت لعميد إ÷امعة بوع‪Ó‬م سضبق لهم وإأن زإولوإ درإسضتهم قبل ن‪-‬اف‪-‬ذإ ضض‪-‬د م‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م ‘ قضض‪-‬ي‪-‬ة إلفعل‬
‫معظمها ‘ ألعمل ألف‪Ó‬حي‪،‬‬
‫وقفة سضلمية إحتجاجا على إلقرإر سض ‪-‬ع ‪-‬ي ‪-‬دإ‪ ،Ê‬وك ‪-‬ذإ ‡ث ‪-‬ل إل ‪-‬ط ‪-‬ل ‪-‬ب ‪-‬ة خ‪- -‬مسس سض‪- -‬ن‪- -‬وإت‪ ،‬ب‪- -‬اإع ‪-‬ادة إدم ‪-‬اج إ‪ı‬ل با◊ياء بالعنف على قاصضر‬
‫كما بقي ‪fi‬افظا على قوأه‬
‫إلذي ” إتخاذه من طرف إلإدإرة إ‪Ÿ‬قصضي‪ Ú‬حول إلأزمة إلتي دإمت إ‪Ÿ‬قصض‪- -‬ي‪ Ú‬م‪- -‬ن إل‪- -‬درإسض‪- -‬ة‪ ،‬وإأك‪- -‬د إ‪Ÿ‬صض‪- -‬ح‪- -‬وب ب ‪-‬ال ‪-‬ت ‪-‬ع ‪-‬ذيب‪ ‘ ،‬ح‪Ú‬‬
‫ألعقلية وأ÷سسدية أإ‪ ¤‬غاية و›لسس إلأسضاتذة‪ ،‬إأين ” عزلهم ط ‪-‬وي ‪ Ó-‬م ‪-‬ن ‪-‬ذ إل ‪-‬دخ ‪-‬ول إ÷ام ‪-‬ع ‪-‬ي عميد إ÷امعة بوع‪Ó‬م سضعيد‪ ،‬إأن ك ‪-‬انت إل ‪-‬ت‪-‬م‪-‬اسض‪-‬ات إل‪-‬ن‪-‬ي‪-‬اب‪-‬ة إل‪-‬ع‪-‬ام‪-‬ة‬
‫أأن وأفته أ‪Ÿ‬نية‪ ،‬نهار أأمسس‪،‬‬
‫بسضبب إلسضن وعدم توف‪ Ò‬إلأماكن إ‪Ÿ‬اضض‪- - -‬ي‪ ،‬إل إأن إ‪Ÿ‬شض‪- - -‬ك ‪- -‬ل ظ ‪- -‬ل غ ‪-‬ل ‪-‬ق إأب ‪-‬وإب إ÷ام ‪-‬ع ‪-‬ة ›ددإ ق‪-‬د توقيع عقوبة ‪ 15‬سضنة سضجنا نافذإ‬
‫‪Ã‬ــسســكــنـــه ألـوأقــع بـحــي‬
‫إل ‪-‬ب ‪-‬دإغ ‪-‬وج ‪-‬ي ‪-‬ة إل ‪-‬ت ‪-‬ي تسض ‪-‬م ‪-‬ح ل‪-‬ه‪-‬م قائما‪ ،‬لسضيما وإأن ‪ 140‬طالب ” يعيق إلعملية إأمام إ‪Û‬لسس إلعلمي عليه‪.‬‬
‫‪ 130‬مسسكن بذأت ألبلدية‪.‬‬
‫عمار بودربالة ‪Ã‬زإول‪- -‬ة درإسض‪- -‬ت‪- -‬ه‪- -‬م‪ ،‬خ‪- -‬اصض‪- -‬ة إأن فصض ‪-‬ل ‪-‬ه ‪-‬م م ‪-‬وؤخ ‪-‬رإ‪ ،‬ب ‪-‬ع ‪-‬د إج ‪-‬ت ‪-‬م‪-‬اع ل‪Ó‬أسضاتذة‪fi .‬فؤط رمطا‪ Ê‬ح ‪-‬ي ‪-‬ث ‪-‬ي‪-‬ات إل‪-‬قضض‪-‬ي‪-‬ة إل‪-‬ت‪-‬ي ت‪-‬ع‪-‬ود إ‪¤‬‬
‫ت ‪- -‬اري ‪- -‬خ إلـ ‪ 10‬أإوت ‪ ،2014‬ح ‪Ú- -‬‬
‫تقدمت إلضضحية مرفقة بأامها إ‪¤‬‬
‫إ‪Ÿ‬صضالح إألمنية إليدإع شضكوى عن‬
‫مثّل‪ ،‬أإمسس‪ ،‬أإمام ‪fi‬كمة سضيدي ‪fi‬مد بالعاصضمة‪ ،‬إ‪ ¤‬إكتشضاف إلضضحية لغياب حقيبتها إليدوية إلتي وأإمام قاضضي إ÷لسضة وصضرح أإنه متزوج وأإرإد سضرقة ت‪-‬ع‪-‬رضض‪-‬ه‪-‬ا لع‪-‬ت‪-‬دإء ج‪-‬نسضي من قبل‬
‫شضاب ‘ إلعقد إلثا‪ Ê‬من إلعمر‪ ،‬كان مو ّ‬
‫ظفا لدى –ت ‪-‬وي ع ‪-‬ل ‪-‬ى م ‪-‬ب ‪-‬ل ‪-‬غ م‪-‬ا‹ ب‪-‬ق‪-‬ي‪-‬م‪-‬ة ‪ 5‬آإلف دي ‪-‬ن‪-‬ار إ◊قيبة ألنه ‪fi‬تاج للمال باعتبار أإن زوجته سضتلد شضخصس‪ ،‬كما قام بتعذيبها ‘ يوم‬
‫شض ‪-‬رك ‪-‬ة «ن ‪-‬ات ك ‪-‬وم» ل‪-‬ل‪-‬ن‪-‬ظ‪-‬اف‪-‬ة ‪ ،‬أإي‪-‬ن ق‪-‬ام ب‪-‬ال‪Î‬صض‪-‬د ووثائقها إلشضخصضية‪ ،‬فسضاورها إلشضك أإنها تعرضضت ول ‪Á‬لك ن ‪-‬ق ‪-‬ودإ ل ‪-‬ع ‪Ó-‬ج‪-‬ه‪-‬ا‪Œ .‬در إإلشض‪-‬ارة إ‪ ¤‬أإن إل‪- -‬وإق‪- -‬ع ‪-‬ة‪ ،‬ع ‪-‬ن ‪-‬دم ‪-‬ا شض ‪-‬اه ‪-‬ده ‪-‬ا ‘‬
‫ل‪-‬لضض‪-‬ح‪-‬ي‪-‬ة إل‪-‬ت‪-‬ي ت‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل ‪Ã‬ط‪-‬ب‪-‬خ ب‪-‬أاح‪-‬د إ‪Ÿ‬ط‪-‬اعم ‘ لعملية إحتيال وسضرقة ما أإدى بها إ‪ ¤‬رفع شضكوى إ‪Ÿ‬تهم رمى إ◊قيبة ‘ سضلّة إ‪Ÿ‬هم‪Ó‬ت ولكنه ‪ ⁄‬إ◊افلة وسضط مدينة وهرإن‪ ،‬حيث‬
‫إلعاصضمة وقام بسضرقة حقيبة إليد ورماها ‘ سضلّة لدى مصضالح إلضضبطية إلتي فتحت –قيقا أإسضفر يأاخذها‪ ،‬لتجدها ذإت إ‪Ÿ‬صضالح فيما بعد وعليه ق ‪-‬ام ب ‪-‬إان ‪-‬زإل ‪-‬ه ‪-‬ا ب ‪-‬ال ‪-‬ق ‪-‬وة مسض‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ا‬
‫إ‪Ÿ‬هم‪Ó‬ت‪ ،‬أإين وجهت له تهمة ‪fi‬اولة إلسضرقة‪.‬‬
‫ع‪-‬ن إل‪-‬ق‪-‬بضس ع‪-‬ل‪-‬ى إ‪Ÿ‬ت‪-‬ه‪-‬م‪ ،‬إل‪-‬ذي إع‪Î‬ف ب‪-‬ال‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م‪-‬ة إل ‪-‬ت‪-‬مسس ‡ث‪-‬ل إ◊ق إل‪-‬ع‪-‬ام ‪ 5‬سض‪-‬ن‪-‬وإت ح‪-‬بسضا نافذإ ب ‪-‬خ ‪-‬ن‪-‬ج‪-‬ر ه‪-‬دد ب‪-‬ه إل‪-‬رك‪-‬اب ‘ ح‪-‬ال‬
‫ج‪-‬ه‪-‬ة إل‪-‬ي‪-‬ه ل‪-‬دى م‪-‬ث‪-‬ول‪-‬ه أإم‪-‬ام مصض‪-‬ال‪-‬ح إلضضبطية وغرإمة ‪ 100‬أإلف سضنتيم‪.‬‬
‫و‬
‫‪Ÿ‬‬
‫إ‬
‫د‬
‫و‬
‫تفاصضيل إلقضضية وحسضب ›ريات إ‪Ù‬اكمة تع‬
‫حسش‪ Ú‬بؤمعا‹ ت ‪-‬دخ ‪-‬ل أإي م ‪-‬ن ‪-‬ه ‪-‬م‪ ،‬وإق ‪-‬ت ‪-‬اده ‪-‬ا إ‪¤‬‬
‫ّ‬
‫ألطلبة أ‪Ÿ‬قصشيون يششلون جامعة بجاية لليوم ألثالث على ألتوأ‹‬
‫‪11‬‬
‫وبوصضوله لفظ أإنفاسضه‪ ،‬وقد كشضف‬
‫إلتشضريح إلطبي أإنه تعرضس لث‪Ó‬ث‬
‫طعنات‪ ،‬وتبعا للتحري إلذي قادته‬
‫مصض ‪-‬ال ‪-‬ح إلضض‪-‬ب‪-‬ط‪-‬ي‪-‬ة إل‪-‬قضض‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ة ”‬
‫إل‪- - -‬ت‪- - -‬وصض‪- - -‬ل إ‪ ¤‬إ÷ا‪ Ê‬إل‪- - -‬ذي ”‬
‫ت ‪-‬وق ‪-‬ي ‪-‬ف ‪-‬ه وت ‪-‬ب‪ Ú‬أإن سض‪-‬بب إلشض‪-‬ج‪-‬ار‬
‫مرده إ‪ ¤‬أإن رب عملهما إلذي قام‬
‫بطرد إلضضحية من عمله وحدثت‬
‫ب‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ه‪-‬م‪-‬ا م‪-‬ن‪-‬اوشض‪-‬ات‪ ،‬وي‪-‬وم إل‪-‬وإق‪-‬عة‬
‫ع ‪-‬اد إلضض ‪-‬ح‪-‬ي‪-‬ة إ‪ ¤‬إل‪-‬ورشض‪-‬ة ح‪-‬وإ‹‬
‫إلسض‪-‬اع‪-‬ة إل‪-‬ع‪-‬اشض‪-‬رة ل‪-‬ي‪ ،Ó‬طالبا لقاء‬
‫إ‪Ÿ‬قاول لكن إ‪Ÿ‬تهم صضده‪ ،‬وأإمام‬
‫إصضرإر إلضضحية إندلعت بينهما‬
‫مشض‪-‬ادإت ك‪Ó-‬م‪-‬ي‪-‬ة إنتهت بالقتل‪.‬‬
‫وخ ‪Ó-‬ل ج‪-‬لسض‪-‬ة إ‪Ù‬اك‪-‬م‪-‬ة‪ ،‬نفى‬
‫إ‪Ÿ‬تهم أإن يكون قد وجه للضضحية‬
‫ث‪Ó‬ث طعنات مع‪Î‬فا بإاصضابته على‬
‫مسضتوى إألذن فقط‪ .‬‬
‫م‪.‬معمري‬
‫يعتدي جنسشيا على مرأهقة ثم يكويها بالنار لرفضشها‬
‫أ’نصشياع لرغباته ‘ وهرأن‪ ‬‬
‫ششاب يحاول سشرقة حقيبة يد أمرأة لششرأء ألدوأء لزوجته أ◊امل‬
‫م ‪-‬ن‪-‬زل‪-‬ه إل‪-‬ع‪-‬ائ‪-‬ل‪-‬ي أإي‪-‬ن أإرإد ‡ارسض‪-‬ة‬
‫إ÷نسس م ‪-‬ع‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬ول‪-‬رفضض‪-‬ه‪-‬ا ج‪ّ-‬رده‪-‬ا‬
‫من م‪Ó‬بسضها وإعتدى عليها جنسضيا‬
‫ثم قام بكيها بوإسضطة خنجر على‬
‫مسض ‪-‬ت ‪-‬وى إل ‪-‬ظ ‪-‬ه ‪-‬ر وإل‪-‬ي‪-‬دي‪-‬ن وح‪-‬ت‪-‬ى‬
‫إلفخذين ثم صضورها عارية‪ ،‬حيث‬
‫إسض‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ادت م‪-‬ن شض‪-‬ه‪-‬ادة ع‪-‬ج‪-‬ز ط‪-‬ب‪-‬ي‬
‫‪Ÿ‬دة ‪ 16‬يوما‪ .‬تبعا لهذإ‪ ” ،‬توقيف‬
‫إ‪Ÿ‬شض ‪-‬ت ‪-‬ك ‪-‬ى م ‪-‬ن ‪-‬ه م ‪-‬ع إح‪-‬ال‪-‬ت‪-‬ه ع‪-‬ل‪-‬ى‬
‫إلعدإلة‪ ،‬حيث نفى ما نسضب إليه من‬
‫أإف‪- -‬ع‪- -‬ال‪ ،‬م‪- -‬ق‪ّ- -‬رإ ب‪- -‬وج‪- -‬ود ع‪Ó- -‬ق‪- -‬ة‬
‫ع‪-‬اط‪-‬ف‪-‬ي‪-‬ة م‪-‬ع‪-‬ه‪-‬ا وأإنه يومها رإفقته‬
‫إ‪ ¤‬بيتهم أإين مكثت لدقائق دون أإن‬
‫يلمسضها وأإن إلتهم ›رد مكيدة من‬
‫عائلتها إلتي رفضضت زوإجه منها‪،‬‬
‫متهما إياها على لسضان دفاعه ما‬
‫ت‪-‬ع‪-‬رضضت ل‪-‬ه إلضض‪-‬ح‪-‬ي‪-‬ة م‪-‬ن ت‪-‬عذيب‪،‬‬
‫علما أإن إلضضحية نفت أإن تكون لها‬
‫ع‪Ó‬قة عاطفية معه‪ .‬م‪.‬معمري‬
‫مبعـوثا «‪ »$‬إ‪¤‬‬
‫غينيا إإلسستوإئية‪:‬‬
‫عبد ا‪Ÿ‬الك عداد‬
‫رياضسة‬
‫‪á```jƒÄe á`````LQO 34 â````– äô```L ¢ùeGC áë«Ñ°üd á«FÉ`````NΰS’EG á````°ü◊G‬‬
‫سسليم ـا‪ Ê‬وحليشش‬
‫يغيبـ ـان و› ـ ـا‪Ê‬‬
‫يتدرب على انفراد‬
‫أأ’ربعاء ‪ 21‬جانفي ‪ 2015‬ألموأفق لـ ‪ 30‬ربيع أأ’ول ‪ 1436‬ه ـ ‪13‬‬
‫‪GÒãc zô°†ÿG{ âeóN á«fÉãdG á∏MôŸG ‘ â∏NO »àdG ô°UÉæ©dG ¿GC ócGC‬‬
‫فتحي منتوري‬
‫أج ‪-‬رى أ‪Ÿ‬ن ‪-‬ت ‪-‬خب أل ‪-‬وط ‪-‬ن ‪-‬ي صس ‪-‬ب ‪-‬اح أمسص ‘ ح ‪-‬دود ألسس‪-‬اع‪-‬ة ‪10:40‬‬
‫دقيقة‪ ،‬حصسة أسس‪Î‬خائية خفيفة ‘ أ‪Ÿ‬لعب ألبلدي ‪Ÿ‬دينة مونڤومو‬
‫‪ ،‬وهي أ◊صسة ألتي جرت ‘ أجوأء حيوية كب‪Ò‬ة ومعنويات مرتفعة‪،‬‬
‫بعد ألفوز أ’أخ‪ Ò‬أمام جنوب أإفريقيا بث‪Ó‬ثية كاملة‪ ،‬لكنها با‪Ÿ‬قابل‬
‫شس ‪-‬ه ‪-‬دت غ‪-‬ي‪-‬اب ك‪-‬ل م‪-‬ن أ‪Ÿ‬ه‪-‬اج‪-‬م أإسس‪Ó-‬م سس‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا‪ Ê‬وأ‪Ÿ‬دأف‪-‬ع رف‪-‬ي‪-‬ق‬
‫حليشص‪ ،‬أللذأن خضسعا للرأحة وبقيا ‘ ألفندق بعد شسعور أ’أول باآ’م‬
‫‘ أل‪-‬رك‪-‬ب‪-‬ة ب‪-‬ع‪-‬د ن‪-‬ه‪-‬اي‪-‬ة أل‪-‬ل‪-‬ق‪-‬اء وأل‪-‬ث‪-‬ا‪ Ê‬ل‪Ó-‬إره‪-‬اق أل‪-‬ذي نال منه عقب‬
‫مشس‪-‬ارك‪-‬ت‪-‬ه أسس‪-‬اسس‪-‬ي‪-‬ا ‘ م‪-‬وأج‪-‬ه‪-‬ة أول أمسص‪ ،‬ب‪-‬ع‪-‬د ع‪-‬ودت‪-‬ه م‪-‬وؤخ‪-‬رأ من‬
‫أ’إصسابة‪ ،‬وأندماجه مع أ‪Û‬موعة‪ ،‬هذأ وقسسم غوركيف أل‪Ó‬عب‪Ú‬‬
‫أإ‪› ¤‬موعت‪ ،Ú‬وجرت أ◊صسة ألتدريبية –ت درجة حرأرة عالية‬
‫بلغت ‪ 34‬درجة مئوية‪.‬‬
‫ال‪Ó‬عبان بقيا ‘ الفندق من أاجل الع‪Ó‬ج ول قلق عليهما‬
‫ب‪- -‬ق ‪-‬ى ك ‪-‬ل م ‪-‬ن ح ‪-‬ل ‪-‬يشص وسس ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬م ‪-‬ا‪ ‘ Ê‬أل ‪-‬ف ‪-‬ن ‪-‬دق وغ ‪-‬اب ‪-‬ا ع ‪-‬ن أ◊صس ‪-‬ة‬
‫‪Ó‬سسباب ألتي ذكرناها من قبل‪ ،‬حيث خضسع ألثنائي إأ‪¤‬‬
‫أإ’سس‪Î‬خائية ل أ‬
‫حصسة ع‪Ó‬جية‪ ،‬وذكرت مصسادر مقربة من ألطاقم ألطبي‪ ،‬أن أأ’مر ’‬
‫‪:Ω’ƒZ‬‬
‫يدعو إأ‪ ¤‬ألقلق و‪Á‬كنهما أ‪Ÿ‬شساركة ‘ أ‪Ÿ‬بارأة ألثانية أمام غانا‪.‬‬
‫ال‪Ó‬عبون ركضسوا ‪ 20‬دقيقة وغوركيف أاعفى األسساسسي‪ Ú‬بعدها‬
‫ركضص ’عبو أ‪Ÿ‬نتخب ألوطني حول أطرأف أ‪Ÿ‬لعب ‪Ÿ‬دة ‪ 20‬دقيقة‬
‫ك‪-‬ام‪-‬ل‪-‬ة‪ ،‬ق‪-‬ب‪-‬ل أن يسس‪-‬م‪-‬ح أل‪-‬ن‪-‬اخب أل‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي ك‪-‬ريسس‪-‬ت‪-‬يان غوركيف‪ ،‬ل‪Ó‬عب‪Ú‬‬
‫ألذين شساركوأ أسساسسي‪ ‘ Ú‬مبارأة جنوب إأفريقيا بالعودة إأ‪ ¤‬ألفندق‬
‫أ’خذ قسسط من ألرأحة‪ ،‬بعد أإ’رهاق وألتعب أللذين نا’ منهم‪ ،‬خاصسة‬
‫وأن أ◊رأرة ك‪-‬انت ع‪-‬ال‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ف‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا ب‪-‬ق‪-‬يت أ‪Û‬م‪-‬وع‪-‬ة أل‪-‬ث‪-‬ان‪-‬ي‪-‬ة وأل‪-‬تي “ثل‬
‫أل‪Ó‬عب‪ Ú‬أإ’حتياطي‪ Ú‬للتدرب بشسكل عادي –ت إأشسرأف ألطاقم ألفني‪.‬‬
‫›ا‪ Ê‬تدرب على انفراد وأاكمل ا◊صسة مع الحتياطي‪Ú‬‬
‫تدرب مدأفع أ‪Ÿ‬نتخب ألوطني كارل ›ا‪ Ê‬على أنفرأد أمسص برفقة‬
‫أ‪ّ Ù‬ضس ‪-‬ر أل ‪-‬ب ‪-‬د‪ Ê‬غ ‪-‬ي‪-‬وم م‪-‬اري‪ ،‬ب‪-‬ع‪-‬دم‪-‬ا ركضص م‪-‬ع أل‪Ó-‬ع‪-‬ب‪ ،Ú‬ووأصس‪-‬ل‬
‫ألتدرب بعد مغادرة أأ’سساسسي‪ Ú‬مع أ‪Û‬موعة ألثانية‪ ،‬فيما خضسع‬
‫أحمد قاسسحي إأ‪ ¤‬تدريبات على أنفرأد برفقة أ‪ّ Ù‬ضسر ألبد‪ Ê‬ويزيد‬
‫منصسوري ‘ نهاية أ◊صسة ألتدريبية‪.‬‬
‫‪Akɰùe á°ùeÉ````ÿG ≈∏Y AÉ````≤∏dG ¢VƒN ÖѰùH IÒ```Ñc äÉ```aƒ``îJ‬‬
‫ا◊ـ ـرارة وال ـ ـرط ـ ـوب ـ ـة العاليتـ ـ ـان هاجسش غـ ـوركي ـ ـف و«ا‪ÿ‬ضسـ ـر» أامـ ـام غ ـانـ ـا‬
‫سستكون درجة أ◊رأرة وألرطوبة ألعاليتان أول ألصسعوبات ألتي سسي‪Ó‬قيها أ‪Ÿ‬نتخب ألوطني وأ‪Ÿ‬درب كريسستيان‬
‫غوركيف‪ ،‬خ‪Ó‬ل أللقاء ألذي سسيجمع «أ‪ÿ‬ضسر» أمام غانا يوم أ÷معة‪ ،‬وألذي سسيلعب‪ ‬بدأية من ألسساعة أ‪ÿ‬امسسة‬
‫مسساء و–ت درجة حرأرة كب‪Ò‬ة سستبلغ ‪ 33‬درجة موؤية‪ ،‬فضس‪ Ó‬عن ألرطوبة‪ ،‬وهو ما سسيعيق كث‪Ò‬أ زم‪Ó‬ء برأهيمي‬
‫غ‪ Ò‬أ‪Ÿ‬تعودين على أللعب ‘ مثل هذه أ’أجوأء‪ ،‬خصسوصسا و أنهم عانوأ ‘ أول مبارياتهم أمام جنوب أإفريقيا ألتي‬
‫لعبت بدأية من ألسساعة ألثامنة مسساء‪ ،‬ورغم أن درجة أ◊رأرة كانت منخفضسة ‘ ذلك ألوقت‪ ،‬أإ’ أنهم وجدوأ‬
‫صسعوبات كب‪Ò‬ة وشسعروأ با’ختناق ‡ا صسعب عليهم موأصسلة أ‪Ÿ‬بارأة بنفسص ألريتم‪ ،‬وأنخفضص أدأوؤهم كث‪Ò‬أ‬
‫مع بدأية ألشسوط ألثا‪ ‘ ،Ê‬ح‪ Ú‬سسيكون ’عبو غانا أقل تاأثرأ بالعوأمل أ‪Ÿ‬ناخية ’عتيادهم أللعب ‘ نفسص‬
‫أ’أجوأء‪ ،‬فضس‪ Ó‬عن أ’إمكانات ألبدنية ألتي يتمتعون بها و–ضس‪Ò‬أتهم ألتي ‪Œ‬ري دأئما ‘ مناطق تشسبه‬
‫فيها كث‪Ò‬أ أ’أجوأء أ‪Ÿ‬ناخية ‘ مونغومو‪ ،‬وهو أ’أمر ألذي سسيدفع ألطاقم ألفني لـ«أ‪ÿ‬ضسر»‪ ،‬بقيادة‬
‫ك‪-‬ريسس‪-‬ت‪-‬ي‪-‬ان غ‪-‬ورك‪-‬ي‪-‬ف‪ ،‬أإ‪Œ ¤‬نب أإره‪-‬اق أل‪Ó-‬ع‪-‬ب‪– Ú‬سس‪-‬ب‪-‬ا ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬ب‪-‬ارأة‪ ،‬وأل‪Î‬ك‪-‬ي‪-‬ز ع‪-‬لى أ’سس‪Î‬جاع من أأجل‬
‫موأكبة ريتم أللقاء أ‪Ÿ‬هم أمام غانا‪ ،‬خصسوصسا و أنه أعفى أل‪Ó‬عب‪ Ú‬ألذين شساركوأ أسساسسي‪ Ú‬أمام جنوب‬
‫أإفريقيا‪ ،‬من أإكمال حصسة أمسص‪.‬‬
‫«ك ـ ـان يجب الف ـ ـوز أامـ ـام جن ـ ـوب‬
‫إافريقي ـا بأاي طريقة وسسنحـ ـ ـاول‬
‫تدارك األخط ـ ـاء أامام غ ـ ـانا»‬
‫أقر فوزي غو’م‪ ،‬أحد أ‪Ÿ‬سساهم‪ ‘ Ú‬فوز «أ‪ÿ‬ضسر» أمام جنوب إأفريقيا‪،‬‬
‫بعد تسسجيله ألهدف ألثا‪ Ê‬بطريقة جملية‪ ،‬أن –قيق ألنقاط ألث‪Ó‬ث ‘‬
‫أ‪Ÿ‬بارأة أأ’و‪ ¤‬كان ضسروريا وبأاي طريقة‪ ،‬خصسوصسا وأن أللقاء كان معقدأ‬
‫على ألطرف‪« :Ú‬مبارأة جنوب إأفريقيا كانت معقدة وكان يجب ألفوز‬
‫بها بأاي طريقة‪ ،‬سسيناريو أ‪Ÿ‬بارأة خدمنا وألعناصسر ألتي دخلت ‘‬
‫أ‪Ÿ‬رح ‪-‬ل ‪-‬ة أل ‪-‬ث ‪-‬ان ‪-‬ي ‪-‬ة خ ‪-‬دم ‪-‬ت ‪-‬ن ‪-‬ا أيضس ‪-‬ا‪ ’ ،‬ي ‪-‬وج ‪-‬د م ‪-‬ن‪-‬ت‪-‬خب صس‪-‬غ‪‘ Ò‬‬
‫›م‪-‬وع‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ا‪ ⁄ ،‬ن‪-‬ت‪-‬أاه‪-‬ل ب‪-‬ع‪-‬د إأ‪ ¤‬أل‪-‬دور أل‪-‬ث‪-‬ا‪ ،Ê‬وأم‪-‬ام غ‪-‬انا سسنحاول‬
‫تدأرك أأ’خطاء ألتي وقعنا فيها أمام جنوب إأفريقيا وتصسحيحها»‪،‬‬
‫وأضساف بخصسوصص ألهدف ألذي سسجله قائ‪« :Ó‬ألهدف ألذي سسجلته‬
‫ذكر‪ Ê‬بالفرصسة ألتي أضسعتها أمام أ‪Ÿ‬انيا ‘ مونديال أل‪È‬أزيل‪ ،‬لكن هذه‬
‫أ‪Ÿ‬رة أفلحت ‘ هز ألشسباك»‪.‬‬
‫قال إن إلروح إلتي لعب بها «إ‪ÿ‬ضسر» تفسسر وجود منتخب قوي‬
‫بن طالب‪« :‬أامام غانا سسنعمل على ضسمان التأاهل»‬
‫أكد نبيل بن طالب‪ ،‬أن ’عبي «أ‪ÿ‬ضسر» ‪ ⁄‬ي‪Î‬كوأ أي ›ال للشسك خ‪Ó‬ل أول لقائهم ‘‬
‫نهائيات كأاسص أ· إأفريقيا‪ ،‬أمام جنوب إأفريقيا‪ ،‬وتدأركوأ أأ’خطاء ألتي وقعوأ فيها‬
‫وعادوأ ‘ ألنتيجة‪fi ،‬قق‪ Ú‬فوزأ صسعبا ومهما ‘ نفسص ألوقت‪ ،‬موضسحا ‘ ألوقت‬
‫ذأته أنه ورفاقه سسيعملون على ضسمان ألتأاهل أو ضسمان نسسبة كب‪Ò‬ة منه ‘ أ‪Ÿ‬بارأة‬
‫ألقادمة أمام غانا‪ ،‬حيث صسرح قائ‪ Ó‬بعد نهاية أللقاء‪« :‬أللقاء أمام جنوب إأفريقيا كان‬
‫صسعب‪ ،‬وكنا نعرف ألقدرأت ألهجومية ألتي تتمتع بها عناصسر أ‪Ÿ‬نافسص‪ ،‬وهو ما جعلنا‬
‫على أسستعدأد للكفاح و’ نفقد أأ’مل ‘ أ‪Ÿ‬بارأة لنحقق ألفوز ‘ أأ’خ‪ ⁄ ،Ò‬نسستصسغر‬
‫أ‪Ÿ‬نافسص و’ يجب أن ننسسى ألقدرأت ألبدنية أ÷يدة ألتي يتمتع بها ’عبو ألبافانا‬
‫ب ‪-‬اف‪-‬ان‪-‬ا‪ ،‬وق‪-‬ع‪-‬ن‪-‬ا ‘ ب‪-‬عضص أأ’خ‪-‬ط‪-‬اء وت‪-‬دأرك‪-‬ن‪-‬اه‪-‬ا ف‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا ب‪-‬ع‪-‬د‪ ،‬و‪ ⁄‬ن‪Î‬ك ألشسك ي‪-‬تسس‪-‬رب‬
‫أ’نفسسنا»‪ ،‬وأضساف‪« :‬منعرج أللقاء كان تضسييع ضسربة جزأء‪ ،‬وألروح ألتي لعبنا بها تفسسر‬
‫روح منتخب قوي‪ ،‬حقيقة نع‪Î‬ف أننا مررنا جانبا ‘ مبارأتنا أأ’و‪ ،¤‬وأمام غانا‬
‫سسنعمل على –قيق ألفوز لضسمان ألتأاهل إأ‪ ¤‬ألدور ألثا‪.»Ê‬‬
‫أإكد على صسعوبة إلفوز إ‪Ù‬قق أإمــــام إلبافانـــا بافانــــا‬
‫ب ـ ـوڤـ ـرة‪« :‬طردنا نحسش ‪ 25‬سسن ـ ـة وال‪Ó‬عبون اكتسسبوا الثقـ ـة»‬
‫كشسف ›يد بوڤرة‪ ،‬أن ألفوز ألذي حققه زم‪Ó‬ؤوه أول أمسص أمام جنوب إأفريقيا رغم‬
‫سسيناريو أ‪Ÿ‬بارأة صسعب‪ ،‬وهو ما يثبت أن ’عبي «أ‪ÿ‬ضسر» أكتسسبوأ ألثقة وألنضسج‪ ،‬وهو‬
‫ما جعلهم يطردون نحسسا دأم ‪Ÿ‬دة ربع قرن من ألزمن‪« :‬ألفوز كان صسعبا لكننا سسعدأء‬
‫‪Ã‬ا حققناه‪ ،‬نشسعر أن أل‪Ó‬عب‪ Ú‬أكدوأ أنهم كسسبوأ ألثقة وألنضسج‪ ،‬كما أن ألشسوط ألثا‪Ê‬‬
‫من أللقاء كان ›نونا وذأ مسستوى عاٍل»‪ ،‬و أضساف بخصسوصص تغي‪› Ò‬رى أللقاء لصسالح‬
‫أ‪Ÿ‬نتخب ألوطني وقلب ألهز‪Á‬ة إأ‪ ¤‬فوز بث‪Ó‬ثية كاملة‪« :‬رغم تأاخرنا ‘ ألنتيجة بعد‬
‫ألهدف ألذي تلقيناه‪ ،‬إأ’ أننا عدنا‪ ‘ ‬أ‪Ÿ‬بارأة خ‪Ó‬ل أ‪Ÿ‬رحلة ألثانية وفزنا‪ ،‬كما أننا‬
‫طردنا نحسسا دأم ‪ 25‬سسنة كاملة»‪.‬‬
‫‪á` ` ` `jQÉ¡°TGE á` ` ` Mɰùe‬‬
‫‪REF:323/08/302/0115‬‬
‫األربعاء ‪ ٢١‬جانفي ‪ ٢٠١5‬الموافق لـ ‪ 3٠‬ربيع األول ‪ ١٤3٦‬ه ـ ‪15‬‬
‫ري ـاضسـة‬
‫‪π````«°Vƒ`````Ø∏H ≈`````∏Y ≈````æKGC‬‬
‫‪ÖH‬‬
‫«ا‪Ÿ‬نتخـ ـ ـب اأ’فضسـ ـ ـل خسسـ ـ ـر اللقـ ـاء وا÷زائر‬
‫كـ ـ ـانـ ـ ـ ـت ‪ fi‬ـظـ ـ ـوظـ ـ ـ ـة»‬
‫‪:∞```«cQƒ``Z‬‬
‫«مب ـ ـاراة غـ ـ ـانـ ـا سست ـك ـ ـون صسعبـ ـ ـ ـة‬
‫أ’نهـ ـ ـا ف ـ ـرصسته ـ ـا اأ’خ ـ ـ‪Ò‬ة»‬
‫أاكد الناخب الوطني‪ ،‬كريسستيان غوركيف‪ ،‬أان أارضسية ميدان ملعب مونغومو ا÷ديد‬
‫التي احتضسنت مباراة «ا‪ÿ‬ضسر» أامام جنوب إافريقيا‪ ⁄ ،‬تسساعد أاشسباله على أاداء‬
‫مهمتهم على أاكمل وجه‪ ،‬واللعب بالطريقة التي اعتادوا على الظهور بها مؤوخرا‪،‬‬
‫خصسوصسا وأان بدايتهم ‘ اللقاء كانت جيدة قبل أان ي‪Î‬اجع أاداؤوهم‪ ،‬وأاوضسح غوركيف خ‪Ó‬ل الندوة الصسحفية التي عقدها بعد نهاية اللقاء‪ ،‬أان‬
‫األهم هو –قيق الفوز‪ ،‬وأاثنى على األداء الذي ظهرت به العناصسر البديلة على غرار بلفوضسيل الذي سساعد زم‪Ó‬ءه عند إاقحامه‪« :‬الفوز مهم‬
‫‘ مباراتنا األو‪ ¤‬أامام جنوب إافريقيا‪ ،‬حقيقية أاداء ال‪Ó‬عب‪ Ú‬كان ناقصسا وأارضسية ا‪Ÿ‬يدان أاعاقتنا و‪ ⁄‬تسساعدنا على الحتفاظ بالكرة ‪Ÿ‬دة‬
‫أاطول‪ ،‬خصسوصسا وأان بدايتنا ‘ ا‪Ÿ‬واجهة كانت جيدة لكن األداء تراجع بعد ذلك‪ ،‬كما أان‪ ‬لعبي جنوب إافريقيا خلقوا لنا العديد من ا‪Ÿ‬شساكل»‪،‬‬
‫وأاضساف‪« :‬تضسييع ضسربة ا÷زاء كان منعرج اللقاء‪ ،‬وبلفوضسيل دخل ‘ ا‪Ÿ‬باراة بعد إاقحامه وسساعدنا ‘ ا‪Ÿ‬دة التي لعبها»‪ .‬وبخصسوصس ا‪Ÿ‬باراة‬
‫الثانية التي تنتظر أاشسباله أامام منتخب غانا الذي انهزم ‘ أاول لقاءاته‪ ،‬قال‪« :‬منتخب غانا صسعب وبعد الهز‪Á‬ة التي تلقاها أامام السسنغال سسوف‬
‫يبذل قصسارى جهده أامامنا‪ ،‬ألنها فرصسته الوحيدة للتأاهل‪ ،‬خصسوصسا وأان وضسعيته تعقدت بعد النهزام وسسيكون مطالبا بالفوز أامامنا»‪.‬‬
‫‪zô°†`ÿG{ AGOGC »``£¨J AÉ``≤∏dG á```é«àf ¿GC É``ë°Vƒe‬‬
‫‪:¢û````«∏M‬‬
‫«ا‪Ÿ‬هم هو الفوز وسسيكون لنا ك‪Ó‬م آاخـ ـ ـر أام ـ ـ ـام غ ـ ـان ـ ـ ـا»‬
‫أاكد رفيق حليشس‪ ،‬قائد ا‪Ÿ‬نتخب الوطني‪ ،‬أان ا‪Ÿ‬هم ‘ ا‪Ÿ‬باراة التي خاضسوها أامام جنوب‬
‫إافريقيا هو الفوز الذي حققوه‪ ،‬رغم األداء الذي قدموه طيلة أاطوارها‪ ،‬الذي قال عنه إان‬
‫النتيجة النهائية أاهم منه‪ ،‬مؤوكدا أان «ا‪ÿ‬ضسر» دخلوا أاجواء ا‪Ÿ‬نافسسة بعد ا‪Ÿ‬باراة األو‪¤‬‬
‫وسسيكون لهم ك‪Ó‬م آاخر خ‪Ó‬ل ا‪Ÿ‬باراة الثانية أامام غانا يوم ا÷معة‪ ،‬وصسرح حليشس خ‪Ó‬ل‬
‫الندوة الصسحفية قائ‪« :Ó‬ا‪Ÿ‬هم هو –قيق الفوز‪ ،‬بغضس النظر عن سسيناريو اللقاء‪ ،‬الفوز‬
‫وعدم تقد‪ Ë‬أاداء جيد أافضسل من اللعب بطريقة جيدة والنهزام ‘ النهاية»‪ ،‬وأاضساف‪« :‬اآلن‬
‫دخلنا أاجواء ا‪Ÿ‬نافسسة بعد خوضسنا أاول لقاء وفزنا‪ ،‬وا‪Ÿ‬باراة القادمة أامام غانا سسيكون لنا‬
‫ك‪Ó‬م آاخر فيها»‪ ،‬وبخصسوصس أادائه ‘ ا‪Ÿ‬باراة بعد عودته من إاصسابة ومشساركته أاسساسسيا قال‪:‬‬
‫«‪ ⁄‬أاشسعر ببعضس النقائصس رغم أانني اند›ت مؤوخرا مع باقي التشسكيلة وحاولت مسساعدة‬
‫زم‪Ó‬ئي وإاعطاء كل ما أاملك طيلة ف‪Î‬ة ا‪Ÿ‬باراة»‪.‬‬
‫قــال إن إلفوز كـــان صضعبــــا و’ يهم إللعب بطريقـــة جيـــدة لتحقيق إلفــــوز‬
‫م ـان ـ ـدي‪« :‬نع‪Î‬ف أان ا◊ظ كـ ـ ـان معـنـ ـا واإ’رادة صسنع ـت الـف ـارق»‬
‫اع‪Î‬ف عيسسى ماندي‪ ،‬بأان ا◊ظ كان إا‪ ¤‬جانب ا‪Ÿ‬نتخب الوطني خ‪Ó‬ل مباراة جنوب إافريقيا‪ ،‬التي حققوا فيها فوزا‬
‫صسعبا وقلبوا تأاخرهم ‘ النتيجة إا‪ ¤‬انتصسار ثم‪ ،Ú‬مبنيا أان األهم ‘ مثل هذه ا‪Ÿ‬باريات هو نتيجتها النهائية وليسس‬
‫اللعب بطريقة جيدة‪ ،‬حيث صسرح قائ‪« :Ó‬الفوز ا‪Ù‬قق صسعب‪ ،‬ول يهم أان نلعب بطريقة جيدة أاو ل‪ ،‬ألن ‘ النهاية‬
‫الفوز هو األهم‪ ،‬نع‪Î‬ف بأان ا◊ظ كان معنا ‘ مباراتنا الو‪ ،»¤‬وأاضساف‪« :‬كل ا‪Ÿ‬نتخبات “ر ‪Ã‬رحلة فراغ‪ ،‬وتعرضسنا‬
‫لذلك مع بداية الشسوط الثا‪ ،Ê‬أاين أاظهرنا قوة ذهنية كب‪Ò‬ة‪ ،‬ورغم أاننا ‪ ⁄‬نلعب جيدا لكن اإلرادة صسنعت الفارق ولدينا‬
‫الوقت لتجهيز أانفسسنا أامام غانا»‪.‬‬
‫مبعوث «‪»$‬‬
‫إ‪ ¤‬قطر‪:‬‬
‫حمزة حسسناوي‬
‫«‪ »$‬كانت حاضضرة وعايشضت معهم أإول فوز للمنتخب ‘ «إلكـــان»‬
‫«كوسسـتـ ـا ك ـ ـ ـو‘» معق ـ ـل ا÷ ـ ـزائ ـ ـري‪ ‘ Ú‬قطـ ـ ـر وأانصسـ ـ ـار‬
‫ا‪ÿ‬ضس ـ ـر يهتف ـ ـ ـون بـ «’كـ ـ ـوب داف ـ ـري ـ ـك» ‘ ال ـ ـدوح ـة‬
‫اسس‪-‬ت‪-‬غ‪-‬ل شس‪-‬ب‪-‬اب م‪-‬ن ا÷ال‪-‬ي‪-‬ة ا÷زائ‪-‬ري‪-‬ة ا‪Ÿ‬ق‪-‬ي‪-‬م‪-‬ة ب‪-‬ال‪-‬ع‪-‬اصس‪-‬م‪-‬ة ال‪-‬ق‪-‬ط‪-‬رية‬
‫الدوحة‪ ،‬فرصسة مشساركة ا‪Ÿ‬نتخب الوطني ‘ نهائيات كأاسس أا· إافريقيا‬
‫ا‪Ÿ‬ق‪-‬ام‪-‬ة ب‪-‬غ‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ا السس‪-‬ت‪-‬وائ‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ل‪-‬ل‪-‬م الشس‪-‬مل ومتابعة أاو‪ ¤‬خرجات أاشسبال‬
‫التقني الفرنسسي كريسستيان غوركيف ‘ مباراتهم أامام جنوب إافريقيا‪،‬‬
‫والتي انتهت بفوز ا‪ÿ‬ضسر بث‪Ó‬ثية مقابل هدف‪ .‬وكان مقهى «كوسستا‬
‫ك ‪-‬و‘» ال ‪-‬واق ‪-‬ع ب ‪-‬ح ‪-‬ي ال ‪-‬رم ‪-‬ادة ب ‪-‬السس ‪-‬د م ‪Ó-‬ذا ل ‪-‬ل ‪-‬عشس ‪-‬رات م‪-‬ن الشس‪-‬ب‪-‬اب‬
‫ا÷زائري‪ Ú‬الذين اتفقوا على متابعة ا‪Ÿ‬باراة ومناصسرة رفقاء براهيمي‬
‫على الطريقة ا÷زائرية‪ ،‬وكانت «النهار» الوسسيلة اإلع‪Ó‬مية الوحيدة‬
‫التي عايشست ا◊دث رفقة األنصسار الذين صسنعوا الفرجة وسسط دهشسة‬
‫جميع األجانب من مرتادي ا‪Ÿ‬قهي‪ ،‬كما احتفلوا مطول بعد إاع‪Ó‬ن‬
‫ا◊كم عن نهاية ا‪Ÿ‬باراة بفوز ا‪ÿ‬ضسر‪ ،‬متمن‪ Ú‬مواصسلة ا‪Ÿ‬نتخب على‬
‫نفسس ا‪Ÿ‬سستوى للتتويج باللقب القاري‪.‬‬
‫«كوسستا كو‘» وجهة أافراد ا÷الية ‘ كل مباراة بعد غلق مطعم القصسبة ‘ الدوحة‬
‫ي‪-‬ع‪-‬ت‪ È‬م‪-‬ق‪-‬ه‪-‬ى «ك‪-‬وسس‪-‬ت‪-‬ا ك‪-‬و‘» ‘ ال‪-‬ع‪-‬اصس‪-‬م‪-‬ة ال‪-‬قطرية أاحد األماكن التي‬
‫يتجمع فيها أافراد ا÷الية ا÷زائرية بالدوحة ‘ ا‪Ÿ‬ناسسبات والعطل‬
‫األسسبوعية‪ ،‬أاين يلتقي هؤولء لتبادل أاطراف ا◊ديث وتذكر البلد األم‪،‬‬
‫خاصسة أان عددا معت‪È‬ا منهم ‪ ⁄‬يزر ا÷زائر منذ ف‪Î‬ة طويلة‪ ،‬وأاكد لنا‬
‫أافراد ا÷الية الذين حضسروا ‪Ÿ‬تابعة مواجهة ا‪ÿ‬ضسر وجنوب إافريقيا‪،‬‬
‫أان ا‪Ÿ‬ق‪-‬ه‪-‬ى أاصس‪-‬ب‪-‬ح ق‪-‬ب‪-‬ل‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬ن‪-‬اصس‪-‬ري‪-‬ن ‪Ÿ‬ت‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ة م‪-‬ب‪-‬اري‪-‬ات ا‪ÿ‬ضس‪-‬ر ع‪-‬ل‪-‬ى‬
‫ال‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ة ا÷زائ‪-‬ري‪-‬ة‪ ،‬ب‪-‬ع‪-‬د أان ” إاغ‪Ó-‬ق م‪-‬ط‪-‬ع‪-‬م «ال‪-‬قصس‪-‬ب‪-‬ة» الذي كانوا‬
‫يلجأاون إاليه ‪Ÿ‬شساهدة‪ ‬اللقاءات ‘ السسابق‪ .‬وقبل كل مباراة‪ ،‬يقوم بعضس‬
‫الشس‪- -‬ب‪- -‬اب ب ‪-‬إارسس ‪-‬ال دع ‪-‬وات ل ‪-‬ل ‪-‬ج ‪-‬زائ ‪-‬ري‪ Ú‬ع‪ È‬صس ‪-‬ف ‪-‬ح ‪-‬ة ال ‪-‬ف ‪-‬ايسس ‪-‬ب ‪-‬وك‬
‫«‪ ،»Algerians in Qatar‬ل‪-‬ت‪-‬ذك‪ Ò‬زم‪Ó-‬ئ‪-‬ه‪-‬م ب‪-‬ت‪-‬اري‪-‬خ وموعد‬
‫ا‪Ÿ‬ب ‪-‬اراة‪ ،‬ك ‪-‬م ‪-‬ا أاك ‪-‬دوا ل‪-‬ن‪-‬ا أان ا‪Ÿ‬ق‪-‬ه‪-‬ى ‪ ⁄‬ي‪-‬ك‪-‬ن ي‪-‬تسس‪-‬ع ل‪-‬ل‪-‬مشس‪-‬ج‪-‬ع‪ Ú‬خ‪Ó-‬ل‬
‫مباريات ا‪ÿ‬ضسر ‘ نهائيات كأاسس العا‪ ⁄‬األخ‪Ò‬ة بال‪È‬ازيل‪ ،‬ما دفعهم‬
‫‘ العديد من ا‪Ÿ‬رات إا‪ ¤‬نصسب شساشسة عم‪Ó‬قة ‘ إاحدى السساحات‬
‫القريبة من ا‪Ÿ‬قهى‪.‬‬
‫ا÷الية التونسسية تؤوازر ا‪ÿ‬ضسر ومشسجع للنادي اإ’فريقي سسأالنا عن جابو‬
‫م ‪-‬ن خ ‪Ó-‬ل ت ‪-‬واج‪-‬دن‪-‬ا ‘ م‪-‬ق‪-‬ه‪-‬ى «ك‪-‬وسس‪-‬ت‪-‬ا ك‪-‬و‘»‪ ،‬سس‪-‬ج‪-‬ل‪-‬ن‪-‬ا ت‪-‬واج‪-‬د ب‪-‬عضس‬
‫ال ‪-‬ت ‪-‬ونسس ‪-‬ي‪ Ú‬ال ‪-‬ذي ‪-‬ن حضس ‪-‬روا خصس ‪-‬يصس ‪-‬ا ‪Ÿ‬ت ‪-‬اب‪-‬ع‪-‬ة م‪-‬ب‪-‬اراة ا‪ÿ‬ضس‪-‬ر رف‪-‬ق‪-‬ة‬
‫أاصس ‪-‬دق‪-‬ائ‪-‬ه‪-‬م ا÷زائ‪-‬ري‪ ،Ú‬ح‪-‬يث ج‪-‬لسس‪-‬وا ج‪-‬ن‪-‬ب‪-‬ا إا‪ ¤‬ج‪-‬ن‪-‬ب‪-‬ا وغ‪-‬ن‪-‬وا م‪-‬ط‪-‬ول‬
‫ل‪-‬ل‪-‬ج‪-‬زائ‪-‬ر‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ا أان اف‪-‬راد ا÷ال‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ونسس‪-‬ي‪-‬ة ‘ ق‪-‬ط‪-‬ر ‡ن ت‪-‬ابعوا اللقاء‬
‫حملوا العلم الوطني وتفاعلوا مع كل لقطة قام بها رفقاء فيغو‹ ‘‬
‫ا‪Ÿ‬باراة‪ .‬وقد جمعنا حديث بأاحد الشسباب من عشساق النادي اإلفريقي‬
‫الذي يلعب له وسسط ا‪Ÿ‬يدان عبد ا‪Ÿ‬ومن جابو‪ ،‬حيث اسستفسسرنا عن‬
‫السسبب الذي جعل الناخب الوطني كريسستيان غوركيف يفضسل إابعاده عن‬
‫التشسكيلة األسساسسية رغم المكانيات الكب‪Ò‬ة التي يتمتع بها‪ ،‬و“نى أان‬
‫يقوم التقني الفرنسسي ‪Ã‬نح الفرصسة ‪Ÿ‬دلل الوفاق السسابق على أامل‬
‫ال‪È‬وز ‘ «الكان»‪.‬‬
‫«إان شساء الله ’كوب دافريك» دّوت ا‪Ÿ‬قهى عقب هدف سسليما‪Ê‬‬
‫حاولت ا÷ماه‪ Ò‬التي تابعت ا‪Ÿ‬باراة خلق أاجواء مشسابهة لتلك التي‬
‫اعتادتها ‘ ا÷زائر عقب كل فوز للمنتخب الوطني‪ ،‬سسواء ‘ مبارياته‬
‫الودية أاو ا‪Ÿ‬ناسسبات الرسسمية‪ ،‬حيث عاشس أانصسار ا‪ÿ‬ضسر الذين حضسروا‬
‫إا‪ ¤‬مقهى «كوسستا كو‘» على األعصساب على غرار كافة ا÷زائري‪،Ú‬‬
‫خاصسة أان ا‪Ÿ‬نتخب الوطني كان متخلفا ‘ النتيجة بهدف من دون رد‪،‬‬
‫كما تفاعلوا مع كل لقطة وخاصسة ‘ الدقيقة ‪ 53‬بعد أان أاعلن ا◊كم عن‬
‫رك ‪-‬ل ‪-‬ة ج ‪-‬زاء لـ«ال ‪-‬ب ‪-‬اف ‪-‬ان ‪-‬ا ب ‪-‬اف ‪-‬ان ‪-‬ا»‪ ،‬وال ‪-‬ت‪-‬ي فشس‪-‬ل ‘ تسس‪-‬ج‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ه‪-‬ا‪ ‬ال‪Ó-‬عب‬
‫«رانتي»‪ ،‬لكن بعد تعديل النتيجة وتعميق الفارق ارتاح ا‪Ÿ‬شسجعون كث‪Ò‬ا‪،‬‬
‫ومع هدف سسليما‪ Ê‬الذي جاء ‘ الدقيقة ‪ ⁄ ،83‬يتمالك أانصسار ا‪ÿ‬ضسر‬
‫أانفسسهم‪ ،‬حيث عمت الهازيج والهتافات فرحا بفوز ا‪Ÿ‬نتخب‪ ،‬وكانت‬
‫عبارة «إان شساء الله يا ربي ل÷‪Ò‬ي كاليفي» أابرز الهتافات ا‪Ÿ‬تداولة‪،‬‬
‫حيث “نى عشساق ا‪ÿ‬ضسر من ا÷الية ا‪Ÿ‬قيمة ‘ قطر أان ينجح رفقاء‬
‫ا◊ارسس ا‪Ÿ‬تأالق مبو◊ي ‘ حصسد تأاشس‪Ò‬ة التأاهل إا‪ ¤‬الدور الثا‪ ،Ê‬و‪Ÿ‬ا‬
‫ل الذهاب إا‪ ¤‬أابعد ا◊دود والتتويج بكأاسس أا· إافريقيا للمرة الثانية ‘‬
‫تاريخ ا÷زائر‪.‬‬
‫فلسسط‪ Ú‬الشسهداء‪ ..‬عبارة يتداولها ا÷زائريون أاينما ار–لوا‬
‫لطا‪Ÿ‬ا كانت القضسية الفلسسطينة تشسكل اهتماما ودعما كب‪Ò‬ين بالنسسبة‬
‫ل ‪-‬ل‪-‬ج‪-‬زائ‪-‬ري‪ ،Ú‬ف‪-‬ع‪-‬ب‪-‬ارة «ف‪-‬لسس‪-‬ط‪ Ú‬الشس‪-‬ه‪-‬داء» ك‪-‬انت ح‪-‬اضس‪-‬رة ‘ ‪fl‬ت‪-‬ل‪-‬ف‬
‫ا‪Ÿ‬ناسسبات‪ ،‬حيث ينشسدها ا÷مهور ا÷زائري ‘ ا‪Ÿ‬درجات وا‪ÓŸ‬عب‬
‫ا÷زائ‪-‬ري‪-‬ة‪ ،‬وه‪-‬ذه ال‪-‬ع‪-‬ب‪-‬ارة ي‪-‬ح‪-‬م‪-‬ل‪-‬ه‪-‬ا ا÷زائ‪-‬ري‪-‬ون م‪-‬ع‪-‬ه‪-‬م أاي‪-‬نما ار–لوا‪،‬‬
‫وكانت حاضسرة بقوة وتغّني لها مشسجعو ا‪ÿ‬ضسر هنا من الدوحة مطول‪،‬‬
‫بعد فوز ا‪ÿ‬ضسر ‘ خرجتهم األو‪ ¤‬أامام جنوب إافريقيا‪.‬‬
‫هيئـــــة التحـــــرير‪'' :‬المجمــــع الهاتفي''‬
‫‪023.59.92.92/023.59.91.28‬‬
‫‪023.59.91.37‬‬
‫‪023.59.91.56‬‬
‫لثير للصسحافة'' شس‪.‬ذ‪.‬م‪.‬م‬
‫تصسدر عن شسركة ''ا أ‬
‫مسســــــــــــــــؤوول النـــــــــشسر‬
‫''أانيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـسس رحمـ ـ ـ ـاني''‬
‫مديـرة التحـريــــــــر‬
‫سسعـ ـ ـ ـ ـ ـاد عزوز‬
‫فــــــــــــــــــاكسس ''هيئة التحـــرير''‪:‬‬
‫‪023.59.91.38‬‬
‫لدارة العــــــــامة‪ :‬صس‪.‬ب رقـــــــــــم ‪67‬‬
‫ا إ‬
‫حيــــدرة ا÷ـــزائر العاصسمة ‪16035‬‬
‫العنــــــوان‪ :‬صس‪.‬ب رقـــــــــم ‪1٤6‬‬
‫منطـــــقة النشســــاط سسعيــــــد حمدين (مقابل‬
‫لروية الذهبية)‬
‫فندق ا أ‬
‫‪IhóædG ‘ ƒdhõdG á¨∏H ¬ãjóM Ö≤Y GQGòfGE z±ÉµdG{ ¬d â¡Lh ɪ«a‬‬
‫‪:É«`≤jôaGE ܃``æL ÜQó``e É``HɰTÉe ...á«Øë°üdG‬‬
‫لشسهـــــــار‬
‫مصســــــلحة ا إ‬
‫الهــاتف‪٠٢٣-٥٩-٩١-١٤ :‬‬
‫فـاكسس‪٠٢٣-٥٩-٩١-٨٠ :‬‬
‫للكتروني‪:‬‬
‫البريد ا إ‬
‫‪[email protected]‬‬
‫‪Á‬كنكم أايضسا حجز مسساحات إاشسهارية ع‪:È‬‬
‫‪٠٢١ 66 ٣٠ ٠7‬‬
‫دار الصسحــــــــافة الطــــــاهر جاووت‬
‫‪ ،1‬شسارع بشس‪ Ò‬عطار ‪ -‬ا÷زائر‬
‫ع ‪ّ-‬ب ‪-‬ر م ‪-‬اشس ‪-‬اب ‪-‬ا شس‪-‬اي‪-‬كسس‪ ،‬م‪-‬درب‬
‫م ‪-‬ن ‪-‬ت ‪-‬خب ج ‪-‬ن ‪-‬وب إاف ‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ا‪ ،‬ع‪-‬ن‬
‫أاسس‪-‬ف‪-‬ه ل‪-‬ل‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ي خسس‪-‬ر ب‪-‬ها‬
‫منتخب ب‪Ó‬ده مباراته األو‪‘ ¤‬‬
‫ك ‪-‬أاسس أا· إاف ‪-‬ري ‪-‬ق ‪-‬ي ‪-‬ا ‪ ٢٠١5‬أامام‬
‫ن ‪-‬ظ‪Ò‬ه ا÷زائ ‪-‬ري‪ ،‬واصس ‪-‬ف ‪-‬ا ه‪-‬ذا‬
‫األخ‪ Ò‬ب ‪- - -‬ا‪Ù‬ظ‪- - -‬وظ‪ ،‬ن‪- - -‬ظ‪- - -‬را‬
‫‪Û‬ري‪- -‬ات ال‪- -‬ل ‪-‬ق ‪-‬اء‪ ،‬خ ‪-‬اصس ‪-‬ة وأان‬
‫م ‪-‬ن ‪-‬ت ‪-‬خ ‪-‬ب‪-‬ه ك‪-‬ان األحسس‪-‬ن م‪-‬ق‪-‬ارن‪-‬ة‬
‫بـ«ا‪ÿ‬ضسر» مثلما أاكده أامسس‪‘ ،‬‬
‫تصس‪- -‬ري‪- -‬ح نشس‪- -‬ره م‪- -‬وق ‪-‬ع «أاف ‪-‬ريك‬
‫ف‪- -‬وت»‪ ،‬وق‪- -‬ال‪« :‬ال‪- -‬ف‪- -‬ري‪- -‬ق األفضس‪- -‬ل خسس‪- -‬ر‬
‫ا‪Ÿ‬باراة‪ ،‬لقد خلقنا العديد من الفرصس ‘‬
‫الشس ‪-‬وط األول ل ‪-‬ك ‪-‬ن ب ‪-‬ع ‪-‬دم‪-‬ا ضس‪-‬ي‪-‬ع‪-‬ن‪-‬ا ضس‪-‬رب‪-‬ة‬
‫ا÷زاء ك‪- -‬ل شس‪- -‬يء ان ‪-‬ع ‪-‬كسس‪ ،‬ا÷زائ ‪-‬ر ك ‪-‬انت‬
‫‪fi‬ظ‪-‬وظ‪-‬ة‪ ،‬ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ا أان ن‪-‬ب‪-‬ق‪-‬ى م‪-‬ركزين مازال‬
‫‪Ó‬سس‪-‬ف‪ ،‬ي‪-‬ت‪-‬م ا◊كم‬
‫أام‪-‬ام‪-‬ن‪-‬ا ط‪-‬ري‪-‬ق ط‪-‬وي‪-‬ل‪ ،‬ل‪ -‬أ‬
‫ع‪-‬ل‪-‬ى ال‪-‬ن‪-‬ت‪-‬ي‪-‬ج‪-‬ة‪ ،‬ل‪-‬دينا مباراتان ويجب الفوز‬
‫بهما»‪ .‬على صسعيد آاخر‪ ،‬وجهت ال–ادية‬
‫اإلفريقية لكرة القدم (كاف) إانذارا ‪Ÿ‬درب‬
‫ج‪-‬ن‪-‬وب إاف‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ا‪ ،‬ع‪-‬قب اسس‪-‬ت‪-‬عماله للغة بلده‬
‫األم «ال‪-‬زول‪-‬و» خ‪Ó-‬ل ال‪-‬ن‪-‬دوة الصس‪-‬ح‪-‬ف‪-‬ية التي‬
‫ع ‪-‬ق ‪-‬دت ل ‪-‬ي ‪-‬ل ‪-‬ة م ‪-‬ب‪-‬اراة «ا‪ÿ‬ضس‪-‬ر» وال‪-‬ب‪-‬اف‪-‬ان‪-‬ا‬
‫بافانا‪ ،‬واعت‪È‬ت هيئة عيسسى حياتو خرجة‬
‫‪Ó‬ع‪Ó- -‬م‪- -‬ي‪Ú‬‬
‫م ‪- -‬اشس ‪- -‬اب ‪- -‬ا ‪Ã‬ث‪- -‬اب‪- -‬ة إاه‪- -‬ان‪- -‬ة ل‪ - -‬إ‬
‫ا÷زائري‪ Ú‬على وجه ا‪ÿ‬صسوصس واألجانب‬
‫الذين حضسروا لتغطية الندوة الصسحفية‪.‬‬
‫كبالو’ وزير الرياضسة ا÷نوب إافريقي‪« :‬كنا‬
‫أافضسل من ا÷زائر»‬
‫أاكد وزير الرياضسة ا÷نوب إافريقي‪ ،‬فيكيل‬
‫م ‪-‬ب‪-‬الل‪-‬و‪ ،‬أان م‪-‬ن‪-‬ت‪-‬خب ب‪Ó-‬ده ك‪-‬ان أاحسس‪-‬ن م‪-‬ن‬
‫ا÷زائر‪ ،‬وأانه كان األقرب لتحقيق الفوز ‘‬
‫ال‪-‬ل‪-‬ق‪-‬اء ال‪-‬ذي ج‪-‬م‪-‬ع ال‪-‬ط‪-‬رف‪ Ú‬سس‪-‬ه‪-‬رة اإلث‪-‬ن‪Ú‬‬
‫ا‪Ÿ‬اضسي‪ ،‬مشس‪Ò‬ا ‘ بيان نشسره أامسس موقع‬
‫«سسبور‪ »٢٤‬ا÷ن‪- -‬وب إاف‪- -‬ري‪- -‬ق‪- -‬ي‪ ،‬إا‪ ¤‬ع ‪-‬زم ‪-‬ه‬
‫السس‪-‬ف‪-‬ر غ‪-‬دا األرب‪-‬ع‪-‬اء إا‪ ¤‬غ‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ا السس‪-‬توائية‬
‫‪Ÿ‬سس‪-‬ان‪-‬دة أاشس‪-‬ب‪-‬ال م‪-‬اشس‪-‬اب‪-‬ا م‪-‬ع‪-‬ن‪-‬وي‪-‬ا‪ ،‬وقال ‘‬
‫ه ‪-‬ذا الصس ‪-‬دد‪« :‬سس ‪-‬أاذهب ‪Ÿ‬سس ‪-‬ان‪-‬دة لع‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ا‬
‫ومواطنينا الشسجعان‪ ‘ ،‬مباراة ا÷زائر كنا‬
‫األفضسل وكنا قادرين على الفوز لكن ‘ كرة‬
‫ال‪-‬ق‪-‬دم ال‪-‬ف‪-‬ري‪-‬ق م‪-‬ط‪-‬الب دائ‪-‬ما باسستغ‪Ó‬ل كل‬
‫ال‪- -‬ف ‪-‬رصس ال ‪-‬ت ‪-‬ي ت ‪-‬ت ‪-‬اح ل ‪-‬ه م ‪-‬ن أاج ‪-‬ل –ق ‪-‬ي ‪-‬ق‬
‫الن ‪-‬تصس ‪-‬ار»‪ ،‬م‪È‬زا ت ‪-‬ف ‪-‬اؤول ‪-‬ه رغ ‪-‬م ا‪ÿ‬سس‪-‬ارة‪،‬‬
‫والتي لن “نعه – حسسبه – من السسفر إا‪¤‬‬
‫غ‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ا اإلسس‪-‬ت‪-‬وائ‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬وق‪-‬ال‪« :‬خسس‪-‬رن‪-‬ا ال‪-‬ل‪-‬ق‪-‬اء‬
‫األول‪ ،‬ول ‪-‬ك ‪-‬ن ه‪-‬ذا ل‪-‬يسس سس‪-‬ب‪-‬ب‪-‬ا ل‪-‬ل‪Î‬اج‪-‬ع‪ ،‬أان‪-‬ا‬
‫متفائل بأان البافانا قادرة على قول كلمتها‬
‫‘ ›موعة سسميت ‪Ã‬جموعة ا‪Ÿ‬وت»‪ ،‬كما‬
‫أاكد الوزير ا÷نوب إافريقي أان منتخبه كان‬
‫‘ حاجة ر‪Ã‬ا للخسسارة ‘ أاول لقاء من أاجل‬
‫السستفادة من الدروسس وإاحياء ذكريات «كان‬
‫‪ »٩٦‬التي نظمها وفاز بها منتخب األولد‪.‬‬
‫مسساعد مدرب سسابق‪« :‬خلقنا أاك‪ È‬عدد من‬
‫الفرصس لكن ا÷زائر سسجلت من ث‪Ó‬ث أاتيحت لها»‬
‫كشس ‪-‬ف مسس ‪-‬اع ‪-‬د ا‪Ÿ‬درب السس ‪-‬اب ‪-‬ق ‪Ÿ‬ن‪-‬ت‪-‬خب‬
‫ج ‪-‬ن ‪-‬وب إاف ‪-‬ري ‪-‬ق ‪-‬ي ‪-‬ا سس‪Ò‬ام ل ‪-‬ي ‪-‬ت ‪-‬وكسس‪-‬واك‪-‬ا‪ ،‬أان‬
‫تشسكيلة البافانا بافانا خلقت أاك‪ È‬وأاخطر‬
‫الفرصس ‘ مواجهتها أامام ا÷زائر‪ ،‬غ‪ Ò‬أان‬
‫هذه األخ‪Ò‬ة كانت أاك‪‚ Ì‬اعة و“كنت من‬
‫تسس‪-‬ج‪-‬ي‪-‬ل ث‪Ó-‬ث‪-‬ي‪-‬ة م‪-‬ن ث‪Ó-‬ث ف‪-‬رصس ح‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ية‬
‫أات‪-‬ي‪-‬حت ل‪-‬ه‪-‬ا ط‪-‬ي‪-‬لة ‪ ٩٠‬دق‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ة‪ ،‬حسس‪-‬بما أاكده‬
‫‪Ÿ‬وق ‪-‬ع «غ ‪-‬ول» ال‪-‬ع‪-‬ا‪Ÿ‬ي أامسس‪ ،‬وق‪-‬ال سس‪Ò‬ام‬
‫حول هذه النقطة‪« :‬لعبنا جيدا‪ ،‬واحتفظنا‬
‫بالكرة أاك‪ Ì‬من ا÷زائر و‪ ⁄‬يكن السستحواذ‬
‫‘ م‪-‬ن‪-‬ط‪-‬ق‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ا ف‪-‬ق‪-‬ط‪ ،‬ول‪-‬ك‪-‬ن كان إايجابيا و‘‬
‫م ‪-‬ن ‪-‬ط ‪-‬ق ‪-‬ة ا‪Ÿ‬ن ‪-‬افسس وخ‪-‬ل‪-‬ق‪-‬ن‪-‬ا أاك‪ È‬ع‪-‬دد م‪-‬ن‬
‫ال ‪-‬ف ‪-‬رصس ل ‪-‬ل ‪-‬ت‪-‬ه‪-‬دي‪-‬ف وأافضس‪-‬ل‪-‬ه‪-‬ا ‘ ح‪ Ú‬ك‪-‬ان‬
‫ل‪-‬ل‪-‬ج‪-‬زائ‪-‬ر ث‪Ó-‬ث ف‪-‬ق‪-‬ط سس‪-‬ج‪-‬ل‪-‬وا م‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ا ث‪Ó-‬ث‪-‬ة‬
‫أاه ‪-‬داف»‪ ،‬ك ‪-‬م ‪-‬ا أاث ‪-‬ن ‪-‬ى ذات ا‪Ÿ‬ت‪-‬ح‪-‬دث ع‪-‬ل‪-‬ى‬
‫األداء الذي لعب به أاشسبال ا‪Ÿ‬درب ماشسابا‬
‫أامام «ا‪ÿ‬ضسر»‪ ،‬داعيا إاياهم إا‪ ¤‬الفتخار‬
‫وق‪-‬ال‪« :‬ال‪-‬تشس‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة ل‪-‬ع‪-‬بت ب‪-‬ط‪-‬ريقة جيدة ول‬
‫ي‪- -‬جب أان ي‪- -‬خ‪- -‬ج‪- -‬ل ال ‪Ó-‬ع ‪-‬ب ‪-‬ون ب ‪-‬ال ‪-‬ه ‪-‬ز‪Á‬ة‪،‬‬
‫وا÷زائر سسجلت أاهدافا جيدة‪ ،‬إاذا نظر”‬
‫ل ‪-‬ل‪-‬ه‪-‬دف األول ا‪Ÿ‬داف‪-‬ع ت‪-‬ي‪-‬زون ح‪-‬اول إاب‪-‬ع‪-‬اد‬
‫‪Ó‬سسف وضسعها ‘ مرماه»‪ ،‬وختم‬
‫الكرة لكنه ل أ‬
‫ق ‪- -‬ائ ‪« :Ó- -‬رغ‪- -‬م ا‪ÿ‬سس‪- -‬ارة ي‪- -‬جب أان ن‪- -‬ك‪- -‬ون‬
‫ف‪-‬خ‪-‬وري‪-‬ن ب‪-‬أان‪-‬فسس‪-‬ن‪-‬ا ب‪-‬الطريقة التي لعبنا بها‬
‫أامام ا÷زائر»‪.‬‬
‫بالوي (دو‹ سسابق)‪« :‬مواجهة ا÷زائر من‬
‫أاصسعب الدروسس وكنا أاحسسن منهم بكث‪»Ò‬‬
‫أاوضس ‪-‬ح أاسس ‪-‬ط ‪-‬ورة ال ‪-‬ك ‪-‬رة ا÷ن ‪-‬وب إاف‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ة‬
‫براين بالوي‪ ،‬أان مواجهة منتخب ب‪Ó‬ده أامام‬
‫ا÷زائ ‪-‬ر ‘ اف‪-‬ت‪-‬ت‪-‬اح مشس‪-‬وار ال‪-‬تشس‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ت‪‘ Ú‬‬
‫«ك ‪- -‬ان ‪ ،»٢٠١5‬ت ‪- -‬ع‪- -‬ت‪ È‬واح‪- -‬دة م‪- -‬ن أاصس‪- -‬عب‬
‫ال ‪-‬دروسس ال ‪-‬ت ‪-‬ي ي ‪-‬جب ع‪-‬ل‪-‬ى أاشس‪-‬ب‪-‬ال م‪-‬اشس‪-‬اب‪-‬ا‬
‫التعلم منها مسستقب‪ ،Ó‬حسسبما أاكده أامسس ‘‬
‫تصس‪- -‬ري ‪-‬ح خصس ب ‪-‬ه م ‪-‬وق ‪-‬ع «سس ‪-‬وك ‪-‬ر لدوم ‪-‬ا»‬
‫ا‪Ù‬ل‪- - - -‬ي‪ ،‬مشس‪Ò‬ا ‘ ال ‪- - -‬وقت ذات ‪- - -‬ه إا‪ ¤‬أان‬
‫منتخب ب‪Ó‬ده كان قادرا على قتل ا‪Ÿ‬باراة‬
‫‘ أاك‪ Ì‬من مناسسبة بحكم أانه كان أافضسل من‬
‫«ا‪ÿ‬ضسر»‪ ،‬وقال‪« :‬مواجهة ا÷زائر واحدة‬
‫م ‪-‬ن أاصس ‪-‬عب ال ‪-‬دروسس‪ ،‬ول ‪-‬و سس ‪-‬ج ‪-‬ل‪-‬ن‪-‬ا ضس‪-‬رب‪-‬ة‬
‫ا÷زاء لفزنا‪ ،‬آامل أان نتعلم من الدروسس»‪،‬‬
‫مضسيفا‪« :‬جنوب إافريقيا كانت أاحسسن بكث‪Ò‬‬
‫من ا÷زائر‪ ،‬لكن كان علينا لعب الشسوط‪Ú‬‬
‫بنفسس الطريقة أاحسسن من لعب شسوط واحد‬
‫فقط»‪ ‘ ،‬إاشسارة منه إا‪ ¤‬مردود التشسكيلة‬
‫‘ الشس‪- -‬وط ال‪- -‬ث‪- -‬ا‪ ،Ê‬وأاضس‪- -‬اف لعب ك ‪-‬اي ‪-‬زر‬
‫شس ‪-‬ي ‪-‬ف‪-‬ر السس‪-‬اب‪-‬ق‪« :‬ل أاع‪-‬ت‪-‬ق‪-‬د أان‪-‬ن‪-‬ا ل‪-‬ن ن‪-‬واج‪-‬ه‬
‫مشس ‪-‬اك ‪-‬ل ‘ ا‪Ÿ‬سس ‪-‬ت ‪-‬ق ‪-‬ب ‪-‬ل‪ ،‬ف‪-‬ع‪-‬ن‪-‬دم‪-‬ا ن‪-‬رى ك‪-‬ل‬
‫ال‪-‬ف‪-‬رصس ال‪-‬ت‪-‬ي خ‪-‬ل‪-‬ق‪-‬ن‪-‬اه‪-‬ا ك‪-‬ان ب‪-‬إام‪-‬ك‪-‬اننا قتل‬
‫ا‪Ÿ‬باراة‪ ،‬و‘ الشسوط الثا‪ Ê‬كنا أافضسل‪ ،‬اآلن‬
‫ل ‪-‬دي ‪-‬ن ‪-‬ا بضس ‪-‬ع ‪-‬ة أاي‪-‬ام ل‪-‬ل‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل‪fi ‘ ،‬اول‪-‬ة‪ ،‬إان‬
‫أامكن‪ ،‬أان نلعب أافضسل ‘ النصسف األول»‪.‬‬
‫‪fi‬مد ‪ ÚŸ‬صضحرإوي‬
‫فيما أإكد غرإنت على ضضرورة إلفــــوز على «إ‪ÿ‬ضضـــر»‪..‬‬
‫كريسضتيــان إتسضــو (مهاجم غـــانــا)‪:‬‬
‫«واثق من قـ ـدرتن ـ ـ ـا على الفـ ـ ـوز عل ـ ـى ا÷ـ ـزائـ ـر‬
‫رغـ ـ ـم أانهـ ـ ـا ليسست سسهل ـ ـة»‬
‫كشسف كريسستيان إاتسسو‪ ،‬مهاجم ا‪Ÿ‬نتخب الغا‪ ،Ê‬أانه واثق ومتفائل بقدرة منتخب بلده على‬
‫الفوز على ا‪Ÿ‬نتخب الوطني‪ ‘ ،‬ثا‪ Ê‬جولة من مباريات الدور األول لنهائيات كأاسس أا·‬
‫إافريقيا ‪ ،٢٠١5‬هذا ا÷معة‪ ،‬رغم اع‪Î‬افه بأان ا‪Ÿ‬أامورية لن تكون سسهلة عليه ورفاقه‪ ،‬وقال‬
‫ال‪Ó‬عب ‘ تصسريحات صسحفية‪« :‬أانا متفائل بقدرتنا على الفوز على ا÷زائر رغم أانها‬
‫ليسست سسهلة‪ ،‬لقد نسسينا سسريعا خسسارتنا أامام السسنغال وبدأانا ‘ التفك‪ Ò‬وال‪Î‬كيز على‬
‫ا÷زائر»‪ ،‬وأاضساف‪« :‬ا‪ÿ‬سسارة ‘ ا‪Ÿ‬باراة األو‪ ⁄ ¤‬تكن هي النتيجة التي كنا ننتظرها‪ ،‬لكن‬
‫هذه هي كرة القدم واآلن علينا اللعب بكل إامكاناتنا أامام ا÷زائر والفوز عليها»‪ ،‬و‘‬
‫ا‪Ÿ‬قابل اعت‪ È‬ا‪Ÿ‬درب الصسهيو‪ Ê‬أافرام غرانت بأان الفوز على ا‪Ÿ‬نتخب الوطني إاجباري‬
‫بالنسسبة للنجوم السسوداء للبقاء ‘ السسباق‪ ،‬وقال غرانت ‘ تصسريحات صسحفية‪« :‬الهز‪Á‬ة‬
‫أام‪-‬ام السس‪-‬ن‪-‬غ‪-‬ال ل ت‪-‬ع‪-‬ن‪-‬ي ب‪-‬الضس‪-‬رورة إاج‪-‬راء ت‪-‬غ‪-‬ي‪Ò‬ات ع‪-‬ل‪-‬ى ال‪-‬تشس‪-‬ك‪-‬يلة األسساسسية‪ ،‬لدينا الوقت‬
‫الكا‘ ل‪Ó‬سستعداد ‪Ÿ‬واجهة ا÷زائر‪ ،‬وهي ا‪Ÿ‬باراة التي ‚د أانفسسنا ›‪È‬ين على الفوز‬
‫بها»‪ ،‬وأاضساف‪« :‬واجهنا منافسسا قويا ومنظما هو ا‪Ÿ‬نتخب السسنغا‹‪ ،‬ف‪Ó‬عبوه ‪Á‬تازون‬
‫سضم‪Ò‬ة‪ .‬ل‬
‫بالقوة البدنية وأاحّذر جميع ا‪Ÿ‬نتخبات من قوة أاسسود الت‪Ò‬انغا»‪.‬‬
‫الحسساب الجاري ‪CCP‬‬
‫‪Compte CCP n° 351608 clé 42‬‬
‫الحسساب البنكي ‪CPA‬‬
‫‪Compte CPA n° 103 400 000 3114-38‬‬
‫‪Agence 103 les Halles‬‬
‫مكتب وهران‬
‫الهاتف‪/٠٤١ 33 ٦١ 3٤ :‬الفاكسس‪٠٤١ 33 ٦١ 33 :‬‬
‫مكتب قسسنطينة‬
‫شسارع ر‪Á‬وند بيشسار ‪ -‬الكدية ‪ -‬عمارة ‪13‬‬
‫رقم ‪ 13‬قسسنطينة‬
‫الهاتف ‪ / ٠3١ ٩٢ 58 5٩:‬الفاكسس ‪٠3١ ٩٢ 58 ٧٠‬‬
‫مكتب تلمسسان‬
‫¯ م‪Ó‬حظة‪ :‬كل الوثائق والصصور التي تصصل ا÷ريدة ’ ترد إا‪ ¤‬أاصصحابها‪ ،‬سصواء نشصرت أاو ‪ ⁄‬تنشصر الهاتف‪٠٧٩٤٤3٩333:‬‬
‫مكتب سسطيف‬
‫الهاتف‪٠3٦٩٢٧٩٢٤ :‬‬
‫الفاكسس‪٠3٦٩٢8٤8١ :‬‬
‫الطبــــــــع‪:‬‬
‫‪SIA‬‬
‫الوسسط‪:‬‬
‫‪SIE‬‬
‫الشســرق‪:‬‬
‫‪SIO‬‬
‫الغـــرب‪:‬‬
‫الجنوب‪ :‬مطبعة ورڤلة‬
‫التوزيع‪:‬‬
‫وسسسسة ''النهار'' للتوزيع‬
‫الوسسط‪ :‬م ؤ‬
‫الشسرق‪:‬‬
‫الغـرب ‪:‬‬
‫ا÷نوب ‪:‬‬
‫‪023،59،91،8٤‬‬
‫‪SO. DI, PRESSE‬‬
‫‪tel-fax 031 68-39-84 / 031 68 -38 -28‬‬
‫‪- 0661 30 97 73‬‬
‫‪SARL M P S -tel 0550 17 26 03‬‬
‫‪Fax : (041) 53 81 19‬‬
‫‪Sarl TDS 066 1242910‬‬
‫للكتروني‪:‬‬
‫البريد ا إ‬
‫‪[email protected]‬‬
‫للكتروني‪:‬‬
‫الموقع ا إ‬
‫‪www.ennaharonline.com‬‬
‫‪16‬‬
‫رياضشة‬
‫اأ’ربعاء ‪ 21‬جانفي ‪ 2015‬الموافق لـ ‪ 30‬ربيع اأ’ول ‪ 1436‬ه ـ‬
‫‪∫ÉjófƒŸG ‘ áÑ«fl óL ájôFGõ÷G ó«dG Iôc èFÉàf ¿GC ócGC á°VÉjôdG ôjRh‬‬
‫‪¿GC Gó````cƒDe‬‬
‫‪øY √OÉ````©HGE‬‬
‫‪zô°†ÿG{ ÖjQóJ‬‬
‫‪2002 á````æ°S‬‬
‫‪Aɰ†≤dG ¬``aóg ¿Éc‬‬
‫‪Ú«∏ÙG ≈```∏Y‬‬
‫‪:ô`LÉ```e‬‬
‫«بك ـ ـل تواضش ـ ـ ـع‪..‬‬
‫منصش ـ ـب رئيسس الفـ ـ ـ ـاف‬
‫أاصشغـ ـ ـر بكثـ ـ‪ Ò‬م ـ ـن‬
‫حجمـ ـ ـي ا◊قيق ـي»‬
‫وليد بوسسنة‬
‫أاكد ‚م ا‪Ÿ‬نتخب الوطني السصابق رابح ماجر‪ ،‬أان حجمه ا◊قيقي‬
‫وما قدمه لكرة القدم ا÷زائرية طيلة مشصواره الكروي‪ ،‬أاك‪ È‬بكث‪ Ò‬من‬
‫منصصب رئيسس اإ’–ادية ا÷زائرية لكرة القدم الذي كشصف أانه ‪⁄‬‬
‫يبدي رغبته أابدا ‘ الوصصول إاليه‪ ،‬وصصرح ماجر ‘ منتدى «ديكا نيوز»‬
‫أامسس قائ‪« :Ó‬بكل تواضصع‪ ،‬منصصب رئيسس الفاف صصغ‪ Ò‬جدا مقارنة‬
‫بحجمي ا◊قيقي‪ ،‬وأانا ‪ ⁄‬يسصبق ‹ أابدا أان أابديت رغبتي ‘ ا◊صصول‬
‫على هذا ا‪Ÿ‬نصصب‪ ،‬كل ما ‘ اأ’مر أان بعضس اأ’شصخاصس ووسصائل‬
‫اإ’ع‪Ó‬م رشصحتني لذلك‪ ،‬وهذا فخر ‹‪ ،‬أ’نني تأاكدت من الثقة التي‬
‫يضصعها هؤو’ء ‘ شصخصصي»‪ ،‬هذا وأاشصار خريج النصصرية‪ ،‬إا‪ ¤‬أان كل‬
‫شص ‪-‬يء سص ‪-‬ي ‪-‬ت ‪-‬غ‪ Ò‬م ‪-‬ع‪-‬ه ل‪-‬و ي‪-‬ت‪-‬م‪-‬ك‪-‬ن م‪-‬ن ال‪-‬ظ‪-‬ف‪-‬ر ‪Ã‬نصصب م‪-‬ؤوث‪-‬ر ‘ ال‪-‬ك‪-‬رة‬
‫ا÷زائ‪-‬ري‪-‬ة‪ ،‬خصص‪-‬وصص‪-‬ا إارج‪-‬اع ق‪-‬ي‪-‬م‪-‬ة ال‪Ó-‬عب وا‪Ÿ‬درب ا‪Ù‬ل‪-‬ي‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ا‬
‫أاوضصح أان إاقالته من تدريب ا‪Ÿ‬نتخب الوطني سصنة ‪ ،2002‬رغم أان‬
‫«ا‪ÿ‬ضصر» كانوا ‘ الطريق الصصحيح‪ ،‬تعود إا‪ ¤‬سصياسصته ا‪Ÿ‬عتمدة على‬
‫ا‪Ù‬لي‪ Ú‬والتي ’ تسصاعد ا‪Ÿ‬سصؤوول‪ Ú‬على الكرة ا÷زائرية‪ ،‬الذين‬
‫ي ‪-‬ه ‪-‬دف ‪-‬ون ‪-‬حسص ‪-‬ب ‪-‬ه ‪ -‬إا‪ ¤‬ال ‪-‬قضص ‪-‬اء ع ‪-‬ل ‪-‬ى ك‪-‬ل م‪-‬ا ه‪-‬و ‪fi‬ل‪-‬ي‪ ،‬مسص‪-‬ت‪-‬د’‬
‫با‪Ÿ‬نتخب ا◊ا‹ الذي ’ يضصم إا’ ’عب‪ Ú‬من البطولة الوطنية‪ ،‬هما‬
‫حارسصا ا‪Ÿ‬رمى ا’حتياطي‪ Ú‬سصيدريك ودوخة‪.‬‬
‫«مسشتوى ا‪ÿ‬ضشـر أامـ ـام جنـ ـوب إافريقيـ ـا ه ـ ـو مسشت ـ ـواهم ا◊قيقي والظروف‬
‫’ تسشمـ ـح لن ـا ببلوغ النهـ ـ ـائي ‘ إاف ـ ـريقيـ ـا»‬
‫وعن ا‪Ÿ‬سصتوى الباهت وا‪Ù‬يّر الذي ظهر به «ا‪ÿ‬ضصر» ضصد جنوب‬
‫إافريقيا‪ ،‬أاول أامسس‪ ،‬أاكد ماجر أانه مسصتواهم ا◊قيقي وأان مواجهة‬
‫منتخبات ضصعيفة كان سصببا ‘ عدم اإ’نتباه إا‪ ¤‬النقائصس‪ ،‬مردفا‪:‬‬
‫«ا‪Ÿ‬سصتوى ا◊قيقي الذي ظهر به ا‪ÿ‬ضصر أامام جنوب إافريقيا هو‬
‫مسصتوى ا‪Ÿ‬نتخب ا◊قيقي الذي يظهر به ‘ كل ا‪Ÿ‬باريات‪ ،‬إا’ أان‬
‫مواجهة منتخبات ضصعيفة والفوز عليها ‪ ⁄‬يسصمح باكتشصاف كل هذه‬
‫العيوب‪ ،‬لكن نحن ا‪Ÿ‬تخصصصصون ن‪Ó‬حظ ذلك‪ ،‬والصصعوبات الكب‪Ò‬ة‬
‫التي نواجهها ‘ ا‪Ÿ‬باريات الكب‪Ò‬ة مثلما حدث أامام ما‹ دليل على‬
‫ذلك‪ ،‬بعدما كشصف العيوب الكث‪Ò‬ة ‘ تشصكيلة غوركيف»‪ ،‬وأاقّر ’عب‬
‫«بورتو» سصابقا‪ ،‬أان ا‪Ÿ‬هم ‘ مثل هذه ا‪Ÿ‬باريات هو الفوز و–قيق‬
‫ال ‪-‬ن ‪-‬ق ‪-‬اط ال ‪-‬ث ‪Ó-‬ث‪ ،‬م ‪-‬ث ‪-‬ل‪-‬م‪-‬ا حصص‪-‬ل أام‪-‬ام «ال‪-‬ب‪-‬اف‪-‬ان‪-‬ا ب‪-‬اف‪-‬ان‪-‬ا»‪ ،‬أاي‪-‬ن ق‪-‬لب‬
‫«ا‪ÿ‬ضص‪-‬ر» ال‪-‬ط‪-‬اول‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى ا‪Ÿ‬ن‪-‬افسس وت‪-‬ف‪-‬وق‪-‬وا ب‪-‬ث‪Ó-‬ث‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬ه‪-‬دف‪ ،‬وشصدد‬
‫م‪-‬اج‪-‬ر ع‪-‬ل‪-‬ى صص‪-‬ع‪-‬وب‪-‬ة ب‪-‬ل‪-‬وغ «ا‪Ù‬ارب‪ »Ú‬ل‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ائ‪-‬ي ا‪Ÿ‬ن‪-‬افسص‪-‬ات القارية‬
‫ا‪Ÿ‬قامة ‘ إافريقيا السصوداء‪ ،‬نظرا للظروف الصصعبة خاصصة ا‪Ÿ‬ناخية‪،‬‬
‫متمنيا أان يكون «الكان» ا◊ا‹ اإ’سصتثناء ويعود ا‪Ÿ‬نتخب الوطني‬
‫باللقب‪ ،‬نظرا للتشصكيلة القوية وال‪Ó‬عب‪ Ú‬ا‪Ÿ‬وهوب‪ Ú‬الذين يضصمهم‪،‬‬
‫ناصصحا الناخب الوطني بضصرورة –ضص‪Ò‬هم بدنيا قبل كل شصيء‪.‬‬
‫تهم ـ ـي‪« :‬ا‪ ÿ‬ـضش ـ ـر مطـ ـ ـالبـ ـون بتحسش‪ Ú‬اأ’داء‬
‫بع ـد الف ـوز الصشعب أامـ ـام جنوب إافريقيـ ـا»‬
‫^^ «بدأانا ‘ تهيئة أارضشية ملعب ‪ 5‬جويلية بتقنيات عا‪Ÿ‬ية –سشبا لنهائي كأاسس ا÷مهورية»‬
‫أاك‪- -‬د وزي‪- -‬ر ال‪- -‬ري‪- -‬اضص‪- -‬ة ‪fi‬م ‪-‬د ت ‪-‬ه ‪-‬م ‪-‬ي‪ ،‬أان‬
‫ا‪Ÿ‬نتخب الوطني لكرة القدم ‪ ⁄‬يقدم ما‬
‫كان منتظرا منه ‘ اأو‪ ¤‬مبارياته ‘ كأاسس‬
‫إاف‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ا ا‪Ÿ‬ق‪-‬ام‪-‬ة حاليا بغينيا اإ’سصتوائية‪،‬‬
‫رغ ‪-‬م أان ال ‪-‬ف ‪-‬وز ك‪-‬ان ه‪-‬و اأ’ه‪-‬م ‘ م‪-‬واج‪-‬ه‪-‬ة‬
‫«ا‪ÿ‬ضص‪-‬ر» وم‪-‬ن‪-‬ت‪-‬خب «ال‪-‬ب‪-‬افانا بافانا»‪ ،‬كما‬
‫انتقد تهمي النتائج ا‪ı‬يبة جدا للمنتخب‬
‫الوطني لكرة اليد ‘ نهائيات كأاسس العا‪⁄‬‬
‫ا‪Ÿ‬ق‪-‬ام‪-‬ة ح‪-‬ال‪-‬ي‪-‬ا ‘ ق‪-‬ط‪-‬ر‪ ،‬ح‪-‬يث أاك‪-‬د ت‪-‬همي‬
‫ع ‪-‬ل ‪-‬ى ه ‪-‬امشس ت ‪-‬نصص ‪-‬يب ا‪Û‬لسس ال ‪-‬ع ‪-‬ل ‪-‬م‪-‬ي‬
‫للمدرسصة العليا لعلوم وتكنولوجيا الرياضصة‬
‫أامسس بقاعة ا‪Ù‬اضصرات ‪Ã‬لعب ‪ 5‬جويلية‪ ،‬اأن مواجهة جنوب إافريقيا كانت صصعبة جدا‬
‫أ’شصبال غوركيف‪ ،‬غ‪ Ò‬أان «الفوز كان اأ’هم» حسصب وزير الرياضصة الذي قال إان «ا‪ÿ‬ضصر»‬
‫مطالبون بتحسص‪ Ú‬اأ’داء ‘ ا‪Ÿ‬باريات ا‪Ÿ‬قبلة‪ ،‬كما –دث تهمي عن مهزلة منتخب كرة‬
‫اليد ‘ مونديال قطر بعد هز‪Á‬ته الثقيلة اأمام مصصر وسصقوطه أامام إاسصلندا‪ ،‬حيث قال‬
‫تهمي إان النتائج كانت جد ‪fl‬يبة لـ«ا‪ÿ‬ضصر» ومفاجئة للجميع ‘ ا‪Ÿ‬ونديال‪ .‬إا‪ ¤‬ذلك‪ ،‬أاكد‬
‫تهمي تغطية ملعب ‪ 5‬جويلية بداية من سصنة ‪ 2017‬بعد نهائيات كأاسس إافريقيا وبناء مدرجات‬
‫ج ‪-‬دي‪-‬دة ل‪-‬ي‪-‬تسص‪-‬ع ا‪Ÿ‬ل‪-‬عب أ’ك‪ Ì‬م‪-‬ن ‪ 80‬أال‪-‬ف م‪-‬ت‪-‬ف‪-‬رج‪ ،‬ك‪-‬م‪-‬ا أاك‪-‬د ب‪-‬ر›ة زي‪-‬ارات ت‪-‬ف‪-‬قدية هذا‬
‫اأ’سصبوع لكل ا‪ÓŸ‬عب التي ترشصحها ا÷زائر ’حتضصان «كان ‪ ،»2017‬بداية ‪Ã‬لعب وهران‬
‫ا÷ديد هذا اأ’سصبوع‪ ،‬كما اأكد اأن عملية إاعادة تهيئة اأرضصية ملعب ‪ 5‬جويلية انطلقت‬
‫أحمد رأحم‬
‫بتقنيات عا‪Ÿ‬ية لتكون جاهزة لنهائي كأاسس ا÷مهورية بعد اأسصابيع‪.‬‬
‫سسيـدو دومبيـــا ينقـــذ الفيلـــة من الهز‪Á‬ـــة ‘ ا‪Û‬موعـــة الرابعـــة‬
‫ك ـوت ديفـ ـوار تنت ـزع التعـ ـادل من غينيا بعششرة ’عب‪Ú‬‬
‫لجانب ‘ «أ‪ÿ‬ضسر» ‪Ã‬ا فيهم ألطبيب‬
‫فتح ألنار على مسسؤوو‹ «ألفاف» باعتمادهم على أ أ‬
‫بن ششيخ‪« :‬فهمونا‪ ..‬أالهذه الدرجة ’ ‪‰‬لك كفاءات ‪fi‬لية؟‪ ..‬هذه إاهانة للجزائر!»‬
‫فتح ال‪Ó‬عب الدو‹ السصابق علي بن شصيخ النار على مسصؤوو‹ اإ’–ادية ا÷زائرية لكرة القدم‪ ،‬وسصياسصتهم با’عتماد على طاقم فني أاجنبي‬
‫لقيادة ا‪Ÿ‬نتخب الوطني ا÷زائري‪ ،‬إاضصافة إا‪ ¤‬الطاقم الطبي الفرنسصي‪ ،‬الذي أاوضصح أانه القطرة التي أافاضصت الكأاسس‪ ،‬واعت‪È‬ها إاهانة للجزائر‬
‫وكفاءاتها التي بإامكانها القيام بأاحسصن ‡ا يقوم به اأ’جانب‪ ،‬إاذ قال ’عب مولودية ا÷زائر اأ’سصبق ‘ «فوروم ديكا نيوز» أامسس‪« :‬فهمونا‪..‬‬
‫الناخب الوطني أاجنبي ومسصاعده مغ‪Î‬ب وحتى الطبيب أاجنبي‪ ،‬هذا ’ يطاق‪ ،‬أالهذه الدرجة ’ يثق هؤو’ء ا‪Ÿ‬سصؤوول‪ Ú‬على الكرة عندنا ‘‬
‫كفاءاتنا التي بإامكانها القيام بأافضصل ‡ا يقوم به اأ’جنبي؟‪ ،‬هذا بصصراحة إاهانة للجزائر ولكفاءاتها‪ ،‬فعندما يصصل اأ’مر إا‪ ¤‬اسصت‪Ò‬اد طبيب‬
‫ا‪Ÿ‬نتخب من ا‪ÿ‬ارج وعدم ا’عتماد على طبيب ‪fi‬لي‪ ،‬فهذه كارثة»‪ ،‬أاما عن نهائيات كأاسس أا· إافريقيا ا‪Ÿ‬قامة حاليا ‘ غينيا اإ’سصتوائية‪،‬‬
‫فأابدى بن شصيخ أاسصفه على عدم اسصتدعاء ’عب «كريسصتال با’سس» اإ’‚ليزي عد’ن ڤديورة إا‪ ¤‬تشصكيلة «ا‪ÿ‬ضصر» ا‪Ÿ‬شصاركة ‘ ا‪Ÿ‬نافسصة‪ ،‬كونه‬
‫متعدد ا‪Ÿ‬ناصصب وقادر على اللعب ‘ منصصب قلب الدفاع الذي اعت‪È‬ه نقطة ضصعف «ا‪ÿ‬ضصر» حاليا‪ ،‬وهو ما ظهر ‘ لقاء جنوب إافريقيا‬
‫اأ’خ‪« :Ò‬كنت أا“نى اسصتدعاء ڤديورة‪ ،‬فهو ’عب متعدد ا‪Ÿ‬ناصصب وقادر على سصد نقصس ‪fi‬ور الدفاع الذي يعت‪ È‬نقطة ضصعف ا‪Ÿ‬نتخب‬
‫الوطني‪ ،‬وهو ما ‪Œ‬لى ‘ مواجهة جنوب إافريقيا اأ’خ‪Ò‬ة»‪ ،‬كما أاكد ذات ا‪Ÿ‬تحدث‪ ،‬أان رفيق حليشس الوحيد الذي أاثبت أان مكانته اأ’سصاسصية ’‬
‫نقاشس فيها ‘ ‪fi‬ور دفاع ا‪Ÿ‬نتخب الوطني‪ ،‬قبل أان يشص‪ Ò‬إا‪ ¤‬ضصرورة اعتماد غوركيف على الهجوم ‘ مواجهة غانا يوم ا÷معة ا‪Ÿ‬قبل ‘‬
‫وليد بوسسنة‬
‫ا÷ولة الثانية من منافسصة «الكان»‪.‬‬
‫أثنى على ذكاء غوركيـــف ألتكتيكي‪ ..‬علي فرڤـــــا‪:Ê‬‬
‫«مبـ ـو◊ ـ ـي نقط ـ ـة ق ـ ـ ـوة ا‪ÿ‬ضشـ ـر ويجب تصشحيح‬
‫اأ’خطـ ـ ـاء أامـ ـ ـام غـ ـانـ ـ ـا وإا’‪»..‬‬
‫اعت‪ È‬علي فرڤا‪ Ê‬ال‪Ó‬عب وا‪Ÿ‬درب السصابق‬
‫ل‪- -‬ل‪- -‬م‪- -‬ن‪- -‬ت‪- -‬خب ال‪- -‬وط‪- -‬ن ‪-‬ي‪ ،‬أان ا◊ارسس رايسس‬
‫م ‪-‬ب ‪-‬و◊ي ن ‪-‬ق‪-‬ط‪-‬ة ق‪-‬وة «ا‪ÿ‬ضص‪-‬ر»‪ ،‬ب‪-‬دل‪-‬ي‪-‬ل أان‪-‬ه‬
‫سص‪- -‬اه‪- -‬م بشص ‪-‬ك ‪-‬ل ك ‪-‬ب‪ ‘ Ò‬ال ‪-‬ف ‪-‬وز ا‪Ù‬ق ‪-‬ق ‘‬
‫ا‪Ÿ‬ب ‪- -‬اراة اأ’و‪ ¤‬أام ‪- -‬ام ا‪Ÿ‬ن ‪- -‬ت ‪- -‬حب ا÷ن‪- -‬وب‬
‫إافريقي‪ ،‬كما أاوضصح أان ضصربة ا÷زاء التي‬
‫ضصّيعها ’عب «البافانا بافانا» كانت منعرج‬
‫ال ‪-‬ل ‪-‬ق ‪-‬اء لصص‪-‬ال‪-‬ح «ا‪ÿ‬ضص‪-‬ر»‪ ،‬وق‪-‬ال ف‪-‬رڤ‪-‬ا‪‘ Ê‬‬
‫تصص ‪- -‬ري‪- -‬ح خّصس ب‪- -‬ه م‪- -‬وق‪- -‬ع «ك‪- -‬ل شص‪- -‬يء ع‪- -‬ن‬
‫ا÷زائر» أامسس‪« :‬صصحيح أان ا‪Ÿ‬هم بالنسصبة‬
‫ل ‪-‬ن ‪-‬ا ال ‪-‬ن ‪-‬ق ‪-‬اط ال ‪-‬ث ‪Ó-‬ث ‘ أاول م‪-‬ب‪-‬اراة‪ ،‬ول‪-‬ك‪-‬ن‬
‫ا‪Ÿ‬نتخب الوطني أاظهر الكث‪ Ò‬من السصلبيات‬
‫‘ لقاء جنوب إافريقيا‪ ،‬لقد خلق منافسصنا‬
‫الكث‪ Ò‬من ا‪Ÿ‬شصاكل لدفاعنا‪ ،‬حتى أانه “كن‬
‫م ‪-‬ن تسص‪-‬ج‪-‬ي‪-‬ل ه‪-‬دف ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ا ب‪-‬ع‪-‬د سص‪-‬لسص‪-‬ل‪-‬ة م‪-‬ن‬
‫ال‪- -‬ت‪- -‬م ‪-‬ري ‪-‬رات‪ ،‬وم ‪-‬ب ‪-‬و◊ي ك ‪-‬ان ن ‪-‬ق ‪-‬ط ‪-‬ة ق ‪-‬وة‬
‫ا‪Ÿ‬ن‪- -‬ت‪- -‬خب وك‪- -‬ان ل‪- -‬ه دورا ف‪- -‬ع‪- -‬ا’ ‘ إان ‪-‬ق ‪-‬اذ‬
‫ا‪Ÿ‬ن ‪-‬ت ‪-‬خب م ‪-‬ن أاه ‪-‬داف أاخ ‪-‬رى‪ ،‬وال‪-‬دي‪-‬ك‪-‬ل‪-‬يك‬
‫ح ‪-‬دث ب ‪-‬ع ‪-‬د تضص ‪-‬ي‪-‬ي‪-‬ع ضص‪-‬رب‪-‬ة ا÷زاء م‪-‬ن ق‪-‬ب‪-‬ل‬
‫’عب ج ‪-‬ن‪-‬وب إاف‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ا»‪ .‬وأاضص‪-‬اف‪« :‬ال‪-‬دف‪-‬اع‬
‫كان خارج اإ’طار خاصصة ‘ الشصوط اأ’ول‪،‬‬
‫أاما وسصط ا‪Ÿ‬يدان بقيادة ◊سصن وبن طالب‪،‬‬
‫ف ‪-‬ل ‪-‬م ي ‪-‬ك ‪-‬ن ‘ ا‪Ÿ‬سص ‪-‬ت‪-‬وى ا‪Ÿ‬ط‪-‬ل‪-‬وب‪ ،‬وه‪-‬ن‪-‬اك‬
‫العديد من ال‪Ó‬عب‪ ⁄ Ú‬يكونوا ‘ ا‪Ÿ‬سصتوى‬
‫ا‪Ÿ‬طلوب‪ ،‬وفيما يخصس ا‪Ÿ‬درب غوركيف‪،‬‬
‫فقد كان ذكيا وقام بتغي‪Ò‬ات جيدة بإاقحامه‬
‫لتايدر وبلفوضصيل و–ويل ا‪ÿ‬طة إا‪- 4 - 4 ¤‬‬
‫‪‡ 2‬ا أاع ‪-‬ط ‪-‬ى م‪-‬ن‪-‬ت‪-‬خ‪-‬ب‪-‬ن‪-‬ا وج‪-‬ه‪-‬ا آاخ‪-‬ر وخ‪-‬ل‪-‬ق‬
‫فرصصا كث‪Ò‬ة‪ ،‬أاسصفرت عن تسصجيل اأ’هداف‬
‫والفوز ‘ اأ’خ‪.»Ò‬‬
‫ودع ‪-‬ا ذات ا‪Ÿ‬ت ‪-‬ح ‪-‬دث ا÷م‪-‬ي‪-‬ع إا‪ ¤‬تصص‪-‬ح‪-‬ي‪-‬ح‬
‫اأ’خ‪-‬ط‪-‬اء ‘ ا‪Ÿ‬ب‪-‬اراة ال‪-‬ث‪-‬ان‪-‬ي‪-‬ة أامام ا‪Ÿ‬نتخب‬
‫ال ‪-‬غ ‪-‬ا‪ Ê‬ه ‪-‬ذا ا÷م ‪-‬ع ‪-‬ة وق ‪-‬ال‪« :‬رغ ‪-‬م أان غ‪-‬ان‪-‬ا‬
‫انهزمت ‘ لقائها اأ’ول أامام السصنغال‪ ،‬إا’‬
‫أانها تبقى واحدة من ا‪Ÿ‬نتخبات ا‪Ÿ‬رشصحة‬
‫‘ ا‪Û‬م ‪-‬وع ‪-‬ة‪ ،‬وال ‪-‬غ ‪-‬ان ‪-‬ي ‪-‬ون ي‪-‬درك‪-‬ون ج‪-‬ي‪-‬دا‬
‫ح‪-‬اج‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م إا‪ ¤‬ال‪-‬ف‪-‬وز ع‪-‬ل‪-‬ى ا÷زائ‪-‬ر ل‪-‬ل‪-‬حفاظ‬
‫ع‪-‬ل‪-‬ى ف‪-‬رصص‪-‬ه‪-‬م‪ ،‬وا‪Ÿ‬واج‪-‬ه‪-‬ة ب‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ه‪-‬م‪-‬ا سص‪-‬تكون‬
‫رائعة فنيا‪ ،‬وأاعتقد أان غوركيف تعلم الدرسس‬
‫جيدا ‘ ا‪Ÿ‬باراة اأ’و‪ ¤‬ويجب علينا تصصحيح‬
‫اأ’خطاء وإا’»‪.‬‬
‫سسم‪Ò‬ة‪.‬ل‬
‫لسسبق ‪fi‬مد ‪ ÚŸ‬بغلول‬
‫أ◊ارسس ألدو‹ أ أ‬
‫«مبو◊ي صشّمام اأ’مان وعلى غوركيف تصشحيح‬
‫الكث ـ‪ Ò‬مـ ـ ـن اأ’خط ـ ـ ـ ـاء»‬
‫أاكد ا◊ارسس الدو‹ اأ’سصبق ‪fi‬مد ‪ ÚŸ‬بغلول أان ا‪Ÿ‬نتخب الوطني لعب لقاء ضصعيفا تقنيا‬
‫‘ أاول مباراة له ‘ نهائيات كأاسس أا· افريقيا ‪ 2015‬ا÷ارية بغينيا ا’سصتوائية أامام منتخب‬
‫«البافانا بافانا»‪ ،‬و‪ ⁄‬يقدم ما كان منتظرا منه‪ ،‬لكنه حقق اأ’هم ‘ اللقاء وهو الفوز بنتيجة‬
‫ث‪Ó‬ث أاهداف مقابل هدف‪ ،‬والتي ‪ ⁄‬تكن متوقعة بالنظر إا‪ ¤‬ما قدمه ا‪Ÿ‬نافسس ‘ الشصوط‬
‫اأ’ول وربع سصاعة الثانية من الشصوط الثا‪ ،Ê‬وأاضصاف ‪ ÚŸ‬بغلول أان على الناخب الوطني‬
‫كريسصتيان غوركيف أامام فرصصة تاريخية من خ‪Ó‬ل ا‪Ÿ‬عنويات العالية لل‪Ó‬عب‪ ،Ú‬من أاجل‬
‫ا‪Ÿ‬رور إا‪ ¤‬الدور الثا‪ Ê‬والفوز باللقاء ا‪Ÿ‬قبل‪ ،‬شصريطة تصصحيح العديد من اأ’خطاء ‘‬
‫الدفاع ووسصط الهجوم‪ ،‬ورغم هذا أاكد ا◊ارسس الدو‹ السصابق أان تأالق ا◊ارسس مبو◊ي‬
‫دليل على أانه صصّمام اأ’مان‪ ،‬خاصصة أانه اكتسصب خ‪È‬ة كب‪Ò‬ة ‘ مثل هده ا‪Ÿ‬واعيد‪ ،‬لكن‬
‫جمال بوألديسس‬
‫يبقى القادم أاصصعب للمنتخب الوطني‪.‬‬
‫قال إأنه ‪ ⁄‬يتعرف على «أ‪ÿ‬ضسر» ألذين ‪⁄‬‬
‫يقدموأ شسيئا رغم ألفوز‪ ...‬كويسسي‪:‬‬
‫«ربحنا بال‪È‬كة‪ ..‬كانت ششوارع‬
‫‘ الدفاع وغوركيف مطالب‬
‫‪Ã‬راجعة حسشابـ ـاتـ ـه جي ـ ـدا»‬
‫أاكد ال‪Ó‬عب الدو‹ السصابق مصصطفى كويسصي‪،‬‬
‫أان ا‪Ÿ‬نتخب الوطني ‪ ⁄‬يظهر وجهه ا‪Ÿ‬عتاد‬
‫وكان بعيدا عن مسصتواه خ‪Ó‬ل مواجهة جنوب‬
‫إاف ‪-‬ري ‪-‬ق ‪-‬ي ‪-‬ا‪ ‘ ،‬أاو‪ ¤‬م ‪-‬ب‪-‬اري‪-‬ات ك‪-‬أاسس إاف‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ا‬
‫ا‪Ÿ‬ق ‪-‬ام ‪-‬ة ح ‪-‬ال ‪-‬ي ‪-‬ا ‘ غ‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ا اإ’سص‪-‬ت‪-‬وائ‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬و‪⁄‬‬
‫يسصتفق «ا‪ÿ‬ضصر» إا’ ‘ ربع السصاعة اأ’خ‪،Ò‬‬
‫مشصددا على ضصعف «ا‪ÿ‬ضصر» ‘ كل ا‪ÿ‬طوط‬
‫خ‪- -‬اصص‪- -‬ة خ‪- -‬ط ال‪- -‬دف ‪-‬اع ال ‪-‬ذي ك ‪-‬ان «شص ‪-‬وارع»‬
‫ي‪-‬ع‪È‬ه‪-‬ا ’ع‪-‬ب‪-‬و ج‪-‬ن‪-‬وب إاف‪-‬ري‪-‬ق‪-‬يا كيفما شصاؤووا‪،‬‬
‫معت‪È‬ا فوز «ا‪ÿ‬ضصر» و‚اتهم من الهز‪Á‬ة‬
‫كان بـ«ال‪È‬كة» وبطريقة غريبة‪ ،‬حيث طالب‬
‫‚م «ا‪ÿ‬ضص ‪-‬ر» السص ‪-‬اب ‪-‬ق مصص ‪-‬ط ‪-‬ف ‪-‬ى ك ‪-‬ويسص‪-‬ي‬
‫الناخب الوطني كريسصتيان غوركيف ‪Ã‬راجعة‬
‫حسصاباته جيدا خ‪Ó‬ل ا‪Ÿ‬باريات ا‪Ÿ‬تبقية من‬
‫أاج‪- -‬ل –سص‪- -‬ن اأ’داء‪ ،‬خ‪- -‬اصص‪- -‬ة م‪- -‬ع م ‪-‬واج ‪-‬ه ‪-‬ة‬
‫منتخبات أاقوى مثل غانا والسصنغال‪ ،‬كما أاثنى‬
‫كويسصي على التغي‪Ò‬ات التي قام بها غوركيف‬
‫ب‪-‬إاشص‪-‬راك ب‪-‬ل‪-‬ف‪-‬وضص‪-‬يل وتايدر‪ ،‬واعت‪È‬ها مفتاح‬
‫العودة إا‪ ¤‬ا‪Ÿ‬باراة‪ ،‬مؤوكدا أان «ا‪ÿ‬ضصر» كانوا‬
‫خارج اإ’طار و‪ ⁄‬يلعبوا سصوى ‘ ربع السصاعة‬
‫اأ’خ‪ Ò‬م‪- -‬ن ا‪Ÿ‬ب‪- -‬اراة‪ ،‬ح‪- -‬يث صص‪- -‬رح ك‪- -‬ويسص ‪-‬ي‬
‫لـ«النهار» قائ‪« :Ó‬ما ‪Á‬كن ا’حتفاظ به ‘‬
‫مباراة جنوب إافريقيا هو النتيجة فقط أ’نها‬
‫ك ‪-‬انت الشص ‪-‬يء اإ’ي ‪-‬ج‪-‬اب‪-‬ي ال‪-‬وح‪-‬ي‪-‬د‪ ،‬ل‪-‬ق‪-‬د ف‪-‬زن‪-‬ا‬
‫ب ‪-‬ال‪È‬ك ‪-‬ة وا‪Ÿ‬ن‪-‬ت‪-‬خب ال‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي ك‪-‬ان ب‪-‬ع‪-‬ي‪-‬دا ع‪-‬ن‬
‫مسصتواه و‪ ⁄‬نتعرف عليه سصوى ‘ ربع السصاعة‬
‫اأ’خ‪ ،Ò‬النقصس كان ‘ كل ا‪ÿ‬طوط خاصصة‬
‫‘ الدفاع الذي كان شصوارع‪ ،‬غوركيف عليه‬
‫إاع ‪-‬ادة ال ‪-‬ن ‪-‬ظ ‪-‬ر ‘ ا‪ÿ‬ط ‪-‬وط ال ‪-‬ث‪Ó-‬ث‪-‬ة إاذا أاراد‬
‫الذهاب بعيدا ‘ ا‪Ÿ‬نافسصة خاصصة وأان غانا‬
‫والسصنغال أاقوى من جنوب إافريقيا»‪ ،‬وأاضصاف‪:‬‬
‫«ت ‪-‬غ‪-‬ي‪Ò‬ات غ‪-‬ورك‪-‬ي‪-‬ف ‘ الشص‪-‬وط ال‪-‬ث‪-‬ا‪ Ê‬ك‪-‬انت‬
‫فعالة جدا بدخول بلفوضصيل وتايدر‪ ،‬وأاعتقد‬
‫أان غ ‪-‬ورك ‪-‬ي ‪-‬ف م ‪-‬ط ‪-‬الب ‪Ã‬راج ‪-‬ع ‪-‬ة حسص ‪-‬اب‪-‬ات‪-‬ه‬
‫أحمد رأحم‬
‫جيدا»‪.‬‬
‫انتزع منتخب كوت ديفوار تعاد’ صصعبا من‬
‫نظ‪Ò‬ه الغيني بهدف ‘ كل شصبكة‪ ،‬أامسس‪،‬‬
‫‪Ã‬ل‪- -‬عب م‪- -‬ا’ب‪- -‬و ب ‪-‬رسص ‪-‬م ا‪Ÿ‬ب ‪-‬اراة اأ’و‪‘ ¤‬‬
‫ا‪Û‬م ‪-‬وع ‪-‬ة ال ‪-‬راب ‪-‬ع ‪-‬ة ل‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ات ك‪-‬أاسس اأ·‬
‫إاف‪-‬ري‪-‬قيا ‪ 2015‬ا÷اري‪-‬ة ب‪-‬غ‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ا ا’سصتوائية‪،‬‬
‫و“كن ا‪Ÿ‬نتخب الغيني من خلق ا‪Ÿ‬فاجأاة‬
‫‘ ا‪Ÿ‬رحلة اأ’و‪ ¤‬من اللقاء عكسس‬
‫م ‪-‬ا ك‪-‬ان م‪-‬رشص‪-‬ح‪-‬ا ع‪-‬ل‪-‬ى ال‪-‬ورق‪ ،‬ح‪-‬يث‬
‫خرج متفوقا ‘ الشصوط اأ’ول بهدف‬
‫سصجله ‪fi‬مد يتارا ‘ الدقيقة ‪،36‬‬
‫و‪ ⁄‬ي‪- -‬ظ‪- -‬ه‪- -‬ر ا‪Ÿ‬ن‪- -‬ت ‪-‬خب اإ’ي ‪-‬ف ‪-‬واري‬
‫ا‪Ÿ‬سص ‪-‬ت ‪-‬وى ا‪Ÿ‬ط ‪-‬ل ‪-‬وب و‪ ⁄‬ي ‪-‬ق ‪-‬دم م‪-‬ا‬
‫ت‪- -‬ط ‪-‬ل ‪-‬عت إال ‪-‬ي ‪-‬ه ج ‪-‬م ‪-‬اه‪Ò‬ه وم ‪-‬ا ك ‪-‬ان‬
‫ي ‪-‬ن ‪-‬ت ‪-‬ظ ‪-‬ره م‪-‬ن‪-‬ه ا‪Ÿ‬رشص‪-‬ح‪-‬ون‪ ،‬وع‪-‬ان‪-‬ى‬
‫زم‪Ó‬ء يايا توري كث‪Ò‬ا بعد أان خرج‬
‫‚م روما ج‪Ò‬فينيو ‘ الدقيقة ‪58‬‬
‫ب ‪-‬ال ‪-‬ب ‪-‬ط ‪-‬اق ‪-‬ة ا◊م ‪-‬راء ت‪-‬ارك زم‪Ó-‬ءه‬
‫م ‪-‬ت‪-‬أاخ‪-‬ري‪-‬ن ب‪-‬ه‪-‬دف م‪-‬ن دون رد‪ ،‬وف‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا ظ‪-‬ن‬
‫ا÷ميع اأنها فرصصة سصانحة لغينيا من أاجل‬
‫–ق ‪-‬ي‪-‬ق ف‪-‬وز غ‪-‬اٍل “ك‪-‬ن سص‪-‬ي‪-‬دو دوم‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ا م‪-‬ن‬
‫تعديل النتيجة ‘ الدقيقة ‪ 72‬وانتزاع تعادل‬
‫اأعاد الروح للمنتخب اإ’يفواري‪.‬‬
‫حسســــب تقـــارير برتغـــــاليــة‬
‫تـ ـوتنهـ ـام يجـ ـدد اهتم ـ ـامـ ـه‬
‫بضشـ ـم سشليمـ ـا‪Ê‬‬
‫انضصم نادي «توتنهام هوتسص‪ »È‬ا’‚ليزي إا‪ ¤‬قائمة اأ’ندية‬
‫ا‪Ÿ‬ه‪- -‬ت‪- -‬م‪- -‬ة ب‪- -‬خ‪- -‬دم‪- -‬ات ا‪Ÿ‬ه ‪-‬اج ‪-‬م ال ‪-‬دو‹ ا÷زائ ‪-‬ري ل ‪-‬ن ‪-‬ادي‬
‫«سصبورتينغ لشصبونة» ال‪È‬تغا‹ إاسص‪Ó‬م سصليما‪ ،Ê‬حسصبما كشصفت‬
‫عنه تقارير إاع‪Ó‬مية برتغالية أامسس‪ ،‬أاكدت أان نادي «توتنهام»‬
‫يريد ضصم سصليما‪Ÿ Ê‬نافسصة اإ’سصبا‪« Ê‬سصولدادو» ‘ ا‪ÒŸ‬كاتو‬
‫ا◊ا‹‪ ،‬م‪-‬ع ت‪-‬دع‪-‬ي‪-‬م خ‪-‬ط ال‪-‬ه‪-‬ج‪-‬وم ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬ن‪-‬افسصة بقوة ‘ الدوري‬
‫ا’‚ليزي ا‪Ÿ‬متاز‪ .‬وقالت تقارير ا‚ليزية مؤوخرا إان إادارة توتنهام ترغب ‘ التخلي عن خدمات‬
‫ك ‪-‬ل م ‪-‬ن أادي‪-‬ب‪-‬اي‪-‬ور وسص‪-‬ول‪-‬دادو م‪-‬ن أاج‪-‬ل ت‪-‬وف‪ Ò‬السص‪-‬ي‪-‬ول‪-‬ة ا‪Ÿ‬ال‪-‬ي‪-‬ة وت‪-‬دع‪-‬ي‪-‬م ال‪-‬ف‪-‬ري‪-‬ق بصص‪-‬ف‪-‬ق‪-‬ات واع‪-‬دة‬
‫مسصتقب‪Œ .Ó‬در اإ’شصارة إا‪ ¤‬أان سصليما‪ Ê‬يحظى أايضصا باهتمام نادي «ويسصت هام» ا’‚ليزي الذي‬
‫سصبق وتقدم بعرضس لنادي سصبورتينغ لشصبونة من أاجل ضصمه‪ ،‬غ‪ Ò‬أان ال‪È‬تغالي‪ Ú‬رفضصوا التخلي عنه‬
‫أحمد‪ .‬ر‬
‫بأاقل من ‪ 10‬م‪Ó‬ي‪ Ú‬يورو‪.‬‬
‫هدف غ ـو’م يقتل ششخصشا بقرية بودوخـ ـة ‘ سشكيكدة‬
‫لفظ‪ ،‬مسصاء أاول أامسس‪ ،‬شصخصس يدعى «ج م«‪ 65 ،‬سصنة‪ ،‬أانفاسصه اأ’خ‪Ò‬ة بقرية بودوخة‬
‫بع‪ Ú‬قشصرة ‘ سصكيكدة‪ ،‬عقب تسصجيل ال‪Ó‬عب غو’م للهدف الثا‪ Ê‬للمنتخب الوطني‪‘ ‬‬
‫مبارته اأ’و‪ ¤‬أامام جنوب إافريقيا‪ ،‬وهذا بعدما‪ ‬تعرضس الضصحية إا‪ ¤‬سصكتة قلبية أاثناء‬
‫احتفاله بالهدف الثا‪ Ê‬داخل مقهى القرية‪ ،‬حيث ” –ويله جثة هامدة إا‪ ¤‬مصصلحة‬
‫حفظ ا÷ثث ‪Ã‬سصتشصفى “الوسس‪.‬‬
‫جمال بولديسس‬
‫?“نى ألتوفيق لـ«أ‪ÿ‬ضسر» ‘ «ألكان»‪ ...‬أبو تريكة‪:‬‬
‫«على ا÷زائر ا◊ـذر والسشنغ ـ ـ ـال منتخب ‪Îfi‬م»‬
‫ط‪-‬لب ‪fi‬م‪-‬د اأب‪-‬و ت‪-‬ري‪-‬ك‪-‬ة‪ ،‬ا‪Ÿ‬ه‪-‬اج‪-‬م السصابق‬
‫ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬ن‪-‬ت‪-‬خب ا‪Ÿ‬صص‪-‬ري‪ ،‬م‪-‬ن «ا‪ÿ‬ضص‪-‬ر» توخي‬
‫ا◊ذر خ‪Ó-‬ل ن‪-‬ه‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ات ك‪-‬اأسس اأ· اإف‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ا‬
‫ا‪Ÿ‬قامة حاليا ‘ غينيا ا’إسصتوائية‪ ،‬وهذا‬
‫ل ‪-‬ل ‪-‬ت ‪-‬ت ‪-‬وي ‪-‬ج ب ‪-‬ال ‪-‬ل‪-‬قب ا’إف‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ي‪ ،‬وغ‪-‬رد ‚م‬
‫ال‪-‬ف‪-‬راع‪-‬ن‪-‬ة السص‪-‬اب‪-‬ق ع‪ È‬حسص‪-‬اب‪-‬ه الشص‪-‬خصصي‬
‫ال ‪-‬رسص ‪-‬م ‪-‬ي ‪Ÿ‬وق ‪-‬ع ال ‪-‬ت ‪-‬واصص ‪-‬ل ا’ج ‪-‬ت‪-‬م‪-‬اع‪-‬ي‬
‫«ت ‪-‬وي‪ ‘« :»Î‬ال‪-‬ث‪Ó-‬ث ب‪-‬ط‪-‬و’ت ال‪-‬ت‪-‬ي ف‪-‬ازت‬
‫بها مصصر ‪ ⁄‬تكن ضصمن ا‪Ÿ‬رشصح‪ Ú‬للفوز بالبطولة‪ ،‬اأ“نى اأن يحذر منتخب ا÷زائر‬
‫وك‪-‬ل ال‪-‬ت‪-‬وف‪-‬ي‪-‬ق ل‪-‬ه‪-‬م ول‪-‬ت‪-‬ونسس اأيضص‪-‬ا»‪ ،‬وق‪-‬د ّ‪ Ÿ‬ح اأب‪-‬و ت‪-‬ري‪-‬ك‪-‬ة ‘ ت‪-‬غ‪-‬ري‪-‬دت‪-‬ه اإ‪ ¤‬اأن‪-‬ه يرشصح‬
‫ا‪Ÿ‬ن ‪-‬ت ‪-‬خب ا÷زائ ‪-‬ري ل ‪-‬ل ‪-‬ت ‪-‬ت ‪-‬وي‪-‬ج ب‪-‬ال‪-‬ل‪-‬قب ا’إف‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ي‪ ،‬م‪-‬ط‪-‬ال‪-‬ب‪-‬ا اإي‪-‬اه ب‪-‬ا◊ذر م‪-‬ن ب‪-‬اق‪-‬ي‬
‫ا‪Ÿ‬نافسص‪ ،Ú‬كما اأكد ‘ تغريدة اأخرى اأن ا‪Ÿ‬نتخب السصنغا‹ الذي فاز اأمسس على‬
‫ا‪Ÿ‬نتخب الغا‪ ‘ Ê‬اأو‪ ¤‬جو’ت الدورة ‪ 30‬منتخب ‪Îfi‬م‪ ‘ ،‬اإشصارة اإ‪ ¤‬ضصرورة‬
‫ا◊ذر م ‪-‬ن اأشص ‪-‬ب ‪-‬ال ا‪Ÿ‬درب ج‪Ò‬اسس ال ‪-‬ذي ‪-‬ن صص ‪-‬ن‪-‬ع‪-‬وا ا‪Ÿ‬ف‪-‬اج‪-‬اأة ب‪-‬ال‪-‬ف‪-‬وز ع‪-‬ل‪-‬ى ال‪-‬ن‪-‬ج‪-‬وم‬
‫سسم‪Ò‬ة‪ .‬ل‬
‫السصوداء‪.‬‬
‫رياضسة‬
‫’‪¤h‬‬
‫‪C G áaÎÙG ¢ù«∏«Hƒe á£HGQ øe á````````1````6‬‬
‫‪```````````dƒ÷G‬‬
‫فيما ‚ح ألعميد ‘ ألفوز على «ألبابية» برباعية وأنهى كابوسص ‪ 4‬أششهر من دون فوز‬
‫«ا‪Ÿ‬ـ ـ ـوب» يحـ ـ ـافظ عل ـ ـى الصس ـ ـدارة وال ـ ـوفـ ـ ـاق‬
‫يـزيـ ـح سس ـ ـوسسطـ ـارة وين ـف ـرد بال ـ ـوصس ـاف ـ ـة‬
‫حافظ فريق مولودية بجاية على صصدارة رابطة موبيليسس ا‪ÎÙ‬فة األو‪ ،¤‬بعدما فرضس التعادل على ا‪Ÿ‬ضصيف نصصر حسص‪ Ú‬داي من دون‬
‫أاهداف‪ ‘ ،‬مواجهة ا÷ولة ‪ ،16‬مغتنما سصقوط ا–اد العاصصمة أامام وفاق سصطيف بث‪Ó‬ثة أاهداف لهدف‪ ،Ú‬فيما أانهى فريق مولودية‬
‫ا÷زائر كابوسصا دام أاربعة أاشصهر وفاز على مولودية العلمة برباعية‪ ‘ ،‬مباراة تأالق فيها الوافد ا÷ديد الكام‪Ò‬و‪« Ê‬ماندوغا» وسصجل‬
‫الهدف الثا‪ Ê‬للعميد ‘ الدقيقة ‪ 50‬بعد “ريرة جاليط‪ ،‬صصاحب الهدف األول من ضصربة جزاء ‘ الدقيقة ‪ ،27‬فيما أاضصاف ڤورمي‬
‫الهدف‪ Ú‬الثالث والرابع ‘ الدقيقت‪ 79 Ú‬و‪ ،84‬ورغم هذا يبقى العميد ‘ الصصف األخ‪ Ò‬برصصيد ‪ 14‬نقطة‪ .‬هذا وعرفت قمة ا÷ولة ب‪Ú‬‬
‫وفاق سصطيف وا–اد العاصصمة تأالق «داغالو» الذي سصجل ثنائية ‘ الدقيقت‪ 26 Ú‬و‪ 53‬للوفاق‪ ،‬فيما أاضصاف زياية الهدف الثالث ‘‬
‫الدقيقة ‪ 63‬قبل أان يطرد‪ ،‬بينما سصجل بدبودة ل–اد العاصصمة من رأاسصية ‘ الدقيقة ‪ 43‬ثم أاضصاف ناجي الهدف الثا‪ ‘ Ê‬الدقيقة ‪،81‬‬
‫ل‪Ò‬فع الوفاق السصطايفي رصصيده إا‪ 27 ¤‬نقطة وينفرد بالصصف الثا‪ Ê‬متبوعا ‪Ã‬ولودية وهران ثم ا–اد ا÷زائر وا–اد ا◊راشس‪ ،‬فيما‬
‫شصهدت مباريات أامسس إاقالة مدرب نصصر حسص‪ Ú‬داي بروسس مع إاع‪Ó‬ن تفاوضس اإلدارة مع مزيان إايغيل ‪Óÿ‬فته‪.‬‬
‫مولودية وهران تطيح بالقبائل واألربعاء تؤوكد تفوقها على ا–اد ا◊راشش‬
‫“كن فريق مولودية وهران من مباغتة شصبيبة القبائل وعاد إا‪ ¤‬الديار بانتصصار ثم‪ Ú‬من ملعب أاول نوفم‪ È‬با‪Ù‬مدية‪ ،‬بفضصل هدف‬
‫هشصام شصريف ‘ الدقيقة ‪ ،25‬أانهى به أاح‪Ó‬م الشصبيبة ورفع رصصيد ا◊مراوة إا‪ 26 ¤‬نقطة‪ ،‬فيما ‪Œ‬مد رصصيد القبائل عند النقطة ‪.21‬‬
‫هذا و‚ح أامل األربعاء ‘ تأاكيد تفوقه على ا–اد ا◊راشس وفاز عليه ‘ القمة ا‪Ù‬لية أامسس بفضصل هدف درفلو ‘ الدقيقة ‪‘ ،77‬‬
‫مباراة شصهدت جدل كب‪Ò‬ا بعدما طالب لعبو ا◊راشس بهدف بحجة أان كرة عبيد ‪Œ‬اوزت خط ا‪Ÿ‬رمى قبل نهاية الشصوط األول‪ ،‬لتنتهي‬
‫ا‪Ÿ‬باراة ببقاء ا◊راشس عند ‪ 25‬نقطة فيما ارتفع رصصيد األربعاء إا‪ 23 ¤‬نقطة‪.‬‬
‫جمعية وهران –سسم لقاء بلعباسش بثنائية والتعادل ينهي لقاءي السساورة ‪ -‬الشسلف وشسباب بلوزداد ‪ -‬شسباب قسسنطية‬
‫‚ح فريق جمعية وهران ‘ حسصم قمة الغرب التي جمعته با–اد بلعباسس بنتيجة هدف‪ Ú‬مقابل هدف واحد‪ ،‬سصجلهما بلع‪Ó‬م ‘ الدقيقة‬
‫‪ 37‬وجمعو‪ ‘ Ê‬الدقيقة األخ‪Ò‬ة من الشصوط األول‪ ،‬بينما قلصس أاشصيو الفارق ل–اد بلعباسس ‘ الدقيقة األخ‪Ò‬ة عن طريق ضصربة جزاء‪،‬‬
‫‘ مباراة شصهدت إاثارة كب‪Ò‬ة وانتهت برفع جمعية وهران رصصيدها إا‪ 24 ¤‬نقطة‪ ،‬فيما يبقى ا–اد بلعباسس يعا‪ Ê‬بـ‪ 19‬نقطة‪ .‬إا‪ ¤‬ذلك‪،‬‬
‫‚ح أاو‪Ÿ‬بي الشصلف ‘ العودة بنقطة ثمينة من بشصار بعدما فرضس التعادل على شصبيبة السصاورة من دون أاهداف‪ ‘ ،‬مباراة رفضس فيها‬
‫ا◊كم عرب هدفا للسصاورة من ركلة حرة نفذها ترياح بحجة خطأا ‘ التنفيذ‪ ،‬ورغم هذا يبقى أاو‪Ÿ‬بي الشصلف يعا‪ Ê‬برصصيد ‪ 16‬نقطة‪،‬‬
‫بينما تبقى السصاورة برصصيد ‪ 21‬نقطة‪ .‬من جهة أاخرى‪‚ ،‬ا فريق شصباب بلوزداد من الهز‪Á‬ة واسصتطاع إانهاء مباراته أامام شصباب قسصنطينة‬
‫بالتعادل بهدف ‪Ÿ‬ثله‪ ،‬بعدما كان منهزما بهدف سصامر ‘ الدقيقة ‪ ،18‬غ‪ Ò‬أان شصب‪Ò‬ة عدل النتيجة ألبناء العقيبة ‘ الدقيقة ‪ ،59‬لبيقى‬
‫أحمد ر‪ /‬وليد‪.‬ب‪ .ÚŸ /‬صص‬
‫السصنافر برصصيد ‪ 23‬نقطة وبلوزداد بـ‪ 21‬نقطة‪.‬‬
‫‪∞«£°S ¥É``ah‬‬
‫‪ 4‬رك ـائـ ـز تط ـ ـالب حمـ ـّار ‪Ã‬سستحق ـ ـات ا‪Ÿ‬وسسـ ـم الفـ ـ ـارط‬
‫^^ األهلـ ـ ـي ا‪Ÿ‬صس ـ ـ ـري يلتحق ي ـ ـوم‪ Ú‬قب ـ ـل لقـ ـ ـاء السس ـ ـوبـ ـر‬
‫األربعاء ‪ 21‬جانفي ‪ 2015‬الموافق لـ ‪ 30‬ربيع األول ‪ 1436‬ه ـ‬
‫‪áaÎÙG ¢ù«∏«Hƒe á£HGQ äÉjQÉÑe èFÉàf‬‬
‫‪Ωó````≤dG Iô````µd ¤h’CG‬‬
‫لربعـــاء ‪ 0 – 1‬إأ–ــــاد أ◊رأشص‬
‫أمل أ أ‬
‫ششبيبة ألقبــــائل ‪ 1 – 0‬مولوديـــة وهرأن‬
‫ششبيبة ألسشاورة ‪ 0 – 0‬جمعيـــة ألششلف‬
‫جمعية وهرأن ‪ 1 – 2‬أ–ـــاد بلعباسص‬
‫ششباب بلوزدأد ‪ 1 – 1‬ششبـــــاب قسشنطينة‬
‫مولودية أ÷زأئـــر ‪ 0 – 4‬مولودية ألعلمة‬
‫وفــأق سشطيف ‪ 2 – 3‬أ–ــــاد ألعاصشمة‬
‫مولودية بجاية ‪ 0 – 0‬نصشر حسش‪ Ú‬دأي‬
‫فيمـــا أنتفضص أمل مروأنـــة وأهلـــي أل‪È‬ج أمام بوسشعادة وألششاويــة‬
‫ا–ـ ـ ـاد البليـ ـ ـدة يع ـ ـ ـزز الصسـ ـ ـدارة وسسـ ـري ـ ـ ـع‬
‫غيليزان يـ ـواصس ـ ـل ا‪Ÿ‬ط ـ ـ ـاردة‬
‫عزز فريق ا–اد البليدة صصدارته لبطولة موبيليسس الرابطة ا‪ÎÙ‬فة الثانية وواصصل تقد‪Ë‬‬
‫عروضصه القوية‪ ،‬بعدما حقق فوزا مسصتحقا أامام ‚م القليعة ‘ مواجهة ا÷ولة الـ‪ 16‬من الرابطة‬
‫ا‪ÎÙ‬فة الثانية بهدف دون رد‪ ،‬سصجله مليكة ‘ الدقيقة ا‪ÿ‬امسصة‪ ،‬أاكد به سصيطرة البليدة على‬
‫الرابطة الثانية وعزمه على العودة إا‪ ¤‬حظ‪Ò‬ة الكبار‪ ،‬بعدما رفع رصصيده إا‪ 32 ¤‬نقطة وحافظ‬
‫على فارق ا‪ÿ‬مسس نقاط عن ا‪ÓŸ‬حق سصريع غيليزان الذي يواصصل النفراد بالصصف الثا‪ ،Ê‬بعد‬
‫‚احه ‘ الفوز على وداد تلمسصان بهدف دون رد سصجله بن مغيث ‘ الدقيقة ‪ ،67‬رفع به رصصيد‬
‫فريقه إا‪ 27 ¤‬نقطة‪ ،‬بينما انتهت القمة ا‪Ù‬لية ب‪ Ú‬جمعية ا‪ÿ‬روب وشصباب ع‪ Ú‬الفكرون بفوز‬
‫الضصيوف بهدف دون رد وارتقى الشصباب ا‪ ¤‬الصصف الثالث قبل فريقا أاو‪Ÿ‬بي ا‪Ÿ‬دية ودفاع‬
‫تاجنانت بعدما تعادل من دون أاهداف ‘ تاجنانت‪ ،‬ل‪Ò‬فعا رصصيدهما إا‪ 24 ¤‬نقطة‪ ،‬فيما تع‪Ì‬‬
‫فريقا شصبيبة بجاية وا–اد الشصاوية وبقيا بـ‪ 23‬نقطة بعدما سصقطت شصبيبة بجاية ‘ باتنة أامام‬
‫الشصباب بهدف دون رد سصجله مصصفار ‘ الدقيقة ‪ ‘ ،78‬مباراة شصهدت طرد غسص‪Ò‬ي من جانب‬
‫«الكاب» ‘ الدقيقة ‪ ،90‬فيما سصقط ا–اد الشصاوية أامام أاهلي برج بوعريريج بهدف سصجله بن‬
‫عبد ا‪Ÿ‬الك ‘ مرمى فريقه ‘ الدقيقة ‪ 72‬أاكد انتفاضصة أاهلي ال‪È‬ج الذي خرج مؤوقتا من منطقة‬
‫ا‪ÿ‬طر وارتقى إا‪ ¤‬الصصف الـ‪ 11‬برصصيد ‪ 20‬نقطة‪ ،‬بينما سصجل فريق أامل مروانة صصاحب الصصف‬
‫األخ‪ ‘ Ò‬البطولة مفاجأاة وفاز بثنائية نظيفة سصجلها بلقر‘ ضصد فريق أامل بوسصعادة‪ ،‬فيما‬
‫تعادل فريقا ا–اد حجوط ومولودية سصعيدة بهدف ‪Ÿ‬ثله سصجله طالج ل–اد حجوط ‘ الدقيقة‬
‫أحمد رأحم‪ ‬‬
‫‪ 65‬فيما عدل بختاوي النتيجة للضصيوف ‘ الدقيقة ‪.80‬‬
‫‪Ωó≤dG Iôµd á«fÉãdG áaÎÙG ¢ù«∏«Hƒe á£HGQ äÉjQÉÑe èFÉàf‬‬
‫ع‪ /‬ششهيلي‬
‫أ–اد ألبليدة ‪‚ 0 –1‬م ألقليعة‬
‫ليزال عدد من لعبي الوفاق يطالبون ‪Ã‬سصتحقاتهم العالقة‬
‫التي تعود للموسصم ا‪Ÿ‬نصصرم‪ ،‬وحسصب مصصادرنا فإان األمر‬
‫ي‪-‬ت‪-‬علق بـ‪ 4‬ع‪-‬ن‪-‬اصص‪-‬ر أاسص‪-‬اسص‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬ن ب‪-‬ي‪-‬ن‪-‬هم ا◊ارسس األسصاسصي‬
‫خذايرية الذي ينتظر التزام الرئيسس حّمار بوعوده و‪Á‬نحه ‪3‬‬
‫أاج ‪-‬ور ع‪-‬ال‪-‬ق‪-‬ة‪ ،‬خ‪-‬اصص‪-‬ة أان اإلدارة ت‪-‬ع‪-‬يشس ب‪-‬ح‪-‬ب‪-‬وح‪-‬ة م‪-‬ال‪-‬ي‪-‬ة ‘‬
‫الف‪Î‬ة األخ‪Ò‬ة‪‡ ،‬ا جعل هذه العناصصر ترجع سصبب مقاطعة‬
‫الرئيسس حّمار للتعداد بعد ا‪ÿ‬سصارة أامام مولودية وهران إا‪¤‬‬
‫تهربه من التزاماته و‪Œ‬نب تذك‪Ò‬ه بها‪.‬‬
‫جمعية أ‪ÿ‬روب ‪ 1 –0‬ششباب ع‪ Ú‬ألفكرون‬
‫إأ–اد حجوط ‪ 1 –1‬مولودية سشعيدة‬
‫ششباب أهلي برج بوعريريج ‪ 0 – 1‬إأ–اد ألششاوية‬
‫سشريع غيليزأن ‪ 0 – 1‬ودأد تلمسشان‬
‫األهلي ا‪Ÿ‬صسري منتظر بالعاصسمة يوم ‪ 19‬فيفري‬
‫دفاع تاجنانت ‪ 0–0‬أو‪Ÿ‬بي أ‪Ÿ‬دية‬
‫–سصبا ‪Ÿ‬واجهة نهائي الكأاسس اإلفريقية ا‪Ÿ‬متازة أامام وفاق‬
‫سص ‪-‬ط ‪-‬ي ‪-‬ف‪ ،‬ح ‪-‬ددت إادارة األه‪-‬ل‪-‬ي ا‪Ÿ‬صص‪-‬ري ي‪-‬وم ا‪ÿ‬م‪-‬يسس ‪19‬‬
‫ف‪-‬ي‪-‬ف‪-‬ري م‪-‬وع‪-‬دا ل‪Ó-‬ل‪-‬ت‪-‬ح‪-‬اق ب‪-‬ال‪-‬ع‪-‬اصص‪-‬م‪-‬ة‪ ،‬أاي ي‪-‬وم‪ Ú‬ق‪-‬بل لقاء‬
‫السص ‪-‬وب ‪-‬ر ا‪Ÿ‬ق‪-‬رر ي‪-‬وم السص‪-‬بت ‪ 21‬ف‪-‬ي‪-‬ف‪-‬ري‪ ،‬ح‪-‬يث سص‪-‬تقيم التشصكيلة‬
‫ا‪Ÿ‬صصرية بالبليدة حسصبما جاء ‘ ا‪Ÿ‬وقع الرسصمي للنادي األهلي‪،‬‬
‫الذي سصيتدرب حصصتي ا‪ÿ‬ميسس وا÷معة ‪Ã‬لعب تشصاكر‪.‬‬
‫الصصفقة التي أابرمتها اإلدارة برئاسصة أاعراب مع ال‪Ó‬عب لضصمان‬
‫تأاهيل دلهوم ودهار‪ ،‬عكسس زميله عو‪Ÿ‬ي الذي يشصكو من إاصصابة‬
‫أانهت موسصمه‪.‬‬
‫كشص‪-‬ف ا‪Ÿ‬وق‪-‬ع ال‪-‬رسص‪-‬م‪-‬ي ل‪-‬ل‪-‬راب‪-‬ط‪-‬ة ا‪ÎÙ‬ف‪-‬ة ب‪-‬رن‪-‬ام‪-‬ج م‪-‬واج‪-‬ه‪-‬ات‬
‫ا÷ولة ‪ ،17‬حيث ” ترسصيم مواجهة ا–اد بلعباسس أامام ضصيفه‬
‫وفاق سصطيف يوم السصبت القادم بداية من الرابعة مسصاء ‪Ã‬لعب ‪24‬‬
‫فيفري ‪Ã‬دينة بلعباسس‪ ،‬على أان ‪Œ‬ري مواجهة اآلمال بداية من‬
‫الواحدة زوال‪ ،‬وكانت اإلدارة قد قررت التنقل يوم ا÷معة ع‪È‬‬
‫مطار قسصنطينة إا‪ ¤‬وهران واإلقامة ليلة ا‪Ÿ‬باراة ‘ بلعباسس‪.‬‬
‫وجد ال‪Ó‬عب لقرع نفسصه خارج قائمة ‪ 18‬بعد أان رفضس ›ددا‬
‫قرار ا‪Ÿ‬درب بوضصعه ‘ كرسصي الحتياط‪ ،‬على خلفية رفضصه‬
‫اللعب ظه‪Ò‬ا أايسصر‪ ،‬وكان لقرع منذ بداية ا‪Ÿ‬وسصم يرفضس ا÷لوسس‬
‫على كرسصي الحتياط ويفضصل اللعب أاسصاسصيا أاو التواجد خارج‬
‫القائمة‪ ،‬ويبدو أان هذه الوضصعية سصتتواصصل هذه ا‪Ÿ‬رة ‘ حال‬
‫إاصصراره على رفضس اللعب ظه‪Ò‬ا أايسصر بعد عودة القائد السصابق‬
‫دلهوم والذي سصيعود إا‪ ¤‬منصصبه ‘ وسصط ا‪Ÿ‬يدان‪.‬‬
‫‪ ⁄‬يظهر أاثر للرئسصي حّمار ‘ الفندق الذي أاقامت فيه التشصكيلة‬
‫السصطايفية‪ ،‬سصواء ليلة ا‪Ÿ‬باراة أاو ◊ظات قبل التنقل إا‪ ¤‬ا‪Ÿ‬لعب‪،‬‬
‫مثلما تعّود القيام به‪ ،‬خاصصة ‘ مثل هذه ا‪Ÿ‬باريات الصصعبة‪ ،‬حيث‬
‫بقي ا‪Ÿ‬درب ماضصوي معزول رفقة عناصصر التعداد‪ ،‬وكان ا÷ميع‬
‫يتوقع حضصور حّمار لتحفيز لعبيه بالنظر إا‪ ¤‬أاهمية اللقاء‪.‬‬
‫وي‪-‬رج‪-‬ع ال‪-‬ك‪-‬ث‪ Ò‬سص‪-‬بب ال‪-‬وضص‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ة ا◊ال‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ي ي‪-‬ع‪-‬يشص‪-‬ه‪-‬ا لقرع منذ‬
‫ت ‪-‬غ ‪-‬ي‪Ò‬ه م ‪-‬ع ب‪-‬داي‪-‬ة ا‪Ÿ‬رح‪-‬ل‪-‬ة ال‪-‬ث‪-‬ان‪-‬ي‪-‬ة م‪-‬ن ا‪Ÿ‬ب‪-‬اراة ا‪Ÿ‬ت‪-‬أاخ‪-‬رة أام‪-‬ام‬
‫ا◊مراوة‪ ،‬ثم تغي‪ Ò‬منصصبه إا‪ ¤‬ظه‪ Ò‬أايسصر ووضصعه خارج القائمة‪،‬‬
‫إا‪ ¤‬رفضس ال‪Ó‬عب عرضس اإلدارة بتمديد عقده ‪Ÿ‬وسصم‪ ،Ú‬والذي‬
‫ينتهي شصهر جوان القادم‪ ،‬بعد أان سصارعت اإلدارة إا‪ ¤‬إاعادة دلهوم‪.‬‬
‫اضصطرت رابطة سصطيف الولئية إا‪ ¤‬تعي‪ Ú‬أاحد حكامها رفقة‬
‫مسص ‪-‬اع ‪-‬دي ‪-‬ه لضص ‪-‬م‪-‬ان ع‪-‬دم ت‪-‬أاج‪-‬ي‪-‬ل م‪-‬واج‪-‬ه‪-‬ة أامسس ب‪ Ú‬آام‪-‬ال وف‪-‬اق‬
‫سصطيف وا–اد العاصصمة‪ ،‬بعد الغياب ا‪Ÿ‬فاجئ لث‪Ó‬ثي التحكيم‬
‫ا‪Ÿ‬ع‪ Ú‬إلدارة ا‪Ÿ‬باراة من رابطة قسصنطينة وألسصباب غامضصة‪.‬‬
‫يواصصل العائد مراد دلهوم السصتعدادات لضصمان جاهزيته‪ ،‬بعد أان‬
‫تدرب صصبيحة أامسس –ضص‪Ò‬ا للقاء ا÷ولة ‪ 17‬أامام ا–اد بلعباسس‬
‫السص‪-‬بت ال‪-‬ق‪-‬ادم‪ ،‬خ‪-‬اصص‪-‬ة أان‪-‬ه ي‪-‬راه‪-‬ن ع‪-‬ل‪-‬ى اسص‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ادة م‪-‬ك‪-‬ان‪-‬ته داخل‬
‫التعداد واسصتعادة شصارة القائد‪.‬‬
‫‚ح رئيسس ›لسس اإلدارة أاعراب‪ ‘ ،‬تأاهيل دلهوم ودهار قبل‬
‫سص ‪-‬اع ‪-‬ات ق ‪-‬ل ‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة ع‪-‬ن م‪-‬واج‪-‬ه‪-‬ة أامسس أام‪-‬ام ا–اد ال‪-‬ع‪-‬اصص‪-‬م‪-‬ة‪ ،‬ب‪-‬ع‪-‬د‬
‫مفاوضصات ماراطونية مع حاج عيسصى وعو‪Ÿ‬ي‪ ،‬خاصصة بعد تردد‬
‫اللجنة القانونية ‘ قبول وثيقة فسصخ عقدي ال‪Ó‬عب‪ Ú‬ا‪Ÿ‬سصرح‪،Ú‬‬
‫‡ا جعل أاعراب يدخل ‘ مفاوضصات معهما‪ ‬إلقناعهما بفسصخ‬
‫عقديهما بال‪Î‬اضصي ومنحهما تعويضصات‪ ،‬وقد حظي الشصاب دهار‬
‫بدعوة ◊ضصور مواجهة أامسس مباشصرة بعد قرار تأاهيله‪.‬‬
‫كان ا‪Ÿ‬هاجم مروان دهار أامسس على موعد مع تسصجيل أاول ظهور‬
‫له بالقائمة‘ مباراة رسصمية مع فريقه وفاق سصطيف‪ ،‬بعد أاك‪ Ì‬من‬
‫‪ 6‬اأشصهر من النتظار‪ ،‬حيث بقي يتدرب من دون أان يؤوهل مع‬
‫الفريق منذ الصصائفة الفارطة‪ ،‬وينتظر ال‪Ó‬عب أان ي‪È‬ز رغم نقصس‬
‫ا‪Ÿ‬نافسصة الذي يبقى عائقا حقيقيا أامام ا‪Ÿ‬هاجم الشصاب‪.‬‬
‫مواجهة بلعباسش رسسميا يوم السسبت على الرابعة‬
‫حّمار الغائب األبرز عن التشسكيلة‬
‫حكم متطوع أادار مواجهة اآلمال‬
‫أاعراب ينجح ‘ تأاهيل دلهوم وعو‪Ÿ‬ي‬
‫حاج عيسسى تلقى ضسمانات بتأاهيله ‘ فريق جديد‬
‫وحسصب ا‪Ÿ‬ع ‪-‬ل‪-‬وم‪-‬ات ال‪-‬ت‪-‬ي ” تسص‪-‬ري‪-‬ب‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬ف‪-‬ق‪-‬د ع‪-‬ل‪-‬م‪-‬ن‪-‬ا أان ال‪-‬وسص‪-‬ط‬
‫ال‪-‬ه‪-‬ج‪-‬وم‪-‬ي ح‪-‬اج ع‪-‬يسص‪-‬ى ت‪-‬ل‪-‬ق‪-‬ى ضص‪-‬م‪-‬ان‪-‬ات م‪-‬ن ال‪-‬راب‪-‬ط‪-‬ة ا‪ÎÙ‬فة‬
‫بتأاهيله ‘ أاي فريق يرغب ‘ ضصمه ‘ هذه الف‪Î‬ة‪ ،‬على خلفية‬
‫‪17‬‬
‫لقرع يرفضش كرسسي الحتياط ويغيب‬
‫رفضسه “ديد العقد سسيزيد وضسعيته تعقيدا‬
‫دلهوم يسستعد بجدية لسستعادة شسارة القيادة‬
‫دهار ‘ أاول ظهور بالقائمة بعد ‪ 6‬أاشسهر من الغياب‬
‫حضسور مكثف ‘ ا‪Ÿ‬درجات أامسش‬
‫عرفت مواجهة ال–اد أامسس حضصورا جماه‪Ò‬يا مكثفا‪ ،‬رغم أان‬
‫ا‪Ÿ‬باراة منقولة على ا‪Ÿ‬باشصر وبرودة الطقسس وخسصارة التشصكيلة‬
‫ا‪Ÿ‬باراة السصابقة‪ ،‬حيث حافظ األنصصار على تقاليدهم ‘ مثل‬
‫هذه ا‪Ÿ‬باريات أامام ا–اد العاصصمة‪ ،‬وكان القائمون على التنظيم‬
‫قد بادروا إا‪ ¤‬فتح أابواب ا‪Ÿ‬لعب بداية من الثالثة مسصاء‪.‬‬
‫ششباب باتنة ‪ 0 – 1‬ششبيبة بجاية‬
‫أمل مروأنة ‪ 0– 2‬أمل بوسشعادة‬
‫أهلي أل‪È‬ج‬
‫قرارات حاسسمة منتظرة ‘ اجتماع ›لسش اإلدارة اليوم‬
‫يعقد أاعضصاء ›لسس إادارة أاهلي ال‪È‬ج أامسصية اليوم‪ ،‬اجتماعا حاسصما يأاتي بعد انقطاع عن‬
‫‪Ó‬عضصاء‪ ،‬وليسس من‬
‫الجتماعات دام ألك‪ Ì‬من موسصم كامل‪ ،‬بسصبب الغيابات ‘ كل مرة ل أ‬
‫ا‪Ÿ‬سصتبعد أان يخلصس إا‪ ¤‬تزكية رئيسس جديد ‪Û‬لسس اإلدارة‪ ،‬رغم الضصغوطات التي يتعرضس‬
‫لها الرئيسس ا◊ا‹ مرزوقي لل‪Î‬اجع عن قرار انسصحابه‪ ،‬كما تبقى نقطة إاعادة تركيبة أاعضصاء‬
‫ا‪Û‬لسس ودخول مسصاهم‪ Ú‬جدد مؤوكدة‪ ،‬كما أان –ديد التقرير ا‪Ÿ‬ا‹ للمواسصم الفارطة يعّد‬
‫أاحد أاهم النقاط التي سصتعرف نقاشصا حادا ‘ حضصور رئيسس ›لسس اإلدارة السصابق جمال‬
‫مسصعودان‪ ،‬وتبقى األجواء التي سصيجري فيها اإلجتماع مرتبطة بنتيجة مواجهة األمسس أامام‬
‫ع‪/‬ششهيلي‬
‫ا–اد الشصاوية‪.‬‬
‫‪π````FÉÑ≤dG á``````ѫѰT‬‬
‫ا‪Ÿ‬ه ـ ـاجم نك ـ ـاما يغ ـ ـادر إا‪ ¤‬بلـ ـده الك ـ ـام‪Ò‬ون‬
‫بعد أايام قليلة من اسصتقدامه‪ ،‬غادر ا‪Ÿ‬هاجم الكام‪Ò‬و‪« Ê‬نكاما» رسصميا فريق شصبيبة القبائل‪،‬‬
‫حيث ا‪Œ‬ه مسصاء أاول أامسس إا‪ ¤‬ب‪Ó‬ده ألسصباب مبهمة‪ ،‬وهي ا‪ÿ‬رجة التي أارجعتها إادارة شصبيبة‬
‫القبائل وعلى رأاسصها الرئيسس ‪fi‬ند الشصريف حناشصي‪ ،‬إا‪ ¤‬ا‪Ÿ‬بلغ ا‪Ÿ‬ا‹ الذي طلبه مناج‪Ò‬‬
‫«نكاما»‪ ،‬حيث طالب بضصعف ا‪Ÿ‬بلغ الذي ” التفاق عليه‪ ،‬وا‪ÓŸ‬حظ أان تأالق ال‪Ó‬عب أالب‪Ò‬‬
‫إايبوسصي قبل وفاته بأارضصية ملعب أاول نوفم‪ È‬بتيزي وزو أاصصبح فريق الشصبيبة يرتكز ويعتمد‬
‫على انتداب لعب‪ Ú‬من الكام‪Ò‬ون بحثا عن لعب‪ Ú‬واعدين‪ ،‬ودار حديث ‘ ‪fi‬يط الفريق أان‬
‫مردود نكاما ‪ ⁄‬يقنع‪ ،‬أاضصف إا‪ ¤‬ذلك أان إادارة الكناري تخوفت من ارتباط ال‪Ó‬عب بعقد مع‬
‫كاتيا‪.‬ع‬
‫فريقه السصابق وما قد يسصبب دلك من مشصاكل مسصتقب‪.Ó‬‬
‫أ–ــــاد سشطيف‬
‫اإل–اد يتجه للتتويج بط‪ Ó‬شستويا نهاية األسسبوع‬
‫يتجه فريق ا–اد سصطيف إا‪ ¤‬إانهاء مرحلة الذهاب بط‪ Ó‬شصتويا لقسصم ما ب‪ Ú‬الرابطات‬
‫شصرق‪ ‘ ‬حالة الفوز ‘ اللقاء ا‪Ÿ‬تأاخر أامسصية ا‪ÿ‬ميسس القادم أامام أامل القبة ‘ ملعب ‪8‬‬
‫ماي‪ ،‬و‘ مباراة إاسصدال السصتار عن مرحلة الذهاب‪ ،‬حيث سص‪Î‬تفع حصصيلة النقاط إا‪30 ¤‬‬
‫نقطة بالتسصاوي مع فريق بني دوالة‪ ،‬لكن مع أافضصلية فارق األهداف لصصالح «الڤرونة»‪ ،‬التي‬
‫تبقى تصصر على البطولة الشصتوية قبل أايام من عقد ا÷معية العامة العادية للفريق‪ ،‬أاين تريد‬
‫اإلدارة إاح‪-‬داث ت‪-‬غ‪-‬ي‪Ò‬ات ع‪-‬ل‪-‬ى ت‪-‬رك‪-‬ي‪-‬ب‪-‬ة ا÷م‪-‬ع‪-‬ي‪-‬ة ال‪-‬ع‪-‬ام‪-‬ة وج‪-‬لب أاعضص‪-‬اء ق‪-‬ادري‪-‬ن ع‪-‬ل‪-‬ى م‪-‬نح‬
‫ع‪/‬ششهيلي‬
‫اإلضصافة لهذا النادي العريق ‘ منطقة الهضصاب‪.‬‬
‫األربعاء ‪ ٢١‬جانفي ‪ ٢٠١٥‬الموافق لـ ‪ 3٠‬ربيع األول ‪ ١٤3٦‬ه ـ‬
‫‪19‬‬
‫يومية ''النهار'' تفتح لكم هذا الفضساء الخدماتي مع المختصسة النفسسانية‬
‫’جتماعيـة السسيـــــــدة ''نور''‪ ،‬التي تسستمع إالى مشساكلكم وآاهاتكم بقلب‬
‫وا إ‬
‫’مان بكل أامانة وسسرية‪ ،‬تحتضسن‬
‫كبير‪ ،‬فتأاخذ بأايــــديكم إالى بر ا أ‬
‫المهمومين والموجوعين على أامل إايجاد الحلول الشسافيـة يرجى فقط‬
‫’تصسال من خط هاتف ثابت على الرقم ‪ 38٠٠‬لنقل مشساغلكم وهمومكم أاو‬
‫ا إ‬
‫لتلقى إاسستشسارات نافعة سسعر الدقيقة ‪ ١٠٥‬دج باحتسساب جميع الرسسوم‬
‫‪[email protected]‬‬
‫وكأاني سسّفاح ألكل يتحاشساني ليأامن‬
‫شسـ ـّري ويسسلـ ـم مـ ـن ضسـ ـّري‬
‫‪≈∏YGC AÉ````¨°UÓEd Ò``K’CG õcôe‬‬
‫‪á`«aGÎM’Gh á`jô°ùdG äÉLQO‬‬
‫‪3802/ 3801/ 3800‬‬
‫من الثابت ومتعاملي ‚مة جازي وموبيليسس بـ ‪ ١٠٥‬دج للدقيقة مع احتسساب كل الرسسوم‬
‫الفتاوى الشسرعية ‪ı‬تلف الشسؤوون الدينية‬
‫السس‪Ó‬م عليكم ورحمة الله وبركاته أاما بعد‪ :‬إاخوا‪ Ê‬القراء‪،‬‬
‫يبدو أانني مريضس أاو›نون‪ ،‬ل أاعرف “اما ما الذي دها‪،Ê‬‬
‫ألن ما أافعله ل يصسدر أابدا عن السسوي الذي يعرف كيف يدير‬
‫شس ‪-‬ؤوون ‪-‬ه ا‪ÿ‬اصس ‪-‬ة وت ‪-‬ع ‪-‬ام ‪Ó-‬ت ‪-‬ه‪ ،‬ا◊ي‪-‬اة ال‪-‬ت‪-‬ي ي‪-‬عشس‪-‬ق‪-‬ه‪-‬ا ال‪-‬ن‪-‬اسس‬
‫ويسسعدون بها‪ ،‬عندما تكون خالية من ا‪Ÿ‬شساكل وا‪Ÿ‬نغصسات‬
‫أاجد‪ Ê‬أانفر منها‪ ،‬فأانا ل أاشسعر بطعم الراحة أابدا إان ‪ ⁄‬أاعايشس‬
‫ا‪Ÿ‬شساكل التي أابحث عنها بضسوء الشسمعة إان غابت عن حياتي‪،‬‬
‫أاكون شساحب الوجه ‪fi‬بط العز‪Á‬ة متشسائما وكارها لوجودي‪ ،‬لكن‬
‫هذه األحوال سسرعان ما تنقلب رأاسسا على عقب إاذا اق‪Î‬نت بشسيء‬
‫م‪-‬ن ا‪Ÿ‬ك‪-‬درات ال‪-‬ت‪-‬ي يسس‪-‬ت‪-‬ه‪-‬وي‪-‬ن‪-‬ي ال‪-‬غ‪-‬وصس ‘ ت‪-‬ف‪-‬اصس‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ها‪ ،‬فإاذا حدث‬
‫وأاخ‪-‬ط‪-‬أا م‪-‬ع‪-‬ي أاي ك‪-‬ان ول‪-‬و م‪-‬ن غ‪ Ò‬قصس‪-‬د وم‪-‬ه‪-‬م‪-‬ا ك‪-‬انت ال‪-‬ع‪Ó-‬ق‪-‬ة ال‪-‬ت‪-‬ي‬
‫تربطني به‪ ،‬أاقمت الدنيا‪ ،‬فلو حدث وأاخ‪ ÊÈ‬زميل أانني اليوم أافضسل‬
‫من البارحة حاسسبته عن األمسس الذي جعله يرا‪ Ê‬على غ‪ Ò‬ما يرام‪ ،‬وإاذا‬
‫سسأالني اأحدهم عن حا‹ بدا ‹ األمر تدخ‪ ‘ Ó‬شسؤوو‪ Ê‬ا‪ÿ‬اصسة‪‡ ،‬ا‬
‫جعلني ‪fi‬ل نفور‪ ،‬ل أاحد يدنو مني –اشسيا للمشساكل‪ ،‬وبالتا‹ ل أانعم‬
‫ب‪- -‬السس‪- -‬ع‪- -‬ادة‪ ،‬ف‪- -‬ا◊ي‪- -‬اة ل ت‪- -‬روق ‹ أاب‪- -‬دا إاذا ك ‪-‬انت خ ‪-‬ال ‪-‬ي ‪-‬ة م ‪-‬ن ا‪Ÿ‬شس ‪-‬اك ‪-‬ل‬
‫وا‪Ÿ‬نغصسات‪ ،‬فهل يا ترى ما أاعا‪ Ê‬منه ‪Á‬كنني من السستمرار ‘ ا◊ياة وهل‬
‫^ ‪fi‬مود‪ /‬البويرة‬
‫هذا طبع أام تطبع ‪Á‬كنني القضساء عليه؟‬
‫‪á`∏µ°ûe ≈``∏Y OQ‬‬
‫ب‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ة م‪-‬بسس‪-‬ط‪-‬ة وسس‪-‬ه‪-‬ل‪-‬ة ا’سس‪-‬ت‪-‬ي‪-‬ع‪-‬اب‪ ،‬الشس‪-‬يخ «شسمسس الدين‬
‫ا÷زائري» يفيدكم بالفتوى الشسرعية ‪ı‬تلف القضسايا الدينية‪،‬‬
‫ي‪-‬زي‪-‬ل ع‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ا ال‪-‬غ‪-‬م‪-‬وضس وي‪-‬قدم لك أاجوبة شسافية كافية مصسدرها‬
‫القرآان الكر‪ Ë‬والسس‪Ò‬ة النبوية‪ ،‬فتوى تريح القلب وتبعث فيها‬
‫الطمأانينة بعيدا عن التباسس ا’جتهادات‪ ..‬هذه ا‪ÿ‬دمة ‪Œ‬دونها‬
‫’تية‪:‬‬
‫’رقام ا آ‬
‫فقط على ا أ‬
‫تعر‘ على ‪ ‬السسر الذي ‪ ‬يجعل زوجك ل ينسساك ويتذكرك طوال الوقت‬
‫ا‪Ÿ‬راأة ‪ ‬والرجـل شسريكـان ‘ ا◊ياة لكنهمـا ’ يتفقـان فـي كـل‬
‫ا’أمـور‪ ،‬ف‪--‬ال‪--‬رجـل ي‪-‬ع‪-‬ت‪-‬مـد ع‪-‬ل‪-‬ى ع‪-‬ق‪-‬ل‪-‬ه وا‪Ÿ‬راأة ع‪-‬ل‪-‬ى ق‪-‬ل‪-‬ب‪-‬هـا‬
‫وعواطفهـا‪ .‬ول‪-‬كـن م‪-‬ن م‪-‬ن‪-‬ه‪-‬مـا ’ ي‪-‬حـب اأن ي‪-‬كـون شسريكـا ’‬
‫ُينسسـى ‘ حيـاة ا’آخـر مهمـا تغيـر الزمـان وا‪Ÿ‬كـان؟ وي‪Î‬ك‬
‫بصسمـة يصسعـب اأن “حـى مع مرور الوقـت‪ ،‬هي تلك ا‪Ÿ‬راأة التى‬
‫ت‪Î‬ك اأث‪-‬را يصس‪-‬عـب ع‪-‬ل‪-‬ى ال‪-‬رجـل اأن ي‪-‬نسسـاه وت‪-‬فشسـل الذاكـرة‬
‫فـي ‪fi‬و وجـودهـا‪ ،‬ف‪--‬اإذا اأردت اأن ت‪--‬ك‪--‬و‪ Ê‬ك‪--‬ذلك اتصس‪--‬ل‪--‬ي ب‪-‬ن‪-‬ا‬
‫و–صسلي على السسر الذي يجعل زوجك ’ ينسساك اأبدا ويفكر‬
‫فيك طوال الوقت‪.‬‬
‫تخّلصش من همومك ومشساكلك النفسسية والعاطفية‬
‫اإذا ك‪--‬نت تشس‪--‬ع‪--‬ر ب‪--‬ال‪--‬ف‪--‬راغ اأو ت‪--‬ت‪--‬خ‪--‬ب‪--‬ط ‘ ا‪Ÿ‬شس‪-‬اك‪-‬ل م‪-‬ع ا’أه‪-‬ل‬
‫وا’أصسحاب‪ ،‬اأرهقتك اأحوال الدنيا ونالت منك‪ ،‬اإذا كنت تعا‪Ê‬‬
‫من خيانة‪ ،‬لوعة فراق‪ ،‬اإرهاق اأو اإحباط‪ ،‬نحن ‘ ا’نتظار لنزيل‬
‫ع‪-‬ن‪-‬ك‪-‬م ال‪-‬ه‪-‬م‪-‬وم ون‪-‬رسس‪-‬م ل‪-‬ك‪-‬م ط‪-‬ري‪-‬ق السسعادة‪ ،‬رقمنا الوحيد من‬
‫سسيخلصسك ف‪ Ó‬تتجاهله اإنه يخبئ لك الشسيء ا‪Ÿ‬فيد‪.‬‬
‫تفاعــــــ‪Ó‬ت‪ ...‬تفاعــــــ‪Ó‬ت‪...‬‬
‫أ“نى رج‪ Ó‬يشسق ألبحر ألجلي ليصسبح شسريكا لدربي‬
‫سسأاكون لك ألزوج وألصسديق في ألرخاء وألضسيق‬
‫النهــــــــار‬
‫‪express‬ـ ـ ـ ـل‬
‫ـــــــ‬
‫رسس ـائ ـ ـ‬
‫‪REF: 105/053/700/0115‬‬
‫سس ‪-‬ي ‪-‬دت‪-‬ي ن‪-‬ور أاسس‪-‬ع‪-‬د ال‪-‬ل‪-‬ه أاي‪-‬امك‬
‫ب‪- -‬ال‪- -‬ك‪- -‬ث‪ Ò‬م‪- -‬ن ا‪ Òÿ‬وال‪È‬ك‪- -‬ات‬
‫وج ‪-‬ع ‪-‬ل ال ‪-‬ل ‪-‬ه ع ‪-‬م ‪-‬لك ‘ م ‪-‬ي‪-‬زان‬
‫ال ‪-‬ث ‪-‬واب ب ‪-‬إاذن ‪-‬ه ت ‪-‬ع‪-‬ا‪ ¤‬أام‪-‬ا ب‪-‬ع‪-‬د‪:‬‬
‫ألن ‪-‬ن ‪-‬ي م ‪-‬ت‪-‬ت‪-‬ب‪-‬ع دائ‪-‬م ÷ري‪-‬دت‪-‬ك‪-‬م‬
‫الرائعة فإانني ل أافوت منها شسار‬
‫ة ول واردة‪ ،‬خ ‪-‬اصس ‪-‬ة م ‪-‬ا ي ‪-‬ت ‪-‬ع ‪-‬ل‪-‬ق‬
‫ب ‪-‬أام ‪-‬ور ال ‪-‬زواج ب ‪-‬ع ‪-‬دم ‪-‬ا ع ‪-‬ق‪-‬دت‬
‫ال ‪-‬ع ‪-‬زم ع ‪-‬ل ‪-‬ى السس‪-‬ت‪-‬ق‪-‬رار وإا“ام‬
‫نصسف ديني امتثال لوصسية رسسول‬
‫ال‪-‬ل‪-‬ه‪ ،‬وق‪-‬د شس‪-‬د ان‪-‬ت‪-‬ب‪-‬اه‪-‬ي ع‪-‬رضس‬
‫السسيدة «إا‪Á‬ان من فرنسسا» وها‬
‫أان ‪-‬ا أال‪-‬ب‪-‬ي ن‪-‬داء اب‪-‬ن‪-‬ة ب‪-‬ل‪-‬دي وأاضس‪-‬م‬
‫صس‪-‬وت‪-‬ي إا‪ ¤‬صس‪-‬وت‪-‬ه‪-‬ا ط‪-‬ال‪-‬ب‪-‬ا م‪-‬ن‪-‬ها‬
‫قبول دعوتي من أاجل الزواج ‪Ã‬ا‬
‫يرضسي الله‪ ،‬وأاعدها بأان أاكون لها‬
‫ال ‪-‬زوج ا◊ب ‪-‬يب واألخ والصس ‪-‬دي‪-‬ق‬
‫وال‪- - -‬رف ‪- -‬ي ‪- -‬ق‪ ‘ ،‬وقت ال ‪- -‬رخ ‪- -‬اء‬
‫والضس ‪-‬ي ‪-‬ق وال ‪-‬ل ‪-‬ه ع ‪-‬ل ‪-‬ى م ‪-‬ا أاق ‪-‬ول‬
‫شسهيد‪.‬‬
‫أانا أاحمد من الغرب ا÷زائري‬
‫أاب‪-‬ل‪-‬غ م‪-‬ن ال‪-‬ع‪-‬م‪-‬ر ‪ 3٨‬سس‪-‬ن‪-‬ة‪ ،‬أاسستاذ‬
‫ال‪-‬ت‪-‬ك‪-‬وي‪-‬ن وال‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م‪ ⁄ ،‬يسسبق ‹‬
‫ال‪- - -‬زواج‪ ،‬ي ‪- -‬ت ‪- -‬ي ‪- -‬م األم‪ ،‬صس ‪- -‬ال ‪- -‬ح‬
‫ومسس ‪-‬ت ‪-‬ق ‪-‬ي ‪-‬م وشس ‪-‬اك ‪-‬را ل‪-‬ن‪-‬ع‪-‬م ال‪-‬ل‪-‬ه‬
‫الكث‪Ò‬ة‪ ،‬أاوافيك بهذا الرد على‬
‫ط‪- -‬ل ‪-‬بك ع ‪-‬ل ‪-‬ى ج ‪-‬ن ‪-‬اح السس ‪-‬رع ‪-‬ة‪،‬‬
‫لنجمع الشسمل ‘ رحاب األمان‬
‫وال ‪-‬وئ ‪-‬ام و‪Á‬ك ‪-‬ن‪-‬ن‪-‬ي السس‪-‬ف‪-‬ر إال‪-‬يك‬
‫وق‪- -‬ت‪- -‬م‪- -‬ا شس ‪-‬ئت‪ ،‬ألن ‪-‬ه ب ‪-‬ح ‪-‬وزت ‪-‬ي‬
‫تأاشس‪Ò‬ة السسفر‪ ،‬إا‪ ¤‬ح‪ Ú‬يجمعنا‬
‫ال‪- -‬ع ‪-‬ل ‪-‬ي ال ‪-‬ق ‪-‬دي ‪-‬ر زوج ‪-‬ا وزوج ‪-‬ة‬
‫أاسس ‪-‬ت ‪-‬ودعك ال ‪-‬ل‪-‬ه ال‪-‬ذي ل تضس‪-‬ي‪-‬ع‬
‫ودائعه والسس‪Ó‬م عليكم‪.‬‬
‫أاحمد من الغرب‬
‫امنح لنفسسك فرصسة التعب‪ Ò‬وارسسل الك‪Ó‬م سسيصسل ‪Ÿ‬ن تريد ‘ ا◊‪.Ú‬‬‫لديك رسسالة امتنان شسكر اأو عتاب‪ ،‬كلمات الشسوق وا’شستياق‪ ،‬عبارات‬
‫ظلت حبيسسة وجدانك اآن ا’آوان للتعب‪ Ò‬عنها واإرسسالها اإ‪ ¤‬ا’أحباب‬
‫ا’آق‪--‬ارب ا’أصس‪--‬دق‪--‬اء ا÷‪Ò‬ان‪ ،‬اإ‪ ¤‬ال‪--‬زوج وال‪--‬زوج‪--‬ة‪ ،‬ا◊ب‪--‬ي‪--‬ب‪--‬ة اأو‬
‫ا‪ÿ‬طيبة اتصسل بنا لكي نسسهل عليك مهمة اإرسسالها ع‪ È‬جريدة ‪$‬‬
‫‘ هذا الركن ا÷ديد ’ ت‪Î‬ددوا اتصسلوا بنا‪ ،‬نحن ‘ ا’نتظار على‬
‫ا’أرقام‪38٠2 ،38٠١ ،38٠٠ .‬‬
‫‪ANNIVERSAIRE‬‬
‫‪Mon adorable "Mourad" qui vient de fêter‬‬
‫‪les 37 ans‬‬
‫‪En cette heureuse occasion, je te souhaite‬‬
‫‪un joyeux anniversaire et une longue vie‬‬
‫‪pleine de bonnes choses‬‬
‫‪Nedjma‬‬
‫النهــــــــار‬
‫تشسرق علينا بسسمة ‪ ٢١‬جانفي من جديد بعطر فواح وبهجة دائمة بإاطفاء‬
‫ال‪-‬دل‪-‬وع‪-‬ة وا◊ي‪-‬وي‪-‬ة «ط‪-‬وب‪-‬ال م‪Ó-‬ك» شس‪-‬م‪-‬ع‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا التاسسعة‪ ،‬فبهذه ا‪Ÿ‬ناسسبة‬
‫تتقدم إاليها كل عائلة «طوبال» بدءا بالوالدين الكر‪« ÚÁ‬أاحمد و‚اة»‬
‫لخوال‬
‫وأاختها «نور» و«ميمة فاطمة» و«أامي» و «‪ »PAPI‬وكل ا‪ÿ‬الت وا أ‬
‫والعّمات وزمي‪Ó‬تها قسسم سس ‪Ã ٤‬درسسة «عتيقة مزاري» وجميع بنات‬
‫عّماتها بأاحر التها‪ Ê‬وأاطيب التما‪ Ê‬والنجاح ‘ الدراسسة‪.‬‬
‫«عيد مي‪Ó‬د سسعيد ميمو»‬
‫النهــــــــار‬
‫‪ájQÉ¡°TGE áMɰùe‬‬
‫‪REF: 106/004/510/0115‬‬
‫لسستاذ‪ /‬بلبخوشش كمال‪ ،‬ا‪Ÿ‬وثق بسسطيف حي القاهرة‬
‫ا‪Ÿ‬كتب العمومي للتوثيق ا أ‬
‫التسسمية‪ :‬شسركة ذات ا‪Ÿ‬سسؤوولية ا‪Ù‬دودة ا‪Ÿ‬سسماة «الفولك ل‪Ó‬سست‪Ò‬اد والتصسدير»‪ ،‬مقرها‬
‫الجتماعي‪ :‬شسارع ل‘ ‪ÿ‬ضسر حي أاولد براهم رقم ‪ ١٠‬سسطيف‪ ،‬نهج مج ‪ ٥‬قطعة ب‬
‫«سسطيف»‪ ،‬رأاسش ا‪Ÿ‬ال‪ ١٠٠.٠٠٠.٠٠ :‬دج‪ ،‬ا‪Ÿ‬دة‪ ٩٩ :‬سسنة‬
‫تغي‪ Ò‬ا‪Ÿ‬قر الجتماعي للشسركة‬
‫‪Ã‬وجب عقد حرره ا‪Ÿ‬وثق ا‪Ÿ‬وقع أادناه بتاريخ‪ ٢٠١٥ / ٠١ / ١٩ :‬وا‪Ÿ‬سسجل ‘ أاوانه‪ ،‬قرر الشسريك‪ ‘ Ú‬الشسركة‬
‫لسساسسي للشسركة ‘ مادته ‪ ٠٤‬بتحويل ا‪Ÿ‬قر الجتماعي للشسركة ومقر نشساطها‬
‫ا‪Ÿ‬ذكورة أاع‪Ó‬ه‪ ،‬تعديل القانون ا أ‬
‫لسساسسي للشسركة‬
‫بالعنوان التا‹‪ :‬حي ا‪Ÿ‬عبودة عمارة ‪ E‬رقم ‪ ٠٤‬سسطيف‪ ،‬وبذلك تعدل ا‪Ÿ‬ادة ‪ ٠٤‬من القانون ا أ‬
‫ليداع القانو‪ Ê‬لدى ا‪Ÿ‬ركز الوطني للسسجل التجاري‬
‫والباقي بدون تغي‪ ” .Ò‬ا إ‬
‫‪Ó‬ع‪Ó‬ن ا‪Ÿ‬وثق‬
‫ل إ‬
‫النهــــــــار‬
‫عندما –ب باإخ‪Ó‬صس وتعطي كل حبك وتقدم كل‬
‫مشساعرك وتهب قلبك لشسخصس ما‪ ،‬و‘ ◊ظة بدون‬
‫م ‪-‬ق ‪-‬دم ‪-‬ات ي ‪-‬دي ‪-‬ر ظ ‪-‬ه ‪-‬ره لك وي ‪-‬ل ‪-‬ت‪-‬فت ق‪-‬ائ‪« Ó-‬ال‪-‬ل‪-‬ه‬
‫معـك»‪.‬‬
‫ولية ا÷زائر‬
‫لدارية الدرارية‬
‫الدائرة ا إ‬
‫بلدية الدويرة‬
‫الرقم‪ ٨٠ :‬ا ع ع ‪ /‬م م ‪ /‬ك صش ‪٢٠١٥ /‬‬
‫ا÷مهورية ا÷زائرية الد‪Á‬قراطية الشسعبية‬
‫إاع‪Ó‬ن عن –قيق ‘ ا‪ÓŸ‬ئمة أاو عدم ا‪ÓŸ‬ئمة‬
‫يعلن رئيسس ا‪Û‬لسس الشسعبي البلدي بالنيابة لبلدية الدويرة أان السسيد‪ /‬بوسسا‪ ⁄‬رضسا قد أاودع لدى مصسا◊نا ملفا من أاجل إانشساء نشساط متمثل ‘ بيع ا‪Ÿ‬شسروبات‬
‫لول للمشسروبات الغ‪ Ò‬كحولية ‪ -‬مقهى‪Ù -‬له الكائن مركز أاولد منديل رقم ‪ A ٠٦‬بلدية الدويرة‪.‬‬
‫من الصسنف ا أ‬
‫فعلى كل من لديه م‪Ó‬حظات أاو اع‪Î‬اضسات على قيام ا‪Ÿ‬عني بهذا النشساط ‘ ا‪Ÿ‬كان ا‪Ÿ‬ذكور‪ ،‬أان يتقدم ‪ÓÃ‬حظاته لدى مصسالح البلدية (مكتب ا‪Ÿ‬ؤوسسسسات ا‪Ÿ‬صسنفة)‪.‬‬
‫لع‪Ó‬ن بع‪ Ú‬ا‪Ÿ‬كان‬
‫وقد حددت مهلة ثمانية أايام (‪ )٠٨‬كأاقصسى مدة لتقد‪ Ë‬ا‪ÓŸ‬حظات والع‪Î‬اضسات بالسسجل ا‪Ÿ‬فتوح لهذا الغرضس ابتداء من تاريخ صسدور هذا ا إ‬
‫وبالصسحف اليومية‪.‬‬
‫وقد ع‪ Ú‬السسيد‪ :‬السسيد‪ /‬مبني أاحمد متصسرف إاقليمي رئيسسي‬
‫ السسيد‪ /‬بعلي ناصسر مهندسس دولة‬‫كمحافظ‪fi Ú‬قق‪ Ú‬أاثناء ف‪Î‬ة التحقيق‪.‬‬
‫رئيسش ا‪Û‬لسش الشسعبي البلدي‬
‫‪REF: 107/054/700/0115‬‬
‫اأروع ك‪-‬ل‪-‬م‪-‬ة تشس‪-‬ع‪-‬ر م‪-‬ن خ‪Ó-‬ل‪-‬ه‪-‬ا ب‪-‬اأن روحك خ‪-‬اشس‪-‬ع‪-‬ة‬
‫ودمعتك هادرة على وجنتيك وتقولها بيد مرفوعة‬
‫ي ‪-‬ا رب‪ ،‬اأح‪-‬ن ك‪-‬ل‪-‬م‪-‬ة تسس‪-‬م‪-‬ع‪-‬ه‪-‬ا ت‪-‬ن‪-‬ب‪-‬عث م‪-‬ن‪-‬ه‪-‬ا ا‪Ù‬ب‪-‬ة‬
‫وصس ‪- -‬دق الإحسس ‪- -‬اسس ال ‪- -‬ذي ل ‪Œ‬ده ‪Ã‬ك ‪- -‬ان اآخ ‪- -‬ر‪،‬‬
‫عندما تخرج ت‪Ó‬مسس كل حنان العا‪ ،⁄‬اأمي اأقرب‬
‫ك‪-‬ل‪-‬م‪-‬ة اإ‪ ¤‬ق‪-‬ل‪-‬بك ه‪-‬ي م‪-‬ا ت‪-‬داعب ق‪-‬ل‪-‬بك‪ ،‬ب‪-‬ك‪-‬ل صسدق‬
‫وتشس ‪-‬ع ‪-‬ر ب ‪-‬ق ‪-‬رب ال ‪-‬دفء وا‪Ÿ‬شس ‪-‬اع ‪-‬ر‪ ،‬ع ‪-‬ن ‪-‬د ق ‪-‬ول ‪-‬ه‪-‬ا‬
‫وسسماعها هي اأختي‪ ،‬اأخي اأطول كلمة يصسل مداها‬
‫اإ‪ ¤‬اأب ‪-‬ع ‪-‬د ا◊دود‪ ،‬وم ‪-‬ه ‪-‬م ‪-‬ا ت ‪-‬ط ‪-‬ول صس‪-‬داه‪-‬ا ي‪-‬دوي‬
‫بالأرضس والسسماء ول شسيء اأصسدق منها لأنها تنبع‬
‫من قلب صسادق اأشسهد اأن ل اإله اإل الله‪.‬‬
‫اأصسعب ◊ظة عندما تسسمع عن اإنسسان –به مريضس‬
‫وي‪-‬ح‪-‬ت‪-‬اج ل‪-‬ل‪-‬مسس‪-‬اع‪-‬دة‪ ،‬ول تسس‪-‬ت‪-‬طيع قربه وتقف بيد‬
‫م ‪-‬ك ‪-‬ت ‪-‬وف‪-‬ة م‪-‬ن دون ح‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة‪ ،‬ول ب‪-‬لسس‪-‬انك ك‪-‬ل‪-‬م‪-‬ة سس‪-‬وى‬
‫«ال‪- -‬ل‪- -‬ه‪- -‬م اشس‪- -‬ف‪- -‬ه»‪ .‬اأح‪- -‬زن ◊ظ ‪-‬ة ه ‪-‬ي روؤي ‪-‬تك ‪Ÿ‬ن‬
‫اأح‪-‬ب‪-‬ب‪-‬ت‪-‬ه‪-‬م ع‪-‬اج‪-‬زي‪-‬ن بعد النشساط وانط‪Ó‬قة اللسسان‬
‫وصسدق ا‪Ÿ‬شساعر ول تقول اإل «الله كـر‪ .»Ë‬اأسسواأ‬
‫◊ظ‪-‬ة ت‪-‬ك‪-‬ون ب‪-‬ف‪-‬رح وسس‪-‬ع‪-‬ادة وت‪-‬ت‪-‬ب‪-‬ادل الب‪-‬تسس‪-‬ام‪-‬ات‬
‫والكلمات وتسسمع بخ‪ È‬وفاة قريب من قلبك ف‪Ó‬‬
‫‪Œ‬د اإل دمعة حارقة وكلمة «رحمه الله»‪ .‬اأشسد كلمة‬
‫‪ express‬رسس ـ ـ ـائ ـ ـ ـ ـ ـ ـل‬
‫‪G: 013/0115‬‬
‫وقفـ ـ ـ ـ ـة‬
‫مع‬
‫ألنف ـ ـ ـ ـسس‬
‫ن‪-‬خ‪-‬ب‪-‬ة م‪-‬ن ا’أسس‪-‬ات‪-‬ذة وا‪ı‬تصس‪ Ú‬ل‪Ó-‬إج‪-‬اب‪-‬ة ع‪-‬ن اسس‪-‬تشس‪-‬ارات‪-‬ك‪-‬م ‘‬
‫‪fl‬ت‪--‬ل‪--‬ف ا‪Û‬ا’ت ال‪--‬ق‪--‬ان‪--‬ون‪--‬ي‪--‬ة‪ ،‬ا’إداري‪--‬ة‪ ،‬ا‪Ÿ‬دن‪--‬ي‪--‬ة‪ ،‬ا’أح‪-‬وال‬
‫الشس‪-‬خصس‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬وا÷ن‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ب‪-‬ا’ضس‪-‬افة اإ‪ ¤‬توجيهات ‘ ذات ا‪Û‬ال‪،‬‬
‫اتصسلوا بنا وانتظروا ا÷واب ‘ حصسة ا’سستشسارات القانونية‪.‬‬
‫تهنئة عيد مي‪Ó‬د‬
‫@ من ألتلميذ «سسيد أحمد» ألعاصسمة أ‪ ¤‬أسستاذة ألرياضسيات ألسسيدة ألفاضسلة «نسسيمة سسدي»‬
‫كلمة الشسكر ل تفي حق ِ‬
‫ك ويعجز اللسسان والقلب عن ذكر اأفضسالك‪ ،‬لقد اأحييت ‘ نفوسسنا حب العلم‪،‬‬
‫اأسساأل الله اأن يجعل ما تقدمينه ‘ موازين حسسناتك‪ .‬اأسستاذتي الفاضسلة‪ ،‬اأنت النور ‘ زمن الظلمات واأنت‬
‫حبل النجاة الذي يتمسسك به كل طالب علم‪ ،‬اإن دورك العظيم ورسسالتك النبيلة التي تتشسرف‪ Ú‬بحملها بكل‬
‫اقتدار واضسعًة نصسب عينيك اأن الأمانة التي ب‪ Ú‬يديك شساأنها عظيم واأجرها كب‪ Ò‬ووسسام نبيل‪ ،‬فاأنت اأهل‬
‫التقدير والتكر‪ ،Ë‬اأدين لك بالفضسل واأكن لك من التقدير ما يليق بدورك الكب‪ ،Ò‬تاأكدي اأن عناية الله‬
‫ترعاك ودعواتنا سستبني لك بيتا ‘ ا÷نة اإن شساء الله‪.‬‬
‫لسستشساراتكـــــم القانونيــــــة‬
‫أادم وحواء‬
‫األربعاء ‪ 21‬جانفي ‪ 2015‬الموافق لـ ‪ 30‬ربيع األول ‪ 1436‬ه ـ‬
‫‪38٠٠ /38٠١ / 38٠2‬‬
‫سصعـ‬
‫ر الدقيقة ‪ ١٠٥‬دج باحتسصاب جميع الرسصوم‬
‫لتصصال من الثابت ومشص‪Î‬كي متعاملي ''‚مـة'' و''جــازي'' و''موبيليسض''‬
‫ا إ‬
‫ه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـام ج ـ ـدا‪..‬‬
‫لخوة القراء تفهم طبيعة هذه الصصفحة التي وجدت لغرضض نبيل وشصريف وهو الزواج على سصنة الله ورسصوله‬
‫نرجو من ا إ‬
‫وليسض من أاجل الت‪Ó‬عب واللهو لذا سصاعدونا با÷دية والتفهم حتى نكون عند حسصن ظن ا÷ميع‬
‫‪á``Ø∏àfl ¢Vhô```Y‬‬
‫‪114855‬‬
‫عادل من العاصسمة‪ ،‬يبلغ من العمر ‪ 38‬سسنة يعمل‬
‫‘ شس ‪-‬رك ‪-‬ة وط ‪-‬ن ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬ي ‪-‬ب‪-‬حث ع‪-‬ن شس‪-‬اب‪-‬ة مسس‪-‬ؤوول‪-‬ة‬
‫ل‪-‬ي‪-‬جسس‪-‬د م‪-‬ع‪-‬ه‪-‬ا ا◊‪Ó‬ل وي‪-‬ب‪-‬ن‪-‬ي ب‪-‬رف‪-‬ق‪-‬تها بيت السستقرار‬
‫والسسكينة‪ ،‬ابنة عائلة شسريفة و‪fi‬افظة من العاصسمة أاو‬
‫ضسواحيها‪ ،‬يقبلها مطلقة أاو أارملة‪ ،‬ل تتجاوز ‪ 40‬سسنة‪،‬‬
‫عاملة أاو ماكثة ‘ البيت‪.‬‬
‫‪114856‬‬
‫‪fi‬مد من العاصسمة‪ ،‬ميكانيكي‪ ،‬يبلغ من العمر‬
‫‪ 50‬سسنة‪ ⁄ ،‬يسسبق له الزواج‪Á ،‬لك مسسكنا خاصسا‪،‬‬
‫ي‪-‬ود ال‪-‬زواج ع‪-‬ل‪-‬ى سس‪-‬ن‪-‬ة ال‪-‬ل‪-‬ه وال‪-‬رسس‪-‬ول م‪-‬ن ف‪-‬ت‪-‬اة ناضسجة‪،‬‬
‫عمرها من ‪ 30‬إا‪ 35 ¤‬سسنة‪ ،‬عاملة ‘ سسلك التعليم أاو‬
‫ماكثة ‘ البيت‪ ،‬يقبلها مطلقة أاو أارملة‪.‬‬
‫‪114857‬‬
‫كر‪ Ë‬من من العاصسمة‪ ،‬عامل مسستقر ‘ الـ ‪42‬‬
‫م ‪-‬ن ع ‪-‬م ‪-‬ره‪Á ،‬لك مسس ‪-‬ك ‪-‬ن ‪-‬ا خ‪-‬اصس‪-‬ا‪ ،‬ي‪-‬ب‪-‬حث ع‪-‬ن‬
‫شسريكة ا◊ياة ليكمل معها ا‪Ÿ‬شسوار ويؤوسسسس أاسسرة –ت‬
‫سسقف ا‪Ÿ‬ودة والسستقرار‪ ،‬يتمنى الق‪Î‬ان مع عاملة‪،‬‬
‫ابنة عائلة شسريفة وأاصسيلة من الوسسط ا÷زائري‪ ،‬يقبلها‬
‫أارملة أاو مطلقة من دون أاولد‪ ،‬عمرها من ‪ 32‬إا‪39 ¤‬‬
‫سسنة‪.‬‬
‫‪114758‬‬
‫بن موسسى من وهران‪ ،‬عون إاداري ‘ البلدية‪،‬‬
‫يبلغ من العمر ‪ 39‬سسنة‪ ⁄ ،‬يسسبق له الزواج‪ ،‬مقيم‬
‫مع األهل‪ ،‬يرغب ‘ الرتباط و‪Œ‬سسيد ا◊‪Ó‬ل مع فتاة‬
‫صس ‪-‬ادق ‪-‬ة وواع ‪-‬ي ‪-‬ة‪ ،‬ت ‪-‬ق ‪-‬در ا◊ي‪-‬اة ال‪-‬زوج‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬ن ال‪-‬غ‪-‬رب‬
‫ا÷زائري خاصسة وهران أاو سسيدي بلعباسس‪ ،‬تناسسبه سسنا‪،‬‬
‫عاملة أاو ماكثة بالبيت‪.‬‬
‫‪114859‬‬
‫شس‪- -‬اب م‪- -‬ن ال‪- -‬وسس ‪-‬ط ‘ الـ ‪ 26‬م‪-‬ن ع‪-‬م‪-‬ره‪ ،‬ع‪-‬امل‬
‫مسستقر‪ ،‬مسسؤوول وناضسج‪ ،‬متوسسط القامة‪ ،‬أاسسمر‬
‫البشسرة‪ ،‬غايته السستقرار –ت سسقف ا◊‪Ó‬ل مع فتاة‬
‫واعية ومثقفة‪ ،‬ماكثة ‘ البيت وقادرة على إادارة شسؤوونه‪،‬‬
‫عمرها من ‪ 18‬إا‪ 22 ¤‬سسنة‪ ،‬يقبلها من أاي ولية ‘ القطر‬
‫ا÷زائري‪ ،‬مهما كان وضسعها الجتماعي‪.‬‬
‫‪114860‬‬
‫إاسسكندر من العاصسمة‪ ،‬يعمل ‘ مؤوسسسسة عمومية‪،‬‬
‫مقيم مع األهل‪ ،‬يبلغ من العمر ‪ 30‬سسنة‪ ،‬يناشسد‬
‫امرأاة صسادقة ومتفهمة ليق‪Î‬ن معها ‘ ا◊‪Ó‬ل‪،‬‬
‫من العاصسمة أاو بومرداسس‪ ،‬ماكثة ‘ البيت وقادرة على‬
‫–مل ا‪Ÿ‬سسؤوولية‪ ،‬متدينة ومسستقيمة تناسسبه سسنا‪.‬‬
‫‪114861‬‬
‫عاصسمي مقيم مع األهل‪ ،‬يبلغ من العمر ‪ 43‬سسنة‪،‬‬
‫موظف مسستقر‪ ⁄ ،‬يسسبق له الزواج‪ ،‬يبحث عن‬
‫شس‪-‬ري‪-‬ك‪-‬ة ا◊ي‪-‬اة وأان‪-‬يسس‪-‬ة ال‪-‬درب ل‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ي‪-‬نه على السستقرار‪،‬‬
‫امرأاة مسسؤوولة وصسادقة من البويرة‪ ،‬بومرداسس أاو بجاية‪،‬‬
‫ل يتعدى عمرها ‪ 36‬سسنة‪ ،‬يشس‪Î‬ط زوجة ماكثة ‘ البيت‪.‬‬
‫‪114862‬‬
‫عبد الوهاب من تيارت‪ ،‬صسائغ يبلغ من العمر ‪27‬‬
‫سسنة‪ ،‬لديه مسسكن خاصس‪ ،‬أابيضس البشسرة‪ ،‬متوسسط‬
‫القامة‪ ،‬غايته إا“ام نصسف الدين‪ ،‬امتثال لوصسية رسسول‬
‫الله خا” األنبياء وا‪Ÿ‬رسسل‪ ،Ú‬مع شسابة واعية ابنة أاصسول‬
‫من الوسسط ا÷زائري‪ ،‬ل يتعدى عمرها ‪ 26‬سسنة‪ ،‬يقبلها‬
‫عاملة أاو ماكثة ‘ البيت‪.‬‬
‫‪114863‬‬
‫ع ‪-‬ب ‪-‬د ال ‪-‬رح ‪-‬م ‪-‬ان م ‪-‬ن وه ‪-‬ران‪ ،‬ع ‪-‬ون أام‪-‬ن بشس‪-‬رك‪-‬ة‬
‫وطنية‪Á ،‬لك مسسكنا خاصسا‪ ⁄ ،‬يسسبق له الزواج‪،‬‬
‫يبلغ من العمر ‪ 30‬سسنة‪ ،‬طويل القامة‪ ،‬أاسسمر البشسرة‪،‬‬
‫ي ‪-‬ن ‪-‬اشس‪-‬د اب‪-‬ن‪-‬ة ا◊‪Ó‬ل ل‪-‬تشس‪-‬ارك‪-‬ه ا◊ي‪-‬اة وت‪-‬ك‪-‬ون ل‪-‬ه زوج‪-‬ة‬
‫‪fl‬لصسة ومطيعة –ت سسقف ا‪Ÿ‬ودة واألمان‪ ،‬فتاة جادة‬
‫من وهران أاو ضسواحيها‪ ،‬عمرها من ‪ 20‬إا‪ 28 ¤‬سسنة‪،‬‬
‫يقبلها عاملة أاو ماكثة بالبيت‪.‬‬
‫‪114864‬‬
‫عماد من سسوق أاهراسس‪ ‘ ،‬العقد الثالث من‬
‫عمره‪ ،‬موظف ‘ سسلك األمن‪Á ،‬لك مسسكنا‬
‫خ‪-‬اصس‪-‬ا‪ ،‬ري‪-‬اضس‪-‬ي أان‪-‬ي‪-‬ق وط‪-‬وي‪-‬ل ال‪-‬ق‪-‬ام‪-‬ة‪ ،‬غايته إا“ام‬
‫نصس ‪-‬ف ال ‪-‬دي ‪-‬ن والسس ‪-‬ت ‪-‬ق‪-‬رار ‘ ب‪-‬يت ي‪-‬ن‪-‬ع‪-‬م ب‪-‬ال‪-‬دفء‬
‫والسس‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ن‪-‬ة‪ ،‬م‪-‬ع شس‪-‬ري‪-‬ك‪-‬ة ب‪-‬يضس‪-‬اء ال‪-‬بشس‪-‬رة‪ ،‬م‪-‬ت‪-‬وسس‪-‬طة‬
‫القامة وأانيقة‪ ،‬ل يتعدى عمرها ‪ 25‬سسنة‪ ،‬ماكثة ‘‬
‫البيت‪ ،‬من أام البواقي أاو سسوق أاهراسس‪.‬‬
‫‪114867‬‬
‫أام‪ Ú‬من سسطيف‪ ،‬شسرطي مطلق قبل البناء‪،‬‬
‫يبلغ من العمر ‪ 35‬سسنة‪ ،‬طويل القامة‪ ،‬يسسعى‬
‫ل‪Ó‬ق‪Î‬ان على سسنة الله والرسسول مع فتاة متواضسعة‬
‫وج ‪-‬ادة ل ‪-‬ك ‪-‬ي ت ‪-‬ق ‪-‬دره و–‪Î‬م‪-‬ه‪ ،‬م‪-‬ن شس‪-‬رق أاو وسس‪-‬ط‬
‫الب‪Ó‬د‪ ،‬ل بأاسس إان كانت أارملة أاو مطلقة من دون‬
‫أاولد‪ ،‬ل ي ‪-‬ت ‪-‬ج‪-‬اوز ع‪-‬م‪-‬ره‪-‬ا ‪ 30‬سس‪-‬ن‪-‬ة‪ ،‬ع‪-‬ام‪-‬لة بيضساء‬
‫البشسرة‪‡ ،‬تلئة ا÷سسم ومقبولة الشسكل‪.‬‬
‫‪114865‬‬
‫شساب من شسرق الوطن‪ ،‬موظف ‘ األمن‬
‫الوطني‪ ،‬يبلغ من العمر ‪ 31‬سسنة‪ ،‬مقيم مع‬
‫األه ‪-‬ل‪ ،‬مصس ‪-‬اب ب ‪-‬داء السس ‪-‬ك‪-‬ري‪ ،‬ي‪-‬ود ال‪-‬ت‪-‬ع‪-‬رف ع‪-‬ل‪-‬ى‬
‫امرأاة جادة وكر‪Á‬ة ل‪Ò‬تبط معها ‪Ã‬ا يرضسي الله‬
‫والرسسول‪ ،‬من إاحدى وليات شسرق الوطن‪ ،‬عمرها‬
‫م ‪-‬ن ‪ 24‬إا‪ 27 ¤‬سس‪-‬ن‪-‬ة‪ ،‬سس‪-‬م‪-‬راء ال‪-‬بشس‪-‬رة‪ ،‬م‪-‬ت‪-‬وسسطة‬
‫ال ‪-‬ق ‪-‬ام ‪-‬ة‪ ،‬ع ‪-‬ام ‪-‬ل ‪-‬ة ت ‪-‬ق ‪-‬دره ظ ‪-‬روف‪-‬ه وت‪-‬ت‪-‬ف‪-‬ه‪-‬م وضس‪-‬ع‪-‬ه‬
‫الصسحي‪.‬‬
‫‪114868‬‬
‫كر‪ Ë‬من ولية بشسار‪ ،‬رجل ناضسج ومسسؤوول ‘‬
‫الـ ‪ 35‬من عمره‪ ،‬مطلق من دون أاولد‪ ،‬يعمل ‘‬
‫سسلك األمن و‪Á‬لك مسسكنا خاصسا‪ ،‬يبحث عن شسابة‬
‫ج‪-‬ادة وصس‪-‬ادق‪-‬ة ل‪-‬ي‪-‬ج‪-‬دد ح‪-‬ي‪-‬ات‪-‬ه ع‪-‬ل‪-‬ى أاسسسس التفاهم‬
‫والح‪Î‬ام‪ ،‬ن‪-‬اضس‪-‬ج‪-‬ة واع‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬ل ي‪-‬ت‪-‬ج‪-‬اوز ع‪-‬م‪-‬ره‪-‬ا ‪35‬‬
‫سسنة‪ ،‬ل مانع إان كانت أارملة أاو مطلقة‪ ،‬من الغرب‬
‫ا÷زائري أاو الصسحراء‪.‬‬
‫‪114866‬‬
‫شساب من ولية تيارت‪ ،‬دركي يبلغ من العمر‬
‫‪ 32‬سسنة‪Á ،‬لك مسسكنا خاصسا‪ ،‬طويل القامة‪،‬‬
‫أابيضس البشسرة‪ ،‬يرغب ‘ الرتباط و‪Œ‬سسيد ا◊‪Ó‬ل‬
‫مع شسابة ناضسجة من غرب الب‪Ó‬د‪ ،‬ل ‪Œ‬اوز ‪ 28‬سسنة‪،‬‬
‫ج‪-‬م‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة وط‪-‬ي‪-‬ب‪-‬ة ل‪-‬يسس‪-‬ع‪-‬د ب‪-‬عشس‪-‬رت‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬يقبلها عاملة أاو‬
‫ماكثة بالبيت‪.‬‬
‫‪117469‬‬
‫رج ‪-‬ل م ‪-‬ن سس‪-‬ك‪-‬ي‪-‬ك‪-‬دة‪ ،‬ي‪-‬ع‪-‬م‪-‬ل ‘ سس‪-‬لك األم‪-‬ن‬
‫بالعاصسمة‪ ،‬يبلغ من العمر ‪ 37‬سسنة‪ ⁄ ،‬يسسبق‬
‫له الرتباط‪ ،‬غايته إا“ام نصسف الدين والسستقرار‬
‫–ت سسقف ا◊‪Ó‬ل مع شسابة متخلقة وجميلة‪ ،‬ابنة‬
‫عائلة شسريفة من أاصسول قبائلية‪ ،‬ل يتجاوز عمرها‬
‫‪ 30‬سس‪-‬ن‪-‬ة‪ ،‬ج‪-‬م‪-‬ي‪-‬ل‪-‬ة وط‪-‬وي‪-‬ل‪-‬ة ال‪-‬قامة‪ ،‬يقبلها عاملة أاو‬
‫ماكثة ‘ البيت‪ ،‬لديها مسستوى جامعي‪.‬‬
‫‪äÉ````ØXƒe‬‬
‫يكون صسادقا وتقيا‪.‬‬
‫‪114877‬‬
‫‪114878‬‬
‫ام‪- -‬راأة م‪- -‬ن ال‪- -‬ب‪- -‬اه‪- -‬ي‪- -‬ة وه‪- -‬ران‪ ،‬ع ‪-‬ام ‪-‬ل ‪-‬ة‬
‫بختة من الشسلف‪ ،‬تبلغ من العمر ‪ 43‬سسنة‪،‬‬
‫مسس ‪-‬ت ‪-‬ق ‪-‬رة‪ ،‬ت ‪-‬ب ‪-‬ل ‪-‬غ م ‪-‬ن ال ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬ر ‪ 45‬سسنة‪،‬‬
‫م ‪-‬ت ‪-‬وسس ‪-‬ط ‪-‬ة ال‪-‬ق‪-‬ام‪-‬ة‪ ،‬ب‪-‬يضس‪-‬اء ال‪-‬بشس‪-‬رة‪ ،‬ت‪-‬ود اإ“ام م ‪-‬وظ ‪-‬ف ‪-‬ة مسس ‪-‬ت ‪-‬ق ‪-‬رة ‪fi‬ج ‪-‬ب ‪-‬ة‪ ،‬م ‪-‬ق ‪-‬ب‪-‬ول‪-‬ة الشس‪-‬ك‪-‬ل‬
‫نصسف دينها مع رجل يقدرها ويفهمها‪ ،‬يكون لها ومعتدلة القوام‪ ،‬تريد الق‪Î‬ان ‪Ã‬ا يرضسي الله‬
‫زوج ‪-‬ا صس ‪-‬ا◊ا وشس‪-‬ري‪-‬ك‪-‬ا ‪fl‬لصس‪-‬ا‪ ،‬ت‪-‬ق‪-‬ب‪-‬ل‪-‬ه م‪-‬ن اأي وال‪- -‬رسس‪- -‬ول م‪- -‬ع رج ‪-‬ل شس ‪-‬ري ‪-‬ف وصس ‪-‬ادق‪ ،‬م ‪-‬ن اأي‬
‫ولية خاصسة وهران‪ ،‬عمره من ‪ 45‬اإ‪ 50 ¤‬سسنة‪ ،‬م‪-‬ن‪-‬ط‪-‬ق‪-‬ة‪ ،‬ل ي‪-‬ت‪-‬جاوز ‪ 55‬سس‪-‬ن‪-‬ة‪ ،‬ت‪-‬ق‪-‬ب‪-‬ل‪-‬ه مهما كان‬
‫ل “ان ‪-‬ع الرت ‪-‬ب ‪-‬اط ب ‪-‬اأرم ‪-‬ل ل‪-‬ه ول‪-‬د ع‪-‬ل‪-‬ى الأك‪ ،Ì‬وضسعه الجتماعي واإن كان لديه اأبناء‪.‬‬
‫‪21‬‬
‫ربي العا‹ يا مع‪ .. Ú‬قصصدت نكّمل نصصف‬
‫الدين‪ ..‬على سصّنة الله و سصيد ا‪Ÿ‬رسصل‪... Ú‬‬
‫قررت ‚ي بالنية و القلب الصصا‘‪ ..‬ونقول‬
‫كامل أاوصصا‘‪ ،‬بيّنت قصصدي وشصي ما راه‬
‫خا‘‪ ..‬وي‪ Ó‬كتب ربي بالعاهد نو‘‪ ،‬و إان‬
‫شصاء الله تكمل الفرحة برضصا والديا ‪..‬‬
‫وربي يبارك ويصصلح الذرية ‪ ..‬على‬
‫صصفحات ‪ $‬اتصصلوا بيا و ربي يعطي كل‬
‫واحد على حسصاب النية‪..‬‬
‫‪äÉ````≤q∏£e‬‬
‫ا‪Ù‬اسس ‪-‬ب‪-‬ة‪ ،‬سس‪-‬م‪-‬راء ال‪-‬بشس‪-‬رة‪ ،‬ط‪-‬وي‪-‬ل‪-‬ة ال‪-‬ق‪-‬ام‪-‬ة‬
‫‪114871‬‬
‫ك‪-‬ر‪Á‬ة م‪-‬ن ال‪-‬غ‪-‬رب ا÷زائ‪-‬ري‪ ،‬م‪-‬ط‪-‬ل‪-‬ق‪-‬ة واأن‪- -‬ي‪- -‬ق‪- -‬ة‪ ،‬ت‪- -‬ود الرت‪- -‬ب‪- -‬اط ‪Ã‬ا ي‪- -‬رضس ‪-‬ي ال ‪-‬ل ‪-‬ه‬
‫من دون اأطفال‪ ،‬تبلغ من العمر ‪ 39‬سسنة‪ ،‬والرسسول مع رجل شسريف‪ ،‬ل يتجاوز ‪ 40‬سسنة‪،‬‬
‫ل‪- -‬دي‪- -‬ه‪- -‬ا مسس‪- -‬ت‪- -‬وى ال ‪-‬ث ‪-‬ان ‪-‬وي‪“ ،‬ارسس ح ‪-‬رف ‪-‬ة تقبله اأرمل اأو مطلقا باأولد‪ ،‬من شسرق الب‪Ó‬د‪.‬‬
‫ا‪ÿ‬ياطة‪ ،‬سسمراء البشسرة‪ ،‬طويلة القامة‪ ،‬تود‬
‫الزواج على سسنة الله والرسسول من رجل تقي ‪114873‬‬
‫اأمينة من بجاية‪ ،‬مطلقة من دون اأولد‬
‫ومسسوؤول‪ ،‬من الغرب ا÷زائري خاصسة ع‪Ú‬‬
‫تبلغ من العمر ‪ 38‬سسنة‪ ،‬خياطة ماكثة‬
‫تيموشسنت‪ ،‬يكون صسادقا وجادا‪ ،‬عمره من ‪41‬‬
‫اإ‪ 49 ¤‬سسنة‪ ،‬ل باأسس اإن كان اأرمل اأو مطلقا‪ ‘ .‬البيت‪ ،‬متوسسطة القامة وبيضساء البشسرة‪،‬‬
‫–ل‪-‬م ب‪-‬اإع‪-‬ادة السس‪-‬ت‪-‬ق‪-‬رار و–صس‪-‬ي‪-‬ل السس‪-‬ك‪-‬ينة‬
‫وراح ‪-‬ة ال ‪-‬ب ‪-‬ال –ت سس ‪-‬ق‪-‬ف ا◊‪Ó‬ل‪ ،‬م‪-‬ع رج‪-‬ل‬
‫‪114872‬‬
‫اأم ‪-‬ي ‪-‬ن ‪-‬ة م ‪-‬ن اأم ال ‪-‬ب ‪-‬واق‪-‬ي‪ ‘ ،‬الـ‪ 31‬من يقدرها‪ ،‬ل يتجاوز ‪ 50‬سسنة‪ ،‬تقبله مهما كان‬
‫عمرها‪ ،‬مطلقة من دون اأولد‪ ،‬ماكثة وضس‪-‬ع‪-‬ه الج‪-‬ت‪-‬م‪-‬اع‪-‬ي‪ ،‬م‪-‬ن اأي م‪-‬ن‪-‬ط‪-‬ق‪-‬ة خ‪-‬اصسة‬
‫‘ ال ‪- -‬ب ‪- -‬يت وم ‪- -‬ت‪- -‬حصس‪- -‬ل‪- -‬ة ع‪- -‬ل‪- -‬ى شس‪- -‬ه‪- -‬ادة ‘ ب‪Ó‬د القبائل‪.‬‬
‫‪AÉ``````°ùf‬‬
‫ن‪-‬ي‪-‬ت‪-‬ه صس‪-‬ادق‪-‬ة م‪-‬ن اأج‪-‬ل ت‪-‬اأسس‪-‬يسس اأسس‪-‬رة ‘‬
‫‪114874‬‬
‫فتيحة من البويرة‪ ،‬تبلغ من العمر رحاب ا‪Ÿ‬ودة والتفاهم‪ ،‬عمره من ‪ 50‬اإ‪¤‬‬
‫‪ 41‬سس ‪-‬ن ‪-‬ة‪ ،‬م ‪-‬اك ‪-‬ث‪-‬ة ‘ ال‪-‬ب‪-‬يت ل‪-‬دي‪-‬ه‪-‬ا ‪ 60‬سسنة‪ ،‬ل مانع اإن كان اأرمل اأو مطلقا‬
‫شس ‪-‬ه ‪-‬ادة ‘ ا‪ÿ‬ي ‪-‬اط‪-‬ة‪ ،‬ت‪-‬ت‪-‬م‪-‬ن‪-‬ى ال‪-‬زواج ‪Ã‬ا باأولد‪ ،‬من غرب اأو وسسط الب‪Ó‬د‪.‬‬
‫ي ‪-‬رضس ‪-‬ي ال‪-‬ل‪-‬ه وال‪-‬رسس‪-‬ول م‪-‬ن رج‪-‬ل شس‪-‬ري‪-‬ف‬
‫ون ‪-‬اضس ‪-‬ج‪Œ ،‬سس ‪-‬د م ‪-‬ع ‪-‬ه ا◊‪Ó‬ل ‘ رح ‪-‬اب ‪114876‬‬
‫ام ‪-‬راأة م ‪-‬ن قسس ‪-‬ن ‪-‬ط ‪-‬ي ‪-‬ن ‪-‬ة‪ ،‬م ‪-‬اك ‪-‬ث‪-‬ة ‘‬
‫ا‪Ÿ‬ودة والأمان‪ ،‬عمره من ‪ 41‬اإ‪ 60 ¤‬سسنة‪،‬‬
‫البيت‪ ⁄ ،‬يسسبق لها الزواج‪ ،‬تبلغ من‬
‫تقبله اأرمل اأو مطلقا‪ ،‬من وسسط الب‪Ó‬د‪.‬‬
‫ال‪-‬ع‪-‬مر ‪ 33‬سس‪-‬ن‪-‬ة‪ ،‬سس‪-‬م‪-‬راء ال‪-‬بشس‪-‬رة‪‡ ،‬تلئة‬
‫ا÷سس‪-‬م وم‪-‬ت‪-‬وسس‪-‬ط‪-‬ة ال‪-‬ق‪-‬ام‪-‬ة‪ ،‬ت‪-‬ود التعرف‬
‫‪114875‬‬
‫امراأة ناضسجة من وهران‪ ⁄ ،‬يسسبق ع ‪-‬ل‪-‬ى رج‪-‬ل شس‪-‬ري‪-‬ف م‪-‬ن اأج‪-‬ل ا◊‪Ó‬ل‪ ،‬م‪-‬ن‬
‫لها الزواج‪ ،‬تبلغ من العمر ‪ 45‬سسنة‪ ،‬اإح‪- -‬دى ولي‪- -‬ات شس‪- -‬رق اأو غ‪- -‬رب ال ‪-‬وط ‪-‬ن‪،‬‬
‫ماكثة ‘ البيت‪ ،‬لديها مسستوى النهائي‪ ،‬منخرط ‘ ا÷يشس اأو الدرك الوطني‪⁄ ،‬‬
‫ت‪- -‬رغب ‘ الرت‪- -‬ب‪- -‬اط والسس ‪-‬ت ‪-‬ق ‪-‬رار –ت يسس ‪-‬ب ‪-‬ق ل ‪-‬ه ال‪-‬زواج‪ ،‬ع‪-‬م‪-‬ره م‪-‬ن ‪ 34‬اإ‪40 ¤‬‬
‫سس ‪-‬ق ‪-‬ف ا◊‪Ó‬ل م ‪-‬ع رج ‪-‬ل مسس ‪-‬وؤول وج‪-‬اد‪ ،‬سسنة‪.‬‬
‫‪᪫°ùb‬‬
‫حصصة إانصصحو‪ .. Ê‬اسصأال والشصيخ شصمسس الدين يجيب‬
‫اإلسسم‪................................................................................................... :‬‬
‫اللقب‪................................................................................................... :‬‬
‫العنوان‪................................................................................................. :‬‬
‫السسؤوال ‪............................................................................................... :1‬‬
‫‪..........................................................................................................‬‬
‫السسؤوال ‪............................................................................................... :2‬‬
‫‪..........................................................................................................‬‬
‫السسؤوال ‪............................................................................................... :3‬‬
‫‪.........................................................................................................‬‬
‫تنبيــه‪ :‬ترسســــــل القسسيمــــــة إا‪ ¤‬حصســــــة «إانصسحونــــــي» صسنـــــدوق بريـــــد ‪67‬‬
‫حيــــــــــــدرة ‪ 16035‬ا÷زائــــــــــــر‬
‫موأقيت ألصس‪Ó‬ة أ‪ÿ‬اصسة با÷ـزأئر ألعاصسمة وضســوأحيها‬
‫لربعـــاء ‪ 21‬جانفـــي ‪ 2015‬أ‪Ÿ‬وأفـــق‬
‫أ أ‬
‫لول ‪ 1436‬هــ‪ -‬ألعدد ‪2224‬‬
‫لــ ‪ 30‬ربيع أ أ‬
‫‪∞«XƒJ‬‬
‫ت‪-‬وظ‪-‬ف م‪-‬ؤوسسسس‪-‬ة خ‪-‬اصس‪-‬ة مصس‪-‬ح‪-‬ح‪-‬ا ل‪-‬غ‪-‬وي‪-‬ا ذأ مسس‪-‬ت‪-‬وى ل‪-‬غ‪-‬وي ج‪ّ-‬ي‪-‬د ‘ أل‪-‬ل‪-‬غ‪-‬ة ألعربية ويتقن ألعمل بنظام‬
‫«أ‪Ÿ‬اكينتوشض»‪ .‬يرجى إأرسسال ألسس‪ Ò‬ألذأتية على ألعنوأن أ إ‬
‫للك‪Î‬و‪ Ê‬ألتا‹‪[email protected] :‬‬
‫^ ‪ 3‬قتلى من عائلة وإحدة بعد حادث مرور ‘ تيبازة‬
‫شسهد‪ ،‬أول أمسش‪ ،‬ألطريق ألوطني رقم ‪ ‘ 11‬جزئه ألرأبط ب‪ Ú‬بلديتي حجرة ألنصش وسسيدي غي‪Ó‬سش‬
‫‘ و’ية تيبازة‪ ،‬حادث مرور أليم أودى بحياة عائلة بأاكملها‪ .‬وحسسب روأيات شسهود عيان‪ ،‬فإان ألعائلة‬
‫أ‪Ÿ‬تكونة من ألزوج وألزوجة وأبنهما ألبالغ من ألعمر سسنت‪ Ú‬كانوأ ‘ طريقهم إأ‪ ¤‬أ‪Ÿ‬نزل ألعائلي‬
‫بڤورأية‪ ،‬وعند وصسولهم بالقرب من ›مع إأنتاج ألطاقة ألكهربائية بحجرة ألنصش‪ ،‬فقد رب ألعائلة‬
‫ألتحكم ‘ مركبته ‘ منعرج خط‪ ،Ò‬ليصسطدم بشسجرة ما أدى إأ‪ ¤‬وفاة ألطفل على ألفور‪ ،‬فيما لقي‬
‫شسرقي‪.‬ز‬
‫ألوألدأن حتفهما ‪Ã‬سستشسفى سسيدي غي‪Ó‬سش نتيجة إأصسابات خط‪Ò‬ة تعرضسا لها‪.‬‬
‫^ مصسرع رضسيع غرقا ‪Ã‬سسبح إ‪Ÿ‬نزل إلعائلي ‘ عنابة‬
‫ألفجر ألظهر ألعصسر أ‪Ÿ‬غرب ألعشساء‬
‫‪19:20 17:55 15:35 12:57 06:29‬‬
‫لسساءة للنبي الكر‪Ë‬‬
‫لسس‪Ó‬مية ردا على ا إ‬
‫قام بها هاكرز من ‪fl‬تلف الدول ا إ‬
‫إخ‪Î‬إق ‪ 19‬أإلف موقع إإلك‪Î‬و‪ Ê‬فرنسسي منذ إعتدإءإت «شسار‹ إإيبدو»‬
‫^ إلهجمات إسستهدفت موإقع عسسكرية ودينية ومؤوسسسسات إقتصسادية‬
‫تعرضض ‪ 19‬ألف موقع أإلك‪Î‬و‪ Ê‬فرنسسي لهجومات وعمليات قرصسنة من قبل هاكرز‬
‫مسسلم‪ ،Ú‬أنتقموأ للرسسومات أ‪Ÿ‬سسيئة ألتي نشسرتها ألصسحيفة ألسساخرة «شسار‹ أإيبدو»‪،‬‬
‫حيث وضسع ألهاكرز صسفحات تتضسمن ‘ فحوأها ألدفاع عن ألإسس‪Ó‬م‪.‬‬
‫لفظ‪ ،‬ليلة أول أمسش‪ ،‬طفل رضسيع أنفاسسه أ’أخ‪Ò‬ة‪ ،‬بعد سسقوطه ‘ مسسبح بالفي‪ Ó‬ألتي يسسكن فيها‬
‫ألوأقعة على مسستوى أ◊ي ألسساحل «طوشش»‪ ،‬و أوضسحت مصسادر ‪ $‬أن ألطفل يبلغ من ألعمر‬
‫عام‪ ،Ú‬وقد سسقط لي‪Ã Ó‬سسبح منزله‪ ،‬قبل أن يتفطن له أفرأد عائلته ألذين سسارعوأ ’إنقاذه‬
‫و–ويله أإ‪ ¤‬مصسلحة أ’سستعجا’ت ألطبية ‪Ã‬سستشسفى أبن سسينا‪ ،‬أإ’ أنه لقي حتفه قبل ألوصسول كشس ‪- - -‬فت‪ ،‬أمسش‪ ،‬صس ‪- - -‬ح ‪- - -‬ي ‪- - -‬ف ‪- - -‬ة‬
‫أإ‪ ¤‬هناك‪ ،‬وقد ” –ويله‪ ،‬صسباح أمسش‪’ ،‬سستكمال كافة أ’إجرأءأت أل‪Ó‬زمة وتشسريح أ÷ثة «ل ‪- -‬وف ‪- -‬ي ‪- -‬غ‪- -‬ارو» أل‪- -‬ف‪- -‬رنسس‪- -‬ي‪- -‬ة أن‬
‫طه بن سسيدهم ›موعة من ألهاكرز ينتمون إأ‪¤‬‬
‫با‪Ÿ‬سستشسفى أ÷امعي أبن رشسد‪.‬‬
‫ألعديد من ألدول أإ’سس‪Ó‬مية على‬
‫غ‪-‬رأر أ÷زأئ‪-‬ر‪ ،‬ت‪-‬ونسش وب‪-‬اكسس‪-‬تان‬
‫ق‪-‬ام‪-‬وأ ب‪-‬ق‪-‬رصس‪-‬نة موأقع إألك‪Î‬ونية‬
‫تسسبب‪ ،‬أول أمسش‪ ،‬أنفجار قارورة غاز بحي رأسش ألع‪ Ú‬ببلدية ألهامل جنوب أ‪Ÿ‬سسيلة‪ ‘ ،‬وفاة شساب ف ‪-‬رنسس ‪-‬ي‪-‬ة م‪-‬ه‪-‬م‪-‬ة‪ ‬ووضس‪-‬ع‪-‬وأ ف‪-‬ي‪-‬ه‪-‬ا‬
‫يدعى «ر‪.‬عبد ألله» ألبالغ من ألعمر ‪ 20‬سسنة‪ ،‬وإأصسابة شسخصش آأخر بحروق من ألدرجة ألثالثة نقل ›م ‪-‬وع ‪-‬ة م‪-‬ن أ‪Ÿ‬ط‪-‬الب‪ ،‬شس‪-‬م‪-‬لت‬
‫أإثرها إأ‪ ¤‬مسستشسفى رزيق ألبشس‪ Ò‬ببوسسعادة لتلقى ألع‪Ó‬ج‪ .‬أما ألضسحية فقد لفظ أنفاسسه أأ’خ‪Ò‬ة بعد كلها نصسرة ألرسسول وأ’نتقام من‬
‫نقله إأ‪ ¤‬مسستشسفى ألدويرة بالعاصسمة‪ ،‬وقد فتحت مصسالح ألدرك ببلدية ألهامل –قيقا ‪Ÿ‬عرفة ك ‪-‬ل شس ‪-‬خصش يسس ‪-‬ي ‪-‬ئ ل ‪-‬ه‪ .‬ووصس ‪-‬لت‬
‫م‪Ó‬بسسات وأسسباب أ◊ادث‪.‬‬
‫ع‪Ó‬وة عمر ع‪- -‬دد أل‪- -‬ه‪- -‬ج‪- -‬وم‪- -‬ات ع‪- -‬ل‪- -‬ى ه ‪-‬ذه‬
‫أ‪Ÿ‬وأق ‪- -‬ع إأ‪ 19 ¤‬أل‪-‬ف ه‪-‬ج‪-‬وم م‪-‬ن‬
‫الفائزون با‪Ÿ‬سسابقة سسيحوزن على صسك بقيمة مليو‪ Ê‬دينار جزائري‬
‫ق ‪- - -‬ب ‪- - -‬ل أشس ‪- - -‬خ ‪- - -‬اصش ف‪- - -‬رأدى أو‬
‫›م ‪-‬وع ‪-‬ات‪ ،‬أي ‪-‬ن ” حصس ‪-‬ر ه‪-‬ذه‬
‫أ‪Û‬موعات من ‪ 20‬إأ‪ ،30 ¤‬حيث‬
‫أنها تعمل ‘ خلية منظمة للبحث‬
‫أع‪-‬ل‪-‬ن أ‪Ÿ‬ت‪-‬ع‪-‬ام‪-‬ل أل‪-‬رأئ‪-‬د ‘ أل‪-‬ه‪-‬ات‪-‬ف ألنقال أ÷زأئر‬
‫«جازي» عن أنط‪Ó‬ق ألتسسجيل من أجل أ‪Ÿ‬شساركة با‪Ÿ‬ؤوسسسسات‪ .‬وب‪-‬ا‪Ÿ‬ن‪-‬اسس‪-‬ب‪-‬ة‪ ،‬ي‪-‬دع‪-‬و «ج‪-‬ازي» كافة عن أ‪Ÿ‬وأقع ألتي ’ تؤومن بياناتها‬
‫ع‬
‫ق‬
‫و‬
‫م‬
‫ى‬
‫ل‬
‫ع‬
‫ا‬
‫ه‬
‫ت‬
‫‪Ó‬‬
‫ي‬
‫ج‬
‫س‬
‫س‬
‫ت‬
‫ع‬
‫أ‬
‫د‬
‫ي‬
‫’‬
‫إ‬
‫ة‬
‫ئ‬
‫س‬
‫ش‬
‫ا‬
‫ن‬
‫ل‬
‫أ‬
‫ت‬
‫ا‬
‫س‬
‫س‬
‫س‬
‫س‬
‫و‬
‫ؤ‬
‫‪Ÿ‬‬
‫أ‬
‫ألسس‪-‬ري‪-‬ة م‪-‬ن أج‪-‬ل تسس‪-‬ه‪-‬ي‪-‬ل ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ية‬
‫‘ مسسابقة تصسميم تطبيقات ألهاتف ألنقال‪ ،‬ألتي ألشس ‪-‬رك‪-‬ة ع‪ È‬زأوي‪-‬ة « ‪ ،»makeyour mark‬ق‪-‬بل‬
‫سستنظم ‘ إأطار ألنسسخة ألثالثة‬
‫ن ‪-‬ه ‪-‬اي ‪-‬ة ي ‪-‬وم ‪ 6‬ف ‪-‬ي‪-‬ف‪-‬ري ‪ ،2015‬وب ‪-‬ع‪-‬ده‪-‬ا‬
‫من أ‪Ÿ‬لتقى ألدو‹ «فكرة»‪،‬‬
‫سستجتمع ÷نة –كيم خاصسة من‬
‫وهدأ بالتنسسيق مع ألوكالة‬
‫أج ‪-‬ل درأسس ‪-‬ة ك ‪-‬ام ‪-‬ل أ‪Ÿ‬ل‪-‬ف‪-‬ات‬
‫أل ‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي‪-‬ة ل‪Î‬ق‪-‬ي‪-‬ة وت‪-‬ط‪-‬وي‪-‬ر‬
‫وأخ‪- -‬ت‪- -‬ي‪- -‬ار أحسس ‪-‬ن خ ‪-‬مسس ‪-‬ة‬
‫أ◊ظ ‪-‬ائ ‪-‬ر أل ‪-‬ت ‪-‬ك ‪-‬ن ‪-‬ول ‪-‬وج‪-‬ي‪-‬ة‪.‬‬
‫ت‪-‬ط‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ات‪ .‬وسسيتم أإ’ع‪Ó‬ن‬
‫وسس‪-‬ت‪-‬ك‪-‬ون ه‪-‬ذه أ‪Ÿ‬سس‪-‬اب‪-‬قة موجهة‬
‫ع ‪-‬ن أل ‪-‬ت ‪-‬ط ‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ات أل‪-‬ن‪-‬اج‪-‬ح‪-‬ة‬
‫ب‪-‬ا‪Ÿ‬سس‪-‬اب‪-‬ق‪-‬ة ع‪-‬ل‪-‬ى ه‪-‬امشش أ‪Ÿ‬ل‪-‬ت‪-‬ق‪-‬ى أمرت أ÷هات ألقضسائية ‪Ã‬حكمة‬
‫ل‪-‬ك‪-‬ل أ‪Ÿ‬ؤوسسسس‪-‬ات أل‪-‬ن‪-‬اشس‪-‬ئ‪-‬ة أ÷زأئ‪-‬رية ألتي‬
‫تتمتع بروح أ’خ‪Î‬أع وتؤومن ‪Ã‬شساريعها وقدرأتها ألدو‹ «فكرة»‪ ،‬ألذي تنظمه «جازي» يومي ‪ 14‬و‪ 15‬بوسسعادة بو’ية أ‪Ÿ‬سسيلة‪ ،‬أول‬
‫ألتكنولوجية‪ ،‬وسستنحصسر هذه أ‪Ÿ‬سسابقة على خمسسة ف ‪-‬ي ‪-‬ف ‪-‬ري أ‪Ÿ‬ق ‪-‬ب ‪-‬ل ب ‪-‬ف ‪-‬ن ‪-‬دق أأ’ورأسس ‪-‬ي‪ ،‬وسس ‪-‬ت‪-‬حصس‪-‬ل أمسش‪ ،‬بإايدأع رأٍق وشسريكه رهن‬
‫م‪-‬وأضس‪-‬ي‪-‬ع‪ ،‬ت‪-‬ط‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ات أل‪-‬ت‪-‬ع‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م‪ ،‬ت‪-‬ط‪-‬ب‪-‬يقات ألصسحة‪ ،‬أ‪Ÿ‬ؤوسسسسات ألفائزة على صسك بقيمة مليو‪ Ê‬دينار‪ ،‬أ◊بسش‪ ،‬بعد أن ” حجز ما‬
‫ت‪-‬ط‪-‬ب‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ات وسس‪-‬ائ‪-‬ل أإ’ع‪Ó-‬م أ’ج‪-‬تماعي وتطبيقات إأ‪ ¤‬جانب سسنة كاملة من ألتدريب وأإ’شسرأف على يقارب ‪ 15‬كلغ من ألكيف ‘ منزل‬
‫أأ’ل‪- -‬ع‪- -‬اب ب‪- -‬اإ’ضس ‪-‬اف ‪-‬ة إأ‪ ¤‬أل ‪-‬ت ‪-‬ط ‪-‬ب ‪-‬ي ‪-‬ق ‪-‬ات أ‪ÿ‬اصس ‪-‬ة يد ‪fl‬تصس‪ ‘ Ú‬أ‪Û‬ال‪ .‬عبد الرحمن سسا‪Ÿ‬ي ألرأقي‪ .‬حثيات ألقضسية تعود أ‪¤‬‬
‫ورود معلومات ‪Ÿ‬صسالح ألشسرطة‬
‫ألقضسائية بأامن دأئرة بوسسعادة‪،‬‬
‫تفيد بوجود كمية من أ‪ı‬ذرأت‬
‫صس‪-‬رأخ شس‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ق ألضس‪-‬ح‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬وب‪-‬ع‪-‬د ت‪-‬رج‪-‬ل‪-‬ه وجد ‪Ã‬نزل ألرأقي ‘ حي أ‪Û‬اهد‬
‫ت ‪-‬و‘‪ ،‬أأمسش أ’أول‪ ،‬ط‪-‬ف‪-‬ل ي‪-‬ب‪-‬ل‪-‬غ م‪-‬ن أل‪-‬ع‪-‬م‪-‬ر‬
‫أل ‪-‬ط ‪-‬ف ‪-‬ل ألصس‪-‬غ‪ Ò‬ق‪-‬د ت‪-‬ع‪-‬رضش أإ‪ ¤‬أإصس‪-‬اب‪-‬ات وسسط مدينة بوسسعادة‪ ،‬وبعد إأذن‬
‫حوأ‹ سسنت‪ ،Ú‬بعد أن دهسسته عج‪Ó‬ت‬
‫بليغة على مسستوى ألر أسش‪ ،‬فقام بنقله أإ‪ ¤‬من وكيل أ÷مهورية ‪Ã‬حكمة‬
‫مركبة ملك لبائع خضسر متجول باإقليم‬
‫أ‪Ÿ‬سس‪-‬تشس‪-‬ف‪-‬ى م‪-‬ب‪-‬اشس‪-‬رة‪ ،‬ل‪-‬ك‪-‬ن أل‪-‬ط‪-‬ف‪-‬ل ل‪-‬فظ بوسسعادة‪ ” ،‬تفتيشش أ‪Ÿ‬نزل وع‪Ì‬‬
‫ب‪-‬ل‪-‬دي‪-‬ة سس‪-‬ي‪-‬دي ع‪-‬م‪-‬رأن‪ .‬وت‪-‬عود تفاصسيل‬
‫أأن‪-‬ف‪-‬اسس‪-‬ه أ‪Òÿ‬ة‪ ،‬ل‪-‬ت‪-‬ت‪-‬دخ‪-‬ل مصسالح ألدرك على ‪ 15‬كغ من ألكيف‪ ،‬وبالتحقيق‬
‫أ◊ادث ‪-‬ة أإ‪ ¤‬ت‪-‬ق‪-‬دم ط‪-‬ف‪-‬ل‪ Ú‬م‪-‬ن صس‪-‬احب‬
‫أل‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي أل‪-‬ت‪-‬ي وج‪-‬هت ت‪-‬ه‪-‬م‪-‬ة ألقتل أ‪ÿ‬طاإ مع أ‪Ÿ‬تهم تب‪ Ú‬وجود شسريك له ”‬
‫أ‪Ÿ‬رك‪-‬ب‪-‬ة ح‪-‬يث أشس‪Î‬ي‪-‬ا م‪-‬ن ع‪-‬ن‪-‬ده ب‪-‬عضش‬
‫توقيفه هو أآ’خر‪ ،‬وفتح –قيق ‘‬
‫نتيجة ألتهاون لسسائق أ‪Ÿ‬ركبة‪.‬‬
‫أل‪È‬تقال‪ ،‬ثم هم ألبائع ‪Ã‬غادرة مكانه‬
‫اإسسماعيل‪.‬سس م‪Ó‬بسسات ألقضسية‪.‬طاهر بوزيد‬
‫ف‪- -‬اأحسش بشس ‪-‬يء –ت أل ‪-‬ع ‪-‬ج ‪-‬ل ‪-‬ة‪ ،‬وم ‪-‬ن ث ‪-‬م‬
‫نوال زايد‬
‫^ مقتل شساب بعد إنفجار للغاز ‘ إلهامل با‪Ÿ‬سسيلة‬
‫«جازي» يعلن عن إإط‪Ó‬ق مسسابقة ‘ تطبيقات إلهاتف إلنقال‬
‫ألقرصسنة‪.‬‬
‫وق ‪-‬د ت ‪-‬ع ‪-‬رضش أ‪Ÿ‬وق ‪-‬ع أإ’ل‪-‬ك‪Î‬و‪Ê‬‬
‫ل‪- -‬ل‪- -‬م ‪-‬ج ‪-‬لسش أل ‪-‬ع ‪-‬ام إ’ق ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬م «ل ‪-‬و»‬
‫بجنوب غرب فرنسسا لعملية تغي‪Ò‬‬
‫ألصس‪-‬ف‪-‬ح‪-‬ة أل‪-‬رئ‪-‬يسسية للموقع لف‪Î‬ة‬
‫وجيزة‪ ،‬وهو ما أعلنته ›موعة‬
‫ت ‪-‬ط‪-‬ل‪-‬ق ع‪-‬ل‪-‬ى ن‪-‬فسس‪-‬ه‪-‬ا «أل‪-‬ف‪Ó-‬ڤ‪-‬ة»‪،‬‬
‫ونشسرت خطابا على أ‪Ÿ‬وأقع ألتي‬
‫” أخ‪Î‬أق ‪-‬ه ‪-‬ا‪ .‬وم ‪-‬ن ب‪ Ú‬أ‪Ÿ‬وأق ‪-‬ع‬
‫أل ‪-‬ت ‪-‬ي “ت ق ‪-‬رصس‪-‬ن‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬ع‪-‬دد م‪-‬ن‬
‫أ‪Ÿ‬وأق‪-‬ع أل‪-‬عسس‪-‬ك‪-‬ري‪-‬ة وحتى موأقع‬
‫‪Ófi‬ت ب ‪-‬ي ‪-‬ع «أل ‪-‬ب ‪-‬ي ‪-‬ت‪-‬زأ»‪ .‬وصس‪-‬رح‬
‫أحد‬
‫‡ثلي‬
‫أإ’ق ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬م ق ‪-‬ائ‪:Ó-‬‬
‫«ت‪- -‬ع ‪-‬رضش م ‪-‬وق ‪-‬ع أ‪Û‬لسش أل ‪-‬ع ‪-‬ام‬
‫إ’ق‪-‬ل‪-‬ي‪-‬م ل‪-‬و ل‪-‬ل‪-‬ق‪-‬رصس‪-‬ن‪-‬ة ‪Ÿ‬دة ث‪Ó-‬ث‬
‫سس ‪- -‬اع ‪- -‬ات م‪- -‬ن ق‪- -‬ب‪- -‬ل ›م‪- -‬وع‪- -‬ة‬
‫فرنسسية تطلق على نفسسها فريق‬
‫أل ‪-‬ف ‪Ó-‬ڤ ‪-‬ة‪ ،‬ون ‪-‬ح ‪-‬ن بصس‪-‬دد ت‪-‬ق‪-‬د‪Ë‬‬
‫شسكوى»‪ ،‬وأضساف هذأ أ‪Ÿ‬سسؤوول‪:‬‬
‫«“ت إأع ‪-‬ادة ت ‪-‬وج ‪-‬ي ‪-‬ه صس ‪-‬ف ‪-‬ح‪-‬ت‪-‬ن‪-‬ا‬
‫أل ‪-‬رئ ‪-‬يسس ‪-‬ي ‪-‬ة إأ‪ ¤‬ع ‪-‬ن ‪-‬وأن إأل‪-‬ك‪Î‬و‪Ê‬‬
‫ي ‪-‬نشس ‪-‬ر خ ‪-‬ط ‪-‬اًب ‪-‬ا م ‪-‬ت ‪-‬عصس‪ً-‬ب‪-‬ا‪ ،‬وف‪-‬ور‬
‫ع ‪-‬ل ‪-‬م ‪-‬ن ‪-‬ا ب‪-‬ه‪-‬ذأ أأ’م‪-‬ر‪ ،‬ق‪-‬م‪-‬ن‪-‬ا ‪Ã‬ن‪-‬ع‬
‫ألوصسول إأ‪ ¤‬أ‪Ÿ‬وقع»‪ .‬من جهته‪،‬‬
‫أشس ‪- -‬ار رئ ‪- -‬يسش أأ’م ‪- -‬ن أل‪- -‬رق‪- -‬م‪- -‬ي‬
‫أل ‪- -‬ف ‪- -‬رنسس ‪- -‬ي إأ‪ ¤‬أن أغ ‪- -‬لب ه‪- -‬ذه‬
‫أل‪-‬ه‪-‬ج‪-‬م‪-‬ات ك‪-‬انت تشس‪-‬وي‪-‬هية‪ ،‬حيث‬
‫ي ‪-‬ق ‪-‬وم أ‪Îı‬ق ‪-‬ون ب ‪-‬ال ‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ك‪-‬م ‘‬
‫أ‪Ÿ‬وق ‪- -‬ع أ‪Ÿ‬سس ‪- -‬ت ‪- -‬ه‪- -‬دف وت‪- -‬غ‪- -‬ي‪Ò‬‬
‫أ‪Ù‬توى أ‪ÿ‬اصش به‪.‬‬
‫حجز ‪ 15‬كلغ من إلكيف حجز ‪ 33‬أإلف أإورو لّفها تاجر حول خصسره أإثناء مبارإة «إ‪ÿ‬ضسر» ‘ مطار قسسنطينة‬
‫دإخـ ـ ـ ـل من ـ ـ ـ ـزل رإقٍ‬
‫فـي بوسسع ـادة با‪Ÿ‬سسيل ـة‬
‫بائع متجول يقتل طف‪– Ó‬ت عج‪Ó‬ت مركبته با‪ÿ‬طإا ‘ إلوإدي‬
‫إلعثور على جثة قاصسر دإخل‬
‫قاعة رياضسة ببئر إ÷‪ ‘ Ò‬وهرإن‬
‫ع‪ ،Ì‬أول أمسش‪ ،‬على جثة قاصسر ’ يتعدى‬
‫سسنه ‪ 16‬سسنة دأخل قاعة ألرياضسة بشسارع‬
‫ألقدسش ألتابع ‪Ÿ‬نطقة بئر أ÷‪ .Ò‬ألضسحية‬
‫حسس‪-‬ب‪-‬م‪-‬ا ذك‪-‬رت‪-‬ه مصس‪-‬الح أ◊ماية أ‪Ÿ‬دنية‪،‬‬
‫كان يزأول نشساطا رياضسيا قبل أن يسسقط‬
‫جثة هامدة‪ ،‬وفور أكتشساف ألوأقعة تنقلت‬
‫ف‪- -‬رق‪- -‬ة إأ‪ ¤‬أ‪Ÿ‬وق‪- -‬ع م‪- -‬رف ‪-‬ق ‪-‬ة ب ‪-‬ال ‪-‬ط ‪-‬ب ‪-‬يب‬
‫ألشسرعي‪ ،‬وتب‪ Ú‬خ‪Ó‬ل أ‪Ÿ‬عاينة أأ’ولية أن‬
‫أ÷ث ‪-‬ة سس ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬م ‪-‬ة و’ ت ‪-‬وج‪-‬د ب‪-‬ه‪-‬ا إأصس‪-‬اب‪-‬ات‪،‬‬
‫ل‪-‬ت‪-‬ح‪-‬ول إأ‪ ¤‬مسس‪-‬تشس‪-‬فى ‪ 1‬ن‪-‬وفم‪ È‬بإايسسطو‬
‫إ’خضس‪-‬اع‪-‬ه‪-‬ا ل‪-‬ل‪-‬تشس‪-‬ري‪-‬ح و–دي‪-‬د أأ’سس‪-‬ب‪-‬اب‬
‫أ◊ق‪-‬ي‪-‬ق‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬وف‪-‬اة‪ ،‬ف‪-‬ي‪-‬م‪-‬ا ف‪-‬ت‪-‬حت مصس‪-‬ال‪-‬ح‬
‫ب‪.‬عائشسة‬
‫ألشسرطة –قيقاتها‪.‬‬
‫حريق يلتهم شسقة دإخل عمارة مأاهولة‬
‫بالسسكان ‘ إلقرإرم قوقة ‪Ã‬يلة‬
‫أع‪-‬ل‪-‬نت مصس‪-‬ال‪-‬ح أ◊م‪-‬اي‪-‬ة أ‪Ÿ‬دن‪-‬ي‪-‬ة ب‪-‬بلدية‬
‫أل‪- -‬ق‪- -‬رأرم ق‪- -‬وق ‪-‬ة ‘ و’ي ‪-‬ة م ‪-‬ي ‪-‬ل ‪-‬ة‪ ،‬ح ‪-‬ال ‪-‬ة‬
‫أسس ‪-‬ت ‪-‬ن‪-‬ف‪-‬ار ن‪-‬ت‪-‬ي‪-‬ج‪-‬ة نشس‪-‬وب ح‪-‬ري‪-‬ق ›ه‪-‬ول‬
‫أ‪Ÿ‬صسدر ‘ بشسقة تعود ملكيتها للمسسمى‬
‫«ب‪.‬ع» ‪ 53‬ع ‪-‬ام ‪-‬ا دأخ‪-‬ل ع‪-‬م‪-‬ارة سس‪-‬ك‪-‬ن‪-‬ي‬
‫م ‪-‬ت‪-‬ك‪-‬ون‪-‬ة م‪-‬ن ط‪-‬اب‪-‬ق‪ Ú‬ت‪-‬ق‪-‬ع ع‪-‬ل‪-‬ى مسس‪-‬ت‪-‬وى‬
‫أ◊ي أ‪Ÿ‬سسمى بودأبة‪ .‬وقد ألتهمت ألسسنة‬
‫أل‪-‬ن‪Ò‬أن أل‪-‬ع‪-‬دي‪-‬د م‪-‬ن أل‪-‬ت‪-‬جهيزأت أ‪Ÿ‬نزلية‬
‫ع ‪-‬ل ‪-‬ى غ‪-‬رأر أل‪-‬ث‪Ó-‬ج‪-‬ة وأ‪Ÿ‬ك‪-‬ي‪-‬ف أل‪-‬ه‪-‬وأئ‪-‬ي‬
‫وأ‪Ÿ‬ط ‪-‬ب ‪-‬خ ب ‪-‬رم ‪-‬ت ‪-‬ه وب‪-‬اب‪ Ú‬خشس‪-‬ب‪-‬ي‪ ،Ú‬ك‪-‬م‪-‬ا‬
‫أوردت مصسالح أ◊ماية أ‪Ÿ‬دنية من خ‪Ó‬ل‬
‫أ‪Ÿ‬دي ‪-‬ري ‪-‬ة أل‪-‬و’ئ‪-‬ي‪-‬ة أن‪-‬ه‪-‬ا سس‪-‬ج‪-‬لت أح‪Î‬أق‬
‫ألسس ‪-‬ق‪-‬ف وأ÷درأن‪ .‬م‪-‬ن ج‪-‬ه‪-‬ت‪-‬ه‪-‬ا‪ ،‬ف‪-‬ت‪-‬حت‬
‫مصسالح أأ’من أ‪ı‬تصسة –قيقا لتحديد‬
‫أ‪ÓŸ‬بسسات‪.‬‬
‫سسفيان بوعون‬
‫أحبطت‪ ،‬سسهرة أول أمسش‪ ،‬مصسالح أ÷مارك ألعاملة أأ’ذه ‪-‬ان وم ‪-‬نشس‪-‬غ‪-‬ل‪ Ú‬ب‪-‬ا‪Ÿ‬ب‪-‬ارأة‪ ،‬ل‪-‬ك‪-‬ن ي‪-‬ق‪-‬ظ‪-‬ة أأ’ع‪-‬وأن‬
‫ع‪- -‬ل‪- -‬ى مسس‪- -‬ت‪- -‬وى م‪- -‬ط‪- -‬ار ‪fi‬م‪- -‬د ب‪- -‬وضس ‪-‬ي ‪-‬اف أل ‪-‬دو‹ ح ‪-‬الت دون “ري‪-‬ر أ‪Ÿ‬ب‪-‬ل‪-‬غ ب‪-‬ط‪-‬ري‪-‬ق‪-‬ة ‪fl‬ال‪-‬ف‪-‬ة ل‪-‬ق‪-‬وأن‪Ú‬‬
‫بقسسنطينة‪fi ،‬اولة تهريب مبلغ ما‹ بالعملة ألصسعبة ألصسرف وحركة رؤووسش أأ’موأل‪ ،‬أين تفطنوأ ل‪Ó‬رتباك‬
‫من طرف تاجر يدعى «ع‪.‬ع» ألبالغ من ألعمر ‪ 29‬سسنة‪ ،‬وأل ‪-‬تصس‪-‬رف‪-‬ات أ‪Ÿ‬ري‪-‬ب‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬م‪-‬وق‪-‬وف‪ ،‬وع‪-‬ن‪-‬د –وي‪-‬ل‪-‬ه إأ‪¤‬‬
‫ع‪ È‬رح‪-‬ل‪-‬ة ج‪-‬وي‪-‬ة ن‪-‬ح‪-‬و أل‪-‬ع‪-‬اصس‪-‬م‪-‬ة أل‪Î‬ك‪-‬ي‪-‬ة أسسطنبول‪ .‬غرفة خاصسة وتفتيشسه ” ألعثور على مبلغ ما‹ قدره‬
‫‪ 33‬ألف أورو أي ما يفوق نصسف مليار سسنتيم‬
‫وحسسب مصسادر موثوقة‪ ،‬فإان أ‪Ÿ‬وقوف قام بحبك‬
‫بالعملة ألوطنية‪ ،‬باإ’ضسافة إأ‪ ¤‬ث‪Ó‬ثة‬
‫خ ‪-‬ط ‪-‬ة ‪fi‬ك ‪-‬م‪-‬ة م‪-‬ن أج‪-‬ل إأ‚اح ع‪-‬م‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ت‪-‬ه‪،‬‬
‫أسساور ذهبية‪ ،‬قام أ‪Ÿ‬تهم بلفها حول‬
‫بحكم بر›تها ‘ ألرحلة أ÷وية‬
‫خصس ‪-‬ره ب ‪-‬اسس ‪-‬ت ‪-‬ع ‪-‬م ‪-‬ال شس ‪-‬ري ‪-‬ط ’صس‪-‬ق‪،‬‬
‫أ‪Ÿ‬صس‪- -‬ادف‪- -‬ة ‪Ÿ‬وع‪- -‬د إأج‪- -‬رأء ل‪- -‬ق ‪-‬اء‬
‫وأوضس ‪-‬حت أ‪Ÿ‬صس ‪-‬ادر أن‪-‬ه سس‪-‬ي‪-‬ت‪-‬م ت‪-‬ق‪-‬د‪Ë‬‬
‫أ‪Ÿ‬ن‪-‬ت‪-‬خب أل‪-‬وط‪-‬ن‪-‬ي أ÷زأئ‪-‬ري ل‪-‬كرة‬
‫أ‪Ÿ‬ع ‪-‬ن ‪-‬ي‪ ،‬أل ‪-‬ي ‪-‬وم أأ’رب‪-‬ع‪-‬اء‪ ،‬أم‪-‬ام أ÷ه‪-‬ات‬
‫أل‪-‬ق‪-‬دم ضس‪-‬د ن‪-‬ظ‪Ò‬ه أ÷ن‪-‬وب إأف‪-‬ريقي‬
‫أل‪-‬قضس‪-‬ائ‪-‬ي‪-‬ة ب‪-‬ع‪-‬د ن‪-‬ق‪-‬ل أقوأله على ‪fi‬اضسر‬
‫برسسم نهائيات كأاسش أ· إأفريقيا‪ ،‬أين‬
‫هشسام‪.‬ع‬
‫سسماع‪.‬‬
‫يكون أعوأن أأ’من وأ÷مارك مشستتي‬
‫حافلة تقتل تلميذة ‘ إلسسنة إألو‪ ¤‬إبتدإئي ببني زيد ‘ سسكيكدة‬
‫تدخلت‪ ‘ ،‬سساعة متأاخرة من مسساء أول أمسش‪ ،‬مصسالح أ◊ماية أ‪Ÿ‬دنية لدأئرة ألقل ‘‬
‫سسكيكدة‪ ،‬من أجل –ويل جثة تليمذة تدرسش ‘ ألسسنة أأ’و‪ ¤‬أبتدأئي تدعى «ل‪ .‬ر« تبلغ‬
‫من ألعمر ‪ 6‬سسنوأت‪ ،‬حيث لفظت أنفاسسها أأ’خ‪Ò‬ة –ت عج‪Ó‬ت حافلة ‪Ã‬نطقة ألغ‪Ò‬أن‬
‫ببلدية بني زيد‪ ،‬أثناء عودتها إأ‪ ¤‬منزلها ألعائلي ‘ حدود ألسساعة أ‪ÿ‬امسسة مسساء‪ ،‬وقد ”‬
‫جمال بوالديسس‬
‫–ويل جثة ألضسحية إأ‪ ¤‬مصسلحة حفظ أ÷ثث ‪Ã‬سستشسفى ألقل‪.‬‬
‫لجواء غ‪ Ò‬مسستقرة بباقي ا‪Ÿ‬ناطق الشسمالية والشسرقية‬
‫فيما تبقى ا أ‬
‫أإمطـار تصسـل إإ‪ 50 ¤‬ميليم‪Î‬إ فـي إلوليـات إلغربيـة إليـوم‬
‫سس ‪-‬تشس‪-‬ه‪-‬د أ‪Ÿ‬دن أل‪-‬غ‪-‬رب‪-‬ي‪-‬ة ل‪-‬ل‪-‬وط‪-‬ن‪ ،‬أب‪-‬ت‪-‬دأء م‪-‬ن‬
‫أليوم‪ ،‬أإضسطرأبا جويا مرفوقا باأمطار‬
‫رع‪- - -‬دي ‪- -‬ة ق ‪- -‬د تصس ‪- -‬ل ‪fi‬ل ‪- -‬ي ‪- -‬ا أإ‪50 ¤‬‬
‫م ‪-‬ي ‪-‬ل ‪-‬ي ‪-‬م‪Î‬أ‪ ‘ ،‬ح‪ Ú‬ت‪-‬ب‪-‬ق‪-‬ى أ’أج‪-‬وأء‬
‫ب ‪- -‬ب ‪- -‬اق ‪- -‬ي أ‪Ÿ‬ن‪- -‬اط‪- -‬ق ألشس‪- -‬م‪- -‬ال‪- -‬ي‪- -‬ة‬
‫وألشس ‪-‬رق ‪-‬ي‪-‬ة غ‪ Ò‬مسس‪-‬ت‪-‬ق‪-‬رة وب‪-‬اردة‬
‫أإ‪ ¤‬غاية يوم أ÷معة‪ ،‬با’إضسافة‬
‫أإ‪ ¤‬تسس ‪-‬اق ‪-‬ط أل ‪-‬ث ‪-‬ل ‪-‬وج ع ‪-‬ل‪-‬ى ك‪-‬اف‪-‬ة‬
‫أ‪Ÿ‬رت ‪-‬ف ‪-‬ع ‪-‬ات أل ‪-‬دأخ ‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة أل‪-‬ت‪-‬ي يصس‪-‬ل‬
‫ع ‪-‬ل‪-‬وه‪-‬ا ‪ 800‬م‪ .Î‬ق ‪- -‬الت‪ ،‬أمسش‪،‬‬
‫هوأرية بن رقطة‪ ،‬أ‪Ÿ‬كلفة با’إع‪Ó‬م بالديوأن‬
‫ألوطني ل‪Ó‬أرصساد أ÷وية ‘ أتصسال هاتفي مع‬
‫‪ ،$‬أإن ألوضسعية أ÷وية سستعرف تقلبات‬
‫جوية كث‪Ò‬ة أإ‪ ¤‬غاية يوم أ÷معة‪ ،‬نتيجة قدوم‬
‫أضس ‪-‬ط ‪-‬رأب ‪-‬ات ج ‪-‬وي ‪-‬ة ‪fl‬ت ‪-‬ل ‪-‬ف‪-‬ة أل‪-‬نشس‪-‬اط‪ ،‬ح‪-‬يث‬
‫سستشسهد ألو’يات ألغربية‪ ،‬أليوم‪ ،‬أمطارأ رعدية‬
‫تصسل أإ‪ 50 ¤‬ميليم‪Î‬أ ‪fi‬ليا‪ ،‬وتخصش ك‪ Ó‬من‬
‫و’ي‪- -‬ات ت‪- -‬ل ‪-‬مسس ‪-‬ان‪ ،‬ع‪ Ú‬ت ‪-‬ي ‪-‬م ‪-‬وشس ‪-‬نت‪ ،‬وه ‪-‬رأن‪،‬‬
‫مسستغا‪ ،Â‬غليزأن‪ ،‬معسسكر وسسيدي بلعباسش‪‘ ،‬‬
‫ح‪ Ú‬تكون أ’أجوأء غ‪ Ò‬مسستقرة و‡طرة على‬
‫أ‪Ÿ‬ن‪-‬اط‪-‬ق ألشس‪-‬م‪-‬ال‪-‬ي‪-‬ة وألشس‪-‬رقية للوطن‪،‬‬
‫ك‪- -‬م‪- -‬ا سس‪- -‬ت‪- -‬ك‪- -‬ون أ’أج‪- -‬وأء بشس ‪-‬م ‪-‬ال‬
‫ألصس‪- - -‬ح‪- - -‬رأء م ‪- -‬غشس ‪- -‬اة و‡ط ‪- -‬رة‬
‫أحيانا‪ .‬و أضسافت بن رقطة أنه‬
‫أبتدأء من أليوم أإ‪ ¤‬غاية يوم‬
‫غ‪-‬د‪ ،‬ت‪-‬ت‪-‬وق‪-‬ع أ’أرصس‪-‬اد أ÷وي‪-‬ة‬
‫أ÷زأئ ‪-‬ري ‪-‬ة تسس ‪-‬اق ‪-‬ط أل ‪-‬ث ‪-‬ل‪-‬وج‬
‫ع ‪-‬ل ‪-‬ى ك ‪-‬ل أ‪Ÿ‬رت ‪-‬ف ‪-‬ع ‪-‬ات أل ‪-‬غ ‪-‬رب ‪-‬ي‪-‬ة‬
‫وألوسسطى ألتي يصسل علّوها ‪900‬‬
‫م‪ ،Î‬أم ‪-‬ا ي ‪-‬وم أ÷م‪-‬ع‪-‬ة ف‪-‬ال‪-‬ث‪-‬ل‪-‬وج‬
‫سس‪-‬ت‪-‬خصش أ‪Ÿ‬رت‪-‬ف‪-‬ع‪-‬ات أل‪-‬وسس‪-‬طى وألشسرقية ألتي‬
‫ي‪-‬ت‪-‬ع‪-‬دى ع‪-‬ل‪-‬وها ‪ 800‬م‪ ،Î‬م ‪-‬ع ت ‪-‬رأج ‪-‬ع درج ‪-‬ات‬
‫أ◊رأرة أل‪- -‬ت ‪-‬ي سس ‪-‬ت‪Î‬أوح م ‪-‬اب‪ 10 Ú‬و‪ 13‬درجة‬
‫مئوية على أ‪Ÿ‬ناطق ألشسمالية‪ ،‬وما ب‪ 3 Ú‬أإ‪6 ¤‬‬
‫درجات على أ‪Ÿ‬دن ألدأخلية‪ ،‬وت‪Î‬أوح ما ب‪Ú‬‬
‫‪ 12‬و‪ 23‬درجة مئوية على أ‪Ÿ‬دن ألصسحرأوية‪،‬‬
‫كما سستعرف درجات أ◊رأرة أإنخفاظا ملحوظا‬
‫خصسوصسا درجات أ◊رأرة ألدنيا‪ ،‬ألتي سستكون‬
‫–ت ألصس‪- -‬ف‪- -‬ر ع‪- -‬ل‪- -‬ى ك ‪-‬ل أ‪Ÿ‬رت ‪-‬ف ‪-‬ع ‪-‬ات وأ‪Ÿ‬دن‬
‫داودي اأمينة‬
‫ألدأخلية‪.‬‬
‫مقتل شساب وإإصسابة ‪ 3‬آإخرين إإثر إصسطدإم سسيارت‪ ‘ Ú‬تيسسمسسيلت‬
‫خلف حادث مرور خط‪ Ò‬وقع‪ ،‬ليلة أإ’ثن‪ Ú‬إأ‪ ¤‬ألث‪Ó‬ثاء‪ ،‬بالطريق ألوطني‬
‫رقم ‪ 19‬ألرأبط ب‪ Ú‬ألشسلف وتيسسمسسيلت‪ ،‬مقتل شساب يبلغ من ألعمر ‪27‬‬
‫سسنة وإأصسابة ث‪Ó‬ثة آأخرين بجروح متفاوتة أ‪ÿ‬طورة ت‪Î‬أوح أعمارهم‬
‫ما ب‪ 21 Ú‬و‪ 52‬سسنة‪ ،‬و” إأثرها نقلهم إأ‪ ¤‬أ‪Ÿ‬سستشسفى لتلقي ألع‪Ó‬ج‬
‫أ‪Ÿ‬ناسسب‪ .‬وحسسب مصسدر ‪ ،$‬فإان أ◊ادث وقع بعد أصسطدأم‬
‫سسيارت‪ Ú‬سسياحيت‪ Ú‬با‪Ÿ‬نطقة أ‪Ÿ‬سسماة ألقروج بإاقليم بلدية لرجام‪،‬‬
‫أين أدى ذلك إأ‪ ¤‬وفاة شساب وإأصسابة آأخرين بجروح‪ ،‬وقد تدخلت‬
‫مصسالح أ◊ماية أ‪Ÿ‬دنية ألتي نقلت جثة ألضسحية رفقة أ‪Ÿ‬صساب‪ Ú‬إأ‪ ¤‬أ‪Ÿ‬سستشسفى‪ ‘ ،‬ح‪ Ú‬فتحت‬
‫أاحمد زافر‬
‫أ‪Ÿ‬صسالح أأ’منية –قيقا معمقا ‪Ÿ‬عرفة م‪Ó‬بسسات هذأ أ◊ادث أأ’ليم‪.‬‬
‫‪REF:304/11/408/0115‬‬
‫‪ájQÉ¡°TGE áMɰùe‬‬